أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الحارس - الأقربون أولى بالمعروف .. مرة أخرى














المزيد.....

الأقربون أولى بالمعروف .. مرة أخرى


طارق الحارس

الحوار المتمدن-العدد: 2060 - 2007 / 10 / 6 - 02:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أن يتبرع الدكتور عادل عبد المهدي من ماله الخاص لأية جهة خارجية فذلك شأنه ، لكننا نذكره بقوله تعالى ( الأقربون أولى بالمعروف ) ، أو أن يتبرع من مال حزبه ( المجلس الأعلى الاسلامي ) فذلك شأنهم أيضا مع أننا نذكرهم بالآية نفسها ( الأقربون أولى بالمعروف ) ، لكن أن يتبرع الدكتور عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية من مال الدولة الى جهة خارجية فذلك يحتاج الى موافقة الشعب العراقي .
الحصول على هذه الموافقة يتم عبر البرلمان العراقي فان كان الدكتور عبد المهدي قد استحصل موافقة البرلمان على التبرع بمبلغ 250 الف دولار لدعم الطلاب الدارسين بالأزهر فذلك يعد مصيبة ، أما أن يكون قد استحصل هذه الموافقة فالمصيبة أعظم .
ربما يعتقد بعضنا أن قيمة المبلغ الذي تبرع به السيد نائب رئيس الجمهورية لا تعد قيمة مادية عالية ، لكننا هنا لا نتحدث عن القيمة المادية ، بل نتحدث عن حالة التبرع نفسها التي تشبه الى حد كبير التبرعات ، أو ( المكرمات ) التي كان رئيس النظام السابق المقبور صدام حسين يقدمها لمن يشاء لتحقيق مآرب شخصية بالرغم من الجوع الذي كان يعاني منه المواطن العراقي نتيجة الحصار الاقتصادي الذي كان النظام نفسه يمارسه ضده .
لقد تحدثت ( المعارضة العراقية السابقة ) وهي الحكومة الحالية كثيرا عن تبرعات أو مكرمات النظام السابق ، بل أن هذا الموضوع كان من الأوراق المهمة التي تناولتها هذه المعارضة لفضح النظام السابق .. فمالفرق بين الأمس واليوم ؟
من المؤكد أننا لا نقصد تشبيه نوايا الدكتور عادل عبد المهدي بنوايا وأهداف النظام السابق فشتان ما بين أهداف وتطلعات عبد المهدي الوطنية ، وأهداف المقبور صدام حسين ، لكننا وفي الأحوال كلها نسجل اعتراضنا على أية تبرعات تخرج من خزينة الدولة لأية جهة غير عراقية ، لاسيما في هذه المرحلة القاسية التي يمر بها الوطن والمواطن ، إذ أن دولارات خزينة الدولة يجب أن تصرف لدعم وتحسين الأوضاع وأصحاب الظروف الصعبة بالعراق ، كما جاء في رد شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي حين رفض قبول التبرع الذي قدمه السيد نائب رئيس جمهوريتنا .
عسى أن يكون رد الدكتور طنطاوي ، هو الدرس الحقيقي الذي لابد من أن يتعلمه قادتنا فالأقربون أولى بالمعروف كما جاء في قوله تعالى ، لاسيما أن العديد من مدارسنا بحاجة الى رحلات وسبورات ومستلزمات أخرى وأن معلمينا وطلابنا وطالباتنا بحاجة الى دعم مادي حقيقي من الحكومة العراقية ، ولن نتحدث هنا عن المآسي الأخرى التي تعاني منها الحياة عموما بالعراق .
مرة أخرى نناشد جميع المسؤولين في الحكومة وهيئة الرئاسة والبرلمان بعدم التبرع الى أية جهة غير عراقية تحت أي مبرر لأننا أولى بمالنا ، على الأقل في هذه المرحلة .

* مدير تحرير جريدة الفرات في استراليا




#طارق_الحارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحيم حميد يكمل الرحلة
- العراق يخسر البطل أبو ريشة
- الفرص الضائعة مشكلة الأولمبي
- أياد علاوي : ورقة محروقة
- الخطوة الأولى نحو بكين
- معجزة الرياضة : أم الشهداء تحتضن كأس آسيا
- مفارقة : مقتدى يدعو الى تجميد جيش المهدي
- التعادل مع استراليا
- غزوة بربرية جديدة
- أنظارنا تتجه الى المنتخب الأولمبي
- مشكلة التوافق غير المعلنة
- وماذا بعد الانتصار !!
- ما تحقق أكبر من الانجاز
- معجزة التأهل الى الدور النصف النهائي
- انجاز كبير للكرة العراقية
- تألق العراق في بطولة آسيا
- الهاشمي ليس هو القاتل !!
- الجمهور الرياضي العراقي
- لا حنان في التعامل مع أيتام دار الحنان
- إلى أنصار المقاومة ( الشريفة ) حصريا


المزيد.....




- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...
- بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الحارس - الأقربون أولى بالمعروف .. مرة أخرى