مظفر النواب..والحب


قاسم حسين صالح
الحوار المتمدن - العدد: 8713 - 2026 / 5 / 22 - 16:13
المحور: الادب والفن     

قلت له: مثل مظفر..الشاعر..والمغني..والرسّام،لا بد ان يكون للحب نصيب كبير في حياته برغم الغربة ومشاكل السياسة والنضال.
تورّد وجهه قليلا" واعترف ان أول تجربه له في الحب كانت في شارع الرشيد.
( كانت سيارتها زغيره..والشارع مزدحم..والدنيا حاره..التفت اليها فرأيت حبات من العرق تسيل على خديها..لحظتها تمنيت ان امسحها بمنديلي ).

- والى اين وصلت قصة أول حب؟
+ قطعها عام 63 ( يقصد الانقلاب البعثي )
- وهل صمت عن الحب ؟
+ ابدا"..فقد احببت كثيرات!.
- اذن ،هل من المعقول ان لا تكون بين الكثيرات واحدة يختارها قلبك لتكون زوجتك ؟
صفن مظفر الذي لم يتزوج في حياته وقال لي ما يحتاج الى تحليل نفسي:
+ انا اهرب من التي تبغي الزواج مني أو تطلبه بلسانها!
وعزا السبب الى ان " الشاعر يحتاج الى فراغ هائل وليس الى صخب ". وأكد لي انه ليس بنادم على عدم زواجه، لأن الزواج ـ في قناعاته ـ صخب ووجع رأس ، واسّر لي بقصة حب مميزة طلب أن لا أبوح بها..وسأبقيها سرّا !