أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بولس ادم - الأب














المزيد.....

الأب


بولس ادم

الحوار المتمدن-العدد: 2077 - 2007 / 10 / 23 - 10:44
المحور: الادب والفن
    


الى / فؤاد مرزا .



اباك علمك الأستشهاد اذن

ابي هو اذن

هو

علمني الأستشهاد من اجل الصداقة !

نمضي .. نمضي يافؤاد

عندي ارق كبير كلما نطقت.. فيروز

كلمة بيلسان !

كنت صغيرا

عندما صفع ابي لوثر امامي

هو

كنت صغيرا ..... عندما صفع ابي لوثر امامي

صفعة ثائر !

- ابن ال... اذهب واطلع على انجاز غيفارا في عمرك !

كان ابي صراط الحقيقة في سماء الحق ,,

- اضربكم حد المحبة يااولادي !

,,,,,,,,,,

- امن اجل كرة القدم تنشغل ياولدي عن الرسم ؟!

.. القحبة جدتكم انهكتني !

يا امهم قولي لي كل شئ عنهم !

,,,,,,,,,,


كنت امارس عادتي السرية على صوت اناشيد ( دلال شمالي )

القادمة من سماعات نقابة العمال القريبة ..

كانت هي تنشد للأمة وانا يافعا اقذف كبتي الحق !


ليس لنا في بيتنا اعظم من قول الحق ..

صراط ,,

كنت امارس عادتي السرية على صوت اناشيد ( دلال شمالي )

القادمة من سماعات نقابة العمال القريبة ..

كانت هي تنشد للأمة وانا يافعا اقذف كبتي الحق !

هذه وصية اخيرة عن الحق لرجل حوله السرطان الى كومة غامضة

قلت لأشهر للآلهة ..

برب غموضكم المحير .. هل هو هذا ابي /امامي بحجم طفل

يريد الكلام ولايقدر

وامي تضع كفيها تحته وتجلي الخراء بصمت ..

هل الحقيقة .. ان ابي رفض الجيش الشعبي ؟

ام انه مات لكي لايتمتع باثارة الموت المؤجل لأولاده الخمسة

جنود الحرب .. كم مات ابي .. من مات بعده غيره .. كم مات ابي !

اباك يافؤاد لكانه ابي

عمك لكانه عمي

زوجة عمك الكبرى تشبه في حبها حب ( الماس ) لأيليا عمي !

اسال نفسي ..

- نحن عراقيان ؟

او

- من نحن ؟!



#بولس_ادم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبيدات
- مقدمة بقلم الشاعر ( ميخائيل ممو )
- قداس ازمنتي .. 2 - 3
- قصة قصيرة جدا ( بخار الرمل )
- قداس ازمنتي ( 1 )
- مقطع من رواية ( الجراد و الماراثون )
- اسماك ( فؤاد مرزا) التي طارت !..(11)
- السينما سينمائيا حركة وليست ادبا !
- التقسيم
- مفتاح العار
- سركون بولص.. في مستشفى برليني
- لصقة جونسون
- اسماك ( فؤاد مرزا ) التي طارت !..(10)
- Tauben Markt
- اسماك ( فؤاد مرزا ) التي طارت !...( 9 )
- غربة طائر الفينيق
- حذاء الخرافة
- ارقص في الغبار لقرص الشمس
- اسماك ( فؤاد مرزا) التي طارت !...( 8 )
- برقيات حول عام نوستراداموسي


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بولس ادم - الأب