رثاء حال المثقفين


قاسم حسين صالح
الحوار المتمدن - العدد: 8711 - 2026 / 5 / 20 - 20:11
المحور: الادب والفن     

بعث اينشتاين برسالة الى فرويد استهلها برثاء حال المثقفين على مر العصور، و الاعتراف بحقيقة أن غالبية النخب هم من الأوغاد، والمتربحين وأصحاب المصالح، والمؤدلجين وبعض الحمقى.وأن النشاط الإنساني الأكثر أهمية هو بأيدي سياسيين غير مسؤولين على الإطلاق. وأضاف بأن المثقفين يملكون تأثيرا بسيطا على مسار الأحداث السياسية، و أن النخب الفكرية لا تمارس أي تأثير مباشر على مسار التاريخ، وإن حقيقة انقسامها إلى عدة تيارات تجعل مهمة أعضائها مستحيلة للتعاون فيما بينها وإيجاد حلول للأزمات وتفادي الحروب.
واذا اضفت لها..أن الطبيعة البشرية تقوم على الضد وضده النوعي: الخير وضده النوعي الشر، الحب وضده النوعي الكراهية، السلام وضده النوعي الحرب، وزدتها بما شئت من العيوب البشرية ،وتساءلت عن المستقبل لمن سيكون: للمفكرين والمثقفين الذين يشيعون المحبة والسلام؟ ام لاصحاب المصالح والاوغاد والحمقى الذين يشيعون الكراهية والحروب؟..عندها ستغسل يديك من الدنيا والحياة!.