أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء الشكرجي - لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 6/15














المزيد.....

لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 6/15


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6573 - 2020 / 5 / 25 - 14:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


www.asmaa.com
كما إن من الإشكالات التي يمكن أن تثار، هو كوننا نؤكد على مبدأ المواطنة، ونرفض الأحزاب المنغلقة على طائفة ما، أو دين ما، أو قومية ما، ما إذا نستطيع أن نضمن ألا يتحول حزبنا إلى حزب، صحيح للعلمانميين، لكن أن يكون على الأعم الأغلب من علمانيي الوسط والجنوب. هنا نقول إننا نتطلع أن يمتد حزبنا على جميع مناطق العراق بكل قومياته وأديانه ومذاهبه، كخلفيات اجتماعية، وإذا لم يتحقق نجاحنا في ذلك في وقت قريب بعد التأسييس، فكلنا أمل، إن هذا سيتحقق حتما، عندما تتجذر ثقافة المواطنة، وثقافة العلمانية، وإن المستقبل لهذه الثقافة، وبالتالي للحزب الذي يعتمدها صادقا وممارسا لها، وليس كمجرد شعار.
وقد يرد سؤال كيف نتوقع قبول الشعب العراقي بحزب علماني، وأكثر العراقيين مسلمون، وتنتشر بينهم ظاهرة التدين، خاصة إذا فهموا إن الاحزب إنما يهدف بعلمانيته إلى هل علمنة المجتمع بمعنى إقصاء الدين عن حياة المؤمنين به، فردنا إننا نعلم بوجود مثل هذه الهواجس، لكننا واثقون من أنها أولا لا تمثل ظاهرة عامة، وإن كانت ربما واسعة إلى حد ما، إلا أننا واثقون من أننا سنستطيع بعد حين تصحيح هذه الشبهات، فإننا نريد إقصاء الدين عن السياسة وشؤون الدولة وليس عن المجتمع، بل إقصاء حتى القناعات اللادينية عن السياسة، لأن السياسة غير معنية بهذه القناعات، التي تعتبر شأنا شخصيا مكفولة حريته من الدولة.
أما عن سؤال كيف نتوقع نجاحنا كعلمانيين، وقد فشلت في المنطقة أكثر من محاولة لعلمنة الدولة، ومن الأمثلة محاولة بورقيبة في تونس، ومحاولة رضا شاه في إيران، ومحاولة أتاتورك في تركيا. وهنا نقول إننا سنبقى وبالوسائل الديمقراطية المتاحة نواصل النضال من أجل تحقيق دولة المواطنة الديمقراطية العلمانية الحديثة، ولا يجب تحقيق كل تطلعاتنا دفعة واحدة، لأن ذلك يتطلب تبني أكثرية الشعب العراقي لهذه الرؤى، وإننا نرى إن سبب فشل التجارب التي ذكرت كان هو فرض النظام العلماني بقرار فوقي، وليس بإرادة شعبية، ومن هنا تكون إحدى أهم مهامنا التثقيف على كل الثوابت التي نعتمدها، والأهداف التي نسعى إليها، ثم إن الكثيرين من الجيل الجديد، لاسيما الواعين من شباب الثورة أصبحوا يتطلعون إلى دولة علمانية، مما يعطي أملا في أنه سيحصل اختزال للفترة الاعتيادية التي كنا نتوقعها لعملية التغيير.
وأما جوابنا على ما قد يتبادر على ذهن الكثيرين، بما في ذلك من الذين سينضمون إلى التجمع، وهو ما إذا ننوي خوض الانتخابات القادمة، ومدى توقعاتنا بالفوزكم فيها، فابتداءً أظن شخصيا إن المبكر التفكير بخوض الانتخابات القادمة، إلا كأفراد عبر الترشيح الفردي ممن يريد منا، وإلا إذا جرى تأسيس حزبنا أو تجمعنا في نهاية هذا العام، كما هو متوقع، فمن الأرجح أن يهيئ التجمع نفسه لخوض انتخابات 2025.
وحتى لو خضنا انتخابات 2025، وحصلنا على عدد لا بأس به من المقاعد النيابية، فليس من البداهة ولا من الضرورة، أن نستعجل في الدخول في حكومة ائتلافية مع حزب آخر أو أكثر، إلا إذا قام الائتلاف الحكومي على أساس البرنامج السياسي، وليس على أساس توزيع المناصب، وإلا إذا احتملنا أننا سنستطيع فعلا تطبيق نسبة لا بأس بها من برنامجنا، كما يحصل عادة في الديمقراطيات الراسخة والرائدة في العالم المتقدم، ومن المرفوض عندنا رفضا قاطعا أن نكون جزءً من أي عملية محاصصة، وكذلك نعتبر الدخول في حكومة ائتلافية مع حزب إسلامي خطا أحمر بالنسبة لنا.



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 5/15
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 4/15
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 3/15
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 2/15
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 1
- الكاظمي والموقفان منه للثوار التشرينين
- الپيشمرگة وحصر السلاح بيد الدولة
- ثلاثية أقلمة العراق التي كنا نرفضها 1/5
- الطلاق المرحب به بين ثورة تشرين ومقتدى
- الإيرانيون يهتفون ضد خامنئي ونظام الجمهورية الإسلامية
- ترامپ وإيران وعملاؤها يدمرون العراق 3/3
- ترامپ وإيران وعملاؤها يدمرون العراق 2/3
- ترامپ وإيران وعملاؤها يدمرون العراق 1/3
- أهم التعديلات غير الخلافية للدستور 6/6
- أهم التعديلات غير الخلافية للدستور 5/6
- أهم التعديلات غير الخلافية للدستور 4/6
- أهم التعديلات غير الخلافية للدستور 3/6
- أهم التعديلات غير الخلافية للدستور 2/6
- أهم التعديلات غير الخلافية للدستور 1/6
- استفتاء 2026 على إقرار علمانية الدولة


المزيد.....




- رحلة إلى -الجحيم- على الحافلة رقم 666.. بولندا تعيد تشغيل خط ...
- السعودية.. فيديو ما فعله شخصان مع متنزهين بحديقة عامة والأمن ...
- نتائج الهجوم الإيراني على الكويت فجر الاربعاء
- الكويت.. فيديو هروب مساجين من السجن وكيف طاردتهم الشرطة وقبض ...
- ألمانيا تطمح إلى مقعد أممي.. عودة إلى دائرة النفوذ العالمي؟ ...
- من هو مدير الاستخبارت الأمريكية الجديد الذي يواجه انتقادات ب ...
- بين الإنذارات والغارات.. شوارع وملاعب لبنان تحولت إلى مراكز ...
- أسطورة أغاني ديزني الرومانسية.. رحيل بيبو برايسون عن عمر ناه ...
- أعلنا الخبر في -ديزني لاند-.. سارة أبي كنعان ووسام فارس ينتظ ...
- مؤجل من رمضان.. مسلسل -ممكن- أصبح رائجاً خارج الموسم


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء الشكرجي - لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 6/15