أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فهمي الكتوت - دبلوماسية الجامعة العربية














المزيد.....

دبلوماسية الجامعة العربية


فهمي الكتوت

الحوار المتمدن-العدد: 1991 - 2007 / 7 / 29 - 13:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دبلوماسية الجامعة العربية ليس أفضل حالا من الواقع العربي المتردي والغارق بأزماته المتعددة ، وزيرا خارجية الأردن ومصر في تل ابيب لإجراء مباحثات مع زعماء إسرائيل لتسويق المبادرة العربية بتكليف غير رسمي من الجامعة العربية ، إسرائيل سبق وان رفضت المبادرة العربية من حيث المبدأ، لكنها مستعدة لاستقبال الوفود العربية ويفضل ان تكون من الدول التي لا تقيم علاقات معها بهدف التطبيع ليس إلا ، أولويات إسرائيل في هذه المرحلة هي التناغم مع بوش وطوني بلير موفد الرباعية في دعم السلطة الفلسطينية وتكريس الانقسام بين الفصائل الفلسطينية، اولمرت يبدي استعدادا للانسحاب من بعض المناطق في الضفة الغربية وتخفيف الإجراءات والقيود على حركة المواطنين الفلسطينيين بين القرى والمدن الفلسطينية، اما بحث الوضع النهائي للاحتلال الإسرائيلي والمستوطنات والجدار وقضية اللاجئين ليس مطروحا على جدول أعمال اولمرت، والمبادرة الأمريكية الجديدة تصب بنفس الاتجاه فهي تطرح اجتماعا دوليا برئاسة وزيرة الخارجية كوندليزا رايس لدعم السلطة الفلسطينية ضد "المتشددين" ، ومطالبة الدول العربية بالحد من التحريض الإعلامي وإرسال وفود على مستوى وزاري لإسرائيل. إذا الموقف الإسرائيلي والأمريكي ومهمة موفد الرباعية، لا تتجاوز حدود تكريس الانقسام والتعامل مع الواقع الفلسطيني ضمن هذه الحدود.
في ظل هذه الأجواء تأتي زيارة وزيري خارجية الأردن ومصر، لا يملك الوفد العربي أية أوراق يمكن استخدامها لممارسة ضغوط لإحداث تغيير في الموقف الإسرائيلي او الموقف الأمريكي، فالدبلوماسية العربية البائسة سوف تمنى بالفشل ما لم تتوفر لديها عناصر النجاح، التي تبدأ بخطوات عربية شاملة ومنهجية تضع كافة إمكانيات الوطن العربي وعمقه الاستراتيجي تحت تصرف الدبلوماسية، فمن يريد السلام مع الأعداء "إذا مازلنا نعتبرهم أعداء" لا بد من إشعارهم بمقدرتنا على استخدام كافة إمكانياتنا السياسية والاقتصادية والعسكرية لتحرير الأراضي العربية المحتلة، والبداية ينبغي ان تكون من ارض فلسطين، بإنهاء الخلافات بين مختلف الفصائل الفلسطينية، والترفع عن الحسابات الحزبية الضيقة وإقامة جبهة وطنية عريضة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، بعد إصلاحها وإعادة الحياة إلى مؤسساتها بطريقة ديمقراطية، لمواجهة المحتلين الصهاينة في إطار برنامج موحد على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني، جبهة متراصة تستطيع انتزاع دعم وتأييد عربي ودولي يمكن الشعب الفلسطيني من مواصلة نضاله من اجل تقرير مصيره وإقامة دولته على ارض فلسطين وعاصمتها القدس وإنهاء المستوطنات وهدم والجدار وتأمين حق العودة.
عربيا لا بد من موقف عربي ينطلق من الشعور بالمسؤولية تجاه الأخطار الحقيقية التي تهدد الوطن العربي عامة والدول المجاورة لفلسطين خاصة باتخاذ إجراءات فوق العادة لمواجهة التوسع الاستيطاني الذي يتمدد بكافة الاتجاهات، ومن اولى هذه الخطوات مساعدة الفصائل الفلسطينية على الوحدة والكف عن مقولة "معتدلين ومتطرفين" لان إسرائيل سوف تلتهم "المعتدل والمتطرف" كما لا بد من تسخير كافة الإمكانيات لتصويب الاختلالات الخطيره في موازين القوى بين اطراف الصراع، ودعم المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق لمواجهة المحتلين، باعتبار ذلك السند الرئيسي للدبلوماسية العربية لفرض تسوية وإخراج المحتلين من كافة الأراضي العربية.



#فهمي_الكتوت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاقتصاد الأردني يعاني من أعباء المديونية
- ابرز المؤشرات الاقتصادية
- اصلاح منظمة التحرير الفلسطينية اولا
- شرم الشيخ ليس بديلاعن وحدة فصائل الشعب الفلسطيني
- ما بعد الحسم الحمساوي
- جدل مستمر حول سياسة التخاصية
- أربعون عاما على هزيمة حزيران
- اصلاح النظام الانتخابي قبل الانتخابات
- في الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة
- الاتجاهات العامة للنمو الاقتصادي
- الحرب السادسة هزيمة أم انتصار..؟
- التعليم حق للجميع
- كيف تستقبل الطبقة العاملة في الوطن العربي الاول من ايار
- كيف استثمرت المبادرة العربية
- الاصلاح السياسي والحياة الحزبية
- كيسنجر يتنبأ بهزيمة الجيش الأمريكي
- الحركة الوطنية الأردنية واقع وأفاق
- سوق العمل يحتاج الى اصلاح ايضا
- أموال الضمان الاجتماعي
- اين الاصلاح السياسي المنشود؟


المزيد.....




- الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمر ...
- تقارير: تعثر الإنفاق العسكري الأوروبي
- مدينة الأبيض السودانية أمام -خطر وشيك-.. عشرات المنظمات تطال ...
- أطعمة مجمدة وبرك باردة تساعد حيوانات حديقة روما على تحمل موج ...
- مسؤول أوروبي: العقوبات ضد روسيا تفتقد إلى قوة قانونية ملزمة ...
- -ما فهمه كيم تفهمه إيران أيضا-.. -معاريف-: ترامب يكرر الخطأ ...
- احتجاجات لمناصري -حزب الله- في بيروت ضد -اتفاق الإطار-.. وال ...
- الحرس الثوري الإيراني: قواتنا أحبطت هجوما أمريكيا على جزيرة ...
- إدارة ترامب تطلب من المحكمة العليا السماح باحتجاز مهاجرين بد ...
- الحرس الثوري الإيراني ينفي إصدار بيان بشأن الهجوم الأمريكي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فهمي الكتوت - دبلوماسية الجامعة العربية