أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - ورشة الكون














المزيد.....

ورشة الكون


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 2130 - 2007 / 12 / 15 - 08:18
المحور: الادب والفن
    


أنظر إلى المرآة الحضارية
للحياة
عليها تنعكس كل معلوماتك
وكذلك هواجسك الأصلية
وأيضا عليها تتماهى تلك العنكبوت
وفي حبائلها وقعت مجرد ذبابة
وقد أدركت خلال دقيقة إحتضارها
أنها كفت عن الطنين .

أنظر وأنظر
يامن يساهم في تزيين المرآة
أنظر ورغم ذلك
سترى جمالك يقبع في الدائرة
في السجن المركزي لحضارتنا الزائفة
وحينما تدلف إلى غور الشاشة
بخيالك الذي ما تعود بعد تصنيف الأوهام
يحتضر فيك الهدو ء
ويخلع عن الجهة المورفة من ظلالك
ليسكن معك المرحاض
ثم تلتقي في الطريق
بنمادج كثيرة من أصل وا حد
لون واحد إعتبار واحد

نقطة واحدة يولد عنها ضجيج مكسر
ومختلف الإشهار
ودائما تسير في طريقك حاملا رؤيتك
على عاتق الأرض الجدباء
فإذا ما رفعت جفونك المتعددة الخطورة
إصطدمت عدستك بالأشياء
وتحولت المرآة إلى لوحة
من صنع رسام مكبوت بالوحدة ومرفوض من نفسه

لن يتأتى لك أيها المساهم
في تزيين الواجهة
أبدا
لن تحلم أكثر مما حلمت
وهل بيدك أن تطعم روحك من الزمن ؟
أو تقيسه بالكيلومكانية ؟
طبعا هذا من شيم الآلهة
وبالخصوص عاشقة الغياب
أنظر واسكت
حتى الضحك ما عادت له القدرة
على الرقص
ألأشياء المتناقضة ملت من تناقضها
أنظر للعالم وهو يتفسخ
أنظر إلى الأنقاض تهوي بسهولة
أنظر إلى المرآة بعين نيهيلية
لقد تلخبطت
ياللحبور ياللفرحة
فالنشوة هي ما تشعر به الآن
وأنت ترفع عقيرتك وتفسر وتكسر
فالتشريح هو ما تستحقه هذه المرآة
المعتادة على الوهم
وفي الظلام والقفار
نسترجع نحن الرجال المنهوكين بالصداع والغبار
صفاتنا الأصلية
ونرجع المرارة الى مهدها
حيث رغم أنفنا نشمر عن السواعد
ونعزل عنا العصيدة
التي نخرت أسناننا
فالكون دوما في حالة ورشة
فاعدلوا عن الخزعبلات
فالأمر للصدفة
وليس للأمر.
--------------------------
تطوان 1975 - من ديوان فلسفة القصيدة.



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأوهام
- صرخة يائسة
- حوار من الداخل
- سيدة الشعر
- قصة مهداة الى الأخ الكبير مصطفى مراد
- عشوشة والعيد
- الكبش القاتل
- اللوتس المترنح
- دخان البحر
- الركض المتسول
- الدهشة
- لوثة العيد
- رمضان والقلة
- وطني بين الأمس واليوم
- عدالة الغرب في إختطاف الأطفال الأفارقة
- الحب والشيخوخة - مهداة الى مصطفى مراد والحمزاوي -
- شارون الكارثة
- صدام الكارثة
- طعنة خنجر
- الموت


المزيد.....




- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-
- عالم مارفل المنسي.. أفلام أنيميشن بقيت في الظل قبل -سبايدر-ف ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - ورشة الكون