أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ناني واصف - فلتكُن رسولا!!














المزيد.....

فلتكُن رسولا!!


ناني واصف
شاعرة وروائية مبتدئة

(Nany Wasif )


الحوار المتمدن-العدد: 6473 - 2020 / 1 / 26 - 23:12
المحور: المجتمع المدني
    


مصطلح الرسول لا يقتصر على أصحاب الرسالات السماوية او الديانات الإبراهيمية او حتى الأرضية..

بل هو لكل إنسان أدرك معنى و ماهية حياته..
فهو بالتالي رسول..

من أشاع الحب و السكينة و الطمأنينة بين الناس 
فهو رسول..

من جعل من نفسه مُصلح و نازع خصومات وأذاع السلام
فهو رسول..

فمن ابدع حرف او كلمة حتى اسهب المعنى وجعله بسيطاً مفهوماً لا معقداً فهو رسول..

من ترك لنا ذخيرة من الفنون في لوحة ، ترتيلة ، قصاصة ورقة ، قصيدة ، أغنية ،
أصبح صاحب رسالة ورسول فنه..

و من آخذ على عاتقه جهد التعلم الذاتي ،
ليترك علم وافر لمن يأتي بعده ،
فهو رسول..

من ترك آثر طيب و سيرة عطرة في حياة من حوله ،
فهو رسول محبته..

من آخذ على عاتقه تغيير و كسر تابوه صنعه المجتمع و وصم بها شعوبه ،
فهو رسول..

و من عاش إنسان حر طليق من عادات كادت تفتك به وبمن حوله ،
فهو رسول..

و من ثار على الشر في الحياة ،
و أعاد الخير إلى مرتبته الأولي و جعل الإنسان إنساناً ،
فهو رسول..

و من أعطى لغيره أوسمة و نياشين التشجيع وأعاد لأخيه الإنسان ثقته الأولى ،
فهو رسول..

من آخذ على عاتقه محاربة الثقافات القاتلة لمجتمعاتها وأبدلها بقيم عادت إليها الحياة ،
بعد أن نال منها الزمن و أسقطها في هوة التدين ،
فهو رسول..

هذه جميعها صور عرضنها عن الرسول أو (صاحب الرسالة) الإنسانية السامية..
فهي تعتبر كمجداف لتحريك مياه راكدة عفي عليها الزمن وتحجرت..

فيا صديقي..

كن رسولاً في حياتك، فرسالتك حية قائمة حتي بعد مماتك!!




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,857,547,605
- النبوي المُهاجر!
- الحُضن كالصّلاة!
- الشتا وكثرة الثرثرة!!
- شتَّان بين الإنسلاخ والإستنساخ!!
- مفهوم الخطية العتيق قد دُفِنْ!!
- الشغف! آه من الشغف!
- الشغف!
- العقل المُحب هو الحل!
- الجنس ، بين سندان المجتمع ومطرقة ورجال الدين!
- الجنس ومعناه ومفاهيمه الغائبة!
- الجهل والتجهيل ، برسالة الانجيل! (3/3)
- الجهل والتجهيل ، برسالة الانجيل! (2/3)
- الجهل والتجهيل ، برسالة الإنجيل!!
- تطوبيات الجمال..!
- إنجاز أم حلم أم طوق نجاة!
- نِعمقَة!
- الوَنَس ، رسالة السماء!
- إنسانيات!
- شَلَلُ الشِلَليّة!
- قانون الإنسانية!


المزيد.....




- المهاجرون يتظاهرون في روما
- اعتقال 4 أشخاص في المغرب للاشتباه في انتمائهم لتنظيم داعش
- اعتقال 4 أشخاص في المغرب للاشتباه في انتمائهم لتنظيم داعش
- وقفة تضامنية مع الأسرى المرضى أمام الصليب الأحمر في طولكرم
- الديمقراطية تدعو الأمم المتحدة لتوفير الحماية للشعب الفلسطين ...
- حملة اعتقالات أمريكية
- ألمانيا ـ جدل بشأن إجراء دراسة عن العنصرية داخل أجهزة الشرطة ...
- روسيا تعلق على خبر اعتقال جاسوس في مؤسستها الحكومية
- روسيا.. اعتقال 6 ارهابيين في شبه جزيرة القرم
- المئات يتظاهرون في إسرائيل انتقاداً لتعامل الحكومة مع أزمة ك ...


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ناني واصف - فلتكُن رسولا!!