أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - عبدالله اوجلان - من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني الفصل السابع أن تكون محارب الحرية لاجل شعب في طوق المؤامرة 10 -1















المزيد.....

من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني الفصل السابع أن تكون محارب الحرية لاجل شعب في طوق المؤامرة 10 -1


عبدالله اوجلان

الحوار المتمدن-العدد: 1755 - 2006 / 12 / 5 - 06:30
المحور: القضية الكردية
    


فإذا لم يتم استخلاص الدروس الأساسية الضرورية من الماضي وإذا لم يتم تحقيق مهام المرحلة الجديدة بوضوح و"كمال"، فإن المرحلة الجديدة لن تكون أكثر من مصطلح لا معنى له، هناك دروس من الواجب استخلاصها من تاريخ حزب العمال الكردستاني المليء بالآلام والخسائر التي لا معنى لها وبفرص الحرية غير المستخدمة وبالبطولة والمأساة والانحطاط والتصفوية والتآمر، وكذلك توجد مهام من الواجب تنفيذها، حيث يمكن ترتيب هذه الدروس والمهام كما يلي:
أ ـ إذا لم يتم التسلح الكافي بإلايديولوجية بما يتناسب والمهام التي تصادفه، فلا بد من ولادة انحرافات كبيرة في ممارسة صلاحيات الإدارة وفي عملية التكليف بالمهام التي سيتم الدخول إليها، إذ لا يتم إعطاء مهام للأشخاص وللوحدات التنظيمية التي لا تمتلك القدرة على الإشراف والتنفيذ ولا تمتلك القدرة على التخطيط، ولا تمتلك الوضع الوجداني والمعنوي وبعيدة عن وضوح المسار وعن النضوج الإيديولوجي، وإن تم تكليفها بهذه المهام فيجب انتظار مواقف أسوأ من الخيانة حتماً، وبالتالي فإن المهمة الأساسية المستخلصة من هذا الدرس هي التخطيط بوضوح للمواضيع التي تقتضي التنفيذ بأمر ومسؤولية، والتي تتضمن طبيعة المهمة التي أمامه، وكيف ومتى وفي أي ظرف سيتم تنفيذها، وعدد الأشخاص التي تحتاجها، وفي مواجهة من ستكون المسؤولية والأوامر، وكذلك تطبيق هذه الخطة والإشراف عليها.
ب ـ يجب التفكير ألف مرة قبل القيام بعملية واحدة قد تؤدي إلى حدوث نتائج كبيرة مثل التمردات والكفاح المسلح، فإذا تم اللجوء إلى التمرد والكفاح المسلح دون وضوح نقاط مثل: لماذا ولأي هدف وضد من وكم من الزمن ستستغرق وكيف وبواسطة من سيتم التنفيذ، وإذا لم يتم تجنب عمليات القتل والانحرافات فإنه لا يمكن تجنب الفشل، ولكن إذا تم سد كافة الطرق المؤدية إلى الحياة المشروعة والتحرر، وإذا تم انتهاك الحقوق، وإذا تم فرض الموت بلا وجه حق على الأشخاص والثقافات وعلى الشعوب، فسيتم اللجوء إلى حق الدفاع المشروع، ليس على اعتبار أن التمرد والكفاح المسلح أصبح ضرورة فحسب، بل لأنه يتم التعبير عن هذا الحق في الدستور وفي الحقوق الكونية، إن هدف الحرب التي تكون على شكل تمرد مسلح أو حرب كريلا هي مقاومة حتى تتحقق متطلبات الحقوق الكونية، والتعبير الدستوري لهذا الكلام كما ورد في قوانين هيئة الأمم المتحدة يتضمن استخدام حق المقاومة المقدسة للشعوب صاحبة الحقوق الديمقراطية والمواطنة الحرة باعتبارها شكلاً مشروعاً للنضال وذلك حتى يتم تنفيذ ضرورات "حقوق الأجيال الثلاثة" المقبولة من قبل الكثير من الدول بما فيها تركيا، وهي ملزمة بتطبيقها، وعدم اللجوء إلى هذه المقاومة يعني عد م الإيمان بالديمقراطية وعدم تنفيذ مقتضيات الحقوق، وهذا يعني عدم القيام بالمهام التي تقتضيها دولة الحقوق الديمقراطية، ويجب القيام بالنقد الذاتي ضمن هذا الإطار.
ج ـ لقد تجاوزت أعمال الكريلا والتمرد التي نفذها حزب العمال الكردستاني في الماضي، حق الدفاع المشروع سواء على الصعيد السياسي أو على الصعيد الاستراتيجي العسكري من الزاوية التكتيكية، وهذا يعني وإن لم يكن من حيث الجوهر فهو من حيث الشكل برنامج مفتوح أمام النزعة الانفصالية، ووقوعه في وضع يلجأ فيه إلى الكثير من الأهداف التكتيكية التي لا تقتضيها المسؤولية والتي وصلت إلى مستوى الاعتداء من الناحية الاستراتيجية العسكرية.
وأمام وضع كهذا فإن المطلوب لأجل المصداقية، هو اللجوء إلى النقد الذاتي للانسجام مع إيديولوجية الحزب، وذلك يعني إعادة بناء برنامجه السياسي بما يتناسب مع الحفاظ على وحدة البلد، والتعبير الشامل والشعار العام لذلك هو: بنية برنامجية تعتمد على احترام الحدود السياسية لكل بلد يضم جزءاً من كردستان، ويهدف إلى الوحدة الحرة ضمن هذه الحدود، وهذا سيؤدي إلى"الوطن الديمقراطي، والجزء الحر"، وهذا هو التعبير البرنامجي للضرورة السياسية لحق الدفاع المشروع.
ومثلما يعد الوصول إلى هذا النوع من البرامج كإحدى ضرورات النقد الذاتي، فإنه من الناحية العسكرية يقتضي الانتقال إلى وضع الدفاع المشروع الاستراتيجي، ويجب أن يكون وضع الدفاع المشروع الذي تم الوصول إليه أكثر مبدئية وتسليحاً، وأن يكون بالنظام وبالقوة التي من شأنها أن تعمل على تكامل السلام والديمقراطية مع دولة الحقوق، ويجب أن يتم استخدام هذا الحق، بعد حساب أسلوبه في القيادة والتنظيم وتدريباته والنواحي اللوجستية الخاصة به وتوحيده ووضعه الكمي والكيفي بحيث تكون هذه الخصائص بالقوة التي تسمح له بالرد على أي هجوم محتمل.
ولا يمكن لقوة الدفاع المشروع ان تكون قوة تؤدي الى المجازر، لأن هذه القوة لا يمكنها أن تفعل أي شيء سوى تدمير ذاتها في النهاية، وقد تم الانزلاق إلى هذا الوضع بكثافة في الماضي، وإذا كان وضع القوات الكمي والكيفي لا يملك القدرة على امتلاك القوة اللوجستية والقيادة والتمركز المناسب، وإذا كانت ستؤدي إلى الدمار فإن عليها إما أن تحل نفسها عن طريق التحول إلى الوضع المدني، أو أن تسحب نفسها إلى ما وراء الحدود وتقسيم القرى كما كان يحدث في الماضي كثيراً على مبدأ "هذه القرية لك، وتلك لي"، أو كالتحركات السابقة مثل التنزه كالوحدات العاصية من هذه القمة إلى تلك، التي كانت منتشرة في الماضي لا يمكنها أن تكون واحدة من أشكال الدفاع المشروع، إذ أن هذا الوضع مسؤول عن تسعين بالمائة من الخسائر والسلبيات، إن الوحدات التي تريد أن تتموقع ضمن الوطن على أساس الدفاع المشروع، مضطرة للانصياع لكافة شروط وظروف هذا الوضع، وبعكس ذلك لا يمكن أن تعمل هذه الوحدات باسم حزب العمال الكردستاني ولا يمكن تقديم الدعم لها، لأن النزعة التدميرية لهذا النوع من الوحدات والأعمال وتقديمها الفرصة المناسبة للأوساط التي لا ترى مصالحها في أجواء السلام والديمقراطية، ستضع نضال الشعب لأجل السلام والديمقراطية في موقف صعب جداً.
لا يمكن أن يظل نظام الدفاع المشروع خلف الحدود إلى ما لا نهاية، لأن شروط عالمنا المعاصر التي تتغير بسرعة لن تسمح بذلك، وحتى إن سمحت بذلك فإنها ستؤدي إلى الكثير من السلبيات، وبالتالي لا يمكن أن تبقى وراء الحدود بالنسبة لكل جزء إلا لفترة معقولة، حيث أنها ستبحث عن وفاق السلام والديمقراطية مع كل دولة ذات علاقة، وذلك ضمن نهج الدفاع المشروع، وإذا لم تحصل على الرد أو كان هذا الرد من النوع الهجومي، فإنها ستضطر لمواصلة طريقها في وضع إسهاماتها السلمية والديمقراطية على شكل الحرب المسلحة ضمن الإطار المرسوم لها، والتوحد ضمن الطراز الصحيح والدفاع عن الشعب، ويصح هذا الوضع ضد كافة الدول وكافة القوى ذات العلاقة، وإنه لمن ضرورات النقد الذاتي السياسي للمرحلة الجديدة أن يتضمن حق المقاومة المقدسة، دون إراقة أي نقطة دم لا ضرورة لها، أي أن يتضمن القيام بكل شيء من أجل النجاح في حرب الدفاع المشروعة حتى يتم تنفيذ " حقوق الأجيال الثلاثة الأساسية" التي أصبحت واحدة من أشكال الحقوق الكونية، وتقديم النقد الذاتي والوصول إلى هذا الوضع بالأسلوب الناجح، وعكس ذلك يعني التمسك بالماضي بإصرار والنتيجة ستكون الوقوع في وضع يساعد على المؤامرات ذلك اكثر سوءً من الخيانة.
د ـ إن من أهم المهام الأساسية الآن هو القيام بالنقد الذاتي وإجراء إحصائية وبحث شامل عن النساء والأطفال والرجال الأبرياء وعن الجنود وأفراد حرب الكريلا الذين قُتلوا، وعن القرى التي أفرغت من سكانها وعن كافة أفراد الشعب الذين قتلوا وراحوا ضحايا للعمليات التي نفذت باسم حزب العمال الكردستاني أو باسم الدولة أو باسم قوى التآمر والعصابات بشكل مكشوف أو سري، بالأسلوب القانوني أو بالأسلوب العصاباتي والمؤامرات، ومحاكمة المسؤولين عن ذلك ومعاقبتهم وفق القانون الدولي والقانون الوطني أو وفق قانون المنظمة واستخلاص الدروس الضرورية من لذلك.
لا يمكن أن يتمكن القيام بالأعمال الضرورية إلا عن طريق تحمل المسؤولية والالتزام بالجدية خلال القيام بهذه المهام، ولا يمكننا الادعاء بأننا نقوم بالشكل الصحيح لمهامنا أمام التاريخ والشعب والإنسانية والقانون والديمقراطية، دون أن نقدم طرحاً شاملاً للعمليات الإجرامية والسلوكيات والمواقف المتعددة التي قامت بها كافة الأطراف المعنية، تلك المواقف التي لا معنى لها والتي ألحقت الضرر بالأطراف ذاتها، والتي تجاوزت كافة المفاهيم السياسية والعسكرية والأخلاقية والدينية ودون أن نقدم كشف حساب عما يقع على عاتقنا، ودون محاسبة كافة المناصب والأشخاص والقوى المعنية، إن طرح موضوع الحوادث والمسؤولين من أعلى الهرم وحتى أسفله، والذين تم تقديمهم للمحاكمة ولو بشكل محدود من قبل القانون الوطني، والذين خدعوا دولهم حتى وعملوا على تشكيل العصابات وانتهكوا القوانين، ومحاسبتهم هي من ضرورات مسار الدفاع المشروع، فمثلما لا يمكن لمجرم أن يتحرك باسم حزب العمال الكردستاني كذلك لا يمكن للدولة أن ترتاح لمن يقترف الجرائم باسمها.
وإن لم يكن القانون الوطني بالقوة التي تمكنه من المحاسبة بشكل رسمي، فإن من ضرورات المسؤولية أن تتم محاسبة هؤلاء المجرمين باسم الحقوق الكونية أو باسم المقاومة الشعبية المقدسة، ولا يمكن أن يكون هناك أية علاقة بين المحاسبة والسلام والديمقراطية، كذلك فإن إحدى ضرورات الدفاع المشروع في المرحلة الجديدة تتمثل في القيام بتنفيذ ضرورات الدفاع المشروع بما فيها الدفاع المسلح ضد كافة المناصب والأشخاص والقوى التي لا تزال حتى الآن تراوح ضمن موقف "لنعدم، لنذبح، لنبيد"، وذلك ضمن كافة الظروف وفي كل مكان وزمان، وعن طريق حساب أدق التفاصيل من أجل تحقيق دفاع ناجح، ولكن إذا لم يتم في هذه الحالة الدفاع عن مفهوم دولة الحقوق الديمقراطية وعن الجمهورية، فيمكن أن يطبق أي شيء من أجل تحقيق هذا الدفاع، إذاً من الممكن تحقيق ضرورات النقد الذاتي الجوهرية في الممارسة العملية ضد كافة المواقف الإجرامية وضد كافة السلبيات التي تم اقترافها في السابق من قبل كافة الأطراف، والقيام بمتطلبات هذا الأمر عملياً.
هـ ـ يتطلب نهج الدفاع المشروع العمل ضمن الشعب حسب مقتضيات السياسة الديمقراطية، حيث لا يمكن التحرك ولا ممارسة النشاط السياسي باسم حزب العمال الكردستاني، باستثناء االتموقع السليم الذي يمكن حمايتها، ولا يمكن اتخاذ أي موقف باستثناء المجالات التي تسري فيها اللا ديمقراطية، ويعمل على تنظيم وتنفيذ الأعمال المناسبة لتشكل أنشطة المجتمع المدني الشامل والمناسب للضرورات الحقوقية والديمقراطية، وعكس ذلك يعني الوقوع في المواقف الاستفزازية حيث لا مفر من ذلك، إن تحول حزب العمال الكردستاني في هذا المجال يقتضي إعادة بناء ابتداءً من اسمه وحتى برنامجه وممارساته القانونية حسب الوضع السياسي والثقافي والحقوقي لكل دولة، في كافة المجالات القانونية الأدبية والفنية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية والسياسية والجنسية، إن هذا التحول ممكن مع تحويله إلى ضمانة أساسية من أجل تشكيل إعادة البناء هذه، وتحويله إلى حالة وظيفية من أجل نجاح دولة الحقوق الديمقراطية وإعادة بناءها إذا لزم الأمر، ومن أجل هذا يجب اكتساب القدرات الإيديولوجية والسياسية والعملية الضرورية، وكذلك فإن المحتوى الفكري والعقائدي والمعنوي يعطي الرد الضروري لذلك، ويعد هذا من المهام الديمقراطية الهامة التي لا تعطي فرصة لديماغوجيي حلول المفاهيم المذهبية من اليساريين التقليديين الأتراك، مثلما لا يخلق جواً لديماغوجيي مفهوم النزعة القومية الكردية الاستفزازية ومحاولات التحريف، يُعد تبني المهام الديمقراطية وتبني تضامن الشعوب السلمية والحرة من ضرورات الثورية المسؤولة عن القيام بما يقع على عاتقها، لأن الطرق اليسارية أواليمينية لا تعد ثورية ولا يمكن أن تلعب سوى دور الثورة المضادة، ولا يمكن للنقد الذاتي أن يكون ممكناً سوى بالتبني الصحيح لهذه المهام الموجهة ولجعل المسار ناجحاً بواسطة التسلح الكافي لهذه الضرورات.
و ـ إن التحول ضمن هذه الأسس، يطرح البحث الواعي والصحيح من جديد على الصعيد العالمي، ويتطلب إيجاد التنظيم المناسب لهذا النهج كما يتطلب تمثيله أيضاً، إن البحث عن حل بالمعايير الديمقراطية ضد النزعة القومية البدائية، سيقدم خدمات أكثر للدعم وللتضامن، ويمكن لهذا النهج ألا يلاقي الدعم في أوروبا وأمريكا وفي كافة الدول والمجالات التي يمكن أن يصل إليها، فإذا لم يتم التمكن من إيجاد الدعم، فسيكون ذلك بسبب قلة الأنشطة والتمثيل، إن الأوساط التآمرية في أوروبا وأمريكا محدودة جداً، وهي مدينة في نجاحاتها للمواقف المنافية للقانون وللنشاطات السرية، وبأخذ هذه الحقيقة بعين الاعتبار، فإن تفسير كل ما حدث في الأوساط الحكومية والمجلس الديمقراطي وحقوق الإنسان، بل وفي كافة المؤسسات الدولية وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وإظهار المسؤولين عن المؤامرات ، تحمل أهمية من منظور تجاوز الماضي والاستعداد لتجاوزه إلى المرحلة الجديدة، وكذلك هناك نقاط يعد تطبيقها من المهام الأساسية وهي: الكشف عن الأطراف التي واصلت الأعمال الإرهابية بإصرار، ومن هي الدول والقوى التي لم تأت إلى المصالحة السلمية والديمقراطية، وإظهار الإرادة الحرة للشعب الكردي والمؤسسات التي تمثلها والتي ستقدم دعمها حتى النهاية، وتحويلها إلى مؤسسات وظيفية، إن تجاوز الماضي في هذا الموضوع والعمل ضمن مجال النقد الذاتي سيكون ممكناً عن طريق الرد على هذه المهام الموجهة بأسلوب الممارسة الناجح والناضج والصحيح، وستكون العولمة ممكنة بواسطة نسج وحياكة جبهات تضامن وحرية الشعوب والعمل على تطويرها ضد جبهة الاستغلال، وبواسطة الرد وباستخدام المساواة والحرية والعدالة العريقة والقوية من مهد الإنسانية إلى النزعة الإنسانية والأممية لمرحلة الألفية الثالثة.
ز ـ لا يمكن تقديم النقد والنقد الذاتي في هذه المواضيع الحياتية، إلا بتدريب قوي، ولا يمكن أن يتم تسليم مصير التنظيم والشعب للذين لا يغذون أدمغتهم بالفلسفة الديالكتيكية والتاريخية، والذين لا يوجد في وجدانهم مكان لقيم المحبة والخير والجمال للإنسانية، والذين لا يطبقون إعادة البقاء من أجل المرحلة الجديدة.
إن التدريب هدف لا يمكن الاستغناء عنه على أساس الطوعية، حتى وأن أدى إلى خلق صعوبات كبيرة، ولا بد من إظهار القوة الجديدة التي تعكس أطروحات ثقافة الشرق الأوسط، التي تساهم في تطور الحضارة الديمقراطية في أماكننا المقدسة من خلال التعليم بخبرة وجهود كبيرة كالتي بذلها الكهنة السومريون الذين واصلوا تأثيراتهم على الحضارة حتى يومنا هذا، ويجب أن نأخذ النجاحات التي حققها الكهنة السومريون في مجال الحضارة والدولة دليلاً لأنفسنا للنجاح في الدرب الطويل المؤدي إلى الحضارة الديمقراطية واللادولة، إن طراز حضارتنا الجديدة التي ستحتضن الإنسانية الحقيقية والتي ستتجاوز خطوة بخطوة المجتمع الذي يسيطر عليها الرجل والطبقة المستغلة والتي ستعطي مجالاً مرة أخرى لإظهار الربات الجميلات القويات اللاتي كن في المهد المقدس للإنسانية، وبلغة أيامنا هذه إن الحضارة الديمقراطية تفتح أبواباً مشرعة على المستقبل، ويجب أن نلعب دورنا التاريخي في هذه الحضارة التي تعد المهد الوليد، بتعطش كبير وحماس وحب عظيمين وإيمان وعزيمة وإرادة وفكر لتحقيق النجاح في كل عمل، إن إعطاء الجواب ولو عن طريق إحياء نقطة من الأمل البسيط لآلام الماضي التي لحقت ليس بشعبنا وبمنظمتنا فحسب، بل بكافة الشعوب والإنسانية وبذل كل ما بوسعنا من أجل النجاح في ذلك، يعد ضرورة من ضرورات مفهوم مهمتنا المقدسة، ومن ضرورات الالتزام بذكرى قيمنا العظيمة، ولكي نكون لائقين بجهودنا وأملنا في المستقبل، وفي الوقت الذي يدخل فيه حزب العمال الكردستاني كممثل لإرادة الشعب الحرة التي مزقت القمع الذي تمارسه كافة القوى الإمبريالية والتدميرية، في مرحلة تحول شاملة من خلال هذه الحقائق التاريخية، فإن الحزب أصبح بالقوة التي ستمكنه من الرد بواسطة تشكله الجديد على كافة المؤامرات الخارجية والداخلية التي فرضت على الشعب وعلى الإنسانية وعلى عمليات التصفية وعلى مفهوم العصابات وممارساتها، وكذلك أصبح الحزب يمتلك القوة التي تؤهله على السير بنجاح نحو عالم الحضارة الديمقراطية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,694,059
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...
- من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني ...


المزيد.....




- خطاب الملكة: تشريعات بشأن المهاجرين والصحة والبيئة
- الأمم المتحدة: 150 ألف نازح بسبب العملية العسكرية التركية في ...
- بدء اجتماع لجنة حقوق الإنسان العربية لمناقشة التقرير الدوري ...
- الإمارات تؤكد أهمية تعزيز وحماية حقوق الإنسان على المستوى ال ...
- -إعادة النازحين السوريين-... وزير عربي يعلن عن زيارة مرتقبة ...
- أردوغان ينفي أنباء عن هروب المعتقلين الدواعش جراء -نبع السلا ...
- عمان تجدد مطالبتها لإسرائيل بإطلاق سراح مواطنين معتقلين لديه ...
- آلاف الجزائريين يتظاهرون للتنديد بمشروع قانون جديد للمحروقات ...
- الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية.. ذوو الاحتياجا ...
- آلاف الجزائريين يتظاهرون أمام مقر البرلمان في العاصمة رفضا ل ...


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - عبدالله اوجلان - من دولة الكهنة السومرية نحو الحضارة الديمقراطية الجزء الثاني الفصل السابع أن تكون محارب الحرية لاجل شعب في طوق المؤامرة 10 -1