أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله الداخل - تعاريف خطيرة لحدود بعض العصور














المزيد.....

تعاريف خطيرة لحدود بعض العصور


عبدالله الداخل

الحوار المتمدن-العدد: 2061 - 2007 / 10 / 7 - 12:42
المحور: الادب والفن
    


1- العصر النفطي الصغير
العصر النفطي الصغير الأول
يبدأ من طيارةٍ ورقيةٍ كبيرة kite
كـُتِب عليها "أبو قير"، طبعاً
إلى فورد تي توينتي Ford T20،
مروراً بورشة الأخوين ولبر وأورفِل Wright
ومعركة الأهرام.

2- والعصر النفطي الصغير الثاني
يبدأ من أوراق جرجل في مجلس اللوردات
الى بورتسمُث، طبعاً!
مروراً بالنجيع بين أشجار الزيتون في كاورباغي
وسيارة الملك غازي
وموتـُرسايكل لورنس العرب.

3- وقيل أن العصري النفطي الوسيط الأول
يمتد من رائحة البيض الفاسد في بابا كَركََر
الى شفتي ألن كَرينسبان
مرورا بثوب مونيكا لوينسكي
وكَراوند زيرو، طبعاً
وصناديق الأقتراع في فلوريدا
معرجاً على الكعبة والدمام
وعلى المطلاع
وعائداً لعراقيةٍ، بعينين كبيرتين سوداوين
في مخدع شيخ خليجي.

4- وفي العصر النفطي الوسيط الثاني
إن تبدأ حربٌ من جزيرة مجنون
وعبادان
الى سيبريا
ستكون قد مرّت بالبرسترويكا، طبعاً
وموسيقى جنازة يلتسن في الكاتدرائية
وبامرأة جميلة في طريقها
من حصار لـَـنِنـْـكَراد
الى عملها الجديد على ممشى عرض الأزياء catwalk
في مانهاتن.

5- وقيل سيمتدُّ العصر النفطي الحديث
من حقل نباتٍ سحري للبايوديزل biodiesel
في مختبرٍ في البيت الأبيض
الى بنزين المركبة المحلقة
الى مريخ جورج بُش
مروراً بكـَترينا
وكنائس نيو أورلينز
وكوارث المستقبل، طبعاً
فيتمُّ خزن الطاقات الحديثة energy storage
كالريح والشمس
في آبار البترول الخاوية على الساحل الشرقي
فتكون اقرب الى طاقة بطن الأرض e. geothermal
وقوداً لامتحجر non-fossil fuel
وقوداً متحضّر
بعيدا ًعن كهوف العراق
عن الخيل على جدرانها الحجرية.



#عبدالله_الداخل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخسارة 2 (مقاطع من مطولة بعنوان -تداعيات من العصر الغباري ا ...
- مِطرقة
- الخسارة 1 (من مطولة بعنوان -تداعيات من العصر الغباري الوسيط- ...
- مطارَد
- جئتُ الى كاوَه (مقاطع من مطوّلةٍ بعنوان -تداعيات من العصر ال ...
- جئتُ الى كاوه (مقاطع من مطولةٍ بعنوان -تداعياتٌ من العصر الغ ...
- محاولة في الخوف
- محاولة في الخوف (مقاطع من مطولة بعنوان -تداعيات من العصر الغ ...
- في الخوف -2- (مقاطع من مطوّلةٍ بعنوان -تداعيات من العصر الغب ...
- ثنائية العلم والدين في فكر الإنسان المعاصر


المزيد.....




- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله الداخل - تعاريف خطيرة لحدود بعض العصور