أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ريبوار احمد - اللجوء إلى نظرية المؤامرة دليل على الإفلاس السياسي * رد على سكرتير الحزب الشيوعي العراقي















المزيد.....

اللجوء إلى نظرية المؤامرة دليل على الإفلاس السياسي * رد على سكرتير الحزب الشيوعي العراقي


ريبوار احمد

الحوار المتمدن-العدد: 606 - 2003 / 9 / 29 - 03:39
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



افرغ حميد مجيد موسى سكرتير الحزب الشيوعي العراقي، في حوار مع مجلة (الوسط-البحرينية)، عن بعض من مكامن حقده على حزبنا،حينما لجأ إلى مهاترات، خلال أجابته على سؤالين وجهته المجلة المذكورة. إذ يجب أن يلقى ردا مناسبا. فقد اختلق رواية مزورة وغير واقعية تماما، لعملية تأسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي. و نظرا لكون عملية التأسيس وتبلور هذا الحزب و ولوجه للميدان، ولكون تأريخ التيار السياسي الماركسي الذي أسس الحزب في عام 1993، واضحة و مدونة وبإمكان من شاء مراجعة وثائقها، وكذلك لكون مهاترات موسى فارغة وغير مستدلة، لا أرى من الضروري التطرق هنا إلى عملية تأسيس الحزب الشيوعي العمالي كرد على موسى. رغم انه هذا عمل يجب أن نقوم به للتعريف، للذين غابت عنهم فرصة التعرف على العملية المذكورة، خلال 10 سنوات الماضية، بسبب استبداد البعث، و ليس ردا على موسى. نأمل أن نقوم بذلك في فرصة أخرى. سأكتفي هنا بالرد على بعض من أقوال سكرتير الحزب الشيوعي العراقي التي أطلقها حول حزبنا.
اختلاق نظرية المؤامرة لتأسيس الحزب الشيوعي العمالي
كان لنظام البعث و صدام حسين تقليدا يحرصون على أتباعه، من اجل قمع أي حزب أو حركة أو حتى شخصا، هو لصق تهمة (دسيسة) بهم.  انتشر هذا التقليد ألبعثي ليمارس من قبل أغلبية الأحزاب البرجوازية العراقية. فمثلا مارس الحزبان الحاكمان في كردستان (الاتحاد الوطني و الديمقراطي الكردستاني) والمعروفان بتبعيتهما المفضوحة لكل دول المنطقة الرجعية، هذا التقليد ضدنا و ضد الحركات التحررية و كانا يبررانها بتهمة (دسائس). مارسا هذا الأسلوب ضد حركة مجالس آذار و اتحاد العاطلين و منظمة المرأة و ضد حزبنا. ولكن المهزلة هي إن تلك الأحزاب مارست هذا الأسلوب من اجل قمعنا، إلا إن موسى يلجأ إليه في جداله الفكري والسياسي ضدنا. وان هذا لعمري دليل واضح للإفلاس التام لحزب يطلق على نفسه شيوعي.
يقول موسى "وقد شكل هذا الحزب بعد الثورة الإيرانية من قبل الإيرانيين الذين كانوا لاجئين في العراق، وكانوا يخططون للجوء عند نظام صدام، وشكلوا تنظيما اسمه "النهج الشيوعي"، وبعد انتفاضة ابريل/نيسان حولوا "النهج الشيوعي" الإيراني إلى فرع عراقي تحت تسمية الحزب "الشيوعي العمالي العراقي"، لكنهم لم يرتبطوا بالماركسية لا فكريا ولا تاريخيا" .
هذا محض اختلاق ولا يرتبط بالحقيقة والوقائع لا من قريب ولا من بعيد. إلا إننا نرى من الأفضل أن لا نضيع الوقت في دحض هذه التخرصات، بل العمل على تشريح التصور الفكري الذي يقف خلفها.  تبرز هذه الجمل الهزيلة إن التهم الرئيسية التي يسجلها موسى ضدنا هي (إيراني، اللجوء عند نظام البعث و عدم الارتباط الفكري والتاريخي بالماركسية). السؤال هو ما هي مشكلة السيد موسى "الشيوعي" مع محاولة مجموعة من الايرانين من اجل تأسيس حزب في العراق؟ هل بأمكانه أن يحدد أدنى ربط بين أقواله الساذجة و بين رؤية ماركس الذي كان يعمل جاهدا على تنظيم الشيوعيين والعمال في منظمات سياسية (أحزاب) في أية ركن من أركان العالم. و كلما استطاع ذلك، ولم يكن يأبه بأن يظهر أحدا مثل موسى ليسائله عن كونه لا يحمل جنسية هذا البلد، و ليس له بالتالي ان تأسس حزب فيه. ولكن من المحتمل ان يحاكمنا السيد موسى حسب الطريقة الإسلامية الشيعية التي تبناها حديثا و التي دخل بواسطتها مجلس الحكم بوصفه احد ممثلي القائمة الشيعة. حتى إذا كان هذا هو المقياس، فانه مقياس مزدوج. انه يقبل على زملائه من الزمر الإسلامية داخل كتلته في مجلس الحكم، ان يكونوا صنائع و أدوات مباشرة للنظام الإسلامي الإرهابي الإيراني و دول أخرى، يقبل منهم أن يتأسسوا  وفقا لسياسة و أموال و أسلحة و متفجرات و ملالي و أفراد ايرانين، و رغم ذلك لا يكف عن إطلاق آيات المديح لهم و ينحني إجلالا لهم و يحول الإسلام إلى دين ماركس بناءا على طلبهم، لكن لو سلمنا بفرضية موسى ب "كون حزبنا إيرانيا" يكون ذلك من وجهة نظر هذا الدرويش الإسلامي كفر و دليل أدانتنا.
إن الملفت هو أن حزب السيد موسى لم يتأسس وفقا لخطة كعبتهم السابقة (الاتحاد السوفيتي) و بتدخل مباشر منها فحسب بل إنه كان حتى قبيل انهياره لا يكتفي بتحديد جل سياسات و قرارات حزبه بل كان يغير حتى سكرتيره. فوفق أي مقياس  يحرم علينا ما حلله للجميع.إن من كان بيته من زجاج يجب أن لا يرمي الناس بالحجر . 
كان علي السيد موسي أن يدرك إن هده تهمة لا تنطلي ليس فقط على المطلعين، ولو بشكل  يسير على الوقائع فحسب، بل إن بامكان غير المطلعين تماما على هذه الأمور، أن يدركوا بان تأسيس حزب في العراق لم يكن خطة  ووسيلة للحصول على اللجوء عند نظام البعث فحسب بل كان سببا للقمع، فقد كان الشرط الرئيسي لنظام صدام ولكل الأحزاب الإيرانية التي حصلت على ملاجئ لها في العراق هو عدم تدخلهم في الشؤون العراقية وعدم إقامة علاقات سياسية مع العراقيين بأي شكل من الأشكال. يبدو إن الإصابة بالهستيريا يؤدي إلى الهذيان.   
ولكن المهزلة الأخرى تتمثل في إن سكرتير حزب يتهمنا ( بالتخطيط لإقامة علاقات مع نظام صدام والعمل على اللجوء عنده) في الوقت الذي كان شريكا ، صغيرا له في الجبهة وكان يطلق عليه نظاما اشتراكيا ويكيل له أشكال عديدة من المدائح وشارك في جرائمه ولعب دور المرتزقة في حربه ضد جماهير كردستان بل انه سكت أمام حملات الإعدامات الجماعية لكوادر وأعضاء حزبه من قبل النظام المذكور وكان هذا الحزب على استعداد تام للبقاء في الجبهة والقبول بدور الشريك الصغير إلى أن لفظه النظام.وبعد أن اجبر بالقوة على التحول إلى المعارضة صار يفتخر منذ سنوات عديدة بكونه يقيم علاقات صداقة مع النظام الإسلامي الإيراني وبكون هذا النظام امن لهم مكانا عنده وليس بشرط عدم التدخل في شؤون إيران الداخلية بل بسعر كيل المديح لهذا النظام الوحشي والرجعي ومع ذلك يحرمون على الشيوعيين الإيرانيين، بوصفهم  جهة معارضة، الحصول على قاعدة ضمن الأراضي العراقية من نظام صدام وتحويلها إلى جبهة خلفية للنضال ضد النظام الإيراني. طبعا هذا التحريم هو فقط للشيوعيين وليس لمختلف أصناف الزمر والمجموعات القومية الكردية والفارسية والعربية و كذلك شقيقاتها من التوديين .
من يقلد أنواط الماركسية ؟
إن الأغرب من كل ذلك هو إن السيد موسى المتبني للطريقة الشيعية والذي يعلن على الصعيد الاجتماعي والسياسي، عن تعلقه بكل شيء وتبنيه لكل شيء سوى الماركسية .يلتحف لبضع ساعات في هذه المقابلة بغطاء الماركسية، ويصدر فتوى عدم ارتباط حزبنا بالماركسية. أين ذلك الارتباط الذي لم يكن موجودا أبدا بين الحزب الشيوعي والماركسية . أية سياسة وأي تكتيك، أية ممارسة ونهج وأي تاريخ للحزب الشيوعي يرتبط بالماركسية؟ إقامة الجبهة مع البعث؟ الدخول في جبهات الأحزاب القومية الكردية والإسلامية والائتلاف معها؟ التملق لأي حزب يمسك بزمام السلطة؟ الانحناء أمام الملالي وتعظيم الرجعية الإسلامية؟ الاشتراك في العزاءات الحسينية ؟ تعليق آيات القرآن كشعارات على جدران مقراتكم؟ تأييد الحصار والعسكرة الأمريكية للمنطقة بحجة معاداة البعث؟ الانتهازية الصارخة حيث إنهم قوميون مع القوميين، إسلاميون مع الإسلاميين ، ديموقراطيون مع الديمقراطيين؟ ها إنهم بعد ما يقارب ال70 عاما من العمل باسم الشيوعية يعلنون بأنهم يبحثون عن الديمقراطية في صفوف حزبهم وبان بامكانهم ربط أنفسهم بالماركسية؟ بما إنهم لا يرتبطون بالماركسية ولو بقيد شعرة فمن الاولى أن يتركوا للآخرين الحكم على كون الأحزاب الأخرى فيما إذا كانت ترتبط بالماركسية أم لا. "ذلك إن فاقد الشيء لا يمنحه" 
الحزب الشيوعي وموقفه من الحصار الاقتصادي:
وأخيرا يعاتب السيد موسى بقلق , القنوات الفضائية العربية لكونها تجري اللقاءات مع الحزب الشيوعي العمالي العراقي وليس الحزب الشيوعي ، وردا على سؤال لمجلة (الوسط) يقول:
"كان صوت الحزب الشيوعي العراقي مغيبا فترة ما قبل الحرب وأثناءها، فهل كانت هذه السياسة متعمدة من قبل الحزب أم لأسباب أخرى؟!" يقول موسى في جوابه  " لم تكن هذه سياستنا أبدا، ( وإنما القنوات الفضائية العربية كما تعلمين أما موالية لأميركا أو لصدام، وعندما تأتي بمعارض عراقي فلكي تتهمه بالعمالة لأميركا، أو تسأله هل أنت مع الحصار أو ضد الحصار؟! "لكن الحزب الشيوعي العراقي ضد الحصار وفي الوقت نفسه ضد الدكتاتورية، وان بعض الفضائيات تتعمد تغييب دور الحزب الشيوعي العراقي في المجتمع على رغم إن الحزب صاحب كلمة ودور يعنى بالثقافة والأدب والشعر ونواح متعددة إلى جانب النواحي السياسية،  لكن هذه الفضائيات لم تجر مقابلات مع الحزب، وإنما تذهب إلى الحزب الشيوعي العمالي لتشويه الشيوعيين وأفكارهم."
 يحاول السيد موسى , في هذه الإجابة، تبرير الإفلاس الذي أصاب حزبه في الميدان السياسي ، ففي الوقت الذي لم يقاطع أي حزب كما حدث لنا من قبل وسائل الإعلام ، لم نستسلم نحن لهذا الحصار الإعلامي وتمكنا من إبراز صوتنا وإيصاله إلى الناس. وبذلك تمكننا من لعب دور جدي ومؤثر في الميدان السياسي وبالتالي من شق الحصار المفروض علينا وإرغام وسائل الإعلام في كثير من الأحيان على تسليم المايكروفونات لنا. إلا إن الحزب الشيوعي لا يمثل أية سياسة وأية ممارسة أو دور وموقف جدي وجرئ بل يتموضع ذليلا في هامش السياسة الأمريكية ولذلك ليس لديه ما يفرض علي الميديا إبرازه . فليتفضل السيد السكرتير ويتحفنا بما للحزب الشيوعي، في الوضع الراهن و الحساس للعراق، من دور وسياسة وبديل ،سوى التملق لأولئك الذين يتصورهم بأنهم ذوو بأس ؟
ليس من المعقول إن يفسر سكرتير حزب ظاهرة سياسية بمثل هذه العبارات الساذجة ، ولذلك فان هذه العبارات الطفولية لن تقنع أحدا ومن ان " القنوات الفضائية لا تجري مقابلات مع الحزب الشيوعي بل مع الحزب الشيوعي العمالي من اجل تشويه الشيوعيين وأفكارهم".
إذا كان لمثل هده المعادلة السياسية من وجود ما فتأكدوا بأنهم ما كانوا يعانون من مثل هدا الحرمان وإنهم كانوا سيتوجهون إلى الحزب الشيوعي لمقابلته من اجل تشويه الشيوعيين وأفكارهم لأنه لا ينافسكم احد في التفاهة والرذالة التي لصقتموها بالشيوعية وأفكارها.
إن مجرد كون السيد السكرتير محتارا في الإجابة على السؤال البسيط الموجه إليه " هل أنت مع الحصار أم ضده" هو دليل واضح على عدم جرأة الحزب الشيوعي التي لا تليق بالشيوعيين أطلاقا. إن السؤال الذي أحرج الحزب الشيوعي وسكرتيره أيما إحراج ولن يتمكنا من الإجابة عليه ، أجاب عليه الملايين من المدافعين عن الحرية من غير الماركسيين والآلاف من الأحزاب والمنظمات غير الماركسية ولكن المؤيدة لأبسط المقاييس الإنسانية، قالوها ببساطة ودون تردد "نحن ضد الحصار".
هل إن معاداة الحصار بوصفها سياسة وحشية وغير إنسانية وبوصفها شكلا صريحا من الابادة الجماعية تحتاج أية إذا وأما بالنسبة لقوة تتصف بأدنى قدر من الإنسانية؟ هل بامكان معاداة البعث أن يتحول إلى تبرير لموقف متردد من سياسة بربرية تفرض مأساة إنسانية على أكثر من 20 مليونا من أطفال وشيوخ وشباب هدا المجتمع؟    
ولكن معضلة الحزب الشيوعي وسكرتيره هي إنهم لم يعادوا في الواقع ،الحصار الاقتصادي وابادة وتجويع العراق وأطفاله لأنهم وتماما مثل بقية القوى البرجوازية اليمينية العراقية الأخرى، ربطوا من الأساس، آمالهم واستراتيجيتهم بسياسة وخطط أمريكا اللاانسانية .إن الأمل والتطلع نحو كون أمريكا ستعزل صداما عن السلطة وتقوم بنصبهم عليها من خلال الحصار وتجويع الناس وتدمير المجتمع وتوسيع التشرد والاختناق في اتون سيناريو اسود منع الحزب الشيوعي من كبح جماح الطمع وشهوة المشاركة في السلطة. إن ذلك هو أساس موقفهم الانتهازي تجاه الحصار، ولذلك فأنهم لجئوا خلال 12عاما من التعرض إلى ضغط جبهة اليمين من اجل تأييد الحصار وجبهة اليسار من اجل الوقوف ضده. ولذلك لجئوا إلى التلاعب بالكلمات والجمل. وبعكس أقوال السيد السكرتير فإنهم لم يعادوا الحصار بشكل صريح أبدا، بل أيدوه بشكل صريح لمدة وغير صريح حتى النهاية. ولذلك لا تكمن المعضلة في كيفية طرح أسئلة القنوات الفضائية العربية بل في التصور الانتهازي للحزب الشيوعي العراقي .إلا إن الحزب الشيوعي العمالي وقف بشكل صريح، واضح وجسور ضد الحصار وضد البعث، وكذلك جسد هذين الموقفين بنشاطات واسعة ومتعددة الجوانب، بل انه دخل في سياق تلك النشاطات في مواجهات متعددة مع حلفاء الحزب الشيوعي. 
27-9-2003 

*************

الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى لـ الوسط : لا انشقاق في الحزب الشيوعي العراقي منذ 25 سنة

http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=10204

 






أضواء على تاريخ ومكانة الحركة العمالية واليسارية في العراق،حوار مع الكاتب اليساري د.عبد جاسم الساعدي
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقابلة جريدة -اكتوبر- مع ريبوار احمد ليدر الحزب الشيوعي العم ...
- الاحزاب والمنظمات العمالية والاشتراكية والانسانية ها هو الصو ...
- اختلافاتـــنا ِبمَ نختلف عن الحزب الشيوعي العراقي؟
- مواجهة الحزب الشيوعي العمالي العراقي مع الإرهابيين الإسلاميي ...
- لن نقبل بإعادة ظهور الفاشية البعثية!
- تحديد الحكومة المستقبلية للعراق، حق بلا منازع لجماهير العراق
- سلطة المستقبل في العراق يجب أن تكون مباشرة- سلطة الجماهير
- بلاغ إلى قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني ا ...
- حول فضيحة الجلبي في كندا
- تحرر المجتمع العراقي مرهون بقيام الجمهورية الاشتراكية
- العالم بعد عام من الحادي عشر من أيلول
- الاسلاميون يعلنون رسالة عبودية المرأة وأغتصابها


المزيد.....




- بعد تزايد حدة التوتر.. هل تنجح الجهود الدبلوماسية في التخفيف ...
- رسم بانورامي نادر لمكة في السعودية من القرن الـ18 يُظهر سيلا ...
- بعد تزايد حدة التوتر.. هل تنجح الجهود الدبلوماسية في التخفيف ...
- بيتزا مخبوزة في الحمم البركانية!.. رجل مغامر يطهو الفطائر عل ...
- خبير يكشف أسباب عدم رصد نظام -المدينة الآمنة- للأسلحة في أيد ...
- جائحة كورونا تجبر آلاف الشباب على قضاء عيد الفطر في الغربة
- إسرائيل تقصف بناية الشروق بوسط غزة أثناء بث حي لمراسل بي بي ...
- تقديم جائزة اتحاد الكتاب الروس إلى الكاتب والمترجم عبد الله ...
- السفير الفلسطيني في فرنسا لـ-سبوتنيك-: واشنطن منحازة لإسرائي ...
- دمار كبير يلحق بشبكات الكهرباء وسط غزة


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ريبوار احمد - اللجوء إلى نظرية المؤامرة دليل على الإفلاس السياسي * رد على سكرتير الحزب الشيوعي العراقي