أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - الكذب في المشروع الإسلامي الوهمي















المزيد.....

الكذب في المشروع الإسلامي الوهمي


سامح عسكر

الحوار المتمدن-العدد: 6547 - 2020 / 4 / 26 - 18:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


منذ أن خرج الإسلاميون على العالم بشعاراتهم الدينية وضح منذ اللقطة الأولى خلوّ تلك الشعارات من برنامج حقيقي يعالج إشكاليات الزمان والمكان والإنسان ويحل معضلان النظرية والتطبيق، ولأن تلك الشعارات بحاجة لألفاظ وجُمَل تعريفية جديدة اخترعوا ما يسمى ب "المشروع الإسلامي" وهو تعريف غير مسبوق في الذهنية الإسلامية خلا منه التراث والعُرف الديني بالكلية..

كانت أبرز التحديات أمام هذا المشروع الوهمي قضايا على سبيل الحصر ( الديمقراطية والحريات والاقتصاد والحروب والتعليم والعولمة وحقوق الأقليات والمخالفين) علما بأن تلك القضايا محدودة بتعريف (نظام الدولة ومصدر السلطات وطريقة اختيار الحاكم وطبيعة الحكومة وسلطاتها والفصل بينها وبين الدولة) أمور فشل الإسلاميون في علاجها وحين تصدى كبرائهم لمسألة الديمقراطية مثلا وقالوا أن مشروعهم الديني يعترف بها لم يحلوا معضلة الانتخاب وطريقة اختيار الحاكم ومصدر السلطات، لأنها الفيصل في تعيين الديمقراطية..فكما أن مشروعهم الوهمي يقول بحرية انتخاب الحاكم – لثقتهم بدعم الجماهير لهم على أسس دينية – لم يعترف نفس المشروع بأن مصدر السلطات جميعها هو الشعب نفسه..فاخترعوا جماعة ما تسمى "أهل الحل والعقد" التي هي بمثابة سطة علوية دينية تصادر حق الشعب في الاختيار والتي يقابلها في الواقع التطبيقي "مكتب الإرشاد"

كذلك لم يحلوا مشكلة الاقتصاد والانخراط في الجماعة الاقتصادية العالمية، فحسب رؤيتهم لهذا الملف يجب أن يكون خاضعا للشريعة وبالتالي محكوما بأطرها العامة كحُرمة الربا وتعريفهم للفائدة البنكية على أنها الربا المُحرّم..علما أنه وفي محاضرتي على يوتيوب عن الاقتصاد الإسلامي بتاريخ 1 أغسطس 2019 سقت الأدلة التراثية والفكرية القديمة على أن الربا المحرم لم يتفق على تعيينه الفقهاء وأن الأحناف شهدوا بأن الزيادة على أصل المال - والتي تعني الفائدة بلغة العصر – ليست هي الربا المحرم، وأن التحريم طال نوعين فقط من المعاملات المالية هما "ربا الفضل وربا النسيئة" مع شرح مفصل لهما من كتب التراث حسبما كان يتصورها الفقيه الأول.

نستنتج من ذلك أن التراث الديني أيضا لم ينصف ذلك المشروع الديني للإسلاميين كما أنصفهم في مواضيع الخلافة والجهاد والغزو، مما يعني حدوث قطيعة معرفية بين الجماعات المعاصرة وبين الاجتهاد العقلي الأول للمسلمين، وأنهم ورثوا فكرا دينيا أقرب ما يكون لجماعة سياسية ظهرت حديثا وهذا ما أرجحه وسقته في عشرات المقالات والكتب والمحاضرات..أن الإخوان والإسلاميين ورثوا (المذهب الوهّابي) السعودي في شبه الجزيرة فكريا، وبناءً عليه بنوا مشروعهم الديني القائم على حرمة كل ما حَرّمه الوهابيون، وإجازة كل ما أجازه محمد بن عبدالوهاب، برغم أن جماعة الإخوان تدين بفضل تأسيسها الأول لزعماء لم يلزموا الخطّ الوهابي في الجهاد كحسن البنا ورشيد رضا الذين كان لهم موقفا يدعم ملكية وسلطات هذا الزمان الأقرب إلى الطريقة الليبرالية.

وهذا الاتجاه لزعماء الإسلاميين الأوائل أثر على خلفائهم بحيث أكسبهم خطابا ليبراليا دينيا كالقرضاوي وسيد قطب ومحمد عمارة وفهمي هويدي وغيرهم، ومفهوم الخطاب الليبرالي الديني ليس كما يفهم على أنه إيمانا بالحرية الدينية..ولكنه إيمانا بالحرية الذاتية الدينية بغض النظر عن اكتساب الآخرين لها..وهذا ما عُرِف في الوسط السياسي بحرية صعود الإخوان للسلطة وحُرمة خلعهم، أي أن الليبرالية التي آمن بها الإخوان ذات شق واحد يسمح لهم فقط بالصعود والسلطة والحماية..دون النظر لمتطلبات تلك الليبرالية حقوقيا كحق المرأة والطفل والأقليات..وهي أمور لا يؤمن بها الإسلامي في مشروعه الوهمي ويعتبرها من عناصر التغريب التي طرأت في الوعي الإسلامي أن يطالب الإنسان بحق المرأة وهي التي يفترض أنها خادمة للرجل ووظيفتها العليا محصورة فقط بإمتاع الرجل في الفراش والطبخ والولادة..إلخ.

أصول تلك الازدواجية تعود لقصور الإسلاميين في رؤيتهم للتراث بالأصل، فالتراث السني الذي يشكل وعيهم الديني بالدرجة الأولى لم يستقل عن واقعه، بمعنى أنه كان "إبن زمنه" وأشهر أدلة ذلك ما عرف بأسباب النزول..وهي الأداه التفسيرية الوحيدة الباقية من زمن ما قبل الناسخ والمنسوخ، بمعنى أن بقاء أسباب النزول كروايات هي الفكرة الوحيدة المتبقية في وعي المسلمين من أيام صراع أهل الحديث وأهل الرأي، فحسب عقلاء أهل الرأي تكون هذه الأسباب دليلا لهم على خلق القرآن أو تاريخية وحداثة بعض الآيات، وعندما ظهر المحدثين بالناسخ والمنسوخ لعلاج مشكلات النص وتناقضاته في القرن 3 هـ لم يستطيعوا إلغاء أسباب النزول لرسوخها في ذهن العامة واتفاقها مع أصول التفسير الشكلية التي كان يميل لها البعض في تفسير النصوص عامة.

وعندما جاء الإسلاميون بمشروعهم الوهمي في القرن 20 م جاءوا بكل مفردات ومفاهيم التراث فورثوا لأنفسهم والناس كل تناقضاته وأشاعوا بين الناس أسباب النزول والناسخ والمنسوخ فأصبحت تلك الأسباب التي نشروها حجة عليهم وعلى مشروعهم الوهمي، فالجهاد الذي أعلنوه بأدلة قرآنية هو نفسه السلام الذي رفضوه أيضا بأدلة قرآنية..وهي نفس الأدلة التي سيقت ضد منهجهم ليؤكد قصورهم الفهمي عن تناول الدين بتلك الكيفية، وأبرز مثال على ذلك آية السيف "فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد" [التوبة : 5] فبالعودة لأسباب النزول نجدها قد نزلت في حق جماعة من المنافقين نقضوا العهد مع الرسول، وبالتالي لا يصح استدعائها في أي زمان ومكان مختلف، لكنهم نزعوا تلك الأسباب عن سياقها وأطلقوا للآية صفة العموم تقليدا لبعض الفقهاء وزعماء الوهابية بالمجمل.

نفس الخطأ وقعوا فيه حين صاغوا مفاهيم الاقتصاد الإسلامي والتي لم تعالج إشكالياته في تعريف الربا المحرم كما قلنا، وعزلوا أنفسهم تماما عن طبيعة الاقتصاد الحديث متعدد القطاعات، فقفزوا على كل هذه الإشكاليات وسكتوا عنها عجزا عن تداركها أو حلّها وتقريبها للعامة لصالح شعارات ومبادئ دينية خدعت الجماهير، وهذا سر فشلهم في كل حكومة يحكمونها بمبادئ الشريعة، ولو عذرناهم بقرب الناخبين لهم - عملا بالسلطة الأبوية الدينية التي هي كانت أكبر محفز على انتخابهم - كيف نعذرهم حين كفّروا الآخر وأعلنوا أن كل من يخالف مشروعهم الوهمي ليس على الدين الصحيح، في سلوك تغاضوا فيه تماما عن احترام مشاعر الجمهور الذي انتخبهم سواء لسبب ديني أو سياسي واجتماعي

فمن المُسلّم به أن الشريحة التي انتخبت دكتور مرسي في مصر كمثال ليست جميعها إسلامية الهوى بل منهم شخوص عاديون وجمهور أمي صوفي هو عند الأغلبية الإسلامية كافر بالتوحيد ويذهب للأضرحة ويتوسل شركا بالأولياء..هنا يفتح بابا آخر في ثغرات المشروع الوهمي وهو "كيفية تناول السياسة بمعزل عن العقيدة" وأي تبرير لعدم تناول هذا الملف الشائك كان سقوطا فكريا وأخلاقيا وسياسيا ما زال الإخوان يعانوا منه بالخصوص، فهم الذين رفعوا شعار الحرية الليبرالية للحكم منذ عقود، وهم الذين أيضا رفعوا شعار التوحيد ورفض كل أشكال التعبد الطقسي الموروث عند المسلمين في ذات الوقت بغض النظر عن صوابه وخطأه ذاتيا، لاسيما أن تفسير ذلك من الناحية السيكولوجية يقول أن الإسلامي هو كائن براجماتي على مستوى الزعامة..شعبوي على مستوى القطيع والحشد، مما يعني أن هناك فجوة بين القيادة الإسلامية وجمهورها من حيث السلوك دفعت كلا الطرفين للكذب إما دفاعا عن مصالحها كالزعماء وإما تصديقا لقياداتهم وحرصا على عدم انهيار القدوة كالقطيع.

ولأن طبيعة الجماعة الإسلامية براجماتية شعبوية في ذات الوقت اكتسبت قصورا في تعريف الآخر، فمفهوم أن البراجماتية ليست ذات بُعدٍ واحد..بمعنى أن المصلحة يجري تحصيلها في كل الاتجاهات، هنا الإسلامي آمن بوجهٍ واحد فقط براجماتي وهو المنفعة لحين الإمساك بزمام السلطة..ثم التحول للحالة الشعبوية – غير النخبوية – بعد ذلك، وهذا ما جرى في مصر بالحرف من عام 2012 - 2013 حين تحول الإخوان وأصحاب المشروع الإسلامي الوهمي إلى قطيع يعادي كل ما يخالفه ويُكفّر كل من يخالفه ويعلن الجهاد في سوريا على أسس غير وطنية مثلما أعلنوها في مؤتمر استاد القاهرة أواخر حكم الدكتور مرسي، ولعل هذا الموقف الديني كان شفيعا لهم عند البعض لكنه لم يشفع لهم عند الجيش المصري الذي رفض هذه الحرب على أسس دينية لأسباب تتعلق بطبيعة نشأته منذ زمان الباشا محمد علي في القرن 19

والآخر بالعموم في مخيلة الإسلامي ليس جزءا من مشروعه الديني الوهمي، بل هو جزء من الدعاية بحيث يصبح وجوده في ذاته منفعة لحشد القطيع دينيا وقوميا بالكذب، وهذا ما حدث..فلولا وجود المسيحيين والشيعة والملحدين ما نجح الإسلاميون في حشد قطيع السنة لانتخابهم في الرئاسة والبرلمان في ظل إطلاق كمّ كبير من المعلومات الخاطئة والكاذبة عن خصومهم مثلما حدث في اتهام المسيحيين بإيواء مسلحين وأسلحة في الكنائس وأن المرشح أحمد شفيق المنافس للإخوان يدعو لإلغاء القرآن في التعليم واستبداله بالإنجيل..وهكذا من خرافات وأكاذيب متعمدة في سياق الحشد، كذلك لولا وجود الصوفيين والموالد ومظاهر الاحتفالات الدنيوية ما نجحوا في حشد قطيعهم باسم التوحيد أو قدموا أنفسهم بمظهر الأخلاقي طالب الرضوان الإلهي الذي يولي الآخرة على الدنيا خلافا لهؤلاء الذين يحتفلون ويسعدون في دنياهم.

كذلك فلولا وجود العلمانيين ما نجحوا في نشر دعواهم في الخلط بين الدين والدولة، فكلما كان زعماء العلمانية أكثر بلاهة وجهلا وقصورا كلما استفاد الإخوان في إظهار حجتهم، وكلما كان هؤلاء الزعماء أذكياء أقوياء بُلَغاء كلما نشروا دعاية مضادة توحي بالتلبيس والتدليس لمنافع غير أخلاقية..ومن هذا الباب نشر الإسلاميون دعاوى سوداء ضد العلمانيين تقول أنهم يريدون الفاحشة والزنا ومشروعهم السلطوي يقول بالحريات المطلقة والحرب ضد الدين..إلخ، هذه الدعاية لم تظهر وتشتد لولا وجود زعماء علمانيين أقوياء ومثقفين أذكياء أحرجوا نخبة الإخوان إعلاميا وأخلاقيا، وبالعودة إلى جذور ذلك نجده قد اشتد في منتصف الثمانينات ببدء المناظرات بين الإسلاميين والعلمانيين بمناظرة القرضاوي وفؤاد زكريا، ثم نشطت في التسعينات حتى مقتل الدكتور "فرج فودة" الذي كان مقتله إيذانا بتوقف تلك المناظرات وبدء حقبة جديدة عنوانها (الانتصار الإسلامي على طواغيت العلمانية كما يسموهم)

أي أن كل ما رافق المشروع الوهمي للشريعة من دعايا سوداء ضد العلمانية والليبرالية والحريات إلخ بدء من منتصف الثمانينات تاريخيا، وهذا يفسر كيف أن للإسلاميين محطات دعائية مختلفة، فمنذ الأربعينات حتى السبعينات وهم على نغمة واحدة (حُكم الله البديل لحكم البشر) لم ينشطوا دعائيا ضد الآخر لطبيعة هذه النغمة الجذابة..لاسيما أن ما كان يؤخرهم عن الحكم هو بطش السلطات بهم لا أكثر، أما منذ الثمانينات فقد حدث هذا التحول الدعائي بإطلاق كافة الألسنة الفاحشة والكذبات بحق الآخر عملا بمبدأ "إكذب حتى يصدقك الناس" وهو ما حدث، فكلما صعد خطبائهم على المنابر أو كتبوا الكتب لم يهتموا بدفاع الآخر عن نفسه أو نشر حجته، بل اهتموا بأمر واحد فقط هو إطلاق (سيل كبير) من المعلومات الكاذبة دون توقف أو الاهتمام بما يعارضها

وهو سلوك دعائي يحدث في:

أولا: أي انتخابات بالعالم، حين يتعمد كل طرف إطلاق الكذبات على خصومه دون النظر لحجته أو دفاعه عن نفسه..في تطبيق حي لقاعدة (البقاء للأقوى) وهي قاعدة لا يؤمن بها الإسلامي نظريا لكنه طبقها واقعيا على الأرض مستفيدين من اتجاه الدول العربية وقتها بدعم الإسلاميين خصوصا في أفغانستان أو حشد القوى العربية في الثمانينات للحرب مع الإيرانيين على أسس مذهبية وقومية، وعلى هذا تكون الدول نفسها مسئولة عن صعود الإرهابيين لسدة الحكم فهم الذين دعموهم في السابق ومكّنوهم من الإعلام والنقابات ومؤسسات الدولة.

ثانيا: في كل الحروب حين يتعمد كل طرف هزيمة خصمه معنويا إما بالكذب عليه لتشويهه عند أنصاره، أو بالكذب عليه محليا لزوم الحشد وإقناع الجمهور بضرورة المعركة، وفي كلتا الحالتين يتعمد الإسلامي أن يكذب دون مراعاة تحرير موقفه أو التحقق في استفادة عملية من جهل الشعوب العربية والإسلامية المركب، أو ما أسميه بالجهل ثنائي القطبية، حين تعاني الأغلبية العامة من الجهل الفكري والانحطاط الحضاري وتأثرهم بسياسة القطيع بينما تعاني النخبة من الميوعة الفكرية والجهل الاجتماعي وضعف الاطلاع مثلما حدث في هذا الزمن بتلميع بعض النخب الليبرالية لمشروع الإخوان الديني بطريقة غير مباشرة ولو بترجمات مزيفة لكتب الغرب مثلما حدث مع "أنيس منصور" في كتاب العظماء مائة.

خلاصة ذلك أنه على الإسلامي في حال لو أراد أن يقدم نفسه بشكل جيد عليه أولا: أن يتوقف عن الكذب في حق خصومه وأن يتبنى مشروعا فكريا قوميا يأمر بالتحقق، ثانيا: حل التناقضات والثغرات في منهجه الفكري، وهذه مهمة شاقة تتطلب مفهوما جديدا للدين بعيدا عن قصور وتناقضات التراث، أي أن الإسلامي لكي يحكم بشكل جيد ويستمر عليه أولا أن يجدد دينه وينظر للفقه القديم على أساس تاريخي مرتبط بأسباب النزول كما تقدم شرحه، ونجاحه في تلك المهمة الشاقة ضروري كشرط أساسي للدخول في معترك السياسة على أسس علمية، فما يعوق الإسلاميين في الحقيقة هو تمسكهم بتراث أصبح حجة عليهم مع الانفتاح الإعلامي والثورة التكنولوجية، بحيث أصبح بالإمكان أي شاب في المرحلة الثانوية أن يطلع على معلومات تنسف منهجية الإسلامي وحجته، فلو تسنى ذلك لطالب الثانوي فما الذي يملكه النخبة المثقفة من حجج؟




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,862,860,005
- المعادلة الأمريكية الصينية في كورونا
- ماذا لو تم إلغاء منظمة الصحة العالمية؟
- الصين والغرب..ونظرية كلب بافلوف
- الشريعة الإسلامية بين التاريخ والحداثة
- فيروس كورونا..عالم بلا مأوى
- وهم مراجعات الشيوخ
- تحديات الحقيقة في عصر العلم
- أضواء على الديانة اليهودية
- المسلم والمدرسة الواقعية
- أقسام النظر لكتب التراث
- رؤية أخرى للحرب الأهلية الأمريكية
- مركزية الأنثى في الأديان..خطوة إصلاحية
- مهرجانات مصر وأزمة العشوائيات
- ويسألونك عن تجديد الخطاب الديني..ما هو؟
- لماذا الأزهر لا يصلح للتجديد؟
- الاعتذار عن الفتوحات مطلب تنويري
- هل سينقذ الأزهر جماعة الإخوان ؟
- الحضارة المصرية بين الأمومة وبطريركية الأبوية
- أضواء على المذهب الشيعي الإمامي
- الإصلاح السعودي والمصير العثماني


المزيد.....




- ماليزيا تطرح سندات إسلامية بأكثر من مليار دولار
- شاهد: باب الرحمة يواجه خطر تحويله لكنيس يهودي
- خبراء يكشفون -مراوغة تنظيم الدولة الإسلامية على فيسبوك-
- آيا صوفيا: ما هي قصة (الكنيسة-المسجد) التي أثارت ردودا عالمي ...
- متحدث الجيش الليبي: تركيا تهدف لتثبيت الإخوان والإرهابيين في ...
- الحزب الحاكم في تركيا يقرر تغطية الأيقونات المسيحية في آيا ص ...
- تأجيل فتح الكنائس المصرية حتى أغسطس
- شهادة على حياة محمد منير: عادى الفساد والصهيونية ووقف ضد مبا ...
- التحديات مازالت كثيرة.. السودان -يخلع عباءة الإسلاميين-
- بالصور.. قسد تدرس الانحلال الأخلاقي والإلحاد لطلاب سوريا!


المزيد.....

- ندوة طرطوس حول العلمانية / شاهر أحمد نصر
- طبيعة العلوم والوسائل العلمية / ثائر البياتي
- حرية النورانية دين / حسن مي النوراني
- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض
- نوري جعفر رجل النهضة والاصلاح / ياسر جاسم قاسم
- تراثنا ... وكيف نقرأه في زمن الهزيمة: مراجعة نقدية (الجزء ال ... / مسعد عربيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - الكذب في المشروع الإسلامي الوهمي