أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم السراجي - أجلي المُسَمَّى














المزيد.....

أجلي المُسَمَّى


ابراهيم السراجي

الحوار المتمدن-العدد: 2063 - 2007 / 10 / 9 - 11:24
المحور: الادب والفن
    


ما لا علاقة له بالنص .. بي .. بها :

"يا أيتها السماء .. يا وجه حبيبتي .."

هي جملة للبيع ان كان ثمة عاشق ما يزال يعارك الشائكات
الى ان ينتهي منها .. فلا علاقة له بها ولا هي به ولا بالجمله الماضية .

أنا هنا :
جاءت لتيقض كل أغوار الثورة من جديد
كانت قد غادرت لتجلب من وادي (الاه) صبابتي .
أعادتني أمارس جريمة الكتابة وأرتكب خطيئة اغتصاب الذاكرة .

حتى الدموع بدت كمن يسير عليه نهار العمر
كل الاجزاء كانت قد بدأت رحلتها نحو البياض
لتعلن موسم قطف العمر وأبتزاز العواطف الهالكه
وتدق ناقوس الرحيل "دين العشاق"
إلا العين التي رأت
إلا العين التي ارتكبت كل خطيئات النظر والبكاء
امتهنت دوني العمى ..والاغماض المبكر

آمنت أنك مشروع عشق
وأخبرك ان المهمة صعبة
مهمة الترويض
وإعادة الثقه
وعملية زرع شرايين وأوردة
وإعادة ترتيب
واعادة تدليل
واعادة أنسنه
ربما محاولة خلق معقدة
وجنين بهوية شجرة
تحتاج الى تعديلات وراثية لتتمكن من اخراج الزهور العالقه في تكوينها الاول

كنت الى قبلك
الى قبل مجيئك بنصف دمعه
نصف خطوة
نصف عقل
نصف تفكير
نصفي
نصف نصفي
تلاشيت
أكاد أطوي آخر فصول الخيبة ..فتعلني التأجيل
كدت أطويني مع الرسائل القديمة
وأرميني في عبث الغرفه
وعشوائية المكان
فتستأنفي القرار
ليصبح الموت القادم أكثر جدارة لمن مثلي وأنا ..

أخالني فاقد القدرة
وأخال الله قد منحك صلاحيات مغرية لتغيير تاريخ رجل مثلي
وتغيير اسمه
ورسمة
ووصفه
وشكل خطواته

رجل اختصر الحب مسافات عمره المضيئة
عجل الليل ليصبح مشهد الموت أكثر رومانسية وأناقه
أطفأ العشق كل المحطات التي كان يجب أن تكون للشغب
وللطفوله الضائعه منذ ابوة المتسلط ..والمستجدات فيه
جاء فاقداً للطفوله
للمراهقه
يبحث عن مهنة العمر العشرينية بأمنيات الشغب
بين مطر .. وبحر
وأشياء لم يحبها بالفطرة
لا يعرف لها بداية
بقدر يقينة انه انتهى وأنتهت نهايتة

ولله في سماءة اسرار
ولله في مجيئك حكمه
وفي صدري عبرة فرعونية وهول ذات العماد ..
بأي ذنب قُتِلت بأي سكين ذُبِحت
بأي عشق أصبت
وأصبت اصابتي
بأي انثى أثنتني عني وأثنت عمري عن المضي قدما كما أُمِرَ
لتحولي معركة انتهاء العمر من يد الايام الا يديك أنتِ
فأنت الشيب في شعري
وأنت الوهن في عظمي
وأنتِ أجلي المُسَمَّى
..!


أتخيلني "لعبه"
وأتخيلك طفله
ويالله كم هي الاحتمالات التي لم يتطرق لها مقرر الرياضيات
بين بعثرتي ذات مرح
وتركي ذات ملل
وخيانتي فور لعبة يابانية جديدة
وبين كسري ذات غضب
وأخال مصيري كصوت أمك إذ تعد بشراء لعبة جديدة
فور الصيف القادم
لترضي دلال ابنتها الغنوج ..!



#ابراهيم_السراجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقلَّ مِنْ عُصْفُورْ
- لو أننا غُبار
- إبتسامةُ الغيْم
- الامنيات المتعثرات
- على ضفاف الخطيئة
- معزوفة الرحيل ... (2)
- معزوفة الرحيل ..(1)
- (مُدُنِ الكلام )..الذي كان يجبُ أنْ تكونه..
- يا رفيقي ..(برد وسلاما )
- سر الاسرار
- إكتمالات اللاشيء
- لعبة الشارد
- كلام الجسد
- الأنسنه
- عقوبة
- عورة
- شيطان القصائد
- أنا وجهي الحقيقي قِناعْ
- الحجر الاسود
- إذا عزفتك لحناً


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم السراجي - أجلي المُسَمَّى