أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - فرصة تكليف رئيس الوزراء.. فرصة ل - لعبة كل يوم -














المزيد.....

فرصة تكليف رئيس الوزراء.. فرصة ل - لعبة كل يوم -


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 6485 - 2020 / 2 / 7 - 15:52
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


كارثة ساحة الحبوبي في ذي قار، تتكرر" سيناريوها " في ساحة الصدرين بالنجف، وربما بل من المؤكد ان تتكرر بالتوالي في ساحات الحراك عموماً. ان صداها المؤلم الذي هز كل ضمير حي يبدو قد شمل ضمير السيد "محمدعلاوي" المكلف بتشكيل الوزارة الجديدة، لقد اعلنها الرجل بكل صراحة انه { لايمتلك الصلاحيات } وهي عذر لمن اراد التعذر. واذا عنى ذلك فارجح ما اراد قوله ان القرار مازال بيد " عبد المهدي". وهذا الاخير مستمراً يرقص على اشلاء ضحاياه ويتشفى بقتل الثوار لكونهم قد اسقطوه اخس اسقاط ولم يمهلوه كثيراً يتهنى بنعمة المنصب، ان اطالة فترة تسلم " محمد علاوي" زمام امور السلطة ستدخل في " لعبة كل يوم " وهي المماطل والتسويف بهدف ابقاء المتشفي بقتل شباب الانتفاضة " عبد المهدي " بمنصبه، رضوخاً لارادة اقليمية دون ادنى شك. هذا من جانب، وابعاد فترة اخطر ما تخشاه الطغمة المتسلطة في اقل تقدير، الا وهو اجراء الانتخابات المبكرة، من جانب اخر. زد على ذلك ما تريده ذات الاوساط من كسب للوقت بغية ترتيب اوراقها واخماد الوضع الثوري كمنفذ للافلات من حبال حصار الانتفاضة التي لفت حول رقاب الفاسدين.
ان الايام القليلة الماضية وباحداثها القاسية في ساحات الاحتجاج، قد كشفت النقاب عن حقائق خطيرة للغاية، وبينت ان الثبات لدى البعض على مبادئ الثوار يبدو رهناً بقانون العرض والطلب. اي قانون السوق، ما يعني ان رياحاً " خماسينية " خريفية تهب على الثورة التشرينية غير انها قد عرّت من جانبها الاخر، ما كان البعض مدثراً مستتراً بعناون ثورية ووطنية، كما حددت اختياره لموقعه بخارج ركب الثورة للاسف . ان ماحصل لم يكن بعيدا عن " لعبة كل يوم ". لقد استطاعت القوى المحركة لهذه اللعبة الدونية من استدراج واستخدام البعض من ابناء بيت الانتفاضة، بعد ان شخصته من خلال حالته غير الرزنة، حيث عبر ترنح هذه الاطراف التي فضحتها خطاها حيث لم ترس على رصيف معين في خضم الصراع بين الثوار والطغمة الباغية الفاسدة، فمرة يأتي بمد ثوري ملهم، ومرة لاحقة يعود بجزر خنوع مخجل. مما لا يعكس القدرة السياسية الجديرة بتحقيق مطاليب الشعب العراقي في بناء دولته المدنية الديمقراطية بعيداً عن الاجندات الخارجية والاقليمية على وجه الخصوص.
وما يتوجب الدعوة له كمخرج من الازمة يلزم القول بان الفرصة الدستورية لتشكيل الحكومة باتت تتجلى فيها " لعبة كل يوم" بابشع صورها الدامية. ان قطرة دم شهيد واحد تعادل بل وتعلو على كل ما سمي بالعملية السياسية ودستورها العليل. وعليه يقتضي التصرف من قبل " المكلف برئاسة الوزراء " خارج هذه الفرصة السيئة الغايات. بانقلاب اخلاقي مبرر بدم الشهداء وحرمة العراق. وان ينتزع الصلاحيات مباشرة ويختصر الطريق قطعاً لمزيد من الضحايا وايقاف المواقف الكيدية المجرمة التي تمارسها القوى الفاسدة المتسلطة المتمسكة بالحكم، وفي مقدمتها رئيس الوزراء المسقّط من قبل الثوار. لحين انجلاء الامر وتكليف من تنطبق عليه المواصفات التي رسمها الثوار في ساحات الاحتجاج كاجراء احترازي من الذهاب الى المجهول.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,885,375,622
- حل الازمة العراقية .. بات شبه معدوم بمشنقة التسويف
- عودة عبد المهدي لرئاسة الوزراء.. حومة الجاني حول ضحيته
- اطالة اختيار بديل للرئيس .. مراوحة على ارض ملتهبة
- سوق الموت في العراق .. بين الموت بالجملة والموت بالمفرد!!
- سقوط حكومة عبد المهدي .. سقوط حجر الزاوية للنظام
- سقوط حكزمة عبد المهدي .. سقوط حجر الزاوية للنظام
- استقالة الحكومة .. خط الشروع بالتغيير وليست هي الغاية
- عبد المهدي .. عبداً للمنصب ولمن نصبه
- الحكومة العراقية طريدة ورئيسها يلوذ في ظل اصبعه
- تحالفات - سائرون والفتح - .. كواليس داكنة تخفي لغزاً
- عشية الرحيل السياسي... للحكومة ام للعملية السياسية
- جدل ملتبس حول اصلاح العملية السياسية
- ما العمل عندما يعوق تطبيق القانون ؟؟
- ثورة الشعب السوداني .. الحذر من - حصان طروادة -
- منهج سياسي لايبقي للاصلاح سوى نصفه
- في العراق - كابينة يا كابية.. حل الكيس واعطينا -
- في مذهب الفاسدين.. الفساد فرض عين
- - سائرون والفتح - .. تعددت الاجتماعات والنتائج معطلة
- الترابط الجدلي بين المحاصصة والتوافق
- حكومة عبد المهدي..- شاهد ما شافشي حاجة-


المزيد.....




- محتجون في بورتلاند الأمريكية يهاجمون مركزا للشرطة
- المسائل الحقوقية لا تتجزأ
- بلاغ صحفي حول اجتماع الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراك ...
- عشرات المواطنين يتظاهرون وسط البصرة للمطالبة بالقصاص من -قتل ...
- بيان الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية (إ.م.ش)
- اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن في بيروت... اعتراض ليبي تر ...
- مكتب الاعلام المركزي للحزب الشيوعي السوداني
- اليوم.. عشائر شرق سوريا تدعو لمظاهرات ضد وجود حزب العمال الك ...
- الاشتراكي اليمني يستغرب من إغفال أسمه من حصة الجنوب الوزارية ...
- الأسوأ لم يأتِ بعد


المزيد.....

- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - مقدمة جوروج نوفاك / احمد حسن
- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مع الثورة خطوة بخطوة / صلاح الدين محسن
- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - فرصة تكليف رئيس الوزراء.. فرصة ل - لعبة كل يوم -