أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى السماوي - المنطقة الخضراء














المزيد.....

المنطقة الخضراء


يحيى السماوي

الحوار المتمدن-العدد: 2070 - 2007 / 10 / 16 - 11:51
المحور: الادب والفن
    



إنها أكثرُ صَمَما ً من حائط ٍ ..

وأعْـتـَمُ من بئر ٍ كهف ٍٍ

في ليل ٍ يتيم ِ القمر ِ والنجوم ِ ..

إنها

أضـْيَقُ من كـفـَن ٍ

وأكثرُ وحشة ً من مقبرة ..

عُشـْبُها أشـَدُّ وخـزا ً من دبابيس ..

فِـراشاتـُها الشظايا

وسَـقسَـقتـُها أزيزُ الرصاص المُـخاتِل ..

غزلانـُها بسيقان ٍ من الجنازير ..

أرصِـفـَتـُها مُـعَبَّدَة ٌ بالسُرُفات ..

أراجيحُـها مُـحَرَمَة ٌ على الأطفال ..

صالوناتُها مِـكـبٌّ لنفايات رعاة البقر ..

شـَوارعُـها مُـسَـيَّجة ٌ بالكتل ِ الكونكريتية ِ ..

ليْـلـُها أكثر ثقلا ً من الخطيئة ِ ..

صُـبْـحُـها أكثرُ برودة ً

من جثة ِ ضمير ٍ وسخ ..

سادنـُها أنجسُ من طمث ِ مونيكا بريجينسكي ..

عطرُ ورودها أنتنُ من قيح الطاعون ..

موسيقاها صـفـّارات الإنذار ..

سَـتائرُ نوافِـذِها أكياسُ الرمل ِ ..

أبوابُها لا تـُفـتَحُ إلآ

بالمفاتيح ِ المُـشـَفـَّرة ِ ..

منذ استوطنها " المندوب السامي " وهي دون سمو ...

فكيف إذنْ

تسمى " المنطقة الخضراء "

تلك الطعنة السوداء

في جسد ِ الوطن الأبيض ؟

آه ٍ لو أعرف ُ

في أيّ مكان ٍ يقعًُ قصرُ التاريخ

لأهدمَـهُ فأستريح ...!

أبوابُـهُ مفتوحة ٌ مثل آنية ِ الشـَحاذة ِ ...

فلماذا يُـصِرُّ البعضُ

على دخوله من الشبابيك ؟

ومن مواسير الصرف الصحيِّ

كالصراصير والفئران ؟؟!!!

***





#يحيى_السماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على الجهات المنتهكة تقديم الاعتذار .. وعلى المدى رفع دعى قضا ...
- عمو بابا أهم من طلاب الأزهر يا سيادة النائب
- القضية *
- هل سيعود العراق الى العصر السلجوقي ثانية ؟
- جذور فكرة تقسيم العراق
- العراق أكبر من أن يُبتلع .. وأصغر من أن يُجزأ
- غزل في طائرة
- أنا مثلك يا أنطوان
- همس كالصراخ
- ملاحظات عادية جدا
- قانون النفط وضبابية المستقبل العراقي
- انطباعات
- القصيدة الأخيرة
- أما من جواز سفر مزوّر للوطن ؟
- الحل : تسليح القوات الحكومية وليس العشائر
- نريدُ أن نرى .. لا أن نسمع
- الى الرئيس بوش : الرجاء زيادة سعر الانسان العراقي
- الإنتحار السياسي
- أضغاث يقظة
- من دفتر الأحلام


المزيد.....




- تضارب في الروايات بشأن أسبابه.. انفجار غامض قرب مطار كسلا يخ ...
- مهرجان كان السينمائي مرآة للآراء السياسية
- ذاكرة الشاشة المصرية: كيف شكلت البرامج الثقافية وعي الأجيال؟ ...
- باربرا سترايساند تعتذر عن عدم حضور تكريمها بمهرجان كان السين ...
- -كانال+- توقف التعاون مع 600 عامل سينما بعد توقيعهم عريضة ضد ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: التقت الفرق ا ...
- من الذكاء الاصطناعي إلى غبار غزة.. نشاط الصالون الثقافي بمعر ...
- بحرينية ترصد آلاف الأعمدة الصخرية الشاهقة بالصين بمشهد كأنه ...
- إشارة سينمائية ساخرة من بقائي إلى ترامب: لا تعترف بالهزيمة ا ...
- اقتلاع للأحجار وزحف عشوائي.. سور تعز التاريخي يواجه خطر الان ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى السماوي - المنطقة الخضراء