أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ينار محمد - نداء الى تحرريّي العالم لا تقفوا متفرجين ساعدونا لنحتفظ بنفطنا














المزيد.....

نداء الى تحرريّي العالم لا تقفوا متفرجين ساعدونا لنحتفظ بنفطنا


ينار محمد

الحوار المتمدن-العدد: 1982 - 2007 / 7 / 20 - 10:56
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بعد اربعة سنوات من الاحتلال، لا يتوقع أحد منا ان نكون قادرين على رفض قانون النفط الذي يقتصّ كل فرصة لرفاه اقتصادي لأجيال قادمة في العراق. والاسباب لذلك كثيرة، اذ ان عدداً غير قليل منا لم يعد حياً ليعترض، أكثريتنا مشلولة من رعب مذابح طائفية محيطة بنا، القلة القليلة المستفيدة مختبئة في المنطقة الخضراء تقف خلف مطلب قوات الاحتلال لتدافع عنه علّها تحافظ على كرسي وزاري او برلماني عمره شهر او سنة. إلا ان معظمنا يعيش على بركان من غضب رافض لإهانة وارهاب الاحتلال الذي لا يود المغادرة الا بعد مصادرته لمعظم ما نملك من نفط وثروات لعقود ثلاثة قادمة، والأنكى من ذلك مصادرته لحقنا في التصرف وأخذ القرار حول ثرواتنا.
بعد انهاك سنوات اربعة من القتل والتفرقة وتقوية كل قطب متخلف وغير إنساني في المجتمع، يعتمد الاحتلال ان تكون الجماهير قد وصلت حالة من الضعف بحيث تستسلم لكل شرط لانهاء الاحتلال، حتى لو كان ذلك تسليم مواردنا النفطية له. الا انه لا يكتفي بذلك، بل ويسعى لإدخال قوانين الرأسمالية وتكريسها من خلال تفاصيل قانون النفط وتعديلاته التي تستفتح في العراق نظام سيطرة فئة قليلة على اهم الموارد وتسلطهم على المسرح السياسي والاقتصادي مما يضمن حرمان الطبقة العاملة منها. ان صناعة تنقيب واستخراج النفط هي الجزء الاعظم من الاقتصاد العراقي وان تكريس نظام رأسمالي من خلال هذه الصناعة هي أقوى ضمان لايجاد وتثبيت طبقة تحارب من أجل ابقاء الارباح حكراً وامتيازا لها وبعيدة عن الجماهير.
تحق تراخيص التنقيب والاستخراج، حسب القانون بتعديلاته الجديدة ، لجهات خاصة قد تكون مالكة لهذه الاراضي وليس بالضرورة لجهة مركزية واحدة. وذلك تشبها بالرأسمالية الامريكية حيث يمتلك بعض الأفراد معظم الآبار النفطية، مما يسمح لهم بمصادرة القرار السياسي للجماهير في امريكا تعكزا على قدرتهم الاقتصادية الناتجة من السطو على أهم الثروات في امريكا.
كما ويكافئ هذا القانون دعاة الاحتلال من الاحزاب القومية الكردستانية على مواقفهم بضمان حصصهم من الثروة النفطية مسبقاً. ويظل الضمان لحصة الرؤوس القومية والطائفية – ودون التطرق لحق المواطن الواحد الذي لا يدخل حقه قط معادلة التوزيع غير العادل هذا.
ليست السرقة دائما بأشكال مكشوفة ومباشرة، بل قد تحمل شكلاً "شرعياً" وتغلف بأغلفة "ديمقراطية" و"تقنية" وتربط اقتصاد دول بما يدعى "السوق الحر" الذي يجلب حرية البيع والشراء وبالذات الاستغلال التي لا تمت لحرية الجماهير العاملة وحقوقها الاقتصادية بصلة.
بالرغم من جميع معوقات نهوضنا واعتراضنا السياسي بالضد من جرائم الاحتلال، قررنا ان نقف وقفة حزم واصرار ضد نهب أهم ثرواتنا الا وهي النفط. الا اننا لن نستطيع التوصل الى إرضاخ اشرس ترسانة عسكرية لإرادتنا اذا لم تجتمع كل الاصوات المهتمة بمصير الاجيال العراقية وحقها بالتمسك بثرواتها.
أيها التحررييون المساواتيون المؤمنون بحق العراقيين في الحياة والعيش اللائق؛ ان السكوت حول قانون النفط والغاز في العراق هو خيانة وتواطؤ وانكار لحق العراقيين بثرواتهم وبقرارهم للتصرف بها.
نحتاج أصواتكم وتواقيعكم في العراق والعالم أجمع لكي نقف وقفة واحدة بالضد من تشريع قانون نهب النفط العراقي. ساعدوا بتقوية موقفنا وارادتنا السياسية بالضد من ضغط وقمع الاحتلال وتسليطه لممثليه ولإعلامه بالضد منا.
عاش النضال من أجل مستقبل مشرق لجماهير العراق
وليسقط الاحتلال ومشاريعه لنهبنا وافقارنا

ينار محمد
رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق، منسقة حملة "إسقاط قانون النفط في العراق"
‏18‏/07‏/2007

للتوقيع على الحملة باللغة العربية http://www.rezgar.com/camp/i.asp?id=95
للتوقيع على الحملة باللغة الانكليزية http://www.petitiononline.com/iraqoil/petition.html






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد أربع سنوات من الاحتلال والقمع يستمر النضال - بيان منظمة ...
- حول اغتصاب صابرين استغلال مآسي النساء كورقة ضغط سياسية ما بي ...
- لن نسمح بقيام ولاية الفقيه في العراق
- نساء ضد الاحتلال
- في ظل مجزرة حديثة - نداء للانضمام الى تجمع: نساء ضد الاحتلال
- ثلاثة أعوام من تفجر معاناة المرأة في العراق لن نصل بر الأمان ...
- تحت عنوان: كيف يحصل التغيير؟
- إرفعوا أصواتكم ضد دستور تهميش النساء والتقسيم القومي والطائف ...
- بيان منظمة حرية المرأة في العراق حول الاعتصام النسوي في ساحة ...
- رسالة الى النساء المتجمعات في ساحة الفردوس أرفضوا دستوراً يف ...
- الأول من أيار رمز لأنهاء الاستغلال والعبودية الأول من أيار ر ...
- ندوة ينار محمد في جامعة نيو جرسي في أمريكا
- نداء الى طالبات وطلاب جامعة البصرة المسـتقبل بيدكـم الآن مست ...
- في الثامن من آذار إنهضي وحاربي من أجل حريّتكِ الثمينة
- نداء الى المرأة في العراق لا تشاركي في انتخابات تكون نتائجها ...
- آفاق الحركة النسوية ودور الدستور في تغيير أوضاع المرأة
- أين التحرّريون والمساواتيون في مواجهة الأحداث الأخيرة ... أي ...
- بيان استنكار وتنديد أوقفـوا المجازر الجماعية ضد أهـالي الفلو ...
- الى الجماهير المحبة للحرية والى نساء العراق التهاني الحارة ب ...
- مقابلة مع سمير عادل رئيس المكتب التنفيذي للحزب و ينار محمد ر ...


المزيد.....




- 5 تمارين سهلة للقضاء على دهون الوجه
- سد النهضة.. سامح شكري: أي ضرر بحقوق مصر المائية يعد عملا عدا ...
- -مع تفشي التضخم، يواجه لبنان خطر الانهيار- - الإندبندنت أونل ...
- إعلام: مصادر استخباراتية أمريكية حادث -نطنز- أعاد إيران للخل ...
- مشاكل اللقاحات.. أول اعتراف للصين بمحدودية فعالية لقاحها وإس ...
- عون: الفاسدون يخشون التدقيق الجنائي المالي أما الأبرياء فيفر ...
- طرح البرومو التشويقي لمسلسل -كوفيد-25-.. فيديو
- -أنصار الله-: 24 غارة جوية للتحالف على ثلاث محافظات
- فتى تركي يختم القرآن كاملا بقراءة واحدة
- العراق.. هزتان أرضيتان تضربان محافظة السليمانية شمال شرقي ال ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ينار محمد - نداء الى تحرريّي العالم لا تقفوا متفرجين ساعدونا لنحتفظ بنفطنا