أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيم الغالبي - معلقة لذيول عودة الخنازير














المزيد.....

معلقة لذيول عودة الخنازير


رحيم الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 2106 - 2007 / 11 / 21 - 07:13
المحور: الادب والفن
    


يعم خرابك في السواد
ياحاكم البلاد
ارض الضاد
خرابك ..منذ خمسون عاما
حين هدمت الجبل والقمة – والكعبة
وردمت الساقية بتراب رأسك البليد
بفكرك الخزي العتيد
خرابك
اسقط الغيوم بلا امطار
وصوتنا المدوي في الاهوار
دمدمت الريح
واغرقت كل سفينه
في اهوارنا الحزينه
الشامخة بوجه
اعلامك المشبوهة بالتتار
= ياصانع العروبية = المنهار
عار....
تعيد من جديد اصنام لك
العودة ؟؟
باي قباحة تعود
واي افق في السماء
يرفضك...!!
ياعاهر القرن وقاتل :
الانسان
والاشجار
والاشعار
والصغار
والازهار... والورود
يا مسخ كل خائن ...
تطردك الحدود
العودة لمن ؟
لتاريخ اسود وسخ
منذ عرفناك ..صغارا...
وضعت الوطن
يونس في بطن حوت
لمن تعود ؟ (بالعودة * )
لاباسا عمامة
حزام اخضر
سلمك مسيلمة الكذاب
ان تعود
لابسا حجاب
على رأسك
ووجهك القناع
لخنزير وناب
خداعك المفضوح
لايطاع
اصبحت في تاريخنا ...سقط متاع
ومنزل قديم للدعارة
وفي حي بعيد
لايشترى ولا يباع
+++++++++++++++
*العودة اسم مستعارلاذناب الصداميين الباقيين كالقمامه



#رحيم_الغالبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من امريكا الى الشطرة..بيت الحبيب*
- حلم عراقي ياسيزييف-نثرشعريشعبي
- الشمس أبقى من قطيع الغيوم ..قراءة في المشهد السبعيني للقصيدة ...
- يا أمنه....هذوله اذياب
- يا افاعي السياسه..الباالعراق
- بيان رقم 2 الى الشعراء الثعالب
- جريدة =المرسى =ثورة للادب والفن التقدمي في الشطره
- شتائم أليفه لاعداء اليسار
- احتقلوا ..... ايها العرب:بذكرى قادسية صدام (نثر شعري شعبي سا ...
- بطاقات ... ملونه بالأحمر(الى خلدون جاويد المبدع )
- مطرقه وفوكاها منجل (قصيدةنثرشعبي)
- بطاقة عزاء من الشطره الى الرمز نزيهه الدليمي
- شاكرحسن ..رمز يساري قي الشطره جنوب عراقنا منذ الخمسينات
- بيان رقم(1 ) للشعراء الشعبيين الثعالب
- الطفل العراقي زكي عدنان الشاطي الذي اذهلت رسومه مدينة مينيا ...
- اقزام - الى من حذروني من الحوار المتمدن واليساريه*
- وين ثوب العيد الاحمر؟(قصيدة نثرشعبي )
- اطفال فنانين في الغربه...زكي ع الشاطي
- رحيل د. نزيهه الدليمي ..تبقى نجمة متميزة في سماء العراق رحلت ...
- لليسار اتصيح (نثرشعبي )


المزيد.....




- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيم الغالبي - معلقة لذيول عودة الخنازير