أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب مهدي محسن - الملائكة ترحل الى الآفق














المزيد.....

الملائكة ترحل الى الآفق


ذياب مهدي محسن

الحوار المتمدن-العدد: 1981 - 2007 / 7 / 19 - 05:36
المحور: الادب والفن
    


يموت اعدائك وانت العراق حي لاتموت
والملائكة ترحل الى السماء فيحتضنها عرش الله لانها من العراق......مثقل بنشيج الروح مشرد القلب اتوغل في احزان قمرية فأرتشف ماتبقى من الدمع ...وطن مسبي وشعبه يذبح ومسلاته المهاجرة او المهجرةتتهاوى واحدة بعد الاخرى ومخيم الشموخ يعرج لسماوات الخلدنازكا.....والملائكة ملعبها السماوات وكوكبها ولا سماء بدون ملائكة
نازك تعرج للسماءممتطية براق الشعرالحديث وقبل الرحيلها كابدت الاتهامات الرجعية الفكرية وتخطت سائرة نحو التجديد رائدة فيه كشاعرة مبدعة من ارض الرافدين من الواقعية الى الواقعية السحرية كتبت في سفر العشق الوطني وتصوفت بحب العراق وتقدميته أناذاك ولا غير العراق في شعرهاالحب والعراق والله ثالوثها كتبت عن ارض الوطن بفسيفساء شعبه الجميل والعظيم
كنا صغار الوطن ننشد لنازك الملائكة روائع قصيدها بعيدا عن السطوة الجهنمية للقرون المظلمة التي كانت تخيم على العراق ولا تزال من جديد تهبط ظلمتها...... فاشعارها كانت التحدي لأمرأة الرافدين......كبرنا فكنا حين أتقاد الفكر نبحث عن الاسلوب المعاصر في تطبيقات الملائكة الشعرية بقدر تناولها وما أجادت بها روح الماضي الحي الذي اعطاها نظرة طليعية وريادة هي حاملة لوائها وصاحبة شراع مركب الشعر الحديث للقصيدة العربية فركبنا كما ركبوا فيه السياب والبياتي والحيدري وسعدي يوسف ولميعة عماره والاجيال المتعاقبة والاحقة ومن ياترى يقوى على ان يتحرر نظريا وعمليا من دون ان يدفع من دمه واعصابه ضريبة التقدم والطليعية بمركب الشعر في مياه جديدة حيث غربة شراع الشعر العراقي الحديث يطوى في منافي كتبت او كتبناها.... هكذا ترحل الملائكة مهجرة ومهاجرة من الوطن والبيت والطفولة والذاكرة لا كنها لن ترحل من تاريخ العراق شاخصة وواقفة فيه برحية وفنار للحداثة الشعرية ومسلة لأنتصار المرأة العراقية
وطننا جراحنا احزاننا والآن رحيلك نازك تتعمق الحواجز يوما بعد يوم بين الانسان والانسان اوتادا وجدرانا وخوفا ودماء تسفك وعلامات استفهام وترحل الملائكة ويرحل معها التحدي الانثوي للمرأة العراقية نخلة العراق برحيتها الشامخة والتحدي هو الحداثة كلاهما أنساني كلاهما قاهرالظلام كلاهما يحمل عصا غاندي اثناء السعي وراية الحسين ضد الطغاة كلاهما يحمل رأس المال لكارل ماركس في السماوات كلاهما مثل لينين في المثابرة والاجتهاد كلاهما مثل بتهوفن في التناغم والانتظام كلاهما العراق والملائكة جذر واحد في الريادة وكانت نازك الحداثة والتحدي والآن ترقد تحت سماوات اخرى سميناها اوطان اخرى وتحت ثرى غير ثراها فارقدي بحضور العقل بالسلام وألأمن والأطمئنان لن تموت نازك وهناك وطن اسمه العراق هي العراق تتماها معه وهو كذلك يتماها بفخر معها فكيف تموت وسلام عليك يوم ولدتي ويوم عشتي وتغربتي ويوم رحيلك الى باريك بسلام ولا بد ان يأتي اليوم الذي كل غريب من الشعب يعاد دفنه في ارض الحضارات ارض السواد العراق



#ذياب_مهدي_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فكرة الهيمنة على الطبيعة/منجز ثورة 14 تموز مثالا
- من فقه الحضر..........4
- دارميات عراقية لأمرأة قرمطية
- بطاقة حب لسفيان الخزرجي....هل أنت روزخون ؟؟؟
- لتهدم الكعبة حجرا حجر اهون من قتل عراقي بريئ
- ملائكة ملبورن.....لكنها روضة البحرين
- من فقه الحضر .....3
- للنجف حبيبتي .....زفرات الغربة
- الشامية من العنبر الى الحشيشة...؟؟؟عطرواأفواهكم بال .....!!؟ ...
- من فقه الحضر.........2
- من فقه الحضر
- تفخيذ الرضيعة وارضاع الكبير....أهذه سنة ام مبغى؟؟؟
- هذيان عاشق في ملبورن....قرمطي عراقي
- الىروضة بلقيس بلال ورفيق العمر محمد حموزي/ابو سرمد
- بطاقةحب قرمطية من ملبورن
- عمي يابياع الورد.......وللنجف واليها....؟؟
- فرحة أيكولوجية بيئة
- من أجل العراق دولة ودستورا أبعدوا الدين ورجاله السختجيه..... ...
- ثلاث قصص قصيرة جديدة...محاولات للكتابة
- خراب العراق .....أليس كذلك ؟؟؟


المزيد.....




- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...
- الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي
- الصين ضيف شرف في معرض موسكو الدولي للكتاب


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب مهدي محسن - الملائكة ترحل الى الآفق