أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عباس علي العلي - الخلود وسقوط فكرة الزمن















المزيد.....

الخلود وسقوط فكرة الزمن


عباس علي العلي
(Abbas Ali Al Ali )


الحوار المتمدن-العدد: 6603 - 2020 / 6 / 27 - 21:33
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لماذا نموت
لماذا نحيا ولماذا نموت؟ سؤال الكثير منا طرحه ولا يتردد الكثير أيضا أن يطرحه دون أن يجد إجابة واحدة شافية وكافية قد تلجم هذا التساؤل أو تطمئن العقل على أهمية الموت كما هي أهمية الحياة بالنسبة للإنسان ،قديما كان المبرر هو الزمن، أي إن المبرر الذي يسوقه البعض عن وجود الموت هو عامل الزمن الذي ينهك الجسد الإنساني ويجعل منه كائن من الضروري بل ومن الحتم أن يتقاعد عن أداء الوظيفة حاصة إذا كانت هذه الشخصية قد سئمت طول البقاء، وقد سجلت هذه الفكرة في أبيات شعرية تلخص هذه القضية ، كما أشار لها النص القرآني أيضا نقلا عن مفهوم القدماء لها {وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ }الجاثية.
إذا القضية في نظرهم لا تتعدى مفهوم الصلاحية التي شاع تداولها في الوقت الراهن أو ما يسمى العمر الأفتراضي للمنتج أو المصنوع أو الكثير من الأشياء التي ترتبط قيمتها بالزمن، هنا الإنسان غير محكوم بغير إرادة الزمن ولكن وإن كان يبدو للبعض أن التعليل فيه مورد صحة ومورد عقلاني ولكن لو تسألنا مع من يسأل ما بال الإنسان الذي يموت في الصغر وهو في قمة اللياقة والصلاحية، وما بال الشباب بموت لأتفه الأسباب وبإمكانه أن يعمر مثلا لما يمتلكه من قوة تتناسب طرديا مع الزمن وعكسيا مع مفهوم القدماء، هل الزمن هنا غير مسئول أو القاعدة تستثني هذه الحالات وما هو مبرر الأستثناء ؟.
الإجابة لا يمكن أن تكون مقنعة تماما ولا يمكن الوثوق بقدرة الزمن على أن يكون هو المبرر الرئيسي لعملية الإماتة الطبيعية ،هنا علينا أن نبحث عن علة أخرى علة من ذات البيئة الحياتية من الطبيعة من الماحول المشارك لوجودية الإنسان، كل الكائنات الحية وكما قلنا سابقا حتى الكائنات المادية الأخرى محكوم عليها بالموت سواء أكان طبيعيا أو بالتدخل الخارجي وما زلنا نتكلم بعيدا عن مفهوم الدين وقريبا من العلم، هذا النظر يبيح لنا أن نربط قانون وجودي سبق وإن أشرنا له وهو من كانت له نقطة بداية لا بد وإن طال الأمد أن يصل لنقطة نهاية، مهما كانت الظروف والمعطيات القانون لا يمكن تجاوزه، هنا يصبح الموت عموما الخطوة التالية التي لا بد من الوصول لها .
سؤالنا ليس هذا بل أبعد منه لماذا على الوجود أن يبدأ ولماذا عليه أن ينتهي؟ بمعنى أكثر وضوحا أليس في عملية الإحياء والإماتة تفريط وعبث وقهرية غالبة تمارس من قبل القوى المتحكمة به ؟ أليس من المعقول مثلا أن تتم عملية خلق جيل واحد يمارس مهمة أرادتها العلة ويمنح الصلاحية الدائمة للعيش ليتم تنفيذ هذه العلة بدل هذا التعاقب والتوالي والتتالي بين محكم الحياة ومحكم الموت ؟.
من جهة نظر عقلانية أن تنشئ فريق واحد وتضع أمامه خارطة الطريق وتطلب منه أن يمارس في وجوده علة الوجود ليصل للغائية الحتمية، وتزوده بكافة متطلبات العمل من نقل أفكار ومن تدخل ضروري في الوقت الضروري ليصل حيث أراد الموجد حصول الهدف والنتيجة، أن تتم مع هذا الفريق كل الاشتراطات المطلوبة والضرورية التي مثلا تتحكم الآن في مصير الوجود، أكيد سيكون بإمكان هذا الفريق الوصول أسرع وبأقل من التضحية للهدف لكونه سيتحرز على تجربة مباشرة ومتراكمة وحاضرة دوما في محل العمل، مما يغني أن يعيد الإنسان قراءة تجارب السلف ليقع في تجربة التجربة مرة أخرى فقد يصل أو لا يصل .
هذا الكلام في غاية الجمال لأنه مبني على أفتراض أن الإنسان سيستخدم الجانب الإيجابي دوما في قضية تكوينه وسيكون أكثر إيجابية في التعاطي مع التجربة، دون أن يلتفت القائل على أن الإنسان بتكوينه الحالي أكثر جدلا وأكثر نقصا وأقل قوة من أن يكون إيجابيا بالمطلق، والدليل أن ملايين التجارب التي خاضها هو ومن سبقه وأسلافه لم تقنعه مرة واحدة على أن قتل الإنسان مثلا لأخيه الإنسان مردودها السلبي والتدميري ليس على المقتول وحده، بل تتعداه للقاتل أيضا وللمجتمع عموما وما زال ومع هذا الكم المعرفي الهائل يمارس القتل العمد لأتفه الأسباب.
إذا المسألة ليست أفتراض فقط بل هي منظومة من العلائق التي تبدأ من تكوين وتكييف الإنسان مرورا بالغائية ولا ننسى العلة، ولكنها جميعا ترتبط بمجموعة قواعد منها ما هو تشغيلي يعود إلى طبيعة النظام التشغيلي للإنسان وكيفية تعاطيه مع وجوده، ولا تنتهي فقط عند الغاية التي في علة الخلق مرتبطة بالإنسان أكثر مما مرتبطة بوجود الخالق مثلا، الوصول مثلا بالإنسان لمرحلة الكمال البشري نتيجتها وهدفها هو تحفيز الإنسان للحياة المثلى كي يتم تنفيذ وظيفته الوجودية بأحسن وأخير السبل والوسائل، لأنه أمتلك الدرجة العالية من القدرة على التنفيذ، وكل ما وصل أسرع عاش بقية الأجل الممنوح له بأكثر سعادة والعكس صحيح .
إذن المسألة خارج قضية الرب وتلتصق أكثر بذاتية الإنسان المتقلبة التي تتحجر مع مرور الزمن وتتوقف تلقائيا لأن طبيعته التكوينية كذلك، هنا يقول قائل طيب من الممكن أن يتدخل الخالق لتعديل من المواصفات التكوينية للإنسان بأتجاه أن يكون أكثر إيجابية وأكثر موائمة مع الهدف، هنا نصبح أمام خلق جديد خلق غير الذي نتكلم عنه وبالتالي لا يمكن تطبيق الــ(لو) هنا لأنها تبعدنا عن أصل الموضوع، وقد يكون هذا حاصلا في مكان أخر أو تجربة أخرى أو واقع أخر ولكننا لا نعلمه، نحن نتكلم عن الإنسان هذا بني آدم الذي نعيشه ويعيشنا .
لا بد من إجابة لهذا السؤال ولا بد من تعليل لماذا الموت الحياة، إذا كان النص الديني قد أجاب صراحة عن هذا التساؤل بقوله (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) فقد ربط موضوعين أثنين الأحسنية أو التفاضل في العمل من خلال أبتلاء الإنسان بهذه القضية ،وثانيا إبعاد قاعدة الزمن والعبثية والتفريط لأنه هناك علة وهناك معلول وقضية لا بد أن تتم من خلال الحياة والموت، هذه القضية أيضا لم تجب على أصل التساؤل أعلاه ولو ظاهرا من النص .
النص الديني يبرر لنا فقط حالة التعاقب هذه ولكنه لا يجيبنا مثلا لماذا لم يكن هناك حياة دائميه ولو لبعض البشر أو لبعض صنوف البشر من الذين يتصفون بالأحسنية وبكتب الموت على الصنوف الأخرى التي لا ترتقي بوجودها نحو هذا المعيار، نعرف أن الجواب سيكون أن ذلك يكسر قاعدة البلاء نفسها ويصيب فكرة عدالة الرب بمقتل، والله تعالى كونه عادل مطلق لا يمكنه أن يكون منحاز بهذه الوضعية الفاضحة وببساطة شديدة لأنه رب الناس كتب الموت والحياة بلاء لكل الناس .
إذن لا بد من أن يتساوى الإنسان أمام ربه وأمام جنسه لتثبيت قضية تخص الرب أو حتى يكون المعيار حقيقي وصادق ونافذ ،هنا العامل المعياري عامل خارجي يكشف عن جزء من القضية ويكشف عن جزء من الضرورة في التغير المستمر بين العوالم ولكنه أيضا لم يشرح لنا لماذا الموت يدرككم ولو كنتم في بروج مشيدة، التأمل العقلي النظري يذهب نحو تصور صورتين للعالم خاليا من الموت، الصورة الأولى هذا التراكم والتزاحم الذي سيكون على وجه الطبيعة ليس بين الإنسان والإنسان ولكن بينه وبين المخلوقات مع محدودية عطاء وموارد الأرض كما جاء مثلا بمنطق نظرية مالثيوس،كم سيبقى صامدا وقادرا على التلبية .
والنقطة الثانية لو رفع الموت عن الكائنات ومنها الكائنات الحية يرفع تبعا لذلك الموت الغير طبيعي بما فيه قتل الكائنات الحية التي يعيش بعضها على بعض كليا أو جزئيا ومنها أيضا النبات مثلا، ماذا يمكن لنا أن نتصور هذا العالم الذي يحتاج إلى مقومات ديمومته وهذه المقومات غير قابلة للاستهلاك والتجدد، هل من الممكن لعقل الإنسان أن يتصور الفساد الطبيعي الذي سيسري في الأرض نتيجة عدم توفر الغذاء لكل هذه الكائنات .
قد يحتج أحد ويقول لم ندعوا لرفع الموت عن كل المخلوقات فقط عن الإنسان بأعتباره صاحب قضية ووظيفة محورية في الوجود ولا بأس أن يكون باقي الموجودات لا تتغير في التعاطي معها بقضية الموت، الجواب لا يتعدى نقطة مهمة وهي أن الله يتعامل مع كل المخلوقات وفق نظرية واحدة وعادلة حتى مع الحجر ووفق نظام واحد، لأن وحدة الخلق تستوجب وحدة المنهج ووحدة السيرورة في التعامل مع المخلوق ،وحتى لا يكون هناك تناقض مؤدي إلى التشكيك أصلا بقضية الخلق الواحد .
هذه النقطة مهمة ويجب التعامل معها على أساس أنها البداية التي تقودنا للجواب، تقودنا لمحور علة الموت وعليته، نرجع للصورة الثانية وبناء على الأفتراض السابق أن الله منح الإنسان لوحده المناعة ضد الموت فهنا سيصبح وجود الإنسان نتيجة هذا العرض بواحدة من الحالات التالية :.
• أن الإنسان سيكون مستمرا بالتوالد دون توقف لأنه من الناحية العلمية خلاياه العاملة ستخرج من حالية النفاذ المؤقت النسبي الذي عليه الإنسان الآن، ومن ثم سنشهد تضخما غير مسبوق بين الإنسان وأبناءه الذين لا يتوقفون عن التوالد نتيجة كونه يخضع لقاعدة المتواليات العدية فببضع سنين سيكون الواحد ألفا، هذا سيقود بالحتم إلى صراعات وإفساد حقيقي قد لا يتجاوز الألف سنه في أكثر الأحيان لنجد أن الأرض قد ملئت رعبا من هذا التنافس والتزاحم وما سيؤدي له من كوارث نتيجة ميل الإنسان الطبيعي للمزاحمة بينه وبين الأخر حتى لو كان أخ أو أعلى أو أسفل .
• من الناحية المعرفية العلمية ونتيجة لعدم تجدد القيم بتجدد المجتمعات والحاجات ستشهد الأرض جمودا فكريا سلبيا، لأن واحد من أهم أسباب التطور عند الإنسان ومن خلال دراسات علمية هي مسألة التحديات الوجودية له، الطب لم يكن لينشأ إلا لنتيجة الأمراض التي تؤدي للموت، الكتابة لم تتطور إلا لأجل الحفاظ على المعرفة ونقلها للأجيال المقبلة، التاريخ لم يتطور إلا للبحث عن علل سير حركة المجتمعات وأستخراج القوانين الكلية منها.
حتى الفلسفة المسمات أم العلوم نشأت للإجابة عن سلسلة من التساؤلات التي قادت العالم لنشوء العلم والمعرفة ومنها هذا السؤال لماذا نحيا ولماذا نموت ،إذا القضية هنا مرتبطة بتطور العلم والمعرفة، حيث أن بوجود الخلود لم تعد لهذه القضية أهمية تدفع مثلا للتفكير والتدبر ويتحول الأهتمام البيني إلى وجهة أخرى تبعا لميل الإنسان وجهة تدير الصراع لتنهيه ليس لمصلحة التطور ولكن لمصلحة أسس الصراع بين الجيل الواحد .
• نقطة جدا مهمة وهي أن الزمن ونتيجة شعور الإنسان وتفاعله مع قضية الموت والحياة أصبح ذا قيمة عليا، وأصبح الخضوع له مرتكز مهم في سعي الإنسان نحو الكمال البشري وحينما نتصور أن الإنسان غير خاضع للموت وأن الزمن يتحول إلى مجرد ظاهرة حياتية لا تثمر عن شيء ولا ترمز إلا لشيء لا يحتكم له، سيكون الإنسان غير مبال به وله ،وسيكون عديم الشعور تجاه ما يمكن أن يفعله اليوم في حياتنا الطبيعية، سقوط الزمن يعني بالأساس سقوط أسباب التطور وانهيار الدوافع الأخلاقية والعلمية والعملية التي تشحذ همة وعقل الإنسان الطبيعي في سعيه للكمال، سقوط الزمن يعني بالضرورة سقوط الحس بالقلق الإيجابي الذي يدفع الإنسان لطرح الأسئلة ومحاولة البحث عن إجابات، هنا يسقط العقل ويسقط الإنسان ككائن معرفي ومنتج للمعرفة ليتحول عنده الوعي إلى مجرد حس بالبقاء عليه أن يستجيب له بأي طريقة لتأمينه ،هنا تولد الفوضى الحسية بشكلها الحيواني ، هنا يسقط الإنسان كإنسان نعرفه الآن .
• هذه النتائج التي حضرت في التأمل العقلي الأفتراضي تتناقض بالكلية مع منهج الله وعلة الخلق وبالتالي أيضا تتناقض مع معقولات ومقولات العلم، وتنشئ وضعا حرجا لا يمكن معه أستمرار الحياة والوجود وفق منطق الإصلاح والأستعمار والتعارف، مما يعني خطأ في المقدمات الضرورية وهذا يقود لفشل المشروع من أساسه ولا تبقى أي قيمة علمية له ،هنا نعلينا أن تجرد قليلا ونقول هل يمكن لله تعالى أن يفعل الخطأ ليرتكب الخطيئة بحق خلقه عموما وبقدر الإنسان خصوصا في تثبيت نظام لا يتوافق أولا مع شمولية النظام الكوني ووحدته، ولا يتفق مع هدفية الإنسان وطبيعة تكوينه وأساس علة الخلق، هنا لا أحد يستطيع أن ينكر الإجابة الواضحة أن الله لا يمكنه أن يفعل ذلك .
إذا نحن أمام حقائق لا تقبل التأويل ولا الأفتراضات المتعددة وهي أن الموت وإن كان جزء من منظومة الوجود وله مبرراته التي يمكن إدراكها من خلال المفهوم العكسي للنظرات التي أسهبنا في طرحها ،يبقى واحدا من خيارات الوجود الضرورية والطبيعية لتعلقه بمهمة التجديد والتطوير ولا سيما أن الزمن هنا يلعب دورا مركزيا ومحوريا في عملية التجديد والتحديث والتطور.
والزمن وحده المعيار الحقيقي للتفريق بين الإنسان الموجب الذي يمنح الوجود قدرة للتحرك للأمام وبين الإنسان السلبي الغير قادر على أن يقدم شيء ، هذا التناقض بين الأثنين لا يمكن فصله ولا فك الأشتباك بينهما إلا من خلال حضور عامل الزمن المؤدي للموت كنتيجة حتمية ومجردة ولكن في نهاية الأمر يسجل حضوره دوما لصالح الطرف الإيجابي ويتماهى معه .
إذا الموت ليس نهاية سيئة أبدا وليست فكرة قهرية يراد بها أنتهاك وجود الإنسان أنتقاما منه وإظهارا لسطوة وجبروت من يملك الأسباب والمبررات ،إنه الخيار الأمثل لأستمرار الوجود وأستمرار سعي الإنسان للكمال وتجديدا لقيمه سواء العلمية والمعرفية والفكرية، وتجديدا للبيئة الحيوية له وأستمرار حركة الوجود للأمام مهما كانت مؤلمة فهي بالنهاية توائم حركة الضروري له، ويبقى الموت هو من يجعل الإنسان في قلق وفي شك وفي حيرة إيجابية تدفعه للكثير من الموجبات الحدية الخالقة والمنتجة للأسئلة ومحاولات الإجابة عليها، الزمن وحده مع الموت يمكنهما أن يجعلا من الإنسان النموذج الذي يتماهى مع علة الخالق ويسير بها نحو الأمام ،أما ما يتمناه من خلود سيبقى في حدود العلم المشروع والعلم المطروح للبحث دون أن يؤسس لفكرة أن ذلك حلا له ولإشكاليات وجوده في الوجود .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,863,184,019
- محاولات فهم الخلود بين الفلسفة والدين
- حتمية الموت وعلاقته بالاستحقاق الحتمي
- نظرية الأنا والأخر _ بحث في معنى التفريق والتميز
- المدنية وضمان الممارسة الديمقراطية
- المدنية والإسلام السياسي
- يوم كنا واحد.....
- العقل في الإنساني بين التعرية أو السؤال
- مفهوم التداولية الفكرية
- موقفنا من الفلسفة بعين الزمن
- كنت أخدع القدر
- في فهم الخطاب الغربي وخلفياته العقيدية ح7
- في فهم الخطاب الغربي وخلفياته العقيدية ح5
- في فهم الخطاب الغربي وخلفياته العقيدية ح6
- في فهم الخطاب الغربي وخلفياته العقيدية ح4
- في فهم الخطاب الغربي وخلفياته العقيدية ح3
- في فهم الخطاب الغربي وخلفياته العقيدية ح2
- في فهم الخطاب الغربي وخلفياته العقيدية ح1
- الوجود في أساطير الخلق الأولى الحلقة السادسة
- الوجود في أساطير الخلق الأولى الحلقة الخامسة
- الوجود في أساطير الخلق الأولى الحلقة الرابعة


المزيد.....




- إدارة ترامب تلغي قرارها بشأن منع الطلاب الأجانب من البقاء في ...
- وزير الصحة الروسي يقترح إجراء مناقشات بين الخبراء الروس والأ ...
- رئيس شركة -ميرك-: الوعود بإعداد لقاح كورونا قبل نهاية العام ...
- فرنسا تقر "زيادات تاريخية " في أجور القطاع الصحي ...
- تحت ضغوط الجامعات.. واشنطن تتراجع عن قرار إلغاء تأشيرات الطل ...
- بيب غوارديولا: نادي مانشستر سيتي يستحق الاعتذار
- باكلوريا 2020 ودليل آخر على الفشل.
- تحت ضغوط الجامعات.. واشنطن تتراجع عن قرار إلغاء تأشيرات الطل ...
- السعودية... الأحوال المدنية تعلن عن خدمات جديدة للمواطنين
- قطر تكشف حالة نادرة في حكم العدل الدولية ضد دول الحصار


المزيد.....

- جون رولز والإصلاح الليبرالي تحدي اليوتوبيا الواقعية / لمرابط أحمد سالم
- نقد الفرويدية / نايف سلوم
- العشوائية اللاغائية الغير مخططة تصنع الحياة والوجود / سامى لبيب
- داوكنز يخسرُ في - رهان باسكال - / عادل عبدالله
- ثورة الحرية السياسية: أفكار وتأملات في المعنى والمغزى / علا شيب الدين
- العدالة الاجتماعية... مقاربات فكرية / هاشم نعمة
- مورفولوجيا الإثارة الجنسية و الجمال. / احمد كانون
- الماركسية وتأسيس علم نفس موضوعي* / نايف سلوم
- هل كان آينشتاين ملحداً؟ / عادل عبدالله
- هيدجر وميتافيزيقا الوجودية / علي محمد اليوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عباس علي العلي - الخلود وسقوط فكرة الزمن