أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شهد أحمد الرفاعى - همسات ليلية (52) لا ...... تبعثر الذكرى














المزيد.....

همسات ليلية (52) لا ...... تبعثر الذكرى


شهد أحمد الرفاعى

الحوار المتمدن-العدد: 2024 - 2007 / 8 / 31 - 07:29
المحور: الادب والفن
    



أرجوك لا.. لا تبعثر الذكرى
وتذبح الهمس
فلتغمد الغدر فى حسامه
وأعتلى السيل الجارف
وكن كالخيل الجامحة
بارقة
تحصد الخوف
تطويه آشلاء
على الرفوف
:::::::::::::::::::::
بين مرايا الهمس
تمر الذكرى مبعثرة فى غير اتجاه
تسقط بداية الحروف
وُتذيل الخاتمة..فضاءات التوقيع
مع الليل لى موعد عنه لا يميل
يهبنى ما استطاع من الالم والحزن والخوف
وسائد وشراشف باهظة لا تجيد الافتراس
بل تجيد الانكسار وحرية مخنوقة تحت الرماد
::::::::::::
مساءات تعج بالتفاهات
خرائب وضمائر تحافظ على النفايات
وهمهمات مخنوقة
تقف حائرة بين صمت وانفصام
وجسد مرتجف.. يخلع عليه ثوب تقى مرتعد
غدر يسابق السماء
وحب شاهق ينتصب بلا قامة فى مدار الخيال
وصباح ينتفض امام جلل الهوية
والهواء تتسع معه الانفاس
بلا قامة يعتلى الصدور
::::::::::::
سطور تمر والحرية تحت الرماد مخنوقة
تمر بلا هوية والتوقيع والتعريف فضاء
كم من اسئلة تحركنا تعرينا امام انفسنا
معها نتذكر ثم نغنى وندمع ثم ننسى
نخطو فوق الذكرى تلو الذكرى
نتناسل اللوم والتقريع
نستنشق الالم والخوف شذى
نشد على حطب الذكرى
ونفتح ما شئنا للغد
نتناسى الوحشة ومنها نقتات
ونقع فى شرك الذكرى الشاهق
فى تحدِ ..
ريشة الزمان
ترسم فى القلوب صورا بلا الوان
صمتا ، وحشة، وليل فراغ
يخط على الجسد تضاريسه ندما منسيا
وفى النفس يبعثر ملامح الذكرى
:::::::::::

لا.....لا تقل
انه همس وكلام
ونقط تاهت من الحروف
.لا..لا..تهدينى الشراشف
وتقول
جففى المدامع
فمعجزتى الهمس والصدق
فى زمن ضاع فيه الصدق
ومعجزتك اللاصدق

:::::::::::::::
2006

بقلم شهد أحمد الرفاعى
--



#شهد_أحمد_الرفاعى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همسات ليلية (49 ) عد من حيث أتيت
- همس ( 50) ات ليلية.....هل مات الأمل..؟؟؟؟؟
- همسات ليلية (47) ما الحب عندك؟
- همسات ليلية (48) قد هربت ُ من ايامك
- هى ..اشياء.لا..تشترى!!
- الاخلاق ترفع الراية البيضاء !!!
- همسات ليلية ( 46) صرخة ألم
- ببساطة ضاعت الانتفاضة
- همسات ليلية (45 ) فاتنتى فى الغيم سابحة
- همسات ليلية ( 44) إليكِ ..يا .. نبض قلبى
- همسات ليلية (43) ليلة غنى فيها القمر
- همسات ليلية( 42) مناااااااجاة
- همسات ليلية ( 41) غواص فى بحر الهمسات
- ..............................................المشتاقون الى ...
- بهاليل هذا العصر
- شكر وتقدير ..ومحبة
- عقول منتهية الصلاحية
- الرداء الأحمر
- السائرون ..نياماً
- همس(40)ات ليلية..همسُ سماؤه مكبلة


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شهد أحمد الرفاعى - همسات ليلية (52) لا ...... تبعثر الذكرى