تعليقات الموقع (13)
|
|
التسلسل: 1
|
العدد: 894775 - رد للصديق حميد كوره جي
|
2026 / 9 / 23 - 17:56 التحكم: الحوار المتمدن
|
ادم عربي
|
|
مقال عميق ومتماسك، يضع إصبعه على جوهر المعضلة: التفريق بين الشعوب والأنظمة، وبين رفض الاستبداد ورفض الحروب في آن واحد. أكثر ما يميزه أنه لا يكتفي بوصف المأساة، بل يبحث عن قوة المجتمع نفسه كطريق لاستعادة حقه في تقرير مصيره. طرح يستحق القراءة والتأمل.
إرسال شكوى على هذا التعليق
11
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 2
|
العدد: 894776 - شكرا لقراءتك الواعية
|
2026 / 9 / 23 - 19:49 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
شكراً جزيلاً لك صديقي آدم على هذا التعليق الراقي والقراءة الواعية. أسعدتني جداً إشارتك للنقطة الرئيسية في المقال ، لنقطة التمييز بين الشعوب والأنظمة، ولأهمية استعادة المجتمع لحقه في تقرير مصيره. قراءتك العميقة تضيف للمقال قيمة حقيقية، كل التقدير والمودة لك!
إرسال شكوى على هذا التعليق
14
أعجبنى
|
|
التسلسل: 3
|
العدد: 894797 - تعليق على مقالة حميد كوره جي
|
2026 / 9 / 26 - 18:50 التحكم: الكاتب-ة
|
ملهم الملائكة
|
|
شكرا لجهد البحث صديقي حميد. الحقيقة أنّ كل ما فككته في هذا المشهد صحيح ودقيق، لكن بالنسبة لي، فأنا شخصياً اجد ان دونالد ترمب عاجز تماما عن فهم توازنات السياسة وهو ماض للأسف بسياسات الكاوبوي العقيمة، متاسيا بنصره الباهت في فنزويلا، وها هو قد خذل كل حلفائه في المنطقة وكل حلفائه في اوروبا بل واقرب جيرانه كندا. هذا المياردير المغرور هو مجرد سياسي فاشل خائب يتقلب على الناس وقنابله النووية معلقة بخيوط الوهم فوق رؤوس العالم.
إرسال شكوى على هذا التعليق
14
أعجبنى
|
|
التسلسل: 4
|
العدد: 894801 - تحية و شكر
|
2026 / 9 / 27 - 09:03 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد الرضا حمد جاسم
|
|
الاستاذ حميد المحترم شكراً على هذه الفرة السياحية السياسية العميقة في حال الحال اليوم في المنطقة و العالم من طفح جيف العالم المتمدن على سطح الحياة في ادق فترة زمية حيث تتكالب الطبيعة للدفاع عن نفسها بما يظهر و ظهر من ردود افعالها عى سطح الكوكب الذي يئن من الاثقال التي تتراكم على سطحه و في اجوائه الامريكان و من يلوذ بهم من غير الهوامش-العرب- لا يبحثون عن نووي مخصب لدرجة الستين فهذا امامه مسيرة طويلة ليؤثر على سطح الجاريات انما يبحثون عما حصلت عليه ايران بعد تفكك الاتحاد السوفييتي و كيف كان بحر قزوين يضج بتهريب ما يمكن نقل و ما يستعصي من اطراف الاتحاد السوفييتي حيث انشغل العالم بشرب انخاب ال-نصر- و الاحتفال بتلك التي حصلت و انشغلت ايران بتهريب كل خزين الدول الجديد باسعار كما نقول اسعار/ سعر التراب...هذا البحث يحتاج سنوات اطول من تلك التي مرت.ايران يمكن ان تعود الى موقعها كشرطي الخليج لو فتحت مخازنها التي في اعماق الجبال و على مساحة الجبال الايرانية ال -متلاطمة- امريكا لا تحتاج موقع ايران و لا تحتاج نفطها و لا تحتاج اسواقها بل تحتاج الى حليف مثل اسرائيل ثاني في المنطقة.شكرا ايها المتبحر
إرسال شكوى على هذا التعليق
9
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 5
|
العدد: 894805 - رد إلى ملهم
|
2026 / 9 / 27 - 10:35 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
العزيز ملهم الملائكة، لا شك فيما ذكرته عن كاوبوية الرئيس ترامب، لذلك كلانا ينحاز للرؤية التي ترى أن السياسة الدولية تتطلب قدرة عالية على بناء التحالفات وتفهم التوازنات المركبة، وأن الأسلوب الفردي الحاد قد يحقق مكاسب وقتية لكنه يضعف الموقع الاستراتيجي طويل الأمد للدولة ويخلق حالة من التوتر مع الحلفاء. لقد كتب كثيرون عن سياسة ترامب التدميرية للولايات المتحدة وإنه لا بد أن يتراجع عن سياسته عند وصوله الى حد اصطدام رأسه بصخرة الواقع تحياتي مع الشكر
إرسال شكوى على هذا التعليق
5
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 6
|
العدد: 894806 - ربط البعد التاريخي بالواقع السياسي الحالي
|
2026 / 9 / 27 - 10:49 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
أخي العزيز عبد الرضا، شكرا لتعليقك التحليلي الثري. إنه استعراض قراءة جيوسياسية وتحليلية عميقة لواقع المنطقة والعالم. ويحمل طابعاً تحليلياً مكثفاً يربط البُعد التاريخي (مرحلة ما بعد السوفيت) بالواقع السياسي الحالي والرهانات المستقبلية للقوى الكبرى. أنا أيضا مثلك أتوقع أن واشنطن لا تبحث بالضرورة عن تدمير إيران أو الهيمنة على نفطها وأسواقها بقدر ما تبحث عن إعادة صياغة دورها في المنطقة، لربما لتكون بمثابة -حليف استراتيجي ثانٍ- (على غرار دور شرطي الخليج سابقاً) يعيد توازن القوى بجانب إسرائيل، بشرط احتواء خزينها العسكري والتأثير الإقليمي. وقد أشرت كمحلل سياسي خبير إلى أن أزمة الكوكب وردود فعل الطبيعة تجري بالتوازي مع التكالب السياسي. تحياتي القلبية وألقاك على خير
إرسال شكوى على هذا التعليق
10
أعجبنى
|
|
التسلسل: 7
|
العدد: 894808 - نماذج اسقاط النظم الديكتاتورية- 1
|
2026 / 9 / 27 - 18:04 التحكم: الحوار المتمدن
|
د. لبيب سلطان
|
|
الاخ حميد مقالتك تفترض ان الحل الامثل للتخلص من النظم الديكتاتورية والشمولية هو ليس من الخارج بل من الداخل وعلى يد معارضة ديمقراطية وهو بقدر ما هو صحيح ولكن نظريا و في الواقع ليس قابلا للتحقيق ولسبب بسيط ان النظم القمعية وخاصة الشمولية لامهمة لها غير القمع والتصفيات لاية قوة معارضة و مستعدة لابادة حتى ملايين من شعبها لتبقى في السلطة والنظام الصدامي خير دليل ولولا الغزو العسكري الاميركي لبقي صدام ونظامه الاجرامي لعقود وربما لقرن او اكثر..ان تجربة اميركا في العراق لن تتكرر لا في ايران ولا فيلاغيرها وعليه فكل التعويل الواقعي للتخلص من النظام الشمولي القمعي في ايران هو على هامش تمكن القوى الاصلاحية يوما من تغيير النظام وهذا حدث في الاتحاد السوفياتي على يد غورباتشوف وفي الصين بعد وفاة ماو نجحت نماذج الغزو لتغيير النظم الشمولية في اليابان والمانيا وتحويلها الى نظم ديمقراطية بعد هزيمة عسكرية لليابان والمانيا النازية وهو ما اغتر الاميركان به وغزو العراق لتحويله لبلد ديمقراطي ذو برلمان ومؤسسات مستقلة وتوفير دستور يضمن حرية الرأي وا الخ ظانين انهم اذ نجحوا في المانيا واليابان سينجحون في العراق
إرسال شكوى على هذا التعليق
10
أعجبنى
|
|
التسلسل: 8
|
العدد: 894809 - نماذج تغيير النظم الديكتاتورية 2
|
2026 / 9 / 27 - 18:31 التحكم: الحوار المتمدن
|
د. لبيب سلطان
|
|
استقبل العراقيون بالخير والفرح اسقاط النظام الصدامي الذي جوع الشعب واذله وتوقع الجميع ان نظاما ديمقراطيا سيولد ولكنه ولد مشوها ولم يحصل في العراق ماحصل في اليابان والمانيا ولو حللنا السبب بموضوعية لوجدنا ان اميركا كانت لوحدها تهندس شكل الحكم فيهما واستغرقت العملية اربعة سنوات لوضع دستور واقامة نظام ديمقراطي فيهما بمشاركة احزاب تؤمن بالوطنية والديمقراطية معا..هذا لم يحصل في العراق والس تحالف البعث مع القاعدة ( تحت رعاية سوريا البعث) من جهة وايران وميليشياتها من الاخرى على اسقاط التجربة الاميركية في العراق..كان الاول يقتل الشيعة والثاني يقتل السنة ثأرا وهكذا لم يمض عاما حتى بدأت حربا اهلية طائفية مهندسة مشتركا وممولة من النظامين السوري والايراني وحولت العراق الى فوضى عارمة وهنا ادرك الاميركان انهم وقعوا في الوحل تحت حروب داخلية وبسرعة رمموا الامر وخرجوا وتقاسمت الطوائف السلطة وحرم العراق من اقامة نظام وطني وديمقراطي كالذي اقامته في المانيا واليابان. ما يثير استغرابي هو لقاء الاسلامويين والشيوعيين والبعثيين معا بنفس الاطروحة ان اميركا هي من جلبت الحكم الطائفي والفساد الحالي في العراق
إرسال شكوى على هذا التعليق
14
أعجبنى
|
|
التسلسل: 9
|
العدد: 894810 - اشكالية اسقاط النظم الديكتاتورية -3
|
2026 / 9 / 27 - 18:48 التحكم: الحوار المتمدن
|
د. لبيب سلطان
|
|
اتابع ان هؤلاء المؤدلجين الثلاثة يتصورون الناس عميانا مثلهم عمتهم ايديولوجياتهم عن الواقع بمعطياته وينظرون كما تمليه عليهم مصالح ومقولات ايديولوجياتهم البائسة وليس المصالح الوطنية للعراق ..لم يسألوا حتى ابسط سؤال لانفسهم..ما مصلحة اميركا ان تعطي السلطة لاتباع ايران او للبعث القاعدي والزرقاوي والميليشيات. وتكوين حكم طائفي في العراق تابع لايران..انه واقعا اكبر هزيمة لاميركا ..بينما هم ينظرون انها هي التي ارادت حكم الطوائف في العراق..طرح شعبوي مؤدلج سخيف يفتقد وبأي مقياس لابسط فهم للسياسة والمصالح الدولية اعود لقضية ايران ..بالطبع ترامب لايهمه سوى نفط ايران ولاتهمه قضية الديمقراطية فيها..فهو اساسا لايؤمن بالنظم الديمقراطية بل تاجر اقتصادي لاغير يهمه صفقة فتح سوق ايران وازالة كل العقوبات مقابل التخلي عن نهج النظام التوسعي في المنطقة و هذا خيرا ان حدث فهو سيترك المجال للشعب الايراني ليقارع نظام اية الله بنفسه اولا وثانيا ينهي ميليشيات النظام في المنطقة والصراع الحالي يقوم واقعا على هذه القضية بالذات وطبعا لن يتخلى النظام الايراني عن منهجه باقامة ولاية الفقيه في المنطقة ولكنه اخيرا سيضطر
إرسال شكوى على هذا التعليق
8
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 10
|
العدد: 894813 - 1رد إلى د. لبيب
|
2026 / 9 / 27 - 20:15 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
عزيزي د. لبيب شكرا لتعليقاتك المهمة . لاحظت أنك تعتمد على نهج منطقي في تحليل مشهد تغيير الأنظمة الشمولية، تحديداً في العراق وإيران، وتعتمد على رؤية واقعية للبيئة الإقليمية. ومع ذلك، تظهر بعض التناقضات والمغالطات المنهجية التي تبرز أحيانًا بين الواقعية واللاواقعية في تفسير الدوافع التاريخية والسياسية. لا أتفق مع تحميل الفوضى والطائفية في العراق بشكل كامل للتحالف البعثي-القاعدي والنظامين السوري والإيراني، حيث يتم تجاهل القرارات المباشرة التي اتخذتها الإدارة الأميركية تحت قيادة بول بريمر مثل حل الجيش العراقي، واجتثاث البعث الشامل، وتشكيل مجلس الحكم على أسس محاصصة طائفية. وإن تحميلك الإقليم والقوى المحلية كامل المسؤولية وتبرئة أميركا تمامًا أراه مغالطة بإلقاء اللوم على جهة واحدة. كما أراه خطأ كبيرًا مقارنة الوضع في العراق عام 2003 مع ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، إذ كانت ألمانيا واليابان دولتين صناعيتين متجانستين من الناحية القومية وخاضتا حربًا كبرى واستسلمتا دون شروط في سياق إعادة بناء حقيقي خطط له ضمن خطة مارشال وتحت إطار الحرب الباردة. إسقاط هذا النموذج على مجتمع كالعراق
إرسال شكوى على هذا التعليق
10
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 11
|
العدد: 894814 - رد إلى د. لبيب2
|
2026 / 9 / 27 - 20:18 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
الذي يعاني من هشاشة مؤسسية وإرث عشائري وطائفي، يعد مقارنة غير منطقية.وعند مناقشة الآراء المعارضة، يكون وصفها بأنها -طرح شعبوي مؤدلج سخيف- وتقليل من قيمة أصحابها بسبب ولائهم الأيديولوجي بدلاً من نقد حججهم التاريخية والهيكلية، نوعًا من الشخصنة والإقصاء الأيديولوجي الذي لا يسهم في تحقيق فهم أفضل أو نقاش بناء. كما أقرأ لك اللجوء إلى الثنائية الزائفة باختزالك طرق التغيير إما عبر غزو خارجي وإما عبر تحول داخلي نخبوي (مثل غورباتشوف وماو)، وإلغاء احتمال التغيير عبر الثورات الشعبية الممتدة أو العصيان المدني والمقاومة السلمية التراكمية. في التعليق الأول تؤكد أن -تجربة أميركا في العراق لن تتكرر لا في إيران ولا في غيرها-. وفي التعليق الثاني والثالث تبدي حسرتك واستغرابك لأن التجربة فشلت في تحويل العراق لبلد ديمقراطي كألمانيا، وتتهم التيارات الوطنية والأيديولوجية بالعمى لأنها تنقد الغزو. التناقض هنا يكمن في اعتبار الغزو نموذجاً نجح مبدئياً في المفهوم واعتُبر خطأً تطبيقيّاً، ثم التقرير بأنه لن يتكرر، وفي نفس الوقت إنكار أن يكون الاحتلال ذاته مسؤولاً عن هندسة الفوضى. يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
6
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 12
|
العدد: 894815 - رد إلى د. لبيب3
|
2026 / 9 / 27 - 20:22 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
في التعليق الثاني تقرر أن -أميركا كانت لوحدها تهندس شكل الحكم فيهما [ألمانيا واليابان]-، وظنت أنها ستنجح في العراق. لكنك في التعليق الثالث تتساءل بإنكار: -ما مصلحة أميركا أن تعطي السلطة لأتباع إيران... وتكوين حكم طائفي؟ إنه واقعاً أكبر هزيمة لأميركا-. وجه التناقض هو أنك تفترض للقوة العظمى (أميركا) قدرتها المطلقة على -الهندسة السياسية- في تجارب السلف، ثم تصورها في العراق كضحية جاهلة ومسكينة تعرضت لمؤامرة إقليمية (سوريا وإيران) دون أن تتوقع أو تتحمل مسؤولية السياسات التي اتبعتها بنفسها والتي سلمت العراقيين لقوى الطوائف. في التعليق الأول ترى أن التعويل في إيران هو فقط على -هامش تمكن القوى الإصلاحية يوماً من تغيير النظام (نموذج غورباتشوف)-. لكنك في التعليق الثالث تعول على سياسة ترامب النفعية والتجارية وضغطه الاقتصادي لإنهاء النفوذ الإيراني تاركاً الشارع يصارع النظام بنفسه! هناك تعارض بين انتظار -إصلاحي من داخل النظام- وبين التعويل على -ضغط أميركي تجاري خارجي يحجم النظام ليفسح المجال للشارع-. أراه يفتقر للواقعية الجيوسياسية تصويرك دوافع أميركا في العراق بوصفها محاولة نبيلة لإقامة -نظ
إرسال شكوى على هذا التعليق
7
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 13
|
العدد: 894816 - رد إلى د. لبيب4
|
2026 / 9 / 27 - 20:26 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
لإقامة -نظام ديمقراطي ذو برلمان ومؤسسات مستقلة وتوفير دستور يضمن حرية الرأي-، واختزال الفشل في -سوء فهم أميركي- أو -مؤامرة إقليمية-، يفتقر للواقعية الجيوسياسية. فالعقلية الإمبريالية تتعامل مع المصالح ونفوذ الشركات والاستراتيجيات الأمنية وليس مع نشر المبادئ الديمقراطية كغايات مجردة. تتجاهل أن المحاصصة الطائفية كانت صنيعة واشنطن بانكارك أن الولايات المتحدة هي من رسخت الطائفية السياسية في مجلس الحكم الانتقالي (2003) وقسمت الوزارات والمناصب وفق المكونات الطائفية والإثنية. نفي هذه الحقيقة التاريخية واعتبار القول بها مجرد -طرح مؤدلج- هو تجاهل صارخ للواقع والوثائق الرسمية. رغم ما كشفت أعلاه من تناقضات ولاواقعية لكني أرى أن تعليقاتك تضمنت نقاطاً واقعية تلامس السياسة العملية، منها تشخيصك في التعليق الأول لطبيعة النظم الشمولية (مثل نظام صدام حسين أو نظام ولاية الفقيه) بأنها أنظمة مستعدة لإبادة أجزاء واسعة من شعبها والاستمرار في القمع لتلافي السقوط، وأن الرهان على معارضة مدنية سلمية بحتة في ظل بطش مطلق هو رهان نظري وصعب جداً. تحياتي وألقاك على خير
إرسال شكوى على هذا التعليق
9
أعجبنى
|
|
التسلسل: 14
|
العدد: 894820 - الميليشيات وقبلها البعث مزقت العراق شر تمزيق
|
2026 / 9 / 28 - 10:49 التحكم: الحوار المتمدن
|
د. لبيب سلطان
|
|
عزيزي استاذ حميد لايوجد تناقضا في تعليقاتي كما تطرحون فمناقشتي لوضع العراق بعد الغزو العسكري الاميركي يقوم على معطيات نعرفها جميعا من الواقع الذي مر به العراق بعد اسقاط النظام ويمكن تلخيصها ان حربا داخلية اشعلها تحالف النظام الايراني والسوري الاول يضخ ميليشياته والسوري البعثي يدرب ويضخ القاعدة ومنها بدأت الحرب الاهلية بذبح الشيعة والسنة على الهوية لغرض واضح افشال المشروع الاميركي كونه يستهدفهم فيما لو نجح..يأتيك اليوم الولائيون ويتهمون اميركا انها وراء داعش ويأتيك البعثيون ان اميركا سلمت العراق لايران والميليشيات وللاسف يشاركهم الكثير من اشباه المثقفين الشيوعيين ويرددون نفس هذه الاطروحات التي سميتها في تعليقي السخيفة يحملون الاميركان تبعية التمزق الطائفي وفساد الحكم الحالي هو ما ارادته اميركا في حين انه فشل كبير لاميركا وفشل للشعب العراقي بنفس لوقت ..العتب هنا على الشيوعيين ترديد مايقوله البعثيون والميليشياويون لاتنوير الشعب ، اعتبره دجلا مربعا ..اميركا لم تأت للعراق لاهداف نبيلة بل لمصالحها طبعا ولكنها مصلحة الشعب العراقي ايضااسقاط نظام صدام ومنه لقاء المصالح..والسياسة بحث المصالح
إرسال شكوى على هذا التعليق
8
أعجبنى
|