تعليقات الموقع (30)
|
|
التسلسل: 1
|
العدد: 892614 - فرق العلم عن الفلسفة
|
2026 / 5 / 9 - 09:24 التحكم: الحوار المتمدن
|
د. لبيب سلطان
|
|
استاذ حميد ماطرح في القرن 19 ولحد منتصفه تقريبا اعتبر ان القوانين الفلسفية لها اطلاقية الحقائق كالعلم بحقائقه ولكن مابعدها افترقا كلا ليشق طريقه وتم هذا بفضل مساهمة التجربيبة التي مبدئيا اعتبرت ان الفلسفة تبنى على فرضيا منطقية والعلم لايعترف الا بحقائق يتم اثباتها في التجربة ان الفكر الفلسفي اذا اتى بفرضية منطقية وعقلية ومقبولة فهذا لايعني انها حقيقة علمية ..لاحظ ان التجريبية فكر مادي صرف لايؤمن بمقولات حتى لو جاءت بها فلسفة مادية كالماركسية وذلك لانها لااتكتسب صفة الحقيقة الا اذا تم تجريبها وثبت نجاحها في الواقع لتتحول لحقيقة علمية لنأخذ مقولة- الصراع الطبقي هو اساس التطور الاجتماعي - اشتقها ماركس من مقولة فلسفية لهيجل ان التناقض بين الظواهر يدفع للتطور ( الديالكتيك) ..طبقها ماركس على المجتمعات الصناعية الوليدة لاشتقاق مقولة الصراع الطبقي اعلاه باعتبارها حقيقة ولكن القضية ان ماركس زاد عليها ان الصراع سيفضي لمجتمع عادل دون رأسمالية والسؤال يبقى كيف سيتم التطور اذا اختفى احد المكونات المتناقضة ..اليس هذا يناقض نفس قانون وحدة الاضداد للتطور اذا اختفى احداها اختفى التطور وساد السكون
إرسال شكوى على هذا التعليق
16
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 2
|
العدد: 892615 - التناقض لن يختفي
|
2026 / 5 / 9 - 11:38 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
تسلم د. لبيب لمداخلتك المثرية. طبعا مثلما تفضلتم أن التناقض هو جوهر الحركة، وفكرة -المجتمع العادل النهائي- هي فكرة ميتـافيزيقيـة (غائية) أكثر من كونها علمية، لأن العلم لا يعرف -النهايات السعيدة-، بل يعرف التحولات المستمرة. المجتمعات التي حاولت إلغاء -التناقض الطبقي- قسراً، انتهت إلى خلق تناقضات أعمق (سلطة بيروقراطية مطلقة ضد شعب مسحوق)، مما أثبت أن الفرضية الفلسفية لم تصمد أمام -مختبر الواقع . الحل الفلسفي هو الانتقال من -صراع الإنسان ضد الإنسان- إلى -صراع الإنسان ضد الطبيعة-.ا لتناقض لن يختفي، بل سيتغير شكله. بدلاً من أن يفني البشر بعضهم في صراع طبقي (تناقض اجتماعي)، سيتفرغ المجتمع البشري الموحد لمواجهة تناقضات الطبيعة (المرض، الفضاء، الندرة، قوانين الفيزياء). الديالكتيك كقانون كوني يؤكد أن التناقض سيظل موجوداً في الذرة، في البيولوجيا، وفي الفكر، حتى لو اختفت الطبقات اقتصادياً.
تحياتي وألقاك على خير
إرسال شكوى على هذا التعليق
23
أعجبنى
|
|
التسلسل: 3
|
العدد: 892617 - المادة لا تعرف الا فلسفياَ
|
2026 / 5 / 9 - 15:22 التحكم: الحوار المتمدن
|
ادم عربي
|
|
الصديق العزيز حميد تحية طيبة التعريف الفيزيائي للمادة يظل تعريفاً جزئياً ومحدوداً، لأن المادة لا يمكن الإحاطة بها إلا على المستوى الفلسفي. كذلك، فإن آينشتاين لم يساوِ بين المادة والطاقة ، بل ميّز بين الكتلة والطاقة من خلال قابلية التحول بينهما. ووفق هذا التصور، فإن للمادة وجهين متلازمين: الكتلة والطاقة. لهذا ، المادة، في الفلسفة المادية، هي كل ما يوجد خارج الذهن أو الوعي، ومستقلاً عنه، سواء أدركناه مباشرة عبر الحواس، أو بصورة غير مباشرة من خلال آثاره فينا. وهي ليست قابلة للتعريف بالمعنى التقليدي للتعريف، لأن التعريف يقوم على ردّ الخاص إلى العام، ولا يوجد ما هو أعم من المادة حتى تُنسب إليه أو تُعرّف من خلاله. القوانين لم يخلقها الانسان ، بل اكتشفها ، فلو كان العكس ما شكل المادة قبل الانسان وكيف كانت؟ القاك على خير
إرسال شكوى على هذا التعليق
55
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 4
|
العدد: 892619 - تعريف المادة العلمي والفلسفي 1
|
2026 / 5 / 9 - 19:18 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
صديقي د. آدم! يبدو أننا بصدد الدخول في نقاش فلسفي عميق يستكشف جوهر الوجود. الاختلاف بين رؤيتي ورؤيتك يعكس النزاع المثير والممتد عبر التاريخ بين المنطق الفلسفي الشمولي والدقة العلمية الفيزيائية. وجهة نظرك تشير إلى أن العلم يركز على دراسة -الظواهر- دون أن يتناول -الجوهر-، فأنت ترى أن العلم يحدد كيفية تصرف المادة، بينما تسعى الفلسفة لتوضيح ماهيتها. وتعتبر أن المادة تمثل مفهومًا أساسيًا لا يمكن اختزاله إلى مفاهيم أبسط، تمامًا كما لا يمكن تعريف -الوجود- بعبارات أكثر بساطة. من جهتي، أرى أن المادة ليست لغزًا ميتافيزيقيًا، بل هي بنى يمكن قياسها وتحليلها في المختبر. العلم قدم لنا النموذج المعياري لفيزياء الجسيمات، الذي يوضح بدقة مكونات المادة وطبيعة تفاعلاتها. لقد أصبت في نقطتك الدقيقة؛ معادلة الطاقة والكتلة الشهيرة تشير إلى أن الكتلة والطاقة يعبران عن وجهين لعملة واحدة، حيث تمتلك المادة كتلة سكونية، بينما الطاقة، كالفوتونات مثلًا، لا تمتلك تلك الخاصية. هذا التحول بين المادة والطاقة هو ما يجعل النجوم تتوهج وينشأ الانفجار النووي، مما يؤكد أن المادة كيان يتسم بالديناميكية وليس مجرد بنية صلبة ثابت
إرسال شكوى على هذا التعليق
14
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 5
|
العدد: 892620 - تعريف المادة العلمي والفلسفي 2
|
2026 / 5 / 9 - 19:33 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
تعريفنا المشترك للمادة بأنها -كل ما يوجد خارج الوعي- يعكس الطابع التقليدي للمادية الجدلية، والتي تسعى للحفاظ على موضوعية العالم. وفق هذا الطرح، فإن الشجرة تبقى موجودة وتسقط مُصدِرةً صوتًا حتى لو لم يكن هناك من يراقبها. سؤالك الأساسي حول شكل المادة قبل وجود الإنسان يحمل تحديًا مثيرًا. إذا افترضنا أن القوانين مثل الجاذبية هي اختراع بشري، كيف يمكن للكون أن يكون متماسكًا ومنظمًا قبل ظهورنا؟ الإجابة العلمية تشير إلى أن القوانين هي أنماط موجودة ومتأصلة في نسيج الكون نفسه، ونحن فقط قمنا بصياغتها بلغة رياضية للتعبير عنها. المادة كانت تتصرف وفق هذه القوانين منذ الأزل وستظل تفعل ذلك حتى بعد زوال الإنسان. أرى أن المادة قابلة للتعريف بطريقة علمية. الفلسفة توفر الإطار العام لفهم الوجود، لكن العلم يمنحنا المحتوى التفصيلي. فوفق العلم، المادة هي أي شيء له كتلة ويشغل حيزًا في الفراغ، وتتألف من ذرات تحتوي على فرميونات من كواركات ولبتونات. بينما فلسفيًا تُعرَّف المادة بأنها وجود موضوعي مستقل عن الوعي البشري .أعتقد أن نقطة الخلاف بيننا تكمن في طبيعة التعاطي مع -المادة-، سواء كمفهوم شامل أو
إرسال شكوى على هذا التعليق
17
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 6
|
العدد: 892621 - تعريف المادة العلمي والفلسفي 3
|
2026 / 5 / 9 - 19:34 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
في النهاية، كلا النهجين مكملان لبعضهما البعض؛ فالعلم بلا فلسفة فاقد للبصيرة، والفلسفة بلا علم فارغة المحتوى. ميكانيكا الكم لم تكتفِ بجعل التعريف الفلسفي معقداً، بل هزت أركانه التقليدية.لقد انتقلنا من -المادة الصلبة- التي يمكن الإشارة إليها بالإصبع، إلى عالم من -الاحتمالات- والغموض. الفلسفة المادية الكلاسيكية (كما ذكرت) تقوم على أن المادة توجد بشكل مستقل تماماً عن الوعي. لكن في ميكانيكا الكم، وتحديداً في -تفسير كوبنهاجن-، يبدو أن عملية القياس (الملاحظة) هي التي تحدد حالة الجسيم.قبل الرصد، يكون الجسيم في حالة -تراكب- أي أنه يوجد في كل مكان ولا مكان في آن واحد. الفيزياء الحديثة (نظرية الحقل الكمي) لم تعد تنظر للجسيمات كـ -كرات صغيرة- من المادة. بدلاً من ذلك، ترى أن الكون مكون من حقول (Fields) غير مرئية تغطي الفراغ كله. وإن ما نسميه -مادة- ليس إلا -إثارة- أو -اضطراباً- في هذا الحقل. هذا يحول المادة من -شيء- ثابت إلى -حدث- أو -حالة طاقة-، مما يجعل التعريف الفلسفي القائل بأن المادة هي -جوهر صلب- يبدو قديماً جداً.
إرسال شكوى على هذا التعليق
18
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 7
|
العدد: 892622 - تعريف المادة العلمي والفلسفي 4
|
2026 / 5 / 9 - 19:35 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
إذا تأملنا في بنية الذرة، سنجد أن حوالي 99.99% منها فراغ، وأن الكتلة التي نراها أو نلمسها ليست جوهراً مادياً كما نتصور، بل هي نتاج قوى التفاعل والطاقة المحتجزة داخل الذرة. هذا يعكس أن ما نشعر به كـ-صلابة-، كصلابة الطاولة تحت يدك مثلاً، إنما هو تأثير ناتج عن التنافر الكهرومغناطيسي، وليس نتيجة تلامس مادتين صلبتين بالفعل. هذا المفهوم يضع مبدأ -المحلية- موضع تساؤل، إذ يمكن لجسيمين أن يتصلا ببعضهما بحيث يؤثر أحدهما على الآخر فوراً بصرف النظر عن المسافة بينهما. وهذا يعيد تشكيل فهمنا التقليدي للمادة باعتبارها كيانات منفصلة ومستقلة في الفضاء، مما يوحي بأن الكون قد يكون في حقيقة الأمر شبكة مترابطة بشكل غامض لا يمكن إدراكها بالحواس وحدها. تطور المفاهيم العلمية بهذا الشكل فرض على الفلاسفة إعادة صياغة تصورهم لمفهوم -المادة-. لم يعد هناك مجال للنظر إلى المادة بمعزل عن مفاهيم كالتشابك الكمي أو مبدأ عدم اليقين. إذا نظرنا إلى التاريخ العلمي، يتضح لنا أن ما كان ذات يوم يُنظر إليه على أنه سحر أو ظاهرة غامضة أصبح الآن معادلات رياضية ومحوراً للمعرفة الأساسية التي يتعلمها الأطفال في المدارس.
إرسال شكوى على هذا التعليق
20
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 8
|
العدد: 892623 - تعريف المادة العلمي والفلسفي 5
|
2026 / 5 / 9 - 19:36 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
نحن نعيش اليوم لحظة مشابهة لتلك التي سبقت اكتشاف قوانين الجاذبية أو الحركة، حيث نمتلك وفرة من البيانات ولكن نفتقر إلى -المعنى الشامل- الذي يصل بين هذه الخيوط المتفرقة في إطار موحد. الإنسان تطور بيولوجياً لفهم -عالم الأجسام المتوسطة-، أي تلك الأشياء التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة ولمسها بالأيدي، لكن أذهاننا لم تُصمم بطبيعتها لاستيعاب ما يجري على مستوى الأبعاد الفائقة الصغر مثل -$-10^{-35}-$- متر.العلم اليوم يسعى إلى بناء لغة جديدة تتجاوز محدودية حدسنا البشري، مثل نظريات الأوتار والجاذبية الكمية الحلقية، لتفسير الظواهر التي تبدو الآن بعيدة عن متناول إدراكنا. في الواقع، نحن نعيش مرحلة انتقالية في الفيزياء، حيث نمتلك قوانين تعمل بدقة متناهية على مستوى الكون الكبير مثل النسبية العامة، وقوانين أخرى تثبت فعاليتها على مستوى الذرات والجسيمات تحت الذرية مثل ميكانيكا الكم، لكن كلتا المجموعتين من القوانين تتحدثان بلغتين مختلفتين تماماً.
إرسال شكوى على هذا التعليق
19
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 9
|
العدد: 892624 - تعريف المادة العلمي والفلسفي 6
|
2026 / 5 / 9 - 19:38 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
نحن نعيش اليوم لحظة مشابهة لتلك التي سبقت اكتشاف قوانين الجاذبية أو الحركة، حيث نمتلك وفرة من البيانات ولكن نفتقر إلى -المعنى الشامل- الذي يصل بين هذه الخيوط المتفرقة في إطار موحد. الإنسان تطور بيولوجياً لفهم -عالم الأجسام المتوسطة-، أي تلك الأشياء التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة ولمسها بالأيدي، لكن أذهاننا لم تُصمم بطبيعتها لاستيعاب ما يجري على مستوى الأبعاد الفائقة الصغر مثل -$-10^{-35}-$- متر.العلم اليوم يسعى إلى بناء لغة جديدة تتجاوز محدودية حدسنا البشري، مثل نظريات الأوتار والجاذبية الكمية الحلقية، لتفسير الظواهر التي تبدو الآن بعيدة عن متناول إدراكنا. في الواقع، نحن نعيش مرحلة انتقالية في الفيزياء، حيث نمتلك قوانين تعمل بدقة متناهية على مستوى الكون الكبير مثل النسبية العامة، وقوانين أخرى تثبت فعاليتها على مستوى الذرات والجسيمات تحت الذرية مثل ميكانيكا الكم، لكن كلتا المجموعتين من القوانين تتحدثان بلغتين مختلفتين تماماً.
إرسال شكوى على هذا التعليق
15
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 10
|
العدد: 892625 - تعريف المادةالعلمي والفلسفي7
|
2026 / 5 / 9 - 19:40 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
تحقيق ما يُعرف بـ-نظرية كل شيء- قد يكون نقطة التحول؛ حينها ستتلاشى الغرابة المحيطة بالسلوك الكمي وستندمج هذه الظواهر بسلاسة في إطار أشمل وأكثر شمولية. هناك توجه جديد في العلم ينظر إلى المادة ليس ككتلة تقليدية، بل كوحدة من المعلومات في جوهرها. إذا تم إثبات صحة هذا الفهم، فإن ما نراه اليوم كغرائب ميكانيكا الكم قد يكون ببساطة انعكاساً لطريقة معالجة الكون للمعلومات.هذا المنظور الجديد قد يطيح بالتفسيرات الميتافيزيقية ويعيد تعريف المادة وفق مبادئ -المنطق الرقمي- أو الرياضي البحت. لم تعد المادة كما وصفها الفلاسفة القدماء مجرد كيان جامد، بل أصبحت كياناً ديناميكياً معقداً وسيّالاً بطبيعته. ورغم أن التأمل الفلسفي قد يسبق الاكتشاف العلمي أحياناً، فإن العلم يبقى هو السبيل لوضع النقطة النهائية التي تُكمل السطر وتختم التساؤلات الكبرى. شكرا وألقاك على خير
إرسال شكوى على هذا التعليق
22
أعجبنى
|
|
التسلسل: 11
|
العدد: 892626 - اعتراضات
|
2026 / 5 / 9 - 19:59 التحكم: الكاتب-ة
|
حميد فكري
|
|
(إن المادة، في ضوء هذا النقاش، ليست مجرد -كتلة- أو -واقع موضوعي- بالمعنى اللينيني الجامد، بل هي -الجوهر الفاعل- الذي يمتلك طاقة وقدرة على التحول.) هذا الكلام عليه جملة من الإعتراضات . 1 - المادة، كثلة حسب معادلة انشتاين . اعتراضك إذن موجه الى انشتاين لا إلى لينين . 2 - المادة حسب لينين هي، الواقع الموضوعي خارج وعينا . هل حقا هذا تعريف جامد !؟ 3 -أنت تقترح تعريف اخر (الجوهر الفاعل- الذي يمتلك طاقة وقدرة على التحول.)) ما هو هذا الجوهر ؟
إرسال شكوى على هذا التعليق
22
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 12
|
العدد: 892628 - رد إلى حميد فكري
|
2026 / 5 / 9 - 23:58 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
رفيق حميد، تحية طيبة هذه الاعتراضات تضع الإصبع على جرح -المصطلحات-. أنت هنا تدافع عن الأرثوذكسية المادية (لينين) وتربطها بـ الفيزياء الكلاسيكية (آينشتاين)، بينما أنا أحاول دفع المفهوم نحو آفاق أكثر حداثة. أنت تحاول حصري في -ثنائية- قديمة، بينما أنا أحاول -تثوير- المفهوم المادي ليتوافق مع ما نراه في المجهر الإلكتروني ومصادمات الجسيمات. حين وضع لينين تعريفه في كتابه -المادية والمذهب التجريبي النقدي- عام 1908، كان يواجه أزمة انهيار الفيزياء الكلاسيكية. هو دافع عن -مبدأ- وجود العالم الخارجي، لكنه لم يقل إن العلم سيتوقف عند حدود معرفة عام 1900. وإن الدفاع عن نص لينين بحرفيته ضد معطيات العلم الحديث هو تصرف -غير مادي-؛ لأن المادية الحقيقية هي التي تتبع الواقع أينما ذهب، لا التي تحاول حبس الواقع في كتب قديمة. التعريف اللينيني كان كافياً لحماية المادية من المثالية في عصره، لكنه اليوم يحتاج إلى تطعيم بفيزياء القرن الحادي والعشرين. المادة التي لا تتحول ولا تفعل هي مادة ميتة، بينما العلم يخبرنا أن الكون في حالة فاعلية دائمة. شكرا وألقاك على خير
إرسال شكوى على هذا التعليق
22
أعجبنى
|
|
التسلسل: 13
|
العدد: 892640 - بعض التوضيح
|
2026 / 5 / 10 - 09:06 التحكم: الحوار المتمدن
|
ادم عربي
|
|
لا خلاف جوهري صديقي حميد واود ان اوضح بعض الامور أو التعليق على مقالكم عندما نُعرّف شيئا ما، فإنّنا نُرجعه عادة إلى ما هو أعم وأشمل منه. فنقول مثلا: الهيدروجين غاز، لكن ليس كل غاز هيدروجين؛ أي إن مفهوم الغاز أوسع من مفهوم الهيدروجين، ولذلك يمكن استخدامه في تعريفه. لكن إذا واصلنا هذا التسلسل في التعريفات، فإنّنا نصل في النهاية إلى مفهوم المادة بوصفه المفهوم الأعم الذي تندرج تحته سائر الموجودات الفيزيائية. وهنا تظهر المشكلة الفلسفية: كيف يمكن تعريف المادة نفسها، ما دام التعريف يفترض دائما وجود مفهومٍ أوسع نُرجع الشيء إليه، بينما لا يوجد ما هو أوسع من المادة ضمن هذا التصور؟ إنّ المادة، في معناها الفلسفي، بل وحتى في معناها الكوزمولوجي الذي لم يكتمل تبلوره بعد، ليست مقتصرة على الأجسام والجسيمات بمختلف أنواعها بزترون ، الكترون فيتون ، كوارتزات ....الخ ، بل تشمل أيضا الفراغ ذاته بوصفه جزءا لا ينفصل عنها. لذلك لا يجوز اختزال المادة في ما يُقاس بالكتلة وحدها، كالغرام وأشباهه من المقاييس؛ إذ إنّ بعض أشكالها، كالفراغ، لا تُدرك كميا بمعايير الكتلة، بل بمعايير الامتداد والمكان. مودتي وتقديري
إرسال شكوى على هذا التعليق
13
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 14
|
العدد: 892641 - الرؤية المادية الديناميكية
|
2026 / 5 / 10 - 10:55 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
أهلاً بك يا صديقي. أنا أيضا أرى أن لا خلاف جوهري. طرحك يتسم بعمق فلسفي رصين، وهو يلمس جوهر الإشكالية الأنطولوجية (علم الوجود) في تعريف الأشياء . إذا أردنا صياغة ما تفضلت به بلغة فلسفية مركّزة، يمكننا القول إن المادة هي الوجود الموضوعي في كليته، وهي لا تقتصر على الجوهر الصلب، بل هي نسيج يشمل الجسيم، والمجال، والفراغ، والامتداد.- بهذا الطرح تنتصر للرؤية المادية الديناميكية التي لا تحبس المادة في -ذرة- صلبة، بل تجعلها مفهوماً مرناً يستوعب كل اكتشافات الكوزمولوجيا الحديثة. تحياتي وألقاك على خير
إرسال شكوى على هذا التعليق
18
أعجبنى
|
|
التسلسل: 15
|
العدد: 892645 - في ضرورة تحديد موضوع نقد لينين كتاب المادية والمذ
|
2026 / 5 / 10 - 16:08 التحكم: الكاتب-ة
|
حميد فكري
|
|
(وإن الدفاع عن نص لينين بحرفيته ضد معطيات العلم الحديث هو تصرف -غير مادي-) أرى في هذا الرد نوع التجاوز ۔ فكيف استنتجت بأنني ضد معطيات العلم الحديث ؟ لينين، كان يصارع وينتقد الفلسفة الميثالية الذاتية، تلك الفلسفة التي ترى أن لاشيء يوجد غير الذات/ الوعي ۔ هذا كان موضوع النقد في كتاب لينين ، المادية والمذهب النقدي التجريبي، وليس مواجهة العلم ۔ نقد لينين، إذن كان موجها للرؤية الميثالية تحديدا ۔ فهو نقد فلسفي نظري، لفلسفة ورؤية اخرى للعالم ۔ هذا التحديد ضروري لوضع كتاب لينين في سياقه ، حتى لا نقوله ما لم يقله ۔
إرسال شكوى على هذا التعليق
17
أعجبنى
|
|
التسلسل: 16
|
العدد: 892646 - في ضرورة تحديد موضوع نقد لينين كتاب المادية والم
|
2026 / 5 / 10 - 17:31 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد فكري
|
|
انجلز ، في كتابه، ضد دوهرينغ، قال إن الفلسفة المادية الجدلية، تتطور بتطور العلوم ۔ شخصيا أتبنى هذا الطرح ۔ وهذا يعني أنني مبدئيا مع تطوير وتثوير الفلسفة المادية الجدلية ۔ هذه الفلسفة طبيعتها مادية، لذلك لن تخسر شيأ في حقل العلم ۔ لأن العلم بطبيعته ماديا ، كونه يدرس ويهتم بالعالم المادي لا الغيب ۔ لا أعتقد أن لينين كان يجهل هذا الآمر ۔ فهو قد اطلع على كل الإنتاجات الماركسية ۔ لكن يبقى السؤال، ما المقصود بتعريفك للمادة بأنها، الجوهر الفاعل الذي يمتلك طاقة وقدرة على التحول؟ أنت تنتقد مفهوم لينين للمادة، فهل تعريفك كان بديلا عنه !! ثم ألا تلاحظ بأن الماركسية من خلال منهج الديالكتيك ، ترى أن كل شيء في حركة وتحول، فلماذا تعتبر التعريف اللينيني للمادة تعريفا جامدا !!؟
إرسال شكوى على هذا التعليق
14
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 17
|
العدد: 892648 - 1الديناميكية الذاتية
|
2026 / 5 / 10 - 21:54 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
أهلاً بك يا صديقي حميد مجدداً. هذا السجال الفكري هو -الديالكتيك- في أبهى صوره؛ حيث تتصادم الأفكار لتوليد فهم أعمق. اسمح لي أن أغوص معك في هذه النقاط الجوهرية، لنفكك الاشتباك بين -النص- و-المنهج- و-المكتشف العلمي-. أنت محق تماماً في وضع كتاب -المادية والمذهب النقدي التجريبي- في سياقه التاريخي. لينين لم يكن يكتب بحثاً في الفيزياء، بل كان يخوض معركة سياسية وفلسفية ضد -المناشفة- وأتباع -ماخ- و-أفينا ريوس- الذين استغلوا أزمة الفيزياء الكلاسيكية (اكتشاف الإشعاع وتلاشي المادة الصلبة) ليقولوا: -المادة تختفي، إذن المادية سقطت-. عبقرية لينين كانت في فصله بين -التعريف الفلسفي- للمادة و-البناء الفيزيائي- لها. فقال إن المادة كمقولة فلسفية تعني -الواقع الموضوعي الموجود خارج وعينا-، وهذا التعريف يظل ثابتاً مهما تغيرت نظرياتنا عن الذرة. عندما قلت إن الدفاع عن النص بحرفيته قد يكون -غير مادي-، لم أقصد إهانة النص، بل تفعيل منهج إنجلز الذي ذكرتَه أنت: -المادية يجب أن تغير شكلها مع كل اكتشاف عظيم في العلوم الطبيعية-. المشكلة هي أن تعريف لينين كان -إبستمولوجياً- (معرفياً) بامتياز، ركز فيه على علاقة المادة
إرسال شكوى على هذا التعليق
22
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 18
|
العدد: 892649 - الديناميكية الذاتية2
|
2026 / 5 / 10 - 21:58 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
ركز فيه على علاقة المادة بالوعي. لكن العلم اليوم (ميكانيكا الكم، النسبية، فيزياء الفراغ) يفرض علينا تعريفاً -أنطولوجياً- (وجودياً) أعمق. المادة في زمن لينين كانت تُفهم كـ -كتلة- صلبة أو جسيمات. اليوم، العلم يخبرنا أن -الطاقة- و-المجال- و-الفراغ الكمي- هي صور للمادة. إذا تمسكنا بتعريف المادة فقط بأنها -ما ينعكس في حواسنا-، قد نقع في فخ -الحسية- الضيقة. سألتني: هل تعريفي (المادة هي الجوهر الفاعل الذي يمتلك طاقة) بديل عن تعريف لينين؟ الجواب: هو تطوير دمجِي. لينين ركز على -الموضوعية- (أن المادة خارج الوعي). أنا أضيف إليها -الديناميكية الذاتية- (أن المادة هي طاقة في الأصل). لينين يقول: المادة موجودة سواء عرفناها أم لا. (وهذا صحيح). العلم الحديث يقول: المادة ليست -وعاءً- يسكنه الفعل، بل هي الفعل ذاته. الكتلة هي طاقة مكثفة E=mc^2. أنت تقول إن الديالكتيك يرى كل شيء في حركة، فكيف يكون تعريف لينين جامداً؟ الديالكتيك كمنهج ليس جامداً، لكن الصياغة اللغوية لتعريف المادة عند لينين كانت -سكونية- إلى حد ما لأنها ركزت على -الواقع الموضوعي المعطى لنا في الإحساس-.
إرسال شكوى على هذا التعليق
14
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 19
|
العدد: 892650 - الديناميكية الذاتية3
|
2026 / 5 / 10 - 22:04 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
أنت تقول إن الديالكتيك يرى كل شيء في حركة، فكيف يكون تعريف لينين جامداً؟ الديالكتيك كمنهج ليس جامداً، لكن الصياغة اللغوية لتعريف المادة عند لينين كانت -سكونية- إلى حد ما لأنها ركزت على -الواقع الموضوعي المعطى لنا في الإحساس-. نقدنا للجمود هو أن بعض الماركسيين التقليديين حبسوا المادة في إطار -الجسيمات الملموسة-، بينما المادة في العلم الحديث أصبحت تشمل -الموجة-، -الاحتمال-، و-انحناء الزمكان-.يا رفيقي حميد، نحن لا نختلف على أن العلم مادي بطبعه. الخلاف (أو بالأحرى الحوار) هو:هل نكتفي بالقول إن المادة هي -ما هو خارج وعينا- (تعريف لينين)، أم نتقدم لنقول إن المادة هي -التفاعل المستمر للطاقة والمجال والزمن-؟ أنا أرى أن -تثوير- الفلسفة المادية الذي تدعو إليه يتطلب منا ألا نتخوف من إعادة صياغة المفاهيم الكبرى لتبدو أكثر -حيوية- وأقرب لفيزياء القرن الواحد والعشرين، مع الحفاظ على حجر الزاوية: أولوية الوجود على الفكر. سؤالي لك: إذا كان العلم قد أثبت أن الفراغ يلد جسيمات، وأن المادة يمكن أن تتحول بالكامل إلى طاقة، ألا تظن أن حصر تعريف المادة في -الواقع الموضوعي- فقط هو تبسيط شديد لكيان غاية في التع
إرسال شكوى على هذا التعليق
18
أعجبنى
|
|
التسلسل: 20
|
العدد: 892654 - اسئله
|
2026 / 5 / 11 - 04:18 التحكم: الحوار المتمدن
|
سردار خبصه سرور
|
|
السيد الكاتب ماذا تعني بسيولة الفيزياء؟ كيف تنتج السيوله ؟ هل يمكن تسخين الفيزياء على البريمز الروبوتي وبالتالي تجميد الكيمياء على مفاعل الهوسه والثرثرة واللغوة الحراريه؟ ارجو تضميد اصبع جرح المصطلحات بالمطهرات الفسفوريه ليتعمق النقاش الفيثاغورسغي اللينيني الهيغلي! تحياتي وسأكمل بقية اسئلتي على مقالكم الفخم بالمصطلحات المجروحه
إرسال شكوى على هذا التعليق
23
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 21
|
العدد: 892662 - الى صاحب الخبصة المهزوم
|
2026 / 5 / 11 - 09:29 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
-يبدو أنك خلطت بين مختبرات الفيزياء وبين المطبخ، فحاولت طهي المصطلحات في قدر واحد. من يتحدث عن تسخين الفيزياء وتجميد الكيمياء يعاني بوضوح من سيولة في المنطق قبل أن يتحدث عن سيولة المفاهيم. يا سيد خبصة، الجرح الحقيقي ليس في المصطلحات، بل في الوعي الذي يظن أن السخرية الفارغة بديل عن القراءة الجادة. سأترك لك البريمز لتسخن عليه أوهامك، وسأبقى هنا لمناقشة العلم مع من يملك أدواته.- يبدو أن مفاعل الهوسة الذي تديره يعمل بكفاءة عالية في إنتاج الجمل غير المفيدة. ليتك استثمرت هذا الجهد الفيثاغورسي في فهم أن السيولة في الفلسفة الحديثة مفهوم رصين (راجع باومان مثلاً)، بدلاً من محاولة استعراض مفردات تبدو كأنها خرجت من معجم للكلمات المتقاطعة التالفة. أرجو أن تجد ضمادة لغوية لأسئلتك القادمة، لعلها تخرج بشيء من التماسك. أرثي لحالك البائس
إرسال شكوى على هذا التعليق
28
أعجبنى
|
|
التسلسل: 22
|
العدد: 892667 - مرة اخرى سياق كتاب لينين 1
|
2026 / 5 / 11 - 15:09 التحكم: الكاتب-ة
|
حميد فكري
|
|
أستاذ حميد كره جي شكرا على تفاعلك ۔ لقد اتفقنا على ضرورة وضع كتاب لينين في سياقه التاريخي ۔ وهذا من شأنه أن يجنبنا السقوط في خطأ التحليل اللاتاريخي اللاعلمي ۔ وحتى لا نعطي فكرة خاطئة للقارئ غير العارف بكتاب لينين۔ نقول إن الكتاب موضوع الحوار بيننا، لم يكن يناقش الفزيائيين، بل مجموعة من الماركسيين الذين سارعوا الى الإستنتاج الخاطئ، لمجرد أن العلماء اكتشفوا -الإلكترون-، وقيل حينها إن -المادة قد تلاشت- وتحولت إلى طاقة ۔ هؤلاء تأثروا بفلسفة إرنست ماخ وأفيناريوس، وأرادوا حسب قولهم تطوير الماركسية بمزجها مع الوضعية التجريبية . لكن لينين رأى أن هذا ليس -تطويراً- للماركسية، بل هو عودة إلى المثالية الذاتية۔ بقميص علمي جديد ۔ كان رد لينين هو : ما تلاشى ليس المادة، بل الحدود التي كنا نعرف بها المادة. هنا انتقد لينين ما سماه ب-المثالية الفيزيائية-، وهي لجوء العلماء إلى الفلسفة المثالية عندما تعجز فيزياء عصرهم عن تفسير الظواهر الجديدة ۔ لذلك هو ينتصر للفلسفة المادية أي للمنظور المادي للعالم ۔ هذا الذي يرى بشكل عام أن العالم/المادة، هو واقع موضوعي يوجد خارج وعينا بصرف النظر عن ماهيته/بنيته، لا أنه
إرسال شكوى على هذا التعليق
19
أعجبنى
|
|
التسلسل: 23
|
العدد: 892668 - مرة اخرى سياق كتاب لينين 2
|
2026 / 5 / 11 - 15:56 التحكم: الكاتب-ة
|
حميد فكري
|
|
هذا الذي يرى بشكل عام أن العالم/المادة، هو واقع موضوعي يوجد خارج وعينا بصرف النظر عن ماهيته/بنيته، لا أنه -مجموعة من الأحاسيس- (كما يقول أنصار المذهب التجريبي)، بل إن الأحاسيس هي صور للأشياء الموجودة خارجنا ۔ هذا هو موضوع كتاب لينين بالتحديد ۔ إذن موضوع لينين هو دحض الفهم الميثالي للعالم/ المادة، لا تحليل المادة في ذاتها ۔ فهذا عمل العلم، لا عمل الفلاسفة والمفكرين ۔ بالتأكيد أنت تعرف هذا، لكن يبدو لي أنك لا تلتزم به بالصرامة الكافية ۔ مما قد يوحي للقارئ أن لينين قد أخطأ في تعريفه المادة من الناحية العلمية الفزيائية ۔ بينما هذا لم يكن موضوع لينين أبدا ۔ والأجمل أن لينين نفسه يقول عبارته الشهيرة ، الإلكترون كالنواة لا ينضب ، والطبيعة لا متناهية ۔ يعني أن الإلكترون وهو جزيء مادي، لا يتلاشى ، بل فقط يتحول ۔
إرسال شكوى على هذا التعليق
22
أعجبنى
|
|
التسلسل: 24
|
العدد: 892671 - مرة اخرى سياق كتاب لينين 3
|
2026 / 5 / 11 - 17:30 التحكم: الكاتب-ة
|
حميد فكري
|
|
والأجمل أن لينين نفسه يقول في عبارته الشهيرة ، الإلكترون كالنواة لا ينضب ، والطبيعة لا متناهية ۔ يعني أن الإلكترون وهو جزيء مادي، لا يتلاشى، بل فقط يتحول الى طاقة ۔ حين تقول (بينما المادة في العلم الحديث أصبحت تشمل -الموجة-، -الاحتمال-، و-انحناء الزمكان) فليكن كذلك ۔ فهذا اغناء للمعرفة البشرية ۔ وهو يدخل في التعريف اللينيني والمادي بشكل عام ۔ فكل ما يوجد في الطبيعة هو مادة بأشكال مختلفة ۔ كما أن الموجة والإحتمال وانحناء الزمكان، أشياء تحدث في الواقع الموضوعي لا مجرد أحاسيس بدواخلنا، مثلما ذهب أتباع ماخ الذين انتقدهم لينين في هذا الكتاب ۔ هذا كان موضوع لينين تحديدا، وهو ما سعى الى تأكيده ۔ إنها النظرة المادية للوجود، التي تعترف بالوجود كموضوع خارج الذات، لا على أنه احساساتنا - فهذه نظرة ميثالية ساذجة وغير علمية - بصرف النظر عن ماهية/بنية هذا الوجود نفسه ۔ البنية والماهية، هما موضوع بحث علمي، متروك للفزياء۔ لذلك لينين لم يجادل في بينية المادة ۔۔
إرسال شكوى على هذا التعليق
20
أعجبنى
|
|
التسلسل: 25
|
العدد: 892672 - مرة اخرى سياق كتاب لينين 4
|
2026 / 5 / 11 - 17:39 التحكم: الكاتب-ة
|
حميد فكري
|
|
نحن كماركسيين علينا الأخذ بالتفسير العلمي للمادة، وفي ذات الوقت الأخذ بالتفسير الفلسفي لها۔ وفي هذا إغناء لمعارفنا ۔ أعتقد أنني بهذا التحليل قد أجبت على سؤالك ۔ وأضيف أنت بسؤالك هذا إنما تؤيد تصور وتعريف لينين للمادة۔ وفي ذات الوقت تؤيد انتقاده لخصومه في تصورهم الساذج لها ۔ فحين عرفوا أن الإلكترون، يتحول قالوا إن المادة قد تلاشت ، ونسوا أن المادة في تحول مستمر ۔
إرسال شكوى على هذا التعليق
21
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 26
|
العدد: 892674 - عودة قطار حوارنا إلى سكته
|
2026 / 5 / 11 - 18:20 التحكم: الكاتب-ة
|
حميد كوره جي
|
|
تحية طيبة مجددة صديقي العزيز حميد فكري. أشكرك على هذا العرض المنهجي الدقيق الذي أعاد -قطار الحوار- إلى سكته الصحيحة ببراعة يحسد عليها الأكاديميون. لقد وضعت النقاط على الحروف في مسألة الفصل بين المقولة الفلسفية والمكتشف الفيزيائي، وهو جوهر دفاع لينين التاريخي. أتفق معك تماماً في أن لينين لم يخطئ، بل إنه أنقذ المادية من الارتهان لمرحلة فيزيائية معينة. الماركسية تمتلك مرونة هائلة إذا ما فُهمت كمنهج لا كنصوص مقدسة. أوافقك تماماً في أن الدفاع عن المادية يتطلب -صرامة- في التمييز بين دور الفيلسوف ودور الفيزيائي. لينين حسم المعركة الفلسفية، ومهمتنا نحن هي حماية هذا -الحسم- عبر استيعاب كل -ثورة- علمية جديدة وضمّها إلى البيت المادي الكبير. وأعتقد أن أكبر خطر يواجه المادية اليوم ليس -العلم-، بل هو عودة -الخرافة- بقميص فيزيائي (ما يسمى بالميتافيزيقيا الكمية)، مما يجعل العودة لصرامة لينين ضرورة قصوى وليس مجرد ترف فكري ألقاك على خير
إرسال شكوى على هذا التعليق
11
أعجبنى
|
|
التسلسل: 27
|
العدد: 892675 - المادة باعتبارها واقعا اجتماعيا لا مجرد واقع فزيائ
|
2026 / 5 / 11 - 19:51 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد فكري
|
|
عزيزي حميد كوره جي، أنا بدوري أوافقك الرأي في قولك (وأعتقد أن أكبر خطر يواجه المادية اليوم ليس -العلم-، بل هو عودة -الخرافة- بقميص فيزيائي (ما يسمى بالميتافيزيقيا الكمية)) ۔ لعلي أضيف نقطة اخرى في غاية الأهمية تخص تعريف لينين للمادة۔ المادة باعتبارها الواقع الموضوعي الخارج عن وعينا ۔ هذا التعريف عندنا كماركسيين، لا يكتفي بالمادة باعتبارها معطى طبيعي فزيائي، بل يشمل أيضا المادة باعتبارها الواقع الإجتماعي۔ لذلك ننظر الى الواقع الإجتماعي، باعتباره واقعا موضوعيا خارجا عن وعينا ۔ هل الفزياء قادرة على إعطائنا معرفة بهذا الواقع ؟ ننتظر الإجابة من أنصار الوضعية التجريبية، لعلهم يفيدوننا بشيء من هلوساتهم ۔
إرسال شكوى على هذا التعليق
19
أعجبنى
|
|
التسلسل: 28
|
العدد: 892684 - الوعي و المادة و ما بينهما
|
2026 / 5 / 12 - 13:40 التحكم: الحوار المتمدن
|
طلال بغدادي
|
|
عندكم العافية
ما تاثير العلاقة بين الوعي والمادة على :
علاقات الإنتاج في المجتمعات العربية ؟ التطور التكنولوجي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي للمجتمع. الصراع الطبقي. الوعي الفردي والجماعي. سلوك الجماهير كيف يمكن استغلال العلاقة الجدلية بين المادة والوعي لوقف الحرب في السودان، وتحقيق المصالحة في ليبيا، وإنهاء الطائفية السياسية في العراق ، أو تقديم المساعدة لغزة، أو...؟
إرسال شكوى على هذا التعليق
31
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 29
|
العدد: 892689 - 1الى السيد طلال بغدادي
|
2026 / 5 / 12 - 15:10 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
أهلاً بك يا سيد طلال إن طرحك يلمس جوهر الجدلية التاريخية؛ فالعلاقة بين الوعي والمادة ليست مجرد ترف فكري، بل هي المحرك الذي يحدد مسار الشعوب بين التحرر أو التبعية، وبين البناء أو الاقتتال الداخلي. تعيش أغلب المجتمعات العربية حالة من -الاغتراب-؛ حيث تسبق المادة (الوسائل التقنية المستوردة) الوعيَ الاجتماعي والإنتاجي. نحن نستخدم أدوات إنتاج حديثة لكن بعلاقات إنتاج تقليدية أو ريعية. هذا التناقض يؤدي إلى تعطيل القوى الإنتاجية الحقيقية، ويجعل الاقتصاد مرتهناً للخارج بدلاً من أن يكون نابعاً من وعي جمعي بضرورة الاستقلال الاقتصادي. التطور ليس مجرد تكديس للآلات، بل هو -وعي مادي-. عندما يدرك المجتمع أن المادة هي وسيلة للتحرر وليس لمجرد الاستهلاك، يتحول من مستهلك للتكنولوجيا إلى منتج لها. الثقافة هنا تعمل كجسر؛ فإما أن تكون ثقافة استسلامية تكرس الواقع المادي البائس، أو ثقافة نقدية تدفع نحو تغيير هذا الواقع. الصراع الطبقي في جوهره هو صراع على -فائض القيمة- وعلى -الوعي-. يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
16
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 30
|
العدد: 892690 - 2الى السيد طلال بغدادي
|
2026 / 5 / 12 - 15:13 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
الطبقات المهيمنة تسعى لتزييف وعي الطبقات الكادحة لكي لا تدرك موقعها الحقيقي في عملية الإنتاج. في غياب الوعي الفلسفي والطبقي، يتحول الصراع من صراع حقوقي واقتصادي عادل إلى صراعات جانبية (طائفية، قبلية) تخدم مصالح القوى المسيطرة. يحدد الواقع المادي (الفقر، البطالة، التعليم) حدود الوعي الفردي، لكن الوعي الجماعي المنظم هو الوحيد القادر على كسر هذه القيود. بدون فلسفة نقدية، يسهل توجيه -سلوك الجماهير- عبر العاطفة أو الشعارات الفارغة، مما يجعلها وقوداً للحروب بدلاً من أن تكون معماراً للسلام. لأزمة في السودان وليبيا تبدو سياسية، لكن جذورها مادية تتعلق بالسيطرة على الموارد (الذهب، النفط، الأرض). الحل يبدأ بـ تفكيك الوعي الزائف الذي يوهم المقاتلين بأن الحرب هي -دفاع عن الكرامة أو القبيلة-، وكشف الحقيقة المادية بأنها حرب وكالة لمصالح ضيقة. الوعي بالعلوم الاجتماعية يكشف للأهالي أن مصلحتهم المادية المشتركة في التنمية أكبر من مكاسب قادة المحاور.
إرسال شكوى على هذا التعليق
18
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 31
|
العدد: 892691 - 3الى السيد طلال بغدادي
|
2026 / 5 / 12 - 15:15 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
الطائفية هي -وعي مشوه- يُستخدم لتغطية نهب المادة (الثروات الوطنية). استغلال الجدلية هنا يكون عبر خلق وعي طبقي عابر للطوائف؛ أي إدراك المواطن أن فقره وتهميشه لا علاقة له بمذهب جاره، بل بالنظام المادي الذي يوزع الثروة بشكل غير عادل. تحويل الصراع من -هوياتي- إلى -اجتماعي-اقتصادي- هو السبيل الوحيد لكسر الطائفية.المساعدة هنا تتجاوز الإغاثة المادية المباشرة إلى الوعي الاستراتيجي. الجدلية تقتضي ربط الصمود المادي (توفير مقومات الحياة) بالوعي السياسي بحقوق الشعوب. الوعي العالمي بعدالة القضية هو الذي يحرك الضغط المادي (المقاطعة، الاحتجاجات، الدعم اللوجستي) لتغيير الواقع على الأرض.لو تسلح الإنسان بالوعي الفلسفي والاجتماعي، لأدرك أن -المادة- (الثروات، الأرض) يجب أن تكون في خدمة -الإنسان-، وليس سبباً لإبادته. الفلسفة هي البوصلة التي تمنع الجماهير من الانجراف وراء الأوهام التي يصنعها تجار الحروب والسياسة. دمت بوعي وفكر نقدين.
إرسال شكوى على هذا التعليق
17
أعجبنى
|