أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - محمد كشكار - مقولات ديداكتيكية في الإصلاح المرتقَب للنظام التربوي التونسي؟














المزيد.....

مقولات ديداكتيكية في الإصلاح المرتقَب للنظام التربوي التونسي؟


محمد كشكار

الحوار المتمدن-العدد: 6446 - 2019 / 12 / 24 - 19:10
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


1. أستاذ علوم لم يدرُس أكاديميا تاريخ وإبستمولوجيا -نقد- العلم الذي يدرّسه، لا يمكن أن يفهم لماذا تلميذه لم يفهم!
Ma source d inspiration: Le grand épistémologue français Gaston Bachelard a dit: "Les professeurs ne comprennent pas que leurs élèves ne comprennent pas".
2. أستاذ لم يدرُس أكاديميا علم التقييم La docimologie لا يمكن أن يستفيدَ بيداغوجيّا من تقييمه، لا هو ولا تلامذته!
La docimologie, l étude des épreuves, est la discipline scientifique consacrée à l étude du déroulement des évaluations en pédagogie et notamment à la façon dont sont attribuées les notes par les correcteurs des examens scolaires. Wikipédia
3. متفقدٌ لا يحمل التبريزَ في اختصاصه والإجازةَ في البيداغوجيا والماجستير في الديداكتيك، لا يصلح أن يكون متفقدًا!
4. المعاهد النموذجية لا تقدم إلا نموذجًا سلبيًّا: تصنيف الذكاء وتكوين نخبة كفؤة غير مثقفة صيد ثمين وسهل للخارج!
5. توجيه النقد الديداكتيكي لنظامنا التربوي لا يعني أنه لا يتمتع بقاعدة صلبة والدليل تصديرنا المكثف للطلبة والأطباء.
6. منظومة هرمها مقلوب مدارس ابتدائية دون ميزانية تسيير مستقلة كالثانوي لا يمكن أن نقيم بناية صلبة على أرضية هشة!
7. أي إصلاح لا يستفيد منه أولا التلامذة الذين يتعرضون لصعوبات تعلمية في المدرسة أو اجتماعية خارجها لا يُعد إصلاحًا.
8. البيداغوجي "طب عام" (Le pédagogue) والديداكتيكي "طب اختصاص" (Le didacticien) والاثنان ضروريان للأستاذ والتلميذ.
9. الخطأ هو محرك القسم، وهو نافع وضروري لبناء معرفة التلميذ anticorps auto-construit, non un antibiotique importé
10. جل أساتذة العلوم في الثانوي (Les math, physique, SVT, technique, économie et informatique sont normalement enseignés en français) يساهمون في تدني فرنسية تلامذتنا، يلتجئون للعربية كسلاً لا خدمة للتلميذ كما يزعمون.
11. منوال التعليم الصادقي (bilingue) أنتج جيلا يتقن اللغتين، فجاء مفسد اللذات، أعني به نصف-التعرب الذي أضاع اللغتين.
12. دور الأستاذ يتمثل في مساعدة التلميذ على تخطي العوائق الإبستمولوجية والنفسية لا في خلق عوائق هو سببها (عنف، تصنيف الذكاء).
13. العلم معقّد بطبيعته، وتبسيطه قد يولّد لدى التلميذ تصوّرات غير علمية. فاعله يستخف خطأ بقدرة الطفل على الاستيعاب.
Je donne deux exemples de conceptions non scientifiques résultant de la simplification douteuse des sciences par les enseignants: 1. La plante ne respire pas comme l homme, elle prend le CO2 et dégage l O2. 2. dans la respiration humaine, l air entre et gonfle les poumons
14. في الإصلاح التربوي غياب الانضباط discipline في معاهدنا هو بمثابة سوء تربية: الطفل لا يعرف حدودًا لحريته. هو لا يربي نفسه، نحن نربيه.
15. القسم هو حلبة صراع معرفي بين التلميذ ونفسه وأقرانه CIC (Conflit Intra-Cognitif) et CSC (Conflit Socio-Cognitif) وما الأستاذ إلا مُنظِّمٌ للماتش، وحَكَمٌ بين التلامذة وليس حاكِمًا عليهم.
16. أيها الزميل رَغِّبْ تلميذَك في التعلّم، وكل الطرق البيداغوجية تصبح صالحة. القلب مفتاح العقل والعلم ليس محايدًا!

إمضائي (مواطن العالَم البستاني، متعدّد الهُويات، l’homme semi-perméable، أصيل جمنة ولادةً وتربيةً، يساري غير ماركسي حر ومستقل، غاندي الهوى ومؤمن بمبدأ "الاستقامة الأخلاقية على المستوى الفردي" - Adepte de l’orthodoxie spirituelle à l’échelle individuelle):
"وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك، فدعها إذن إلى فجر آخر" (جبران)
À un mauvais discours, on répond par un bon discours et non par la violence. Le Monde diplomatique

تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 24 ديسمبر 2019.

Mohamed Kochkar, doctorat en didactique de la biologie (ou épistémologie de l’enseignement), 2007, en cotutelle (Université Claude-Bernard Lyon 1 & Université de Tunis





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,709,594,100
- وصفةٌ مجرّبةٌ للسعادة اللامادية قد يستفيد منها المتقاعدون من ...
- يبدو أن جل المدوّنين الفيسبوكيين (لا أستثني نفسي طبعًا)، قد ...
- جل يساريينا الماركسيين التونسيين، مثقفون بورجوازيون صغار، أع ...
- منذ نصف قرن وتونس تَشْهَدُ -جريمةً- في حقِّ الدولةِ الصلبةِ ...
- ترجمة لبعض المفاهيم الإسلامية التي صادفتها في قراءاتي بالفرن ...
- فلسفة الأخلاق؟
- المجتمع الجمني بين الأمس واليوم (1952-2019)؟
- مَن هي الفئات الاجتماعية التي انخرطت كليًا في النمط المعَوْل ...
- لا أتفق مع القوميين المتحزبين المتعصبين في المواقف التالية؟
- ما وراء التحرر الجنسي في مجتمعاتنا الحديثة السائلة؟
- الجهادُ ضدَّ النفسِ، شعاري في الحياة؟
- من كوارث المجتمع الرأسمالي السائل (La société liquide)؟
- الأحزاب الصلبة والنصف-صلبة والسائلة في تونس؟
- وصفة ماكرونية ماكيافيلية للقضاء على الانتفاضات الشعبية: انتف ...
- -البيداغوجيا النبوية-: رسولُنا وَضَعَ ثقتَه فِينا، فلْنكنْ ع ...
- إيريك زمّور، عدو خمسة ملايين مسلم فرنسي. مَن هو؟
- خَمسُ خِصالٍ لأبي بكر الصدّيق، خَمسٌ ميزته عن باقي الخلفاء ا ...
- عن أي خبراء وبرامج تتحدثون أيها الحكام الذين ليس بإرادتكم تح ...
- اليساريون التونسيون المنبتّون؟
- مناجاة الذات الحائرة!


المزيد.....




- في مشهد نادر..سمكة -القرش الحوت- تسبح على سطح البحر بتايلاند ...
- اشتباك بالأيدي في مجلس الأمة الكويتي على خلفية قانون العفو ا ...
- إسبانيا.. المزارعون يغلقون طرقا رئيسية بالجرارات  
- اكتشاف شكل غير معروف للكربون في نيزك تشيليابينسك
- الأمن الروسي يحبط عملين إرهابيين في القرم
- المقاتلات المصرية تغير على أهداف بحرية للعدو المفترض في المت ...
- شاهد: مدن انجلترا وويلز تبدأ بالتعافي من آثار العاصفة دينيس ...
- ألمانيا: حشودٌ ضد مظاهرة لـ"بيغيدا" بدريسدن معقل ا ...
- طلاب اليمن في الصين يستغيثون لإنقاذهم من فيروس كورونا
- مواجهات مشتعلة في الجوف وغارات مكثفة تستهدف الانقلابيين


المزيد.....

- مدرس تحت الصفر / إبراهيم أوحسين
- مقترحات غير مسبوقة لحل أزمة التعليم بالمغرب / المصطفى حميمو
- معايير الامن والسلامة المهنية المتقدمة وأساليبها الحديثة / سفيان منذر صالح
- التربية على القيم في المدرسة / محمد الداهي
- أصول التربية : إضاءات نقدية معاصرة / د. علي أسعد وطفة
- التعليم والسلام -الدور الأساسي للنظام التربوي في احلال السلا ... / أمين اسكندر
- استراتيجيات التعلم النشط وتنمية عمليات العلم الأهمية والمعوق ... / ثناء محمد أحمد بن ياسين
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في السياقات العربية ، إشكا ... / زياد بوزيان
- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - محمد كشكار - مقولات ديداكتيكية في الإصلاح المرتقَب للنظام التربوي التونسي؟