أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم المطير - 1273مسامير جاسم المطير














المزيد.....

1273مسامير جاسم المطير


جاسم المطير

الحوار المتمدن-العدد: 1836 - 2007 / 2 / 24 - 10:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



اغتصاب امرأة يشوه الواقع وصمت القضاة يشوه كل شيء ..!
لم ينكشف مضمون و حقيقة ملف قضية صابرين الجنابي في حي العامل ببغداد ولم يغلق حتى انكشف ملف آخر لامرأة أخرى في مدينة تلعفر تدعي أنها اغتصبت من قبل رجال الحكومة الذين هم مكلفون بأمن المواطنين وحماية ممتلكاتهم وصيانة أعراض نسائهم بموجب ما يتعين على جنود وشرطة الحكومة الإسلامية العراقية وفقا لجميع مفردات " الكتاب " و" السنة " و" الأحكام الشرعية " التي ينادي بها قادة الأحزاب الإسلامية في كل خطبهم ومقالاتهم وقنواتهم التلفزيونية التي تطبل ، ليل نهار ، بالأحكام الشرعية لضمان العدالة وحقوق الإنسان وتيسير الشريعة الإسلامية ..!
لا يدري المواطن العراقي أية أوليات يصدقها ..!
هل يصدق أوليات تهريج قناة الجزيرة والشرقية عن خصوصية اللغة الجنسية المغتصبة التي تحدثت بها صابرين ..؟
هل يصدق المنطق الجنسي العدواني المتدرج الذي تحدثت به واجدة الجميلي ..؟
أم يصدق تصريحات المسئولين الحكوميين عن أصول الجدل التلفزيوني وعن فرائض حقوق الإنسان وعن العقلية الإعلامية المتدهورة في قناة العراقية وقناة الفرات وغيرهما وعن تصريحات أعضاء الكتل البرلمانية ، السنية والشيعية ، المتنافسة في البرلمان وخارجه على تعليم الناس الثقافة العربية الإسلامية بدون أية بلاغة أو صراحة يمكنها أن تنافس أو تصل لمستوى البلاغة والصراحة التي سادت لثلاثة أيام في محكمة أمريكية في ولاية كانتاكي التي أصدرت حكمها على السرجنت بول كورتيز بالسجن لمدة 100 عام لقيامه بجريمة اغتصاب وقتل المرحومة عبير الجنابي في المحمودية وفقا لقانون العقوبات العسكري الأمريكي ومن دون أن يتبجح القاضي ولا مستشارو الحكومة ولا الرئيس بوش بالقيم المسيحية او العلمانية كما يفعل أصحابنا في الحكومة العراقية عن تبجحهم بالتمسك بالقيم الإنسانية والإسلامية ..‍!!
أظن أن قضيتي صابرين الجنابي وواجدة الجميلي ستتحولان إلى التسييس أوالى التخسيس والتخييس ..! وبالتالي إلى الصراع بين الأحزاب الإسلامية المتقاطبة ، سنيا وشيعيا ، وستكون مشغولة جميعها بــ" تناقض " الأطروحات أو تقابلها أو تضادها من دون الوصول إلى الحقيقة ..! وسوف يظل فلاسفة هذه الأحزاب ومستشاروها يتجادلون في أصول الفقه وفي مقاصد الشريعة وفقا لمرجعياتهم الدينية الإسلامية المختلفة والمتخالفة وفي النحو العربي وفقا لكتاب سيبويه وووفقا لكتاب الخصائص لابن جني أو وفقا لعروض الخليل بن احمد الفراهيدي أو بموجب نظرية فصل المقال لابن رشد أو بموجب الفتوحات المكية لابن عربي أو غيرهم ..!
بين هذا وذاك تظل الحكومة صامتة لأنها لا تنظر للمرأة كما تنظر للرجل ..!
ويظل القضاء العراقي واقفا بالمربع المبهم لأن القضاء يؤمن إيمانا عميقا أن النفاق أحسن صفة للعدل الرومانسي ..!
ويظل الشعب العراقي يبحث عن الصدق وعن معاني ما قيل وما يقال لا يبصر شيئا ولا يدري شيئا إلا ما يجري تلقينه لبعض الفضائيات برموز هندسية غير قابلة للتعامل مع الذهن الوقاد الذي يميز غالبية أبناء الشعب العراقي ..!!
********************
• قيطان الكلام :
• أي كلام تقوله امرأة عن اغتصابها سيظل كلاما يسمعه الناس مهما ظلت الحكومة مقفلة الأذان ..!
**********************
بصرة لاهاي في 22 – 2 - 2007



#جاسم_المطير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 1271مسامير جاسم المطير
- التجريدية رؤية تتجدد باستمرار
- المناضلون الحقيقيون ليست لهم أفلام سينمائية ولا تماثيل وإنما ...
- ثقافة
- مسامير جاسم المطير 1270
- كثيرون يبدءون من الفراغ ثم يظلون كذلك / مقتدى نموذجاً ..!مسا ...
- بيان صادر عن الهيئة التأسيسية لمؤتمر المثقفين العراقيين [في ...
- مسامير جاسم المطير 1268
- تحية إلى السيد القمني ..!
- مسامير جاسم المطير 1267
- مسامير جاسم المطير 1264
- القطط انفع للشعب من حكومة نوري المالكي ..!مسامير 1266
- ألوان فيصل لعيبي واهبة للحياة حتى في لوحات الموت
- - المهدي المنتظر - هو الموت الرحيم للعملية السياسية ..؟ مسام ...
- السن الحرجة لحكومة نوري المالكي ..! مسامير 1263
- مسامير جاسم المطير 1262
- الشيوعيون اللبنانيون يصلّون مع حزب الله ..!! مسامير 1261
- أكبر غلطة في الحياة هي حفظ الملفات ..!!مسامير 1260
- عبد علوان كما عرفته
- مسامير جاسم المطير 1259


المزيد.....




- تصاعدت أعمدة الدخان.. نيران تلتهم عبّارة مغادرة جزيرة بالي ا ...
- -صاروخ على الكتف-.. مصدر يكشف التهديد الذي استدعى خطة سرية ل ...
- البرلمان اللبناني يقرّ قانون العفو العام المثير للجدل
- الملاحة في مضيق هرمز عند أدنى مستوى في أسبوع
- ملايين الشباب حول العالم بلا عمل .. ما دور الذكاء الاصطناعي؟ ...
- بدأت في متجر غوتشي - ولكن أين توجت قصة حب جورجينا ورونالدو؟ ...
- مصدر إيراني: لا مفاوضات لتمديد الهدنة مع أمريكا لأنها لم تبد ...
- بوتين يجول في الطراد -فارياغ- (فيديو)
- تلسكوب جيمس ويب يحقق اكتشافا مثيرا في قلب درب التبانة
- مفارقة الطاقة النظيفة.. توسع الصين في محطات الشمس والرياح قد ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم المطير - 1273مسامير جاسم المطير