أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - طالما تواصل الالم الفلسطيني والفرح الاحتلالي لن ينجز السلام!














المزيد.....

طالما تواصل الالم الفلسطيني والفرح الاحتلالي لن ينجز السلام!


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6463 - 2020 / 1 / 12 - 17:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تجري المباريات في مختلف المجالات الانسانية التي يثبت فيها كل مشارك قدراته ومؤهلاته وابداعاته ولكن حكام اسرائيل يصرون على التنافس فيما بينهم في من سيقتل اكثر من الفلسطينيين ومن سيهدم البيوت اكثر في المناطق المحتلة وفي المدن والقرى العربية في اسرائيل وتنادي الارض على حكام اسرائيل سائلة: ما عندكم اليوم؟ ويجيبون بمباهاة واعتزاز: كل شيء ما عدا السلام الحقيقي والسعي لانجازه وحب الجيران وتنادي الحياه سائلة اياهم ايضا عما عندهم فيجيبون متباهين بذلك: الاستهتار بحياة الجماهير في الدولة والدول المجاورة وبحقها في العيش الانساني الجميل باستقرار وهدوء واطمئنان, نعم ان حكام اسرائيل وبناء على الواقع القائم والملموس بمثابة مهندسين يصرون على وضع تصاميم تزيد الحواجز والسدود بين ابناء الشعبين وتعمق الاحقاد والكراهية بينهم وبين الشعب الاسرائيلي نفسه وحقه في حياه جميلة وسعيده تتميز بالتعاون مع الجميع لما فيه مصلحة الجميع, يصرون على ان يكون دستورهم تجريد الانسان من الحقوق الانسان الفلسطيني من حقه في الحياه باستقلال وحرية وكرامة في دولة بجانب اسرائيل والاسرائيلي من حقه في الحياه الخالية من نزعات العربدة والعدوان والتسلط على الاخرين ودوس القيم الانسانية الجميلة, يصرون على عدم تذويت الحقيقة المتجسدة في انه طالما تواصل انبعاث النواح والاحزان والالام والدموع من النوافذ الفلسطينية والزغاريد والفرح والرصاص من نوافذ الاحتلال والاستيطان وغرف حكام عشاق الحرب والاستهتار بالحياه غرف حكام عابدي اعمال دوس القيم الانسانية الجميلة, لن يستتب ويكون السلام الحقيقي وهداة البال والاستقرار والامن الدائم, وان السلام الدائم والراسخ والشامل لن يكون الا بتبني برنامج الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة وعمودها الفقري الحزب الشيوعي الاسرائيلي اليهودي العربي الاممي لانه البرنامج الواقعي والعقلاني الذي يضمن تحويل البنادق الى اقلام ومناجل ومطارق والدبابات الى غرف دراسيه والدولة من ترسانة عسكرية الى حديقة ورود وزنابق, وكل تاجيل في تبني هذا البرنامج الانساني الجميل معناه المزيد من الالام والكوارث والمصاعب والدوس على قيم الحياة الانسانية الجميلة وابقاء مواسير المدافع وفوهات البنادق ومحتويات الالغام والعبوات الناسفة والترسانة العسكرية والاسلاك الشائكة هي التي تتكلم وتتنكر لحق الانسان في العيش باحترام وكرامة في حديقة الحياة, فلكلمة السلام مغزاها العميق ونتائج لا تثمن في افادتها للانسان وللطبيعة على حد سواء ومغزاها يوازي بقيمته كلمات عميقة مثل: الام والحب والنور الحياه والصدق والجمال والسعاده والاستقامة والضمير الحي والحديقة الغناء بازهارها وطيورها المغردة والنضال من اجل توطيد السلام وترسيخه وحمايته في كل مكان والقضاء على كل ما يزعزعه ويشوه قيمه الجميلة يعني النضال الحقيقي للحفاظ على بهجة الامومة وجمالية النفس الانسانية ومشاعرها والنوايا والافكار والضمائر والممارسات الانسانية ولكن وبناء على الواقع هناك من ترعبهم كلمة السلام لان رسوخه ورفرفة رايته الجميلة وديمومته يفقدهم مصادر تكديس الارباح الناجمة عن صنع وانتاج وسائل الحرب والقتل والتدمير والاصرار على نهب خيرات الشعوب, ويصرون في اسرائل على سد الطريق المؤدية الى انجاز السلام الحقيقي العادل والدائم والراسخ باكوام الافكار الاستعلائية العنصرية الفاشية الحربية وبترسانة المدافع والقنابل والدبابات والمستوطنات والاسلاك الشائكة ونهج عدم الثقة وردا على دعوات ومتطلبات السلام الحقيقي والدائم والراسخ لا يسمع منهم الا ازيز الرصاص وصليل السلاح والتشدد في التعنت لمواصلة الاحتلال بشتى الحجج واجراء التدريبات والاستعداد للحرب القادمة والاصرار على اقامة ورفد سلوكهم على وبالكذب والحقد والصلف وابادة الفلسطيني عمدا, وان نتائج الحروب والتدمير والقتل التي شهدتها البشرية ولا تزال يجب ان تثير وتدفع الناس للنضال ضد مشعلي الحروب الذين يقيمون سعادتهم وافراحهم واسرافهم في البذخ والتبذير واللهو على الام واوجاع وشقاء وتعاسة الناس وهدر دماء البشرية وفي اعتقادي ان مهمة الساعة التي لا تقبل اي تاجيل في الدولة هي رص الصفوف وتشديد النضال ضد الاحتلال الاسرائيلي الكارثي واستئصال اسباب الحرب من خلال تبني اقوال الشيوعي دوف حنين الواقعية والانسانية وليس اقوال نتنياهو العنصرية والحربية وزمرته العنصرية.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,753,757,594
- الوحدة تقرع الباب الفلسطيني فمتى يستجاب لها!
- للحب روعة الندى
- يصرون على الاستهتار بحياة الناس فالى متى؟
- غنيت للجمال والمحبة
- تعجرف الجنرال الشيخ هو الخسه واللاانساني
- يفضلون الاحتقار لهم على الاحترام والتقدير!!
- قوتكم في الوحدة
- بسم براءة الطفولة
- الاحتلال يدمر الحاسة الخلقية الجميلة في الانسان!
- الواقع والموضوعية يحثان الجماهير على دعم المشتركة
- الشمس تبسم لي
- أخلاقهم مستنقع للسمسره
- فرح الأرض العالمية لا بد قادم
- الوقت غير ملائم للحديث عن الدولتين لكن ملائم للقضاء على التش ...
- ثارت كرامتي
- الارض تنتظر دمج فرحة العيد بفرحة الوحدة!!
- تسكن في قلبي فلسطين
- بدل وصية لا تقتل ينفذون وصية اقتل
- ​آن اوان رفض حكم الاغبياء
- ​نهج اللامعقول والاجرام اللاثقافي هو المسيطر في الدولة


المزيد.....




- التعليم” تعلن آليات تقييم طلاب المصريين فى الخارج
- إلى وزيرة التضامن الاجتماعي
- العسكريون الروس يعقمون مواقع جديدة في شمال إيطاليا
- القابضة للصناعات المعدنية: مصانعنا متاحة لإعداد أجهزة تنفس ص ...
- قاضية أمريكية تُطلق سراح رئيس الاتحاد البرازيلي السابق بشكل ...
- توتنهام يخفض أجور 550 موظفا من غير اللاعبين 20% بسبب كورونا ...
- كورونا: مشاهد فوضى في الهند ومحاولات مغادرة المدن الكبرى
- سفن سياحية تبقى في البحر رغم الإبلاغ عن حالات وفاة جديدة
- مصور يحوّل أعماله المُلتقطة بطائرة -درون- لصور أغرب من الخيا ...
- ماكرون حول تداعيات أزمة كورونا: قادم الأيام لن يشبه ماضيها


المزيد.....

- داعشلوجيا / عبد الواحد حركات أبو بكر
- ديوان دار سعدى / قحطان محمد صالح الهيتي
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2019 - الجزء الثامن / غازي الصوراني
- فلسطين، خطة ترامب والاستعمار الصهيوني / زهير الصباغ
- تِلْكَ الدَّوْلَةُ المُسْتَقِيمَةُ: كِيَاسَةُ الإِفْشَاءِ أَ ... / غياث المرزوق
- دفاعا عن حزب العمال الشيوعى المصرى والمفكر الماركسي إبراهيم ... / سعيد العليمى
- القدرة التنافسية للدول العربية مع اشارة خاصة الى العراق دراس ... / د. عدنان فرحان الجوراني
- مستقبل الدولار وما يحدث حاليا / محمود يوسف بكير
- الصهيونية في دولة عربية . يهود العراق في أربعينات القرن العش ... / هشام الملاك
- الأبدية تبحث عن ساعة يد / أ. بريتون ترجمة مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - طالما تواصل الالم الفلسطيني والفرح الاحتلالي لن ينجز السلام!