أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسام النجفي - طائر القصب... محنة كريم منصور نموذجاً لإهمال الفنان في العراق














المزيد.....

طائر القصب... محنة كريم منصور نموذجاً لإهمال الفنان في العراق


وسام النجفي

الحوار المتمدن-العدد: 2098 - 2007 / 11 / 13 - 09:01
المحور: الادب والفن
    


يزخر تاريخ الموسيقى والغناء العراقي بالكثير من الأسماء التي لم ينصفها الإعلام ولعل كريم منصور هو أحد اللذين عانوا من جفاء الإعلام رغم كثرة أعماله وجودتها وسعة جماهيريته التي تواصلت معه من خلال أشرطة ( الكاسيت ) التي كان كريم يضع كل أمكانياته الفنية فيها ، فكريم يتمتع بصوت شجي حتم عليه أن يكون حذراً في إنتقاء كلمات اعماله بدقة شديدة كونه يبحث عن الجيد والمؤثر في نفس الوقت فكانت أغنية ( بس تعالو ) التي صاغ كلماتها سعدون قاسم وقام بتلحينها الملحن كاظم فندي هي اكثر اعماله حظاً في إذابة الجليد الإعلامي الذي يكتنف اعمال كريم منصور لكنها تركت صورة مثبتة في ذاكرة الجمهور العراقي فعندما يذكر اسم كريم منصور يقفز اسم أغنية بس تعالو ربما يعود ذلك لدوي مفردة بس تعالو وحملها للكثير من المعاني حتى طغى أسم هذه الأغنية على باقي أعمال كريم منصور التي لاتقل جودة من أغنية بس تعالو ليعود ويجلس بين كفي كاظم اسماعيل الكاطع ونعمة مطر مستثمراً ثورة الألم في كتابات هذين الإسمين ليصدح صوته بأشجن الغناء وأعذبه وبصورة عامة تعد تجربة كريم منصور أمتداداً لفن قحطان العطار وللأغنية السبعينية بشكل عام ولكن بإضافة بعض المسحات التجديدية لما بعد العقد السبعيني فغناء كريم منصور هو حلقة وصل بين جيلين من الغناء ومن الجميل أنه أدخل ألة العود التي كان لها دوراً بارز ومهم في معظم اعماله وتكمن جودة اعماله خاصة تلك التي تقترب من الفلسفة مثل ( سفرة مجانين ، دفنته وإجيت ) وأعمال أخرى يغلفها الحزن من كل جانب كـ ( نصن بالبواجي ، ، أسف على قسمتي وبعض المواويل التي يطرز بها كريم إنكسارات الإنسان في زمن صعب) فمسيرة هذا الفنان ناصعة البياض فهو لم ينشد للصنم قط ولم ينخرط في ركب الأغنية الهزيلة وبالرغم من مبدئيته والتزامه وأحترامه لفنه كل هذه الإمتيازات دفعت به للعودة الى موطنه الأم في محافظة ميسان بعد مسيرة من الإبداع والعطاء وهو يكابد آلام مرض يصعب علاجه في العراق لينزوي هناك بعد ان وصل به الأمر حد اليأس من مؤسساتنا الثقافية ومنظماتنا التي تروج للفن وللثقافة والإبداع لولا تدارك بعض الخيرين للموضوع وكتابة بعض الأقلام الشريفة عن محنة كريم منصورلما عاوده الأمل بالشفاء وحتى لايلحق بسرب المبدعين العراقيين اللذين وأدهم الجفاء الإعلامي والثقافي قبل المرض والإهمال لابد من ان يكون للمبدع العراقي بعض الحقوق والواجبات من لدن الحكومة كونهم ثروة أغلى حتى من البترول ولكي لاتعاد مأساة وتشرد عقيل علي وزامل سعيد فتاح وأخرون كثر لابد من وقفة جادة وحقيقية بالرغم من ضعف الأمل لكن نذكر عسى ان تنفع الذكرى وأخيراً كأني اسمع ترانيم أغنية قديمة له بدت اقرب للواقع من سواها لحالة كريم اليوم .
أسف على قسمتي وعمري الكظيته سده
خان الفرح طيبتي وإنحاز لهل الرده
صار الحزن من يجي
مايخلف بموعدة ....
....
والصوت مو مثل أمس هذا التسمعه صده
كلهم إذا يوم اجو شيب كبل موعده
وأحزانه صحره تره وأفراحه كد النده
وإذا علـ إسم ينحسب مانقصه وزيده

لااتمنى ذلك ياصديقي كريم لكن لاحياء لمن ننادي فنحن في زمن قد تداركه الله كما يقول العظيم المتنبي .


















#وسام_النجفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعر الشعبي العراقي جبل من النضال والتمرد
- تقسيم العراق رؤيا من الداخل
- لماذا اللكنة الجنوبية بالخصوص
- حرب الفساد الباردة
- ثلاث بطاقات دعوة مزركشة بدم عراقي
- البعث من الفرقة الحزبية الى دور العبادة
- بوصلة حسن العلوي الثورية
- الكوميديا بين أصالة الماضي ومهزلة الحاضر
- هل كانت مسرحية
- الحسين يقصف مرتين
- السياسي الأخير في البرلمان العراقي
- دموع فييرا التي صنعت التاريخ
- نزاهة منتخب .. نزاهة حكومة
- الجواهري شاعر الوطن و المنفى
- الرسم بالكلمات
- بين 14 تموز الزعيم والفقراء


المزيد.....




- -الفاشية العبرية- من جابوتنسكي إلى -تحسين النسل-: تفكيك الهو ...
- أ. د. سناء الشّعلان تفوز بجائزة أفضل شخصيّة عربيّة في المجال ...
- الممثل التجاري الأمريكي لـ -يورونيوز-: واشنطن ترى في التعريف ...
- جمعية التشكيليين في النجف تفتتح نشاطتها بمعرض فني ل -ليث نور ...
- معرض الخط العربي مهرجان فني يزين كورنيش العمارة
- 10 أفلام ستغيّر طريقة مشاهدتك للسينما
- فيلم -ذيل الكلب-.. الكوميديا التي تحولت إلى سيرك سياسي على ا ...
- 10 أفلام تساعدك على بناء ذائقة سينمائية سليمة
- أثر الذكاء الاصطناعي على الثقافة: هل انتصرت الخوارزميات على ...
- نصّ (سفر الظِّلال: نبوءة الخراب والدَّم)الشاعرمحمد ابوالحسن. ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسام النجفي - طائر القصب... محنة كريم منصور نموذجاً لإهمال الفنان في العراق