أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام خماط - الصيغه الامثل لقانون النفط والغاز














المزيد.....

الصيغه الامثل لقانون النفط والغاز


سلام خماط

الحوار المتمدن-العدد: 1987 - 2007 / 7 / 25 - 02:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم توزع الصيغه الرسميه النهائيه للنقاش في مجلس النواب العراقي لحد الان وان كل الاراء التي طرحت حول هذا القانون انما كانت اعتمادا على ما تم التحدث عنه في وسائل الاعلام ,الا ان مجلس الوزراء قد توصل إلى هذه الصيغه التي هي في طريقها إلى مجلس النواب .
ان ما سمعناه من تصريحات لشخصيات كثيره من خلال لقاءات اجرتها الكثير من الفضائيات وضمن برامج خاصه لقانون النفط والغاز يؤكد لنا تنوع وتباين الاراء حتى داخل الكتله الواحده.
فهنالك من لا يعارض مناقشة القانون وهنالك من يرفض مناقشته جملة وتفصيلا,وقد تعددت المواقف تبعا لهذه الاراء المتباينه ,فمنهم من انطلق من موقف سياسي يدعي ان الظروف الحاليه غير مواتيه وغير مناسبه ,ومنهم من قال ان الحكومه الحاليه هي حكومه غير شرعيه وغير مؤهله لسن قانون وغير قادره على ذلك,وهذا الراي قد طبلت له الجزيره والعربيه والمستقله والشرقيه وغيرها من الفضائيات المعاديه للشعب العراقي والمدعومه من قبل الحكومات العربيه الرجعيه منها والدكتاتوريه,وهذا الموقف بل وهذه الحمله تستهدف شل حركة الحكومه وسحب الشرعيه منها .
كانت عائدات النفط تذهب إلى جيبوب المنبوذين من الحكام وكان قسم من هذه الثروه كما اصبح معروف يذهب على شكل كوبونات لرجال الاعلام الذين يقدمون دعما سياسي للسلطه الدكتاتوريه وكذلك لجورج كلوي ولرغده ولبعض الراقصات,بالوقت الذي يعيش فيه ابناء المحافضات المنتجه للنفط تحت خط الفقر ويسكنون في بيوت اوهن من بيوت العنكبوت.
هنالك راي اخر ينظر إلى القانون من زاويه اقتصاديه أو زاويه فنيه ويامل ان يكون بصيغه افضل وتنظيم افضل لادارة الصناعه النفطيه ,واصحاب هذا الراي لديهم ملاحظات ومقترحات بديله.
الاان البعض يستعجل تطبيق القانون المذكور بحجة ان البلد يعاني من شحه الاموال وقلة الخبراء,
والراي الاخطر من بين هذه الاراء ان القانون وضع من قبل الامريكان او وضع لخدمتهم وهذه تاويلات سياسيه فكريه تنبع من احكام مسبقه .
ان الاقتصاد العراقي يعتمد على موارد النفط بالدرجه الاساس ومن هنا تكمن اهمية قانون النفط والغاز وضرورة دراسته بشكل دقيق والتوصل إلى صيغ واضحه بعيدا عن الغموض والمراوغه.
فالقانون الجديد يجب ان يضع نصب عينيه تنظيم ادارة الصناعه النفطيه من جهه وعلاقة هذه الصناعه بالاستثمارات الاجنبيه أو اختبار الشكل الانسب الاستثمار الوطني من جهه اخرى .
من هنا ندعو مجلس النواب العراقي وكل الوطنيين الشرفاء اصحاب القرار ان يكون توجههم نحو الاستثمار الوطني لانه الصيغه الامثل لاستحصال اكبر مردود ممكن من ثروتنا الوطنيه ,أي ان نعطي الاستثمار لشركة النفط الوطنيه لانها تملك من الطاقات والامكانات الشى الكثير.
ان شركة النفط الوطنيه بحاجه إلى دعم وتطوير من خلال الاعتماد على صيغ الاستثمارفي المرحله الموقته,فبامكان الحكومه ان تستعين ببعض الشركات على اساس عقود الخدمه وهذا شكل من اشكال الاستثمار المعتمد في اغلب دول العالم ,وعقود الخدمه تعني ان الدول او الشركات النفطيه تقدم خدمات للبلد كحفر الابار او مد الانابيب وغيرها من العمليات مقابل اجور معينه دون ان يوفر لها حق التصرف بالنفط العراقي .
وهنالك نوع اخر من الاستثمار وهو موضوع الجدل الحاصل بين الجميع والذي يتعلق بكيفية التعامل مع الشركات الكبرى وخاصه الاحتكاريه منها والتي تسعى إلى استثمار النفط كشريك لسنوات طويله تصل إلى 37 عام وهو يعطيها حقوق في الاستثمار فتاخذ حصه من النفط وحصه من الارباح وتتصرف كما تشاء كما كانت عليه قبل التاميم .



#سلام_خماط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين ظاهرة العنف ومفهوم الارهاب
- العرفان والصوفيه في الديانات القديمه
- اراء غير مقدسه
- القاده السياسيين ومسؤولية مستقبل العراق
- عندما يكون الاعلام مسخرا للتغطيه على الجريمه
- النظام الاجتماعي بين مفهوم الاسلام والنظريات الماديه
- العنف بين مسوولية انظمة الاستبداد والقوى العظمى
- الشاعر وروح القدس
- من اجل وطن خال من الخوف والتسلط
- الفقراء بين الارهاب والتفاوت الطبقي
- كرامة الانسان وحقه المقدس في الحياة
- الاسباب الحقيقيه وراء الاحتقان الطائفي في العراق
- العولمه الخدعه الامريكيه الكبرى
- الاحتلال ومسؤولية القوى الوطنية
- الديمقراطيه وحقوق الجتمع
- دراسه نقديه في كتاب اليمين واليسار في الاسلام
- الكشف الصوفي عند الغزالي ومبدأ العقلانية في فلسفة ارسطو
- من اجل فكر حضاري خالٍ من التعصب الطائفي والقومي
- العقائد الاسلامية والاثار الاجتماعية السيئة
- اول معركة بين المسلمين على ارض العراق


المزيد.....




- موجة بنفسجية تجتاح المقاهي.. كيف تحولت بطاطا -أوبي- الفلبيني ...
- -أبواب جهنم ستفتح- برد إيراني على ترامب.. أبرز العناوين صباح ...
- ترامب يوضح ما شملته عملية إنقاذ عضو طاقم الطائرة التي أُسقطت ...
- مدى تعقيد وخطورة إنقاذ عضو طاقم الطائرة الأمريكية من إيران.. ...
- دول قليلة أخرى يمكنها إنجاز عملية إنقاذ كما فعلت أمريكا في إ ...
- اليوم الـ37 من الحرب: واشنطن تستعيد طيارها المفقود وطهران تض ...
- ألمانيا: لقاءات بين شباب مسلمين وأفراد من الشرطة لتعزيز الثق ...
- تقرير: مستوى مقلق جديد للحوادث المعادية للمسلمين في ألمانيا ...
- ترامب يعلن إنقاذ الطيار المفقود في إيران واستهداف مواقع حيوي ...
- ألمانيا: معابد ومساجد تُفتح وكنائس تُغلق أبوابها


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام خماط - الصيغه الامثل لقانون النفط والغاز