أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - صبري الفرحان - السجناء الاحرار















المزيد.....

السجناء الاحرار


صبري الفرحان
(Sabri Hmaidy )


الحوار المتمدن-العدد: 6609 - 2020 / 7 / 4 - 19:36
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


نبارك للاخوة بقائمة السجناء الاحرار اختيارهم الاخ السيد قاسم الهاشمي ناطقا رسميا باسمهم ، ونشد على ايديهم ان يعملوا من اجل مستقبل عراقي زاهر .
فعسى ان تكون هذه القائمة تاسيس لكتله او حزب او تجمع يدخل كرقم في الساحة السياسية العراقية .
ونضع امام الاستاذ قاسم الهاشمي والاخوة في القائمة ان يحددوا هدف واضح لكي ان تكون هذه القائمة محل ثقة للشعب العراقي فهم امام خيارات او بدائل منها
# ان يعلنوا جهارا يعملون تحت راية ولاية الفقية وبالتالي يثبتوا شجاعتهم لتاسيس حزب الله عراقي بقوة حزب الله لبنان لينضوي الحشد الشعبي تحت خيمتهم
# او يعملوا تحت اسم حزب الدعوة الاسلامية باعتباره هو الحركة الاسلامية الوحيدة التي كانت تمثل العمل الاسلامي في العراق(2) لينضوي الحشد الشعبي تحت اسم حزب الدعوة ليسجل التاريخ العراق ان الحزب الشيوعي لدية المقاومة الشعبية وحزب البعث لدية الجيش الشعبي والتيار الصدري له جيش المهدي وحزب الدعوة الاسمية لدية الحشد الشعبي .
ويؤسسوا اعلاما قويا يوضح المازق الذي كان عليه حزب الدعوة الاسلامية بعد ان دخل العملية السياسية واعرض عن تصريح الاستاذ نوري المالكي وكل اعضاء مكتب حزب الدعوة الاسلامية في سوريا ، اذ صرح نوري المالكي تحت اسم جواد المالكي في 2002
نحن لنا الشارع
أي حكومة تاتي بعد صدام حسين ستكون فاشلة
لان الشعب سيحملها كل اخفاقات حزب البعث واخطأ صدام حسين
الان ان الرجل كان انظباطيا متفاني في عمله وتنازل عن رائية لصالح شورى الحزب ومؤتمره
وعليه بجهودهم الحثيثة يرجعوا هيبة حزب الدعوة السابقة ولملمة جراح حزب الدعوة وكوادرة التي تناثرة او وقفت ضد حزب الدعوة لارتكابه اخطاء جمة بحق الحزب والشعب العراقي كافة
# او يعلنوا استقلاليتهم ويدخلوا الساحة السياسية العراقية كرقم جديد وطرح برنامج واضح لانقاذ العراق من ماساته وهذا الخيار صعب لانه يتطلب منهم تحديد موقف واضح من امريكا
*** اما قبولها الى الاخير وهو موقف يتطلب سياسي صادق وبالتالي فهم اما عقبات
العقبة الاولى : مصادرة اسلامهم لان امريكا لاترضى باسلام رسالي بل تطرح صورة لاسلام حداثي يقبل التعامل مع امريكا بدونية ليكون العراق تركيا الثانية
العقبة الثانية : ان يرضوا بالتدجين الذي تخطط له امريكا ليكون العراق خانعا كاحد دول الخليج او الدول العربية التي مازال فيها الملك يحكم واقصد الاردن والمغرب
والعقبة الثالثة : ان يفرضوا وجودهم في الشعب العراقي وامام امريكا لتتعامل معهم امريكا باحترام مصلح مخلص لبلده ليكون العراق كاستراليا وكندا ولكن تحت النجمة الامريكية وليس تحت التاج البريطاني ، لدرجة يلغى منصب رئيس الجمهورية ليكون رئيس المجهورية العراقية هو ممثل الرئيس الامريكي في العراق ، ولكن رئاسة الوزراء للشعب العراقي مقابل ان تاخذ امريكا كل ثروة العراق عدا نسبة 20% اقل اواكثر بقليل وهي كافية الى اعمار العراق وجعله كدبي اذا اخلص المسؤل العراقي لشعبه واقتنعت امريكا بصدقة .







*** او رفض امريكا للاخر وهو موقف يتطلب سياسي شجاع وبالتالي فهم اما عقبات
العقبة الاولى : رفض كل الدول العربية لهم ومحاربة العراق لدرجة تبقى ارض العراق رماد كما هدد به صدام حسين من قبل لدرجة يقال ها هنا بغداد واذا كان هنا ياتي النصر الهي المسدد فيكون للعراق فعل بعد ان غاب الفعل عن امتنا العربية وامتنا الاسلامية منذ سقوط الدولة العباسية
العقبة الثانية : ان تصادر العراق ايران وتتحقق نبوءة الكاتب الاسلامي الداعية الشهيد عبد الكاظم عبد الله الصالحي(3) اذ خاطب كوادر الدعوة

تصور تستيقض صباحا من نومك فتجد ايرانيا امام دارك يخاطبك في اللهجة الفارسية (برو) لا تخرج من بيتك

وان لم يحددوا موقف واضح كما هو عليه السياسيين الاسلاميين العراقيين الان فنرى ان الوقت جاء متاخرا لان امريكا رجحت
البديل الثاني وهو اقصاء الاسلاميين عن الحكم فالكاظمي سيسي العراق وسيكون العراق مصر الثانية
والبديل الاول : تخلت عنه امريكا لصمود حزب الدعولانه لم يخطا خطأ الاخوان المسلمين بتحالفهم مع التيار المتطرف الثوري المتمثل في التيار السلفي فحزب الدعوة لم يتحالف مع التيار المتطرف الثوري المتمثل بالتيار الصدري بل وجه له ضربة سمية صولة الفرسان قادها المالكي بنفسه، فلم تستطيع ان تصادر امريكا حزب الدعوة الاسلامية لصالحها كما صادر صدام حسين حزب البعث لصالحها وان ترجل حيدر العبادي وخطى خطوة نحو امريكا ولكن لم تثق به ونحته عن رئاسة الوزراء ، وعليه اسدلت امريكا الستار عن الخيار الاول وهو طرح اسلام امريكي يسبح بحمدها ليكون العراق تركيا الثانية

وثمة امر اخر ما مصادر تمويلكم
1- فلسين الراتب الوظيفي او التقاعدي للسجين او المحتجز الذي يعتبره الشعب العراقي سرقة من اموال الفقراء واحتمال كبير يقطع في المستقبل
2- تعتمدوا بتمويلكم على دولة شقيقة كالسعودية وقطر او دولة جاره كايران تركيا او دولة اجنبية كامريكا او روسيا الصين او فرنسا بريطانيا او اليابان فسوف تصادركم لصالحها
3- يعتمد على السرقات من ميزانية الدولة العراقية كتهريب النفط وسرقة البنوك فهذا العمل يكون تحت شعار الغاية تبرر الوسيلة وهو مبدا مرفوض في الاسلام
واعلم سيدي العزيز محمد صادق الهاشمي ان كانت القائمة تضم ما يقارب 500
فتذكر
ان 50% من القائمة اعضاء في احزاب سياسية ولائهم ليس لك
وتذكر كلمة المناضل الشيوعي
عندما قال كلمته التي سجلت في ارشيف الحركة الاسلامية في العراق المتمثلة في حزب الدعوة الاسلامية
حيث دعا الاستاذ كاظم عبد الله الصالحي وهو احد قيادات حزب الدعوة في البصرة اذ يعد سابع شخصية واول شخصية في تكتيكات التنظيم احد قيادات الحزب الشيوعي في البصره الى حفل ديني كبير في 1970 في احد الساحات العامة في مدينة الجمهورية محافظة البصرة

جاء المناضل الشيوعي بعد بدا الحفل تخطى الجموع واخذ بيد الاستاذ كاظم عبد الله واخرجه وراء ساحة الحفل وجرت المحاورة التالية
المناضل الشيوعي : استاذ لايغرك جمعك هذا سياتي يوم لم تجد اكثرهم عندما يقوم حزب البعث بتصفية معارضية
الاستاذ كاظم عبد الله : اخذنا احتياطاتنا كما فعلتم (5)
المناضل الشيوعي : اذا استاذن
واعلم يارجل سيدي الفاضل سيد قاسم لم يصمد الا 7 من مجموع 150 شاب باحصائية خاصة لحزب الدعوة في احد المساجد وصدق قول المناضل الشيوعي
اذا عيك ان تسمعه اليوم


والاشارة الاخيرة جاء اسمك محمد صادق الحسيني فوق
بسم الله الرحمن الرحيم
وكل امر لم يبدا ب
بسم الله الرحمن الرحيم
فهو مبتور (6)
من باب حسن الظن نعتبره سهوا
ولكن اعلموا ان الشعب العراقي والعالم كله لا يعمل بهذه القاعدة بل تعتبر كيلة من حفر قبر لكم معاذ الله

ارجو ان لايكون هذا التحليل مثبطا بل نرجوا ان يكون دافعا الى الامام

وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(4)


السجين السياسي
عبدا من عبيد الله وليس حرا
صبري الفرحان



ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههامش
1-
محمّد صادق الهاشميّ
بسم الله الرّحمن الرّحيم
‏قال تعالى في محكم كتابه العزيز: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ… } [المجادلة : 11].
نشرت صحيفة الشرق الأوسط السعودية بعددها المرقم (15193) والمؤرّخ 3/7/2020 عملاً مسيئا إلى قداسة المرجع الأعلى آية الله السيّد علي السيستانيّ دام ظله ، ويأتي هذا العمل ضمن سلسلة القدح والتجريح بمراجع الطائفة الشيعية، والتوهين من قدرهم، وخلق بيئة للتجاوز على القامات العالية في مذهب أهل بيت العصمة والطّهارة .
ونحن نعلم أنّ سبب استهداف المرجع السيّد السيستانيّ لأنه صمام الأمان للمسلمين وأمنهم؛ ولأنه ألحقَ أكبرَ هزيمةٍ بداعش ومن يقف خلفها ، ومن هنا أرادت جريدة الشرق الأوسط التي تمول من أسرة ال سعود الانتصار للخطّ الوهابي السلفيّ التكفيريّ.
إنّ ما قامت به هذه الصحيفة عملٌ يرقى إلى عدوانٍ سافرٍ يمسّ الكرامةَ، وينسفُ أيّ إمكانية إلى السلم بين المسلمين خدمةً للصهيونية التي تركّز على الأعمال المثيرة للفتن؛ لشقّ وحدة الأمّة الإسلامية؛ على طريقة زرع الفتن الطائفية.
نحن – السّجناء الأحرار – نرفض وندين ما قامت به صحيفة المذكورة ونطالب حكومتنا وعلى رأسها الأخ مصطفى الكاظمي بالإيعاز إلى غلق مكاتبها في العراق ومنع دخولها، ونطالب بالتحرّك القضائيّ والدبلوماسيّ ضدّها ، كما نأمل من جميع العلماء والمبلّغين وأئمّة المساجد والأحزاب والشّرفاء والكتّاب والمثقّفين والأحرار رفضَ وإدانة هذا العمل الخطير والتجاوز السّافر.
قاسم هاشم مولي
( محمّد صادق الهاشميّ)
الناطق باسم السّجناء الأحرار.
بتاريخ : 3 / 7 / 2020 م

2- عدا هامش اخذته منظمة العمل الاسلامي التي كانت باشراف السيد محمد مهدي الشيرازي طهرت روحه
3- ثقافتنا – نحو ثقافة اسلامية علمية واعية – عبد الكاظم عبد الله الصالحي
4- اية 105 سورة التوبة الجزء الحادي عشر القران الكريم
5- تفسير الميزان السيد محمد حسين الطباطبائي تفسير سورة الفاتحة اية
بسم الله الرحمن الرحيم
6- اعتاد الحزب الشيوعي ان لا يظم الى تنظيمه شخص الا بعد اختباره لصلاحية العمل السياسي ، ومع ذلك اتخذ اجراء وهو ان اوعز الى مجموعة من الشباب بيع جريدة طريق الشعب علنا الممنوعة من قبل حزب البعث وعليه تم اعتقالهم جميعا وزجهم بالسجن ، وعندما وجه سوال الى احد قيادي الحزب لم ضحيتم بكادركم والقيتم بهم في النار
اجاب مبتسما لم نضحي بهم بل هي دورة تدريبية ليصمدوا امام البعث وبطشه لاننا قدرنا ان التهمة لا توصلهم للاعدام لان البعث مازال ضعيفا بل سيتم اعتقالهم اشهر ويفرج عنهم
وكذا عمل حزب الدعوة حيث لم يفاتح احد بالتنظيم الا بعد ان يعده اعداد خاص ومن ثم يمتحنه واذا نجح في الامتحان يتم ظمه للتنظيم ، واعزا الى كوادره ان يتيدربوا على مواجه التعذيب الذي سيلاقوه من قبل حزب البعث فخرج الطبيب في الصيف ليشتغل في اعمال البناء كعامل غير ماهر وبات استاذ الفيزياء في الشتاء بلا تدفئة متوسدا حذاءه ولا غطاء في غرفته بالبيت




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,894,575,123
- الكاظمي وأداؤه الحكومي الحلقة الثالثة الكاظمي سيسي العراق
- ردا على البيان(1) الصادر باسم السجناء السياسيين في العراق قب ...
- الكاظمي وأداؤه الحكومي الحلقة الثانية الكاظمي البكر بنسخة ام ...
- الكاظمي وأداه الحكومي الحلقة الاولى الكاظمي عارف بنسخة امريك ...
- عادل يكتب تاريخة
- المثقف واستخدام المفردة الحلقة الثانية
- جذور وطن
- كيف تُعامل امريكا اليهود بعد جائحة كورونا
- المناضل الشيوعي الحلقة الخامسة
- رئاسة ترامب هل هو تاسيس الجمهورية الثانية في امريكا ويكون ال ...
- رئاسة ترامب هل هو تاسيس الجمهورية الثانية في امريكا ويكون ال ...
- رئاسة ترامب هل هو تاسيس الجمهورية الثانية في امريكا ويكون ال ...
- قصة نجاح
- المارد العراقي الى اين 2020 بين امريكا وايران
- تشرين 2019 والفعل العراقي
- العراق تظاهرات تشرين كيف نجني ثمرتها الحلقة الرابعة ثقافة ال ...
- العراق تظاهرات تشرين 2019كيف نجني ثمرتها الحلقة الاولى غياب ...
- العراق تظاهرات تشرين كيف نجني ثمرتها الحلقة الثانية توحيد ال ...
- العراق تظاهرات تشرين 2019 كيف نجني ثمرتها الحلقة الثالثة مرح ...
- المناضل الشيوعي (1) الحلقة الاولى


المزيد.....




- -خطأ وحماقة-.. الحرس الثوري الإيراني يهاجم اتفاق السلام بين ...
- تونس.. حريق بالمنطقة العسكرية المغلقة وسط البلاد
- شركة Vivo تزيح الستار عن هاتف متطور بسعر رخيص
- تقرير: إدارة ترامب تمنح الشركات المتعاقدة مع البنتاغون إعفاء ...
- نجاة فتاتين بأعجوبة بعد بقائهما 15 ساعة في البحر
- أردوغان: لن أسمح أبدا بالبلطجة في الجرف القاري التركي
- بعد الاتفاق مع الإمارات .. نتنياهو يواجه استياء المستوطنين و ...
- أزمة بين بلدتين في هولندا وبلجيكا بسبب الكمامة
- بعد الاتفاق مع الإمارات .. نتنياهو يواجه استياء المستوطنين و ...
- أزمة بين بلدتين في هولندا وبلجيكا بسبب الكمامة


المزيد.....

- إقتصاد سياسي الصحة المهنية أو نظام الصحة المهنية كخلاصة مركز ... / بندر نوري
- بيرني ساندرس - الاشتركية الديمقراطية ،الطريق الذي أدعوا له / حازم كويي
- 2019عام الاحتجاج والغضب في شوارع العالم / قوى اليسار والحركا ... / رشيد غويلب
- إنسانيتي قتلت اسلامي / أمجد البرغوثي
- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن
- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي
- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب
- قضايا فكرية - 2- / الحزب الشيوعي السوداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - صبري الفرحان - السجناء الاحرار