أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم محمد عثمان - لبنان يعتزم الصمود في وجه الارهاب مقابل الانهيارات السياسية الداخلية الهدامة














المزيد.....

لبنان يعتزم الصمود في وجه الارهاب مقابل الانهيارات السياسية الداخلية الهدامة


قاسم محمد عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 1991 - 2007 / 7 / 29 - 04:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اقحام و اقتحام تفجيرو تفخيخ ترهيب و تعذيب حالة من الارهاب تعصف بلبنانا حيث ان كلمة صمود الوطن وابنائه اصراراً على البقاء بثبات وقوة في وجه عاصفة الاغتيالات الهمجية هي ترددت وتتردد على ألسنة المواطنين كافة فقدرهم حماية لبنان من مسلسل الارهاب وجرائم الاغتيال مهما تكن التضحيات بالارواح والدماء المتدفقة طاهرة على مذبح الواجب وكرامة الحياة ما دامت ترفع وتدعم مداميك الاستقلال والسيادة والحرية·

جريمة امس الاول باغتيال النائب والقاضي المناضل منذ تفتحه على الحياة وليد عيدو ونجله خالد والشهداء الابرار هزت الضمائر بقوة، وأدمت العيون كافة ووضع الجميع ايديهم على قلوبهم من امكان استمرار هذا المسلسل الدموي مستهدفاً رموزاً وطنية احوج ما يكون اليها لبنان لا سيما في هذه المرحلة من هبوب العواصف عليه وعلى المنطقة ككل من فلسطين الى العراق الى نهر البارد وهي تستدعي اكثر من الحزن وذرف الدموع بل الى التعاضد والعزيمة والقدرة الجماعية على ترسيخ الصمود والانطلاق منه الى الانتصار على ايدي الشر ومن ينفخون في نار الفتنة·

منذ محاولة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعد محاولة اغتيال الوزير مروان حمادة وما تلاهما من جرائم بالغة القسوة على صمود الوطن لمنعه من استشراف آفاق المستقبل الواعد وهو اكد ويؤكد الاستعداد لمزيد من البذل والعطاء والتضحية على انه باق وثابت ويكمل دوره المميز بما يختزنه من عزائم وقوى غير قابلة للاستسلام امام جرائم الارهاب ومصرّة على متابعة طريق الشهادة والانتصار على التحديات·

مع لجم العواطف والمشاعر لتفويت الفرصة على من يعزفون على اوتار الفرقة ويحاولون اشعال نار الفتنة في بلد يجمع ابناؤه على وحدة مصيرهم وهدفهم وإن تباينت المواقف السياسية وكم كانت الدعوة مخلصة وصادقة الى وداع الشهداء بأسلوب حضاري ووعي وطني وبهذا يتم الانتصار واطفاء الحريق وامتلاك القوة والقدرة على احباط هدف الاجرام والارهاب·

وقد ودعت بيروت بصورة خاصة في موكب مهيب حاشد شهداء المجزرة الرهيبة الغادرة بصبر لافت مع التعهد الكامل بتدعيم الصمود في وجه التحديات ليثبت الجميع مرة جديدة انهم اقوى من المؤامرة عليهم وهم يتمسكون بالحقيقة ويصرون على العدالة للاقتصاص من يستهينون بدمائهم ويحترفون القتل والتفجير وقد رسخوا في الاذهان داخلياً وخارجياً انهم الاقوى وسيصلون الى لحظة الحسم بمحاسبة من يحترف الاجرام والارهاب امام عدالة القضاء·

وكما في السابق وجد لبنان نفسه في دائرة الاهتمام العربي والدولي دعماً وتأييداً لا سيما من الجامعة العربية والامم المتحدة وعواصم القرار ليضاعف من اطمئنانه الى حصانته وهو يستند الى هذه القاعدة العريضة اضافة الى متانة وحدته الوطنية ويكفي انه تمكن من امتصاص العديد من الصدمات المؤلمة بتفجيرات متنقلة واغتيالات هدفت الى زعزعة هذه الوحدة وهذا التماسك النموذجي في وجه اكثر الجرائم اثارة للفرقة·

امام هول الجريمة الجديدة واستمرار تداعيات ما سبقها بات الخلاف اكثر رفضاً جماعياً ولم يعد بمقدور المواطنين الانتظار اكثر للدعوة الفورية الى الحوار ومصافحة اليد الممدودة الداعية اليه بإخلاص وترفع عن كل المطالب الذاتية الضيقة لتتوحد الارادة والقدرة على انقاذ البلد واهله بوفاق شمولي يبدأ بانتخابات نيابية لملء فراغ غياب من استشهد تمهيداً لانتخابات رئاسية في موعدها الدستوري والالتزام باتفاق الطائف والدستور المنبثق عنه فتطوى صفحة الجرائم والتفجيرات المتنقلة ويعاود لبنان واهله حياة الاستقرار والتفرغ لتوظيف امكاناتهم في عملية النهوض والتقدم والافادة من الدعم العربي والدولي للبنان سيد حر مستقل·



#قاسم_محمد_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على طريق استثمار التهدئة في لبنان دوليا و عربيا
- لبنان و بداية نهاية الازمة- تحليل سياسي
- الشرطة المجتمعية وقاية استباقية من الجرائم
- تاريخ علم البصمات و تطوره - الجزء الأول
- لا موالٍ و لا معارض فقط لبنان و لاجل لبنان
- الداهشية ...مذهب عقائدي و ايماناً تعتنقه البشرية في العالم
- الدكتور النعماني يسال المحلل السياسي اللبناني قاسم محمد عثما ...
- حماس وفتح الى أين؟
- الادارة الامريكية:تضم ادارة لخلق الازمات في العالم العربي
- الداهشية عقيدة يعتنقها معظم المهندسين و الاطباء و المثقفون ف ...
- التغيرات اللبنانية منذ خروج سوريا من لبنان
- نيقولا مكيافيلي منذ النشأة الاولى الى مسواه الاخير...
- المحامي طلال الخضري يروي وقائع تحوّل الطفلين لقيطين: الطفل ا ...
- شارل رزق رئيسا للجمهورية اللبنانية...تم التوافق بين اطراف ال ...
- هل ينجح حوار -قادة لبنان- ام الخلاف سيتفجر ... بري يضع يده ع ...
- الازدواجية الملغومة... عشية حوار لبناني؟؟!
- عزل لحود أم إفقاده المصداقية ؟
- قرع طبول الحرب يصخب اذان اللبنانيين
- العالم العربي و الإتجاه المعاكس
- كي لا يتحول لبنان رهينة للتطرف


المزيد.....




- -أنت الوحيد من يشرب على حساب دافعي الضرائب-.. سجال بين مدير ...
- مأزق مضيق هرمز.. هذه خيارات أمريكا وإيران.. من يرمش أولًا؟
- خريطة كونية ضخمة تقرّب العلماء من لغز الطاقة المظلمة
- بتمويل لا يتجاوز 10%.. الجوع يطارد 1.6 مليون شخص في غزة و-ال ...
- بكين تغيّر طريقة كتابة اسم روبيو للسماح بدخوله إلى البلاد
- نجم برشلونة لامين يمال يرفع العلم الفلسطيني في احتفالات الدو ...
- أمير رغماً عنه… رحلة هشام العلوي بين القطيعة مع القصر المغرب ...
- زيارة مرتقبة لترامب إلى الصين.. رهانات وتوقعات
- بين التحذير والطمأنة.. ماذا قالت وزيرة الصحة الفرنسية عن انت ...
- تحت شعار -لن نرحل-... الفلسطينيون يحيون الذكرى الـ 78 لـ-الن ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم محمد عثمان - لبنان يعتزم الصمود في وجه الارهاب مقابل الانهيارات السياسية الداخلية الهدامة