أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - العراقيين كما يقولون أم كما يرون !














المزيد.....

العراقيين كما يقولون أم كما يرون !


عباس عطيه عباس أبو غنيم

الحوار المتمدن-العدد: 6411 - 2019 / 11 / 17 - 13:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يتعرض العراقيون الى أبشع هجمة شرسة في ضل تداعيات مطالبيهم في المظاهرات وغيرها أذ العراقي في جو هذه التداعيات أصبح حاد المزاج في كثير من الأمور وهذه النتيجة لما عاشها في ضل الحروب العبثية التي مؤرست بحق الشعب طوال فترات عدتها الأجيال من أسوء الفترات وفي زماننا شاهدنا الحروب العبثية في حق العراقيين وجوارنا من إيران والكويت وما المقابر الجماعية ليست ببعيد .
دور النفوذ السياسي في الحراك العراقي
علينا فهم هذه ادوار التي صاحبة حراك الدولة في مؤسساتها منذ البدء ولحد كتابة هذا المقال أن العراق شهد كثير من التوتر الطائفي فيها ولم تهدئ تقلباته المفصلية بين شد السياسيين الذين خطهم بين الوطني ولا وطني ينفذون أجندات خارجية لتستمر مشاهد القمع في صفوف الشعب نتيجة جهل وعنادهم في تغيير المعادلة .
كيفية بناء الدولة في ضل التشنجات المفصلية
شهد أبناء العراق القديم والجديد بين شد وجذب السياسيين الذين يريدون بناء عراق امن مزدهر وبين من يريد تمرير مخططات في غاية الصعوبة ولعل التمني هو مفصل من مفاصلها وكما يحدث ألان في عراقنا العزيز من تقلبات في غاية التعقيد بعد مرور أكثر من ستة عشر عام من الحكم تشهد مدن العراق التصحر الفكري والتصحر العقدي وغيرها من المسميات التي باتت تشكل عبئ على الدولة وكيفية تنفيذها وهل هناك عصا سحرية تنفذ ما يطلبه الشعب المحتقن.
أحداث يوم 1/10 هل حسبها السياسيون ؟
شهد العراق في هذا الشهر مظاهرات في غاية التعقيد من حيث المطالب ومن حيث التراكمات المفصلية في المشهد السياسي وما له من خطوط عريضة تعكر صفاء المشهد الدموي الذي راح ضحيته من أبناء العراق من متظاهرين ومن قواتنا الأمنية نتيجة القنص ومن أمر بها هذه المظاهرات التي حرقة مبان للدولة وكذلك حرق مكاتب لأحزاب سياسية تعد نفسها لم تفعل شيء ألا مجارات الواقع السياسي وأن لم تكن في الصدارة ولكن حرقت مكاتبها ومن هذه المطالب إسقاط الحكومة وتقديم الفاسدين للعدالة وغيرها من المطالب ..............!
ومن جراء هذا الشهر مظاهرة أخرى
الحكومة التي لم تقدم شيء بعد في حزمة أصلاحها والذي كاد الأجدر بها أن تعترف لشعبها ما هي الخطوط التي رسمت لها من قبل حيتان الفساد وهل هذه الحيتان تعي حجم ما لحق بالمتظاهرين الذي خرجوا بطلب مستحقاتهم من الخدمات وغيرها التي عجز عنها من كان في الحكومة ستة عشر عاما وفي غضون هذه الأيام تشهد المرحلة الثانية من التظاهرات التي سوف تقسم ظهر البعير من خلالها وأن من الأحزاب يريد حشر نفسه فيها لتقديم مقترحاته ........ الباتت شبه مكشوفة لدينا .
الحكومة عاجزة بمطالب الشعب ؟
علينا فهم شيء واحد ومن خلال هذا الشهر وجد المسؤولين في الحكومة ألاف الفرص في لنهال لهؤلاء الفتية فأين كنتم عنها قبل شهرين أو أكثر لماذا الاستخفاف بشعبنا لنستخلص أعمال هذا الشهر وما قبله على عجالة !
1- قمع اعتصام أصحاب الشهادات العليا في العراق والساعدي وذهاب لرئيس الوزراء للصين وووو .
2- مظاهرات 1/10 و ما تلتها من أحداث مدمية تندى لها جبين الإنسانية
3- مطالبة المرجعية لتقديم الجناة وغيرهم من مثيري الشغب في التظاهرات
4- خروج التقرير المخيب لأمال من قبل رئيس الوزراء
5- تعرض العراق لهجوم أعلامي سياسي كاد أن يسقط هيبة الدولة كما حصل في الموصل
6- لم تقدم الحكومة على شمل الفاسدين ومن هم رؤوس الفساد في بلدي وتقديم ملفاتهم الى القضاء العراقي
7- ينتظر الجميع خطبة المرجعية في يوم 25/10وما هي الحلول التي سوف تعالج البلد وهل المتظاهرين تقتنع في الفقرة السادسة وما فوق من تقرير وحزمة إصلاحاته التي باتت في غاية التعقيد للمشهد الذي نفذ صبر الجميع منه وتحت وطأة السياسيين الذين لم تتغير صفاتهم لتغيير المعادلة التي كادت تكون مشلولة .
اليوم باتت الروئ لدى الجميع أن غياب الوعي السياسي لدى السياسيون وكذلك غياب دولة المواطن التي تبنى على احترام القانون وحقوق الإنسان وكذلك احترام الحريات وووو وعلى الحاكم أن يكون خادما لا أن يكون سيدنا هو باني مجدنا التليد وعلى الشعب الانصياع أليه حتى لا يشمل الشعب بفساد القيم الدستورية ومعطلا له .
الحلول المرتقبة لرضا الجميع
1- استجواب الدكتور عادل عبد المهدي
2- حل مجالس المحافظات وكذلك تغيير الدستور من برلماني الى رئاسي
3- إلغاء رواتب التقاعدية لمجلس الحكم
4- إلغاء رواتب مجالس المحافظات والبرلمان
5- تقليص عدد أعضاء مجلس النواب
6- تخفيض رواتب الرئاسات الثلاث وكذلك الدرجات الخاصة
7- إيجاد فرص عمل حقيقة لشبابنا بُنات جيلنا المشرق
8- أعداد برنامج لتوفير البطاقة التموينية بكافة مفرداتها وبشكل منتظم ومحاسبة المقصرين من جرائها .
على الجميع أن تعي مطالب الشعب الجريح والعمل بشكل وأخر لتصحيح المسار الخاطئ لرفع المعانات لوجود من يتربص بكم الدوائر على حساب مصالحة الفئوية التي تميزه عن الاخرين هؤلاء



#عباس_عطيه_عباس_أبو_غنيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قائد من قادة الدعم اللوجستي ترجل من دعمه
- قل لقداسة ...... كن خادماً للشعب !
- الفرصة الشيعية الضائعة................!
- هل علينا التكهن ب ......؟
- فلنقف مستذكرين شهدائنا
- لم يزل نهج الحسين وضاحا
- رسائل من عاشور الحسين
- التغيير ثورة تاريخية يشهدها من ضد من
- دور المنظمات والمؤسسات في المجتمع
- هل التغيير ثورة يشهدها المجتمع بلفوضى....ح 2؟
- عامان في موقع الحوار المتمدن
- هل التغيير ثورة يشهدها المجتمع بلفوضى....؟
- كلمة الصحفي الأستاذ عباس عطيه عباس أبو غنيم
- براعم يفتخر العراق بهم
- هل العدل أساس الحكم ؟
- هل التّكافل: طريقنا لحياة أفضل؟
- النجف الاشرف تكرم مبدعيها
- الشهيد الصدر وأخته العلوية في سطور
- هوس لعبة البو بجي (PBG )ومخاطرها في مجتمعنا ؟
- الانتفاضة 1918 بينت حقد الطغاة على أهل النجف


المزيد.....




- بعد أن كانت بمنأى عنها.. الحرب تقترب من أكبر مدن روسيا
- ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية ...
- فيديو يوثق لحظة اصطدام طائرة مسيرة بمبنى في مطار الكويت
- -علينا كسر حزب الله لإنقاذ لبنان- – مقال في التايمز
- هل يطوي نصب باريس صفحة الخلافات بين فرنسا ورواندا؟
- بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خري ...
- الاحتلال يسرق أراضي الفلسطينيين بنابلس لصالح المستوطنين
- بين غزة ولبنان.. عائلات تُمحى من السجل المدني تحت القصف الإس ...
- بعد سنوات من الآلام تمضي الصومال بثبات إلى انتخابات جديدة
- انتكاسة لطموحها الدولي.. ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - العراقيين كما يقولون أم كما يرون !