أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم السراجي - الطريق المؤدي الى الجسد














المزيد.....

الطريق المؤدي الى الجسد


ابراهيم السراجي

الحوار المتمدن-العدد: 2096 - 2007 / 11 / 11 - 09:25
المحور: الادب والفن
    


فيما مضى
كانت وجوهنا أنيقة
قادرة على التعبير
وحكاياتنا أيضا كانت
طازجة

والوجع يستحضر القصائد
ليسد حاجاتنا
ويكبح جماحاتنا
ويمنحنا النقاء

كان الوجع رائعاً
عندما كانت لنا قضايا حبٍ عادلة
ولنا عيونُ تشبع رغبة الصراخ


شوارعنا تشاركنا
الخيبة
دفاترنا
هواتفنا
وآل البيت
واصدقاؤنا عندما كانت لديهم
القدرة على الاصغاء
وإحترام قلوبنا

صديق أصدقائي أنا
وأنا الذي كنت في القصيدة التافهة

بتنا نعرض قصص مكررة
وبات صديقي يمنحني وقتا بذات الذي أعطية
الكل يحب
الكل مضى
الكل حكايته ساذجة


فيما مضى كانت قلوبنا سماء
كانت لغتنا تفيض بالماء
وملامحنا تغدق خضرة
كان اذا غادرنا الصيف وأنتهى عصر المطر
بدأناه حكاية مع الاقلام والدفاتر
بدأناه أمنيات جديدة
وبراءة خالصة
فيما مضى
كانت قلوبنا أئمة
كانت قصادئنا أبتهال
وكانت قبلاتنا كلمة
كانت مغامراتنا أطفال

فيما مضى
عندما كان الحزن
يحترم أنسانيتنا
كان للأرق طعم الصلاة
وكان للكتابة ساعة مباركة
وللأنين لحن
وكانت له أغنية

ثروتنا أمل
ورأس مالنا أمنية

فيما مضى عندما كنا هنا
كان للمسافات هيبة
وللشوق طعم السكر

الان وقد :

عهرت ملامحنا
سكرت جوارحنا
هربت أمانينا بلا محرم
ضعنا وما نعلم
فيما مضى كنا هناك
كنا كما الاطفال
قبل أن تضيع أرواحنا في الطريق المؤدي الى الجسد



#ابراهيم_السراجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما تكون السلطة في مهمة القبض على الشعب
- الآن ... الى آخره
- -الحلول التي صارت أسئلة -
- أجلي المُسَمَّى
- أقلَّ مِنْ عُصْفُورْ
- لو أننا غُبار
- إبتسامةُ الغيْم
- الامنيات المتعثرات
- على ضفاف الخطيئة
- معزوفة الرحيل ... (2)
- معزوفة الرحيل ..(1)
- (مُدُنِ الكلام )..الذي كان يجبُ أنْ تكونه..
- يا رفيقي ..(برد وسلاما )
- سر الاسرار
- إكتمالات اللاشيء
- لعبة الشارد
- كلام الجسد
- الأنسنه
- عقوبة
- عورة


المزيد.....




- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم السراجي - الطريق المؤدي الى الجسد