أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - يصرون على الاستهتار بحياة الناس فالى متى؟














المزيد.....

يصرون على الاستهتار بحياة الناس فالى متى؟


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6461 - 2020 / 1 / 10 - 17:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد صرح افيغدور كهلاني, عندما شغل منصب وزير الامن الداخلي, قائلا:" على اسرائيل ان تفتش عن طريقة ما لتترك جنوب لبنان لان ذلك بمثابة الصحة والعافية لشعب اسرائيل", وجاء ذلك بسبب الخسائر التي تكبدتها اسرائيل نتيجة للمقاومة اللبنانية والسؤال: هل الاحتلال للضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان, صحة وعافية وظاهرة صحية واخلاقية يستفاد منها, ام انها مستنقع خطير يضمن انتشار الاقذار والحشرات والسموم مجسدة بالعنصرية وتحجر الضمائر وسواد ظلام الافكار والمشاعر النتنة التي تضمن تواصل طغيان نتن ياهو النتن وانتشار وتفشي امراض الشر والسوء والدوس على كرامة وانسانية الانسان وبراءة الطفولة وتفضيل البندقية والقنبلة والرصاصة والمدفع على القلم والكتاب ولقمة الخبز وراحة البال والامن والامان في كنف السلام العادل والراسخ والدائم والدافئ, وانسانية الانسان تقاس بما يقدمه الفرد لمجتمعه وبالتالي للبشرية كلها, وهل بناء على ما يقدمه حكام اسرائيل للمجتمع وفي شتى المجالات يتحلون بالانسانية الانسانية الجميلة ويقدرونها وانه يهمهم مصير شعبهم ومصير السلام والقيم الانسانية الجميلة ومكارم الاخلاق والفضائل واعمال الخير, وهل الاصرار على ان يقدم الجنود مع المستوطنين وبناء على اوامر القادة المفاخرين بالوحشية والدوس على جمالية انسانية الانسان وتشويه المشاعر وتحجر الضمائر وسن القوانين التي تثبت انهم يعيشون في عصر ونهج الغابة برغم السيارات الفارهة والدور الفخمة وكل باقي الادوات الالكترونية, كل الاسباب وبناء على الممارسات للفلسطيني بالذات ليغضبهم وينفر منهم وينبذهم, والسؤال متى يقدمون المواقف والاعمال والممارسات والافكار التي توطد الوشائج وتحمل المشاعر وتحسن النوايا والافكار, لضمان السير الواثق الخطى على درب المحبه والتعاون البناء وحسن الجوار وتقديس انسانية الانسان جميلة معطاءة محبة للخير والجمال وسعادة الحياه للجميع وتعميق رؤية المشترك, وحقيقة هي ان المحبة والموت, وحدهما يغيران كل شيء في الحياة, والحق يحتاج الى شخصين, الواحد لينطق به والاخر ليفهمه, ولكن الاخر الذي هو الاسرائيلي يرفض استيعابه والقبول به, والمحب خاصة لحقه في الحياة يمتاز بالثبات الى اخر الشوط في المنازلة الدائمة بين الحق والباطل وهذا يتطلب وضع حد للبون الشاسع القائم بين السياسة والاخلاق وتعميق الصداقة مع القيم الانسانية الجميلة ومكارم الاخلاق والصدق والسعي ليكون السلام قابلا للتحقيق ورؤية النور, وذلك عندما يكون نتن ياهو مستعدا وعن حسن نية وصدق واستقامة لمصافحة محمود, وبالتالي مصافحة حقه كانسان له الحق في الاستقلال والعيش في دولة حرة مستقلة الى جانب اسرائيل تقدسان حسن الجوار وتوطدان علاقات الاحترام المتبادل والتطلع الى المستقبل زاهرا مشرقا وامنا وسعيدا في كنف السلام, والطمانينة وراحة البال والسعي الدائم الى العطاء الجميل والمفيد في شتى المجالات, ودون مضايقات ويعتزا بالصداقة ويتوجها الى المستقبل كصديقين يعملان على ان يحتضن الفجر الساطع الجميع وخاصة الافكار والمشاعر والنوايا والسلوكيات, وليس التطلع الى الليل وظلامه وبالتالي التنازل عن الاحتلال والاستيطان وخاصة استيطان الذاكرة وبالتالي التنازل عن محاولات محو التاريخ الفلسطيني رغم وجود الخروب والزيتون والصبار والتين واللوز والتي هي غلاف هوية الفلسطيني, وبممارساتهم يقدمون البرهان على انهم لم يسمعوا بكلمة سلام وانها وان صدحت مدوية, فانهم لا يبالون بها لانهم اتقنوا ومئة بالمئة مهنة المؤامرات والحروب واللصوصية ودوس الحقوق والحقد والقتل اخذوا على عاتقهم ان يكونوا الناطق باسم العنصرية والسوء والشرور والاستيطان واقتراف الجرائم والاحقاد والتي لا يصدر عنها الا بيانات دب الخلافات وادارة الظهر لمعاني الجمال والمحبة الصادقة والسلام وحسن الجوار والتعاون البناء والاستقامة والشهامة والكرامة الانسانية, وبالتالي فان قلوبهم خالية وقد عرضوها للايجار فاسرع الحقد والعنصرية واحتقار العرب والتنكر لحقوقهم كبشر الى العيش فيها وكانت الاجرة التي دفعوها عبارة عن الاستهتار بحياة الناس وادارة ظهورهم كالثيران لماسيهم والامهم وحضهم على العيش في مستنقع الحياة وتكمن مشكلتهم في انهم اجلسوا الوهم واوقفوه على قدميه وطوروه الى درجة الانتحار الذاتي وحولوه الى صنم للعبادة, ويصرون على البقاء في مرحلة اللامعقول مجسدة في العمل المكثف والمتواصل لزيادة تبعية الانظمة للويلات المتحدة الامريكية وعدم تحقيق الوحدة وخاصة الفلسطينية قبل العربية, وضمان عدم القضاء على التشرذم وبذلك لن يضمنوا سوى الهزائم وبالتالي تخفيض سعر الدم والدوس على الكرامة والتاريخ وليعرفوا وهم في لجة الوهم انهم يستطيعون اطالة فترة حرمان الفلسطيني من حقه ولكنهم عاجزون عن انهائه وكل شيء مفتوح على اللامعقول, هنا وهناك, ويتجسد ذلك في انهم يصرون على التلاعب بمصائر الشعوب وقد عينوا وزيرا للعبث بمصائر الناس واخر للحزن ومنع الافراح اي ان الفلسطيني لا يبكي ولا يفرح الا بامر من طغاة الاحتلال وكذلك وزير للجلوس وللسير اي لا للسير الا بامر منهم, ورغم كل ذلك يواصلون الحديث عن السلام فالى متى هذا الاستهتار بحياة الناس؟




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,753,883,983
- غنيت للجمال والمحبة
- تعجرف الجنرال الشيخ هو الخسه واللاانساني
- يفضلون الاحتقار لهم على الاحترام والتقدير!!
- قوتكم في الوحدة
- بسم براءة الطفولة
- الاحتلال يدمر الحاسة الخلقية الجميلة في الانسان!
- الواقع والموضوعية يحثان الجماهير على دعم المشتركة
- الشمس تبسم لي
- أخلاقهم مستنقع للسمسره
- فرح الأرض العالمية لا بد قادم
- الوقت غير ملائم للحديث عن الدولتين لكن ملائم للقضاء على التش ...
- ثارت كرامتي
- الارض تنتظر دمج فرحة العيد بفرحة الوحدة!!
- تسكن في قلبي فلسطين
- بدل وصية لا تقتل ينفذون وصية اقتل
- ​آن اوان رفض حكم الاغبياء
- ​نهج اللامعقول والاجرام اللاثقافي هو المسيطر في الدولة
- ​زيادة قوة المشتركة تضمن زيادة الاستقرار وانجاز السلام
- للعقل شمس تمسح الظلام
- استخدام القوة لن يحل المشكلة


المزيد.....




- لحظة زيارة بطريق حيتانا بيضاء في حوض أسماك مغلق بسبب كورونا ...
- بومبيو يدعو غوايدو ومادورو لتشكيل حكومة انتقالية تنظم انتخاب ...
- مباشر
- مباشر
- مع التبرع لفلسطين.. ولكن مع سنّ قانونٍ يجرم التطبيع مع الكيا ...
- بومبيو يدعو غوايدو ومادورو لتشكيل حكومة انتقالية تنظم انتخاب ...
- غارات تستهدف مواقع وتجمعات للانقلابيين في حجة وعمران
- هدوء نسبي في جبهات الجوف وسط استمرار غارات التحالف
- كيف تؤثر درجتك الوظيفية على طريقتك في تربية أبنائك؟
- -أنا أيضا لم أعد أذهب للحلاق-.. نصائح المشاهير لحلاقة الشعر ...


المزيد.....

- داعشلوجيا / عبد الواحد حركات أبو بكر
- ديوان دار سعدى / قحطان محمد صالح الهيتي
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2019 - الجزء الثامن / غازي الصوراني
- فلسطين، خطة ترامب والاستعمار الصهيوني / زهير الصباغ
- تِلْكَ الدَّوْلَةُ المُسْتَقِيمَةُ: كِيَاسَةُ الإِفْشَاءِ أَ ... / غياث المرزوق
- دفاعا عن حزب العمال الشيوعى المصرى والمفكر الماركسي إبراهيم ... / سعيد العليمى
- القدرة التنافسية للدول العربية مع اشارة خاصة الى العراق دراس ... / د. عدنان فرحان الجوراني
- مستقبل الدولار وما يحدث حاليا / محمود يوسف بكير
- الصهيونية في دولة عربية . يهود العراق في أربعينات القرن العش ... / هشام الملاك
- الأبدية تبحث عن ساعة يد / أ. بريتون ترجمة مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - يصرون على الاستهتار بحياة الناس فالى متى؟