أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الدرقاوي - هل حقا ماتت ؟















المزيد.....

هل حقا ماتت ؟


محمد الدرقاوي
(Derkaoui Mohamed )


الحوار المتمدن-العدد: 6402 - 2019 / 11 / 7 - 16:16
المحور: الادب والفن
    


من قبل كان يراها صورة مشتبهة متكاملة ،تتجلي في مريم ابنته ،برموشها الطويلة ،بعينيها الناعستين ،بانفها الخناسي ،
بغمازتها التي تضيئ خدها الأيمن سحرا ،كلما تبسمت او تكلمت ..اليوم يراها في سلمى أختها ، يراها بكل تلك العلامات والصفات وقد اكتملت في فتاة بلغت أوج أنوثة ،لايمكن لرجل ان يقاوم لهاسحرا ،سحر الاناقة فيما ترتدي وسحر الكلمات اذا حاورتك ،وسحر الاشارات اذا ارادت ان توحي لك بشيء ولو كان لا يستحق الإشارة ،نفس الذكاء الذي يخاطبك بالعين قبل اللسان ،ونفس الحدس الذي يصيب ولا يخطئ في تقدير كل من رأى سلمى بعد عودتها من الخارج ينبهر لهذا التطابق في الشبه بينها وبين أختها ضحى ،كانهما معا فلقتي فول ،فيهلل او يسبح أو يكبر.. كلما ضمها الى صدره اثر عودتها من رحلتها الدراسية التي استمرت خمس سنوات ،استعاد ذكرى ضحى من خلال ضغطات أناملها على كتفه الايسر وطريقة حك وجهها بوجهه وهي تقبله ..
فهل حقا ماتت ضحى ؟
هاهي أختها التي كان عندها مثلا وقدوة صارت تحمل له حبا قد ترسخ ، تشبثت به بعد حلم كانت قد راته ،فتملكها ،وصار لها دافعا قويا واملا يستحق التضحية بعد موت ضحى ..
قالت له في احدى جلساتهما : كنت اذا سمعت اسمك احسست الذبيب في ذاتي يسري ..وكلما كلمت عايدة عبر الهاتف او النت وسالت عنك تقول : انه يتمطط بين تجارته وبين المنتديات العربية ،يتسلى بالكتابة والدردشات ...
ما كانت تحركني غيرة من بنات المنتديات العربية فقد كنت اعرف ان الشرقية لن تحرك سواكنك لما تتمسك به من تقاليد وعادات راسخات ،وهي وفية لتلك الطقوس كسمكة في ماء ،وأنت من وسط متحرر وتربية تؤمن بالاختلاف ،وما كانت لك ضحى الا أنثى تبادلك الثقة وسلوك الحرية ،فكلاكما من نفس التربية عكس أغلب الشرقيات اللواتي تربين على الخنوع والخوف والشك في الرجل، والغيرة من النسمة اذا مسحت وجهه بهبوب ...
كنت اعي أن ما تكتبه وما تستبطنه في مكتوبك من أفكار وفلسفة ونماذج حياة بعيد عن فكر الانسان الشرقي المطبوع على القبلية والتشدد في الدين بلاوعي وا لتعاليم الوراثية هي مافرضت عليه ألا يتعلم حوارا أو يتنازل عن رأي ، فقد ترسخ لديه انه الوحيد من كرمه الله لانه من خير أمة أخرجت للناس وبهذا فهو وحده من يملك الحقيقة ..
والغريب أن سلوكه يناقض ما يستبطنه حفظا بلا وعي ، لا يضيره ان يزني او يكذب أو ينافق أو يرد دينا عليه باليسر كما أخذه ،ولكنه عند الحديث يجتر محفوظات كطحين الرحى الذي لا يتغير له حب أو كما يقول المثل الدارجي :الرحى تدور والتشيشة هابطة ...
وقد تابعت الصدى الذي خلفته قصتك : اسألوا جانيت مربيتي
بعد نشرها بالفرنسية وما حصدته من جوائز وبين ما نالته من تقريع
بعد ترجمتها الى العربية من عقول مازالت تعيش حياة الكهوف ،
لاتميز بين حقيقة متخيلة وبين معلومة دينية من وحي منزل ...
كنت دائما اتمثلهم بآية من القرآن الكريم حفظتهما من التعليم الابتدائي :
يحسبون كل صيحة عليهم
العربي حين تناقش معه سبب هذه الانطوائية يتحجج بالوسط والبيئة والتربية ، كلهم تقريبا يدافعون بنفس الفكرة كأنها وحي ما نزل الا على عقولهم ..ولكن أية تربية هذه التي تبقي العقل الإنساني متحجرا فيما قاله السلف بلا إعادة نظر أو غربلة فرضتها علوم ومعارف جديدة مكنت العقل من أدوات جهنمية للتمييز بين زمنين ،لكل زمن رجاله وقومه المتحكمون فيه بما توفر لهم من أفكار وآراء ونظريات ومن حرية وديموقراطية وحق في التعبير ..كنت أعزو ذلك الى ان بعض العرب الذين كانوا يشاركونني الدراسة لم يكونوا غير أبناء حكام يريدون الوصول بأموال آبائهم لا بعقولهم وجهدهم ومعاناتهم الشخصية ؛
ولكن بعد لقاءات متعددة مع غيرهم من العرب ،كان الأمر لا يختلف كثيرا ..فهم كما يتفقون على النظرية التبريرية التي تتهم كل ماعداهم يتفقون في الوهم الذي يرين على عقولهم، ان كل أنثى هي للرجل ملك وحرمة لا تعصي له أمرا ،لهذا كنت لا أخشي عليك من بنات العرب في المنتديات ،فأنت لن ترضى بأنثى خانعة لا تعرف من الحياة الا ما تم طبخه في عقلها حول الرجل السيد المطاع ،والذي يجب ان ترضيه جنسيا أكثر مما ترضيه في مأكله ومشربه وتشاركه الفكر والنقاش ، فهي لاتعرف حتى اعداد عشائها وتتكل على الخادمة في كل شيء ،كما لا أنثى منهم تقبلك بافكارك التحررية .. التي توحد الله من منطلق العلم والدليل بلاخرافة ولا أوهام ولا خوارق صنعتها الأجيال بالاحلام والازليات
ربما تعجب بك ولكن لن تغامر معك ومن ورائها
القبيلة بكل خلفياتها التقليدية وطائفيتها وتحيزاتها والتي تمنعها من مغادرة المدينة فأحرى ان تغادر الوطن من مشرقه الى مغربه ، خصوصا اذا كانت من دول تسقط الجنسية على بناتها ان تزوجن برجل أجنبي من خارج الوطن ..عقدة العظمة هي فلكهم المركوب وفي قصورهم يراقص الشيطان الحريم وبهن يلهو ..
كان يستمع لها بكل ما يملك من عقل وحواس ،فقد أبهرته بما تقول ..بصدقها بعفويتها وبثقة في نفسها راسخة ..هل حقا هي ذي سلمى الصغيرة التي كانت تستمع أكثر مما كانت تتكلم ؟...
حين حرك شفتيه ليعلن اعجابه وضعت يدها اليمنى على فمه وباليسرى ضغطت على خده ، تنهدت وقالت :
ـ كان لظى الشوق اليك هو ما يحرقني..احساسي بنار الوله كان كاويا بين ضلوعي وأنت لا تدري ...
راي في عينيها بوادر مطر .. ضمها اليه ..قبَّل جيدها , ثم شرعت تتابع كلامها
لم تأكلني الغيرة الا يوم أخبروني انك خطبت عزيزة بنت عمك
كدت أموت حسرة وحزنا ،خوفا عليك ، فبين حياتك مع أختي وبين بنت عمك ،ما بين السماء والأرض ،وعيا وثقافة ونمط تربية ،وقد داهمتني من جراء ذلك حمى خشيت منها على نفسي ..
طفرت من عينيها دمعات نزلت على الخدين ثم عادت تدفن وجهها في صدره
شدها اليه بقوة ،لعق دموع خدها ،لثم يدها ثم وضعها على خده كما يحب ان يفعل دائما ،وكما كان يفعل مع عايدة ابنته حين تبكي من مغص او صداع وكما يفعل مع سلمى الآن ..
تنهد بعمق وقال: كيف لم انتبه لكل هذا الحب ؟ ما أغباني !!
تطلعت الى وجهه وقالت وهي تبتسم : الغباء ليس في عدم الانتباه .. لا تراوغني ..يابو عقل كبير .. الغباء في كل انسان يتشبث بنظرة أولى ولا يحاول تغييرها .. أو يخشى تغييرها ويطبق القاعدة العربية : كم حاجة قضينها بتركها ..كنت َمعذورا ..فما كنت ُلديك الا الصغيرة التي عاشت معك .. تساعدها في دروسها وتأخذها الى المدرسة صباحا وبعد الزوال ثم تمر عليها عند رواحك لتعود معك الى البيت مساء ..
تابعت وكانها تكمل حديثا سابقا :مرة قرات في احدى الدراسات ان العربي هو الانسان الوحيد في العالم الذي يكره ان يكبر، يموت في تقديس الأجداد ، و يمقت التغيير ويلتزم بماضية حتى ولو كان كفرا ... تنهدت ثم استرسلت :الزمن نهر دافق لا يتوقف له جريان ومن يعاند السير اتجاه الدفق جرحته الاحجار ونتوءات الضفاف
مدت لسانها لارنبة أنفه ..غافلته ثم عضته
ضحكت وقالت :هكذا
ذتألم ثم تلمس أنفه وقال :اول الاوسمة على وجهي ..
تداعت صور ة ضحى في خياله يوم مسكت انفه بمقدم أسنانها
وصار يتوسلها من خياشيمه ان تترك أنفه ..
اعادته سلمى اليها بسؤال فاجأه :كيف وجدت بنت العم؟ الم تخبرك من كان وراء طلبها شقة فوق مهرها ؟
رد : لا.. فيكفي ان تقايضني أنثى لابتعد عنها ،لان من تقايض لا يمكن ان تحب او تربي ..
ضحكت وقالت : صحيح كلامك ..لكن اسمع مني الحقيقة
قطب حاجبيه استغرابا :منك !! ..وما دخلك أنت ؟وكيف وصلت اليك ؟
هل الحاجة كانت تخرج أسرار البيت دون علمي ؟
أم هي مريم كانت تصير راوية في حلقة حين تكون في ضيافتكم ؟
ـ نظرت اليه نظرة عتاب لكلمة حلقة ..وضعت يدها على فمه وقالت وهي تضحك : لانقيم حلقات نميمة في بيتنا ،وأنت اول من يعرف هذا.. لا هذه ولا تلك يا خطيبي العزيز ان بعض الظن إثم :
ـ هاتفت بنت عمك لابارك لها خطبتها منك ..
ضحكت ثم تابعت :بصراحة لم تكن تلك غايتي ،فلا يربطني بها كبير علاقة فلم نلتق الا مرة أو مرتين في حياتنا ..هاتفتها لأقيس مقدار هذا الحب الذي استطاع أن يثيرك فيخطفك مني .رغم غير قليل من المشاكل التي سببتها اسرتها اليك . فما كنت اعرفه عن عزيزة من صغري انها أنثى لا مبالية ،انتهازية ثم عرفت اباها يوم نازعك حقك في ميراث والدك
أما أمها فكانت بينها وبين ضحى مسافة ،لان ضحى قالت لامي مرة : كلما صادفتها اصابني مكروه ..وكان رد أمي :كلكم معين الا من بورك ..فتجنبي اللقاء معها ..والأمر يقف هنا ..
من الغرابة اني حين كلمتها وجدتها كأنها في انتظار احد من اسرتنا لتسأله عنك ..
بعد التهنئة والعبارات العادية فاجأتني بالقول : سلمى حبيبة قلبي
ممكن تخدميني بإفادة حول سعد ..اريد أن أكون الزوجة المثالية له كما كانت ضحى ..
يا بعدها عن ضحى وأخلاق ضحى .. !!!! ...
..كانت عبارة حبيبة قلبي منها طمعا ، نفاقا ،ووصولية :قلة ثقة في النفس واهتزاز في الشخصية ، فأنثى تسأل غيرها عن ابن عمها بدل ان تسال نفسها معناه تريد تحقيق مكاسب آنية بضربة قاضية بعيدا عن علم ممن يحيط بها من الأقربين ..
بادرتها :من عيوني عزيزة ... فكلنا نحب سعد، و نتمنى ان يعود الى حياته الطبيعية بعد أن عانى ما عاناه ولايزال ..
ودون ان تسمع نهاية لعبارتي قالت :
أولا اسالك عن مريم بحكم تواصلك الدائم معها ، طبعها
ما تحب وما تكره .. ثم عن طبيعة سعد فانت قد عشت معه كثيرا
أيام المرحومة ضحى ..
بسرعة أدركت ما تريد وميزت بين السؤالين :عارض عن مريم ومتقصد عنك ،وقارنت بينك وبينها :
بين رجل مثقف واع ،من صغره وهو جوال بين بقاع العالم سيان كان مع ابويه او وحيدا وهو طالب يدرس في الخارج، او مع المرحومة زوجته .. ميسور الحال ، متواضع يعيش حياته بلا خلفيات ،حطام الدنيا لديه ليس كل شيء ... وبين امرأة تسعى لارضاء أنانيتها قبل رضى من ستتزوجه ،ويصير لها شريك عمر تتباهى به وهي لا تستحقه ..
وساءلت نفسي : هل مثلك من تهدر أنثى وقتا في السؤال عنه حتى ولو كانت بعيدة عن محيط الاسرة ،فأحرى أن تكون بنت العم ؟.
بصراحة واتتني الضربة في غبية لا تستحقك ، فقد تصونك الضربة مما قد يعكر هدوء نفسك وراحة اسرتك ،لان مثل عزيزة لن يجلب معه الا المشاكل وصداع الراس ،فأبوها لم يرحم مرضك ولا حالتك النفسية واصر ألا يقوم بتقسيم شركة جدك بعد موت الحاج ،وما تحاول إدخاله من أفكار جديدة على التسيير والتوزيع ،واهما ان ذلك سيخرب شركة الاسرة فهو كان مشدودا الى النماذج القديمة في الاقتصاد خوفا من الحسد والضرائب ...
سرقتني صورتك عنها ، حلمي بك ، أملي الذي بنيته في أن أكون لك بدل المرحومة أختي ،فباغتتني بنداء :
سلمى هل انت معي ؟
بادرتها بالقول: معك حبيبتي افكر في نصيحة اقولها لك ،لكن قد يكشفني الزمان واصير في عرف سعد أنثى صغيرة بلا عقل ،تتدخل فيما لا يعنيها ..قالت:
سلمى اقسم بالله ان هذا حديث لن يتجاوزنا معا ، قولي حبيبتي ؛
كانت متلهفة على ان تسمع ما يوقعك في حبائلها المريضة ..
قلت لها : عزيزة !!..لو كان سعد يريد الزواج لتزوج من مدة ،لكن هو لازال يعاني من صدمته ،ومن خوفه على مريم بنته ،ومن مشاكله حين أراد توزيع الإرث لتأسيس شركة مستقلة .. كل هذا لم يكن سهلا بين افراد اسرة معروفة بتماسكها ومشهورة بعلو كعبها علما واصلا ونسبا ، و أنا لا ادري شيئا عن طباعك حتى اعرف ما أقول بالضبط ،وقد سمعت انه ارتبط بشرقية ثم تركها .. والانثى منا لو بادرها الزمان بطلاق فربما تظل طول ما تبقى من حياتها تعاني من تقولات الناس وأطماع الرجال ،فعلى الأقل يجب ان تفوز بشيء من رجل قد لا يرحم حتى حبها له ، أو يراعي صلة الرحم ...
كنت أتسمع أنفاسها قوية من وراء سماعة الهاتف ، حتما وجد كلامي في نفسها هوى .. وفجر ت اللهفة حقيقة أعماقها ..
قالت وفي صوتها رنة انبهار : انت ذكية سلمى .. رائعة ، واشكر الصدفة التي جعلتني التقي بك ،مارايك لو اطلب منه ان يكتب لي شقة في اسمي فوق مهري، فوالده عمي إلياس قد بنى عمارة من النوع الرفيع قبل وفاته مازالت بها شقق فارغة ..
قلت لها فكرة مقبولة لن تكلفه شيئا بالنسبة لما يملك .. لكن فكري جيدا قبل عرض رغبتك ..هذا يتعلق على مدى قدرتك السيطرة على مشاعره ..ووسائل الاغراء لديك ..أنت أنثى ، هل تفهمين ؟
كانت تريد ان تطرح علي أسئلة أخرى فاعتذرت ان لي موعدا مع طبيب الاسنان ... ودعتها وانا أحس بفرحة الجشع في كلماتها يزفرها الصدر قوة أنفاس ، وفي نفس الآن بالضربة القاضية منك لاني أعرفك وأعرف افكارك وقراءاتك للحروف والكلمات الا اذا كان ذكاؤك قد غيبته بعض بنات المنتديات العربية ..
تنهدت بعمق ..ومطت شفتيها نحو فمه ..دلى لسانه اليهما ..
رن هاتفها .كانت صورة أمها تظهر على الشاشة
سالتها أين أنت ؟
قالت اختطفني هذا وادارت واجهة الكاميرا اليه :
حيته أمها بادب كما كانت دوما تفعل منذ ان تزوج ضحى
وقالت : ليتنا نجد دوما رجلا يختطفنا مثل سعد
سانتظركما على العشاء لا تنسوا الحاجة ومريم
وأعاد السؤال نفسه وقد صب عيونه قلب عيونها
هل حقا ماتت ضحى ؟
تذكر قولتها: لن أموت ياسعد سيظل كل ما بعدي اقوى من حضوري في حياتك ..حبي لك لن يموت حية وميتة
وهو ما سيوجهك ويؤطر حياتك ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,601,400,408
- صغيرة مقتولة بعشق
- غياب
- لماذا طلبت الطلاق؟
- وجوه
- ليت أصواتكم صوتي
- في قلبي رجل آخر
- من فينا يرتق لنا معنى ؟
- ابواب الريح
- جفاف
- منتخب كذاب


المزيد.....




- المغرب توافق على عرض فيلم جزائري -ممنوع من العرض-
- في أوبرا دبي.. ماجدة الرومي تقدم أغنية خاصة بتحدي القراءة ال ...
- بالفيديو... بكلمات رقيقة ماجدة الرومي تشكر محمد بن راشد
- بعد الكوت ديفوار.. جزر القمر تقرر افتتاح قنصلية عامة لها بال ...
- ماجدة الرومي تقدم أغنية خاصة بتحدي القراءة العربي في أوبرا د ...
- كتاب عرب وأجانب جنبًا إلى جنب في -طيران الإمارات للآداب-
- ماكي سال: محمد السادس بطل الوحدة بإفريقيا
- الفنان التونسي رضوان المؤدب: -بالشعر والفن سننتصر على العنف ...
- كيف تكتب أصوات الضحك بلغات أجنبية مختلفة؟
- بوتين يمنح موسيقيا روسيا بارزا وسام -ألكسندر نيفسكي-


المزيد.....

- في الأرض المسرة / آرام كربيت
- الخطاب الأيديولوجي في رواية سيرة بني بلوط / رياض كامل
- كيفما كنا فنحن ألوف المشاكل... / محمد الحنفي
- ديوان وجدانيات الكفر / السعيد عبدالغني
- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الدرقاوي - هل حقا ماتت ؟