أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم المطير - 1294جاسم المطير مسامير














المزيد.....

1294جاسم المطير مسامير


جاسم المطير
الحوار المتمدن-العدد: 1863 - 2007 / 3 / 23 - 11:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بدر شاكر السياب حزين لأنه يرى ولا يتكلم ..!!
قامت المفوضية العليا للمهربين الإيرانيين -- مقرها في آبادان -- بوضع خارطة طريق جديدة لنقل البضائع الإيرانية من إيران إلى العراق بعبور نهر شط العرب بعد أن أكملت المفوضية نفسها سابقا نقل جميع البضائع العراقية المفيدة ، بما فيها النفط ، من البصرة إلى إيران والى البحر الهندي ..!
الشاعر بدر شاكر السياب المقيم الدائم على كورنيش شط العرب يرى بعينيه كل حركات المفوضية العليا وتوابعها في وكالات البصرة . فأجهزة تكييف الهواء الإيرانية الصنع يجري تفريغها وبيعها بصفقات خلف أو أمام أو بجانب تمثال السياب وأمام أنظار الكثير من ضباط الشرطة الذين يقولون : لا بأس في تهريب المكيفات التي تخفف عبء حرارة الجو عن الناس البصريين البسطاء المساكين ...! لكن أهالي البصرة عرفوا أن هذه المكيفات لا تشتغل إلا لشهر واحد إذ تصاب بمرض اللوكيميا في أمعائها الداخلية فتتوقف عن العمل إلى ابد الآبدين ..!
السياب الذي عاش ومات ولم تعش معه أية سيارة ولا حتى من نوع موسكوفج فانه يرى الآن السيارات البيجو الفرنسية البيضاء المصنعة في إيران تعبر من خلفه إلى أمامه أي من التنومة إلى شارع الكورنيش وهي مهربة من قبل المفوضية العليا الإيرانية إلى شقيقتها المفوضية العليا البصراوية علنا وبدون كمارك إلا إذا اشتراها مسئول بصراوي فانه يسجلها باسمه أو باسم ابنه ..!
أما الطماطة والبطاطة الإيرانية فان أسواق الخضار في البصرة والعشار والقرنة والقرمة والفاو والزبير تعج وتنط بروائحها الفاسدة وغير الفاسدة ..!
الحق أقول أن المفوضية العليا لا تمارس التهريب من اجل الربح السريع فقط بل هي تسعى من اجل تحقيق " التكامل الاقتصادي الطائفي " عن طريق التخطيط لشراء الكهرباء من إيران لسهولة نقله برا ..! كما إن الحكومة العراقية الديمقراطية للكَشر تعتمد على الشركات الإيرانية في جلب البنزين من تركمانستان وطاجاقستان واوزبكستان لتخفيف النقص الشديد في تلك المادة في مدينة سماوة ستان ..! و يراجع المسئولون العراقيون في الوقت الحاضر ً طلباً تقدمت به إيران لافتتاح فرع لبنك إيراني في بغداد، كما عرضت طهران قرضاً للعراق قيمته مليار دولار بلا فوائد ولا عوائد ..!
لوجه الله تعالى تتدفق البضائع والأموال الإيرانية على الأسواق العراقية ..!! كما تتطلع المدن العراقية إلى إيران للحصول على خدماتها الأساسية حتى في تنظيف مدينة النجف بسبب عجز بلدية هذه المدينة المقدسة عن القيام بهذه المهمة ..!! باختصار يمكن القول أن التجارة عبر الحدود ازدهرت بشكل هائل منذ الغزو الأميركي حتى غدت المراكز الكمر كية بين البلدين الجارين عاطلة عن العمل ..!
أفادت المفوضية العليا للمهربين الإيرانيين من نظرية تقسيم العمل التي جاء بها كارل ماركس فتم تحديث الأقسام التالية :
(1) قسم تهريب الترياق . مقره في مدينة العمارة ..!
(2) قسم تهريب المواد الاحتياطية للسيارات ومقره مدينة الفاو ..!
(3) قسم تهريب الأدوية الإيرانية الاكسباير للمقايضة مع الأدوية العراقية غير الاكسباير ومقره سوق الصيادلة في العشار ..!
(4) قسم تهريب النساء الإيرانيات ومقره في كل مكان من الحدود ..!
(5) قسم تهريب الأسلحة الخفيفة ومقره في مبنى الميليشيا البيضاء مقابل مبنى المحافظة الخضراء ..!
(6) قسم تهريب " الخردة فروش " وتشمل الكتب الدينية ودعاء كميل باللغة الفارسية ومواد الزينة لما تحت الحجاب الإسلامي وكذلك القامات والزناجيل وجميع أدوات التطبير ..!
(7) القسم الأخير هو الذي يعني بتهريب البيض الفاسد - مقره في محلة أم الدجاج بالعشار - بعد أن صار وجود الميليشيا في البصرة سببا في توقف دجاج البصرة عن التبييض ..!
لهذه الأسباب وتلك وغيرها صار بدر شاكر السياب شاهدا حزينا في تمثاله أكثر من حزنه في حياته ففي كل يوم تزداد تجاعيد وجهه ألما ..‍ !
*******************
• صبحكم الله بالخير يا حكومة البصرة :
• كل الناس يلعنون أمريكا مع طلوع كل وجبة تهريب رغم أنها ليست هي السبب الوحيد ..‍‍ !!
***********************
بصرة لاهاي في 21 – 3 - 2007





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,927,847,715
- 1292مسامير جاسم المطير
- 1293مسامير جاسم المطير
- 1291مسامير جاسم المطير
- 1290عار البصرة يتجلى في معمل الورق..! مسامير
- مسامير جاسم المطير 1281
- 1283 كثير من الناس يستخدمون كل أعضاء جسمهم إلا العقل ..‍ !!م ...
- 1288 الكوكايين في سجن بادوش وليس في ملعب ماروش....مسامير ..!
- مسامير جاسم المطير 1282
- 1286مسامير جاسم المطير
- 1285مسامير جاسم المطير
- يا طارق عزيز : الأكاذيب لا تزيل الهموم ..!مسامير 1280
- 1282 يريدون إعدام حرية نوال السعداوي ..مسامير ..‍ !!
- ثقافة وتراث
- 1281مسامير جاسم المطير
- مسامير جاسم المطير 1279
- رسائل الحب والغرام لا تنقطع ..!مسامير 1278
- مسامير جاسم المطير 1276
- مسامير 1274 ... الفساد مثل الرواية الطويلة والنزاهة قصة قصير ...
- 1271مسامير جاسم المطير
- 1273مسامير جاسم المطير


المزيد.....




- أمريكا رداً على إيران- عليكم النظر للمرآة قبل اتهامنا بهجوم ...
- ترامب يبحث مع آبي في نيويورك القضايا المتعلقة بالدفاع والتجا ...
- زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب سواحل كامتشاتكا الروسية
- الأردن يدين العملية الإرهابية في منطقة الأهواز في إيران
- الإدارة الأميركية تقترح قواعد جديدة لمنح الـ-غرين كارد-
- العثور على -التوت ذي الإبر- في نيوزيلاندا بعد أستراليا
- تصاعد الخلاف بالبيت الكردي على رئاسة العراق
- دبلوماسي إيراني متهم بنشر التشيع يغادر الجزائر
- الرئيس المصري يستقبل رئيس المجلس الأوروبي ومستشار جمهورية ال ...
- الاتحاد الأوروبي يعزي عائلات ضحايا الهجوم الإرهابي في الأهوا ...


المزيد.....

- كيف يعمل يوسف الشاهد على تطبيق مقولة -آدام سميث- : «لا يمكن ... / عبدالله بنسعد
- آراء وقضايا / بير رستم
- حركة الطلاب المصريين فى السبعينات / رياض حسن محرم
- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم المطير - 1294جاسم المطير مسامير