أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - الوقت غير ملائم للحديث عن الدولتين لكن ملائم للقضاء على التشرذم!













المزيد.....

الوقت غير ملائم للحديث عن الدولتين لكن ملائم للقضاء على التشرذم!


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6456 - 2020 / 1 / 5 - 16:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


روج رئيس الحكومة الاسرائيلي اليميني المتطرف بينيامن نتن ياهو, من ان الوقت الحالي غير مناسب للحديث عن حل الدولتين وانه غير قابل للتطبيق وبذلك يتنكر لمتطلبات ضمان الامن والاستقرار في المنطقة واولها الاسراع في تطبيق حل الدولتين فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية بجانب اسرائيل في حدود 5/6/1967, وازاء هذه التصريحات فالمنطق يقول بان على الفلسطينيين الاسراع في انجاز مشروع المصالحة والقضاء قضاء مبرما على سرطان التشرذم, والتلكؤ في انجازه ورؤيته النور والوقوف وقفة مارد جبار في مواجهة الاحتلال وبرامجه واهدافه يعني التاثر بكلام نتن ياهو والتاكيد ان الحديث عن المصالحه غير قابل للتطبيق وبالتالي استمرار التشرذم واستمرار نهشه في الجسد الفلسطيني الى جانب نهش ذئاب الاحتلال والتشرذم هو البعوض الذي يقف على جلد الثورة ويمتص الدم والمطلوب مكافحة البعوض ورشه وقتله بدواء الوحدة وباستمراره يتآكل ويتداعى جدار الفرح الذي بتقويته يصد ويمنع ثعابين وسموم وحشرات مستنقعات الاحتلال عن الجسد الفلسطيني الملوث بدمامل وتاليل التشرذم, ويبدو انكم قد تعودتم على الحياة المرة والعذاب المزمن من اللجوء والرزوح تحت نير الاحتلال والتشرذم علقم مر ويزيد حياتكم مرارة وعذابا وباستمرار التشرذم كاني بكم كالذي يمشي في العتمة في شارع فيه حفر فلا بد له ان يسقط فيها ويتضرر جسده فيما الوحدة هي المصباح الذي ينير الدرب, ومعروف اننا في فصل الشتاء وتهب فيه العواصف والاعاصير فيواجهها الانسان بالحذر والحيطة والتحدي بالسكن في منازل حجرية واقية او تثبيت اوتاد الخيام للساكن فيها وترسيخ اساسات البيوت والتشرذم هو بمثابة اعصار خطير وبتشرذمكم تفقدون الاستعداد الكافي والمطلوب لمواجهة اعصار الاحتلال الهدام الذي يلتقي مع اعصار التشرذم في ضربكم والنهش في جسدكم وبامكان الاعصار اقتلاع النباتات الضعيفة وخلع نوافذ بيوت التنك وهنا لا يكفي ان تصرخوا يا لطيف الطف وانما عليكم ان تعقلوا وتتوكلوا فاولا تحقيق الوحدة للوقوف كالطود الشامخ امام العواصف التي تهب عليكم حتى من الاقرباء وهل هناك اثمن من الدفء في لحظات البرد, وبتشرذمكم يفقدكم الدفء وما تتدفاون به واتساءل, كيف يغمض لهم جفن ومعدتهم ضائعة خارج الجسد في هذا الوقت الذي يفرض عليهم ان يصونوها مع نبض القلب ليواصل الجسد تحركه ولا بد من ثورة في الثورة, ففي ثورتكم على الاحتلال يجب القيام بثورة اشد على التشرذم ومقاتلة العدو الداخلي بقوة للصمود اكثر في مواجهة ومقاتلة العدو الخارجي المتجسد في الاحتلال وقادته ومستوطنيه والتشرذم هو السوس الذي ينخر في جسد الثورة والوحدة فقاوموه واقتلوه, فالوحدة هي ملحمة الصدق والامانة وارضاء الضمير ونقاء السريرة يتطلبان الوحدة اكراما للشهداء وبتشرذمكم تطعنون انفسكم بانفسكم بالخناجر السامة, وبالقضاء على التشرذم تقضون على سياسة الاذلال وتوقفون هجوم الغربان على الزرع الاخضر فنداء الارض والكرامة والانسانية يصيح بكم ان انجزوا الوحدة باسرع ما يمكن افلا تسمعون, ام ان الوقت غير ملائم لكي ترى النور؟ والمقاومة تملا يوم المواطن بطولة ايامه جميعها شجاعة وبسالة ولكن ذلك لا يؤثر في ظل التشرذم الذي يتطلب الشجاعة للقضاء عليه غير ماسوف على شبابه فالاحتلال حمل ولا يزال يحمل وسيظل يحمل الماسي والكوارث والالام لا تعد ولا تحصى ورغم جميع الاشكال الوحشية لممارساته لم يتمكن من احباط عزيمة الشعب الباسل لكن استمرار التشرذم يفتته ويضعفه وافراد الشعب يقولون للاحتلال وجنوده وقادته, لا القنابل ولا الرصاص ولا القذائف والحصار ولا الجدران ولا اية معاناة تستطيع النيل من اصرارنا على المقاومة وعلى الرد على كل ضربة منه بضربتين منا, نعم اننا نموت ولا نستسلم نحن ابناء نابلس والخليل وجنين وغزة وسلفيت وكل مدينة وقرية في الوطن السجين نقف امام الخطر المميت شامخين كالجبال, ويخافنا الموت اكثر مما نخافه, ومن الطبيعي ان يثير الاحتلال روح التماسك والوحدة والتقارب بين الجميع لكنسه واقتلاعه ورميه على مزبلة التاريخ, وان يكونوا من اجل هذه المهمة المقدسة جسدا واحدا عملاقا في جبهة مقاومة واحدة لتحرير الارض الفلسطينية ولتثبيت وحدتها المشرقة وهذا يتطلب الانتصار على التشرذم الذي هو بمثابة انتصار للحياة وللاخلاقية الفلسطينية الكريمة والجميلة والذي سيقود للانتصار على الاحتلال مهما طال ليله وعمره, والمقاومة ضد الاحتلال ليست بين مدرعات ودبابات ضد مدرعات ودبابات وانما بين قيم اخلاقية جميلة وانسانية وقيم استيطانية تدميرية وشنيعة بين قيم انشائية تحررية بناءة لها مكارمها واولها صدق اللسان لتعميق جمالية انسانية الانسان وبين قيم العنصرية والشوفينية والقمع والتنكيل ويجب ان يشكل امل التحرر من الاحتلال وتعميق الوحدة وتشديد النضال لكنسه حافزا لموت التشرذم لان في موته محو العار وانقاذ كرامتكم وسمعتكم وبالتالي الوطن من لوثته وعاره, وتتجسد القناعة التي لا تخالطها ذرة شك في ان الفلسطينيين سيلتقون مع فجر الدولة بقدر ما يمشون ويغذون الخطى نحوه موحدين وبقدر خروجهم من ليل ومستنقع الترذم, وكما يعيشون فصول السنة سيكون لهم فصلهم الخاص بهم والذي سيولده نضالهم الواحد العنيد وهو فصل الفرح الفلسطيني المتجسد بالتخلص من عار التشرذم وعار الاحتلال والسجل حافل بالمجازر التي اقترفتها اسرائيل ضد الفلسطينيين في كل مكان, ولكن هناك مذبحة اقترفها الفلسطينيون بانفسهم ضد انفسهم والمتجسدة بالتشرذم, وان لهم انتزاع الحياة من المذابح خاصة مذبحة التشرذم خاصة انهم انتزعوها وبكل بسالة من مذابح العدو, فانتزعوها من مذبحة التشرذم باسرع ما يمكن وانجزوا المصالحة بسرعة لتثبتوا جدارتكم بالهوية الاسطورية بانكم مواطنون فلسطينيون قدموا الكثير من اجل الحياة بحرية وكرامة في دولة لهم مستقلة بجانب اسرائيل خاصة ان الفجر يسالكم اين الوحدة,. لماذا اضعتموها؟ ويرد الواقع بالقول انهم لم يضيعوها بل داسوها عمدا وهذا عارهم الذي ان اوان مسحه وان يتغلغل عبير الوحدة في الصميم والدماء والقلوب ليكون نشوة الارض, والنفوس والقلوب والوحدة اقبلت نحوكم حاملة مشعل الحياة والكرامة في يديها فساهموا في حمله لمسح ظلام التشرذم ولتكن الدور مترعة بحنين الوحدة فعانقوه لوحدة الموقف لتزهو الميادين بانتصارها وبالتالي بانتصاركم ولتعتز الارض وانتم تخطون فوقها موحدين شامخين سائرين نحو الفجر




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,753,805,379
- ثارت كرامتي
- الارض تنتظر دمج فرحة العيد بفرحة الوحدة!!
- تسكن في قلبي فلسطين
- بدل وصية لا تقتل ينفذون وصية اقتل
- ​آن اوان رفض حكم الاغبياء
- ​نهج اللامعقول والاجرام اللاثقافي هو المسيطر في الدولة
- ​زيادة قوة المشتركة تضمن زيادة الاستقرار وانجاز السلام
- للعقل شمس تمسح الظلام
- استخدام القوة لن يحل المشكلة
- جلسة تامل على شرفة منزلي في بيت جن
- الارض تصيح كفى: لقد ارتويت بالدماء
- يحفرون الحفر لشعبهم بانفسهم!!
- يصرون على الحديث بلغة المدافع
- نار كفاحنا وامميتنا ستذيب حديد دبابات وضمائر نتنياهو وزمرته
- افكارنا زنابق
- متى يكون الانسان للانسان انسانا
- صافحت نور الشمس والقمر
- المطلوب في يوم الاعمال الخيرية تبني برنامج الجبهة الدمقراطية ...
- لرد الفلسطيني على فوز ترامب يكون بتحقيق الوحدة ونبذ التشرذم
- ​يصرون على تكثير الغلبة رغم النتائج الكارثية


المزيد.....




- الجزائر: الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة يعيش في عزلة تامة ...
- ارتفاع قياسي لوفيات كورونا في ولاية نيويورك الأمريكية مع تسج ...
- ألمانيا.. القبض على تونسي هاجم المارة بساطور في أوغسبورغ
- روحاني: الإحصاءات بشأن كورونا تشير إلى تحسن الأوضاع في البلا ...
- عبد العزيز بوتفليقة يعيش في عزلة تامة بعد سنة على تنحيه
- ترامب وإردوغان يشددان على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في ...
- ترامب وإردوغان يشددان على الحاجة لوقف إطلاق نار في سوريا ولي ...
- يوميات عائلة في الحظر في لقاء من الشرفة
- عبد العزيز بوتفليقة يعيش في عزلة تامة بعد سنة على تنحيه
- السفير السعودي: الرياض تُجري محادثات يومية مع الحوثيين


المزيد.....

- داعشلوجيا / عبد الواحد حركات أبو بكر
- ديوان دار سعدى / قحطان محمد صالح الهيتي
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2019 - الجزء الثامن / غازي الصوراني
- فلسطين، خطة ترامب والاستعمار الصهيوني / زهير الصباغ
- تِلْكَ الدَّوْلَةُ المُسْتَقِيمَةُ: كِيَاسَةُ الإِفْشَاءِ أَ ... / غياث المرزوق
- دفاعا عن حزب العمال الشيوعى المصرى والمفكر الماركسي إبراهيم ... / سعيد العليمى
- القدرة التنافسية للدول العربية مع اشارة خاصة الى العراق دراس ... / د. عدنان فرحان الجوراني
- مستقبل الدولار وما يحدث حاليا / محمود يوسف بكير
- الصهيونية في دولة عربية . يهود العراق في أربعينات القرن العش ... / هشام الملاك
- الأبدية تبحث عن ساعة يد / أ. بريتون ترجمة مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - الوقت غير ملائم للحديث عن الدولتين لكن ملائم للقضاء على التشرذم!