أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ناصر عجمايا - بأختصار شديد هذا ما يرده الشعب!














المزيد.....

بأختصار شديد هذا ما يرده الشعب!


ناصر عجمايا

الحوار المتمدن-العدد: 6396 - 2019 / 11 / 1 - 14:25
المحور: كتابات ساخرة
    


شعبنا العراقي منتفض بثورته العملاقة الفريدة من نوعها في العالم أجمع. طالباً الحياة بالضد من الموت، يؤكد الثوار في بغداد وعموم مدن العراق بما يلي:
1. أقامة نظام سياسي مدني علماني جديد بعيداً عن زج الدين بالدولة.
2. أنهاء النظام الطائفي المقيت، والقومي العنصري البغيض.
3. بناء دولة مؤسسات ونظام حسابي عام ينظم الصادرات والواردات في البلد.
4. أيجاد نظام عادل يتساوى فيه جميع العراقيين في الحقوق والواجبات.
5.أيجاد نظام ضامن للحياة العراقية، من الناحية الأجتماعية والصحية والتعليمية لكل العراقيين( ضمان أجتماعي، ضمان صحي، ضمان تعليمي).
6.صياغة دستور جديد للعراق يكتب من قبل مختصين من ذوي الكفاءة والنزاهة الوطنية الخالصة.
7. أنقاذ البلاد بأقامة حكومة أنقاذ وطنية مؤقتة لتمشية الأمور الوطنية والأنسانية للشعب العراقي لا تتجاوز العام الواحد.
8. أقامة نظام رئاسي ديمقراطي عادل ومنصف لحقوق العراقيين والمساواة بين أبناء وبنات الشعب.
9.أنهاء دور الرئاسات الثلاثة التنفيذية والتشريعية والرئاسية فوراً، لتعلن أستقالاتها.
10.أستناداً للمادة 64 من الدستور الحالي تتولى الأمم المتحدة الدور الفاعل في معالجة الأمور في العراق، بأجراء أنتخابات حرة ونزيهة عن طريقها المباشر خلال 3 أشهر فقط.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,755,651,226
- ثورة تكتك!
- الجيل العراقي الجديد
- كلمتنا الأرتجالية في وقفتنا التضامنية مع العراق!!
- الطريق السليم لمعالجة الوضع العراقي الراهن!
- من أنا!
- عيد الأب!
- أطل بزغك يا صوريا!
- كلمة الأتحاد الكلداني الأسترالي بمناسبة اليوبيل الذهبي لصوري ...
- الذكرى السادسة والخمسون لأستشهاد المناضل البطل كوريال قينيثا ...
- رحلتي والعائلة للعراق المحتل!!
- الأول من أيار عيد العمال العالمي
- الزميل بهنام جبو كما عرفناه!!
- كلمة رئيس الأتحاد الكلداني الأسترالي في ملبورن بمناسبة أحتفا ...
- أتحاد النساء الديمقراطي العالمي، بمناسبة 8 آذار عيد المرأة
- أستيقضوا قبل فوات الأوان!!
- حياة أليمة!
- العراق في العهد الجديد الى أين؟!
- رأي وموقف من خلال المفارقات!!
- هل البرلمان العراقي سيتجاوب بالأيجاب مع رسالة الكاردينال ساك ...
- مهام القوى اليسارية والوطنية العراقية آنياً!!


المزيد.....




- في حوار مع -خيوط- الدكتور علي محمد زيد يتحدث عن تجربته الأدب ...
- الممثلة الكويتية التي دعت إلى إلقاء الوافدين في الصحاري توجه ...
- لإصلاح ما أفسده كورونا.. حلول رئيسية قد تنقذ صناعة السينما م ...
- مسلسل -الوباء- التلفزيوني الروسي يدخل تصنيف أهم المشاريع الت ...
- أواصر مفقودة وجهود للحل.. واقع لغة الضاد بين أبناء العائلات ...
- الفنان أبو سلعوم: المسرح الفلسطيني نقل صورة فلسطين إلى العال ...
- أول تحرك رسمي في مصر ضد فنانة ادعت إصابتها بفيروس كورونا
- فيلم صدر قبل 10 سنوات.. تشابه رهيب بين -Contagion- وما يجري ...
- فنانة مصرية ادعت المرض بفيروس كورونا... والنقابة الموسيقية ت ...
- -أسبوع الموضة الروسية- في موسكو يقام أونلاين


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ناصر عجمايا - بأختصار شديد هذا ما يرده الشعب!