أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصر عجمايا - هل البرلمان العراقي سيتجاوب بالأيجاب مع رسالة الكاردينال ساكو؟!














المزيد.....

هل البرلمان العراقي سيتجاوب بالأيجاب مع رسالة الكاردينال ساكو؟!


ناصر عجمايا

الحوار المتمدن-العدد: 6081 - 2018 / 12 / 12 - 13:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أطلعنا على رسالة رسمية تحت عدد 412 صادرة بتاريخ 9-12-2018، صادرة من غبطة الكاردينال لويس ساكو بأعتباره باطريركاً كلدانياً للعراق والعالم، معنونة الى رئيس البرلمان العراقي الأستاذ محمد الحلبوسي ، يطالب فيها أعتبار عيد الميلاد المجيد المصادف 25-كانون الأول، من كل عام عيداً رسمياً لكل العراقيين. الرابط أدناه منشور في موقع الباطريركية الكلدانية-بغداد:
https://saint-adday.com/?p=27135
الحقيقة: حملت الرسالة مضامين مقنعة جداً من خلال هذه الرئاسة المؤقرة، لرجل دين ذو شأن مبين، طالباً البرلمان العراقي لأنصاف الحقوق الوطنية لجميع العراقيين، كشعور متواصل للتعائش السلمي بين جميع مكونات الشعب العراقي تحقيقاً للعدالة الأجتماعية، ووفق الدستور الدائم الصادر عام 2005.
ففي غالبية دول العالم تحتفل شعوبها بهذه المناسبة الغالية بميلاد رب المجد يسوع المسيح، بغض النظر من أختلاف أديانها ومعتقداتها المتنوعة والمتعددة، كما هو متواجد حتى في قسم من الدول العربية وحتى الأسلامية، ومنها الأردن وسوريا ولبنان وفي أقليم كوردستان وكما هو الحال في كركوك، وهي تعتبر حالة متقدمة فيما نحن بصدده بغية تفعيله والألتزام به، أحتراماً لمشاعر الأخوة الأنسانية بعيداً عن ثقافة التخلف، في الغاء الآخر وكبحه ومحاولة قلقع من جذوره، كما هو ساري في الواقع العراقي المؤلم.
خاصة بعد ألتضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب المسيحي عبر التاريخين القديم والحديث، وخصوصاً ما بعد 2003 والذي مورست عليه أقوى أنواع الأضطهاد والقتل الجماعي والفردي والتشرد والهجر والتهجير القسري على طول الزمن وعرضه، وأخيراً وليس آخراً ما قامت به عصابات فاشية خارجة على القانون في مختلف مدن العراق، وخصوصاً في عام 2010 عند أقتحام كنيسة سيدة النجاة في وضح النهار، وأثناء أداء القداس التي راحت ضحيتها لأكثر من 100 شهيد ومنهم القساوسة، وقبلهم القساوسة الأبوين رغيد وأسكندر والشمامسة والمطران فرج رحو مثالاً، والسيناريو متواصل خصوصاً في زمن داعش منذ 10-حزيران-2014 ولحد الآن، فلم يكن هناك أمن وأمان لجميع العراقيين عامة والأقليات من الأزيديين والمسيحيين والصابئة الميدائيين والشبك والتركمان والكاكائية وغيرهم خاصةً، والدليل القاطع لذلك بأن المجتمع العالمي برمته، سائر نحو أنصاف المكونات المغلوبة على أمرها في ظل الوضع المتأزم القائم، الذي لا يمكن أحصائها ومتابعة مرادفاتها لتسارع أحداثها وتواصل أدائها السلبي الدامي، وآخرها توقيع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ترامب على أعتبار الأزيديين والمسيحيين بما رادفهم ومورس بالضد منهما( أبادة جماعية). كان ذلك الحدث يوم الثلاثاء 11-12-2018.
نتمنى من البرلمان العراقي التجاوب مع رسالة غبطة الكاردينال ساكو ومع الحدث التاريخي للرئيس الأمريكي ومواقف البيت الأبيض والكونكرنس الأمريكي، وبدورنا ننثني لهذه الموافق الصارخة للمطالبة بحقوق المكون الأصيل، الذي عانى الأمرين من جراء العنف الأرهابي اللعين الخارج عن كل القيم الأنسانية الخلاقة، داعين ومكررين أن يكون للبرلمان أنصاف شعبه الأزيدي والكلداني الأصيلين، وبقية المكونات الأخرى في عراقنا الجديد العسير.
حكمتنا:(المطالبة بالحقوق وممارسة أدائه وتفعيله، واجب أنساني لابد منه ).



#ناصر_عجمايا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهام القوى اليسارية والوطنية العراقية آنياً!!
- المرأة والرجل الى أين؟!
- حكومة عبد المهدي الى أين؟!
- الكلمة التي القيت بمناسبة الحفل التأبيني لشهداء صوريا 49!!
- الذكرى الأولى للأستفتاء حول تقرير مصير كوردستان العراق!
- كلمتنا بمناسبة حفلة عيد الأب في قاعة مونيليزاملبورن
- أستيقظ أيها الكلداني قومياً ووطنياً وأنسانياً!!
- الكيل بمكيالين لصالح من؟! والضحك على من يا أستاذ كيكي؟!
- لماذا التغيير في العراق بات قاب قوسين وأدنى؟!
- المشاريع الصهيونية باتت فاعلة في الشرق الأوسط!
- المربي الوطني كوركيس دنخا القس الياس كما عرفناه!
- سقطت أوراق زوعا فتفتحت أوراق الكلدان!!
- أيها العراقيون أنتخبوا قائمة أئتلاف الكلدان 139!!!
- المجلس الشعبي يخفق في حملته الأنتخابية الحالية 2018!!
- الأخوات والأخوة الحضور الكرام.
- الأنتخابات البرلمانية العراقية وآفاق المستقبل!!
- النظام السياسي الطائفي والعرقي في العراق الى أين؟!
- تللسقف مدينتي الأصيلة(5)
- مساهمتنا في ندوة حول(الأنتخابات العراقية ومسؤلتنا الوطنية).
- الأسرة والمجتمع!


المزيد.....




- مصادر: محادثات تحضيرية بين سفراء أمريكا ولبنان وإسرائيل الجم ...
- قبل مفاوضات لبنان وإسرائيل: حزب الله يحذّر من -التنازلات الم ...
- ممر استراتيجي نحو أوروبا.. اتفاق ثلاثي بين تركيا والأردن وسو ...
- أرملة حمد العطار -أبو العيون العسلية- الذي قتل في مرفأ بيروت ...
- سيارة ذاتية القيادة تدهس بطة في ولاية تكساس
- الاتحاد الأوروبي يرحب بالمحادثات المباشرة المزمعة بين إسرائي ...
- مع ارتفاع أسعار الطاقة.. كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يصبح أ ...
- هجمات ما بعد -الهدنة الإيرانية-.. تكتيك حزب الله لاسترداد زم ...
- دعوات في الكونغرس للإطاحة بترمب وسط اتهامات خطيرة
- فوق السلطة: هدنة -المنتصرَيْن-.. من يملك الحقيقة في -حرب الس ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصر عجمايا - هل البرلمان العراقي سيتجاوب بالأيجاب مع رسالة الكاردينال ساكو؟!