أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم المطير - مسامير جاسم المطير 1268














المزيد.....

مسامير جاسم المطير 1268


جاسم المطير

الحوار المتمدن-العدد: 1824 - 2007 / 2 / 12 - 11:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ارخص شيء عند بعض الناس أن يعيشوا في ماضيهم ..!
يتقاسم قادة بعض الأحزاب الإسلامية الشيعية إحساسا تاريخيا متجذرا بالمظالم التي وقعت عليهم منذ ما يزيد على 1400 سنة كما يقول كتابهم وفلاسفتهم ولذلك فهم يحلمون ، الآن ، ببناء دولة شيعية قوية في العراق تكمل أو تنافس الدولة الإسلامية في إيران في الدكَ واللطم والتطبير والتطيير ..! أما الأحزاب الإسلامية السنية فأنهم بدءوا يشعرون بالمظلومية منذ سقوط نظام الدكتاتور صدام حسين في نيسان 2003 ولذلك فأنهم باتوا يحلمون بورقة " القومية العربية " عسى أن تكون هذه " القومية العجوز " أداة مفيدة لقيام نظام جديد مفيد لدور السنة القيادي في الدولة العراقية الجديدة متمنين انتصار الخيال على العقل في زمن ثورة العلم والتكنولوجيا وثورة الموبايل والستلايت ..!
بين هذه الدعوات وتلك استشرى الفساد والرشوة والنهب بين القادة المسلمين المتزوجين ثلاثا ورباع ومحاولتهم السيطرة على أجهزة الدولة بالاستناد إلى قوى الميليشيات المتسترة وراء أسماء الله الحسنى والأنبياء والأوصياء والخلفاء يقتلون من يشاءون من الرجال ويغتصبون من يشاءون من النساء حتى أصبح أداء جميع الميليشيات والمافيات واحدا من القضايا التي يصعب تمييزها أو تفريقها الطائفي ..!
أما مجلس النواب فما عاد بإمكانه انجاز قوانين مكثفة قادرة على تثقيف الناس بأهمية سيادة القانون ولا بإمكانه أن يعرف الفرق بين الشعر والصياح والنباح ..!
الحكومة وأحزاب المحاصة تسعى لنيل ولاء الناس ودعمهم ليس غير وقد أصبحوا جميعا يعتقدون أن مشاكل الرجال صارت بالعراق أكثر من مشاكل النساء ..!
المثقفون والأكاديميون والعلمانيون وجميع العقلانيين يعيشون في حالة من القلق الشديد بسبب سوء الأحوال الأمنية التي غدت من أكبر أخطاء الطبيعة في بلاد الرافدين ..!
ثم تأتينا في هذه الأيام أخبار جديدة اسمها " قضية تغيير المناهج التعليمية في المدارس العراقية " لكي يختلف عليها أرباب الشأن السياسي في وزارة التربية والتعليم مع المرجعيات الدينية حفظها الله ورعاها من كل فكر ديمقراطي أو ليبرالي كافر ومستورد من الغرب الكافر ..!فقد كشف مسئول تربوي عراقي عن أن التغييرات التي سيتم إدخالها على المناهج الدراسية في العراق لن تكون بعيدة عن أفكار وتوجيهات المرجعية الشيعية في النجف ..!!
هذا المسئول التربوي الكبير أسمه إسماعيل ماضي يشغل منصبا رسميا بالدولة العراقية ذات المكونات السنية والشيعية والصابئية والعلمانية والمسيحية واليزيدية والتركمانية والكردية والشبك وغيرها يريد أن يخضع جميع مناهجهم إلى ما تحدده وتقره المرجعية الشيعية الرشيدة ..!
هذا الكلام ليس من جيبي بل هو من تصريحات السيد مدير تربية النجف نشرت أمس 10 – 2 – 2007 في الصحف العراقية فقد قال الرجل بصريح العبارة ( أوصيتُ إدارات المدارس في محافظة النجف بإعطاء كوادرها التدريسية الحرية فيما ترغب في إيصاله إلى التلاميذ من معلومات خارج نطاق منهج التاريخ الإسلامي والتربية الإسلامية والأدب العربي بما يتماشى وعقيدة آل البيت ..!!
ليس بالأمر البعيد أن تثير التغييرات الجديدة في المناهج الدراسية خلال الفترة القادمة ، موجة من الانتقاد والصراع والمواجهة السياسية بين المكونات الرئيسية للشعب العراقي ، إذ يبدو أن الكثير من القادة التربويين المسئولين ، السنة والشيعة ، لا يعرفون حتى الآن فيما إذا كان من الضروري مصادقة مستقبل العلوم الإنسانية أم ماضيها ..!
*******************
• مساكم الله بالخير يا جماعة التربية :
• لا حب روميو وجوليت ولا سعال عصيات كوخ ولا دخان اينشتاين ولا قوانين جريجور مندل يمكن إخفاؤها عن عيون الطلبة العراقيين أحفاد فيثاغورس وأبن رشد ..!!
*******************
بصرة لاهاي في 11- 2 - 2007



#جاسم_المطير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحية إلى السيد القمني ..!
- مسامير جاسم المطير 1267
- مسامير جاسم المطير 1264
- القطط انفع للشعب من حكومة نوري المالكي ..!مسامير 1266
- ألوان فيصل لعيبي واهبة للحياة حتى في لوحات الموت
- - المهدي المنتظر - هو الموت الرحيم للعملية السياسية ..؟ مسام ...
- السن الحرجة لحكومة نوري المالكي ..! مسامير 1263
- مسامير جاسم المطير 1262
- الشيوعيون اللبنانيون يصلّون مع حزب الله ..!! مسامير 1261
- أكبر غلطة في الحياة هي حفظ الملفات ..!!مسامير 1260
- عبد علوان كما عرفته
- مسامير جاسم المطير 1259
- التحول الديمقراطي في البرلمان العراقي ..!!مسامير 1258
- الأكاذيب غريزة كل الضعفاء ..!!مسامير 1257
- رسالة من قارئ سوداني ..‍‍!!مسامير 1256
- مسامير جاسم المطير 1255
- إذا كان الإنسان أعوجا فظله أعوج أيضا ..!!مسامير 1254
- مسامير جاسم المطير 1253
- مسامير جاسم المطير 1252
- مسامير جاسم المطير 1251


المزيد.....




- شاهد.. انفجار طائرة خاصة أثناء هبوطها في جمهورية الدومينيكان ...
- الجيش الأمريكي يكشف تفاصيل إنقاذ طاقم مروحية أباتشي سقطت قرب ...
- إيران زرعت الفتنة بين ترامب ونتنياهو - مقال في التلغراف
- جوزاف عون ب -الكيباه-.. غضب لا يهدأ على الرئيس اللبناني بسبب ...
- القبض على دب بعد تجواله في مدينة يابانية
- بداية فقدان التوازن؟ شقوق وتصدعات تهدد نفوذ دونالد ترامب
- فرنسا تمنع وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش من دخول أر ...
- ممرات إيرانية وعسكرة خفية.. الجزيرة توثق واقع الملاحة بمضيق ...
- طموح أنقرة الباليستي.. لماذا تبني تركيا برنامجا صاروخيا متطو ...
- هل ما زلت تثق بخيالك؟ -تاورمينا- يجمع نجوم هوليود في مواجهة ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم المطير - مسامير جاسم المطير 1268