أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال سبتي - قصيدة اِبْنُ رُشْد ..














المزيد.....

قصيدة اِبْنُ رُشْد ..


كمال سبتي

الحوار المتمدن-العدد: 2079 - 2007 / 10 / 25 - 11:26
المحور: الادب والفن
    


قالَ اِبْنُ رُشْدٍ مَرَّةً في خَبَرِ السّماءْ
اِنَّ السّماءَ حَيَوانٌ طائِعٌ
وَصاحِبُ العَقْلِ *
يَقودُهُ كَما يَشاءْ
يوسُفُ قالَ ياحَكيمَ قُرْطُبَةْ
بِاللهِ إِحْكِ كُلَّ شَيْءٍ ، لاتَخَفْ
كانَ اِبْنُ رُشْدٍ صاحِبي أَيْضاً ،
وَذاتَ مَرَّةٍ ،
شَوَّقَني أَنْ أَصْحَبَهْ
لِرؤيَةِ الأَميرِ في المَغْرِبِ ،
قُلْتُ يا أَبا الوليدْ
خَوْفي عَلَيْكَ مِنْ وَلِيِّ العَهْدِ ، مِنْ تَكْفيرِهِ ،
مِنْ لَعْنَةِ المَنْصورِ في مَنْشورِهِ **
فَلا تَقُلْ غَيْرَ الَّذي تُريدْ
وَلا تَكُنْ غَيْرَ الَّذي تُريدْ
فَالشَّرْقُ ماتَ في تَهافتِ الغَزالِيِّ ،
وَماتَ الغَرْبُ في المَنْشورِ ،
قُلْتُ : ياأَبا الوَليدْ
النَّفيُ في كُلِّ زَمانٍ مِهْنَةُ الدَّوْلَةِ ،
لا تَحْزَنْ وَكُنْ عُمْرَكَ كُلَّهُ سَعيدأً ،
لا تَقُلْ غَيْرَ الَّذي تُريدْ
ولا تَكُنْ غَيْرَ الَّذي تُريدْ
النَّفْيُ عادَةٌ لَنا ، نَتْرُكُها ؟
وما الَّذي يَبْقى لَنا كَعادَةْ
فَيا أَبا الوَليدْ
نَحْنُ إِذَنْ صِنْوانِ في النَّفيِ وفي السَّعادَةْ .



* { السَّماء حيوان طائع } قول لإبن رشد في تهافت التهافت . والإشارة هنا أيضاً إلى العقل الأوَّل
في الفلسفة الرّشديّة ، الّذي هو غير الله لأنّ الله منزَّه عن الإتِّصال بالكون .
**إِشارة إِلى المنشور الشَّهير للمنصور بن أبي عامر ، وقد أصبح الأَمير ،أَذاعه على النّاس ،بعدَ نفي
اِبن رُشد إِلى :
،" Lucena de judios
بلدة قريبة من قرطبة ، ينهاهم فيه عن الإشتغال في الفلسفة . وكان أبوه هو الَّذي طلب من اِبن رُشْد
أن يشرح له أرسطو .



#كمال_سبتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -تخطيط أوليّ- لفصلٍ مّا من المذكرات
- قَواربُ المليكة
- مقالان في مهاجمة الحداثة
- كلمات في المهب
- كلمات في المهب / الكتابة الجديدة / 2
- كلمات في المهب : في الكتابة الجديدة
- الطريق إلى الحرب.. والإعلام العربيّ
- الاختلاف الحر
- لم أهدأْ فعرَّفني الجبلُ تائباً
- مصائرُ السّرد
- خَريفُ الغِياب
- تلك السَّعادةُ غائبة
- في الليل .. قصيدة بدر شاكر السياب والاستثناء الشعري
- بمناسبة ذكرى رحيل السياب ..تشظّي الصّوتِ الشّعريِّ الأوّل
- الآخَرُ ، العدوّ، عند إدوارد سعيد والشعراء العرب
- الشاعر والتاريخ والعزلة
- قصيدة البلاد
- مكيدة المصائر
- بريد عاجل للموتى
- وسوى الرومِ خلفَ ظهرِكَ رومٌ : نشيد انتصار


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال سبتي - قصيدة اِبْنُ رُشْد ..