أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب فهد الطائي - الطريق الى امستردام /رواية ...الفصل الرابع















المزيد.....

الطريق الى امستردام /رواية ...الفصل الرابع


ذياب فهد الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 6384 - 2019 / 10 / 19 - 20:58
المحور: الادب والفن
    


الفصل الرابع

كان حسون الأبيض بادي السرور وهو يهمس في إذن عمر إن البيت قد يسّر الله بيعه وإن السعر المعروض يماثل أفضل الأسعار السائدة في سوق الرصافة اليوم، وتابع بجدية مبالغ فيها إنه يصر على تحديد عمولته 3% من سعر البيع وأن يتعهد عمر بدفعها
قال عمر-على بركة الله ، السعر مقبول ،والعمولة أتعهد بدفعها
-هل ماتزال مصرا على الرحيل؟
-لا لقد حصلت على عمل مجز ولهذا غيرت خططي
غمز حسون الأبيض بتخابث
-هل تعلم ...سأقول لك سرا ...قبل أيام جائني مرافق الرائد عبد الغفور ، أنت تعرفه ،وطلب معلومات عنك وعن زوجتك ....حسنا أنت تعلم أني اشعر بتعاطف معك ........
لقد أسمعته كل خير عنك ....رجائي أن يظل هذا بيننا
نقل بعض الحاجيات الى بيت ام صفية ،وبدأ بعرض المتبقي للبيع ، كان يقول أنه يرغب بتغيير البيت والاثاث .
في موعده يوم الأحد ، كان عبد الغفور يتأبط ملفا متضخما بغلاف أزرق ، لم يكن في كيس أو في شنطة ، كان مجرد ملّف يحمله بعناية ،حين وضعه على المكتب داخل عمر شعور بإنه في زمن فارغ تماما تتوالد الاحداث فيه بدون انتظام أو قاعدة عامة تربط بينها ,في الخارج بدأ مطر بقطرات كبيرة يبعث صوتها إنقباضا أحس معه بالرغبة في الخروج ،جو المكتب انتشرت فيه رائحة رطوبة ضايقته ، كان عبد الغفور يبتسم بمودة مفتعلة
-هل لديكم قهوة تركية ؟
-لا , وأنا آسف لأني اشرب الشاي عادة
- في المرة القادمة سأجلب القهوة معي
كان يحاول أن يبدو خفيف الظل ، شعر عمر بأن عبد الغفور أثقل من فيل فاطس في بركة موحلة
-يمكن أن تدرس القضايا في الملف وتقدم لي ملخصا بالإجراءات اللازمة لكل منها لأقرر بأيها نباشر أولا
توقف صوت المطر وأطلقت السماء موجتين من الرعد ثم صمت كل شيء،حين تطلع عمر الى الشارع ،كان سيلا يجري في الشارع الفرعي حيث المكتب ،الى الشارع العام ،
قال عبد الغفور – يجب ان نفكر بتجديد مكتبك
-ربما في العام القادم
-ربما
كان المكتب في الطابق الثاني من عمارة متهالكة، تضم أربعة طوابق بدون مصعد،ويشتمل على غرفة ومطبخ صغير و(تواليت ) ، في أيام العطل المدرسية تضج بصياح الأطفال ومشاجراتهم ، ويضطر عمر لغلق الشبابيك والباب الرئيس للحد من الصخب ،ضحى تسيطر رائحة الطبيخ في الطوابق الأربعة فيما لا تسمع فيه أصوات النسوة أو قهقهاتهن كما هو في الصباح ،وحيث يقوم المعين في المكتب بغلق الشبابيك أيضا ،الزمن في البناية مختلف عنه في الشارع العام المجاور حيث تبدأ الحركة في الصباح الباكر وتشتد مع تقدم ساعات النهار .
في المكتب ، الحيطان باهتة وعلى الرفوف بعض كتب القانون والمجلات القانونية وملفات مهترئة ، وعلى المكتب هاتف أرضي وقطعة كارتون تتوسط المنضدة وعلى الجانب الأيمن حمالة أقلام أهدته إياها صفّية
قال عبد الغفور – لابد من المغادرة
قال عمر وهو يساعد صفية على خلع جاكيتها ، الان أصبح الرحيل واجبا ،والبقاء سيجعلنا عالقين وسنتحول الى دمى لن نتمكن من الحركة إلا بخيوط يلعب بها (الموظف ) المكلف
قالت صفية - نعم ، وسنضطر الى الغاء ليس فقط عقولنا ولكن ذكرياتنا واستقلاليتنا ،سنجد إنه لايلزمنا أن نتحدث عن فروق بين الليل والنهار
-حسنا ....تم حسم بيع البيت
-هل السعر ملائم
-نعم
-أرجو أن تستلم المبلغ نقدا أو بصك مصدق من البنك ، عمليات التحايل تنوعت وتعددت
-افهم هذا ، سيجلبون المبلغ الى البيت
-والتسليم ، أعني تسليم البيت
-بعد شهر
- هل هي مدة كافية
- أكيد ...سيكون مسارنا الى كركوك، هذه الخطوة سهلة لأن أهلي يقيمون في المدينة ، ومن هناك سيتم تدبير أمر السفر الى أربيل ومن ثم الى استطنبول
-أعتقد إن هذا التتابع مناسب
أصبحت صفية أكثر استقرارا وقد شاركت بتحديد الطريق الذي سيتوجهان عبره في مسيرتهما المستقبلية ،إتخاذ القرار جعلها تنظر الى ما حولها بجدية وكأنها تتفحصها لمعرفتها إنها ستغادرها نهائيا ،وفي قرارتها إنها مقتنعة بما ستفعله، كانت تجد راحة حين تجلس الى دجلة مساء تستريح على كرسي في أحد مقاهي (أبو ىؤاس ) ، فيما تدور حولها طيور النورس الفضولية وهي تتطلع الى المنضدة علها تجد ما تختطفه وتحلق بعيدا فوق النهر ،وغير بعيد يجلس شباب يتحدثون بصخب مناقشين (السياسة الدولية ) وهم يختلسون تناول كاسات ملونة يشربون منها على مهل ، قال عمر انهم يفضلون العرق العراقي ،وهم بلا عمل ، هذا هو الوجه العلني للصراع الذي يتعرضون له ،كانت تصمت وأحيانا ترد (من لا جارة)،يضحك عمر
أن تذهب بعيدا ،ربما سيبعدها هذا عن الخوف اليومي وهي تجلس على كرسيها في قسم حساب العملاء في المصرف ،الخوف المجهول الذي غادر مكامنه ليستقر في وجدانها ،قالت زميلتها :هل تعرفين ؟
ردت صفية بعجالة –لا أعرف !
قالت زميلتها وكأنها تحدث نفسها : لاتعرف ، الجميع يتحرقون شوقا لأن يعرفوا
فتحت سجل حساب اليومية أمامها فاحتلّ كامل سطح المنضدة ،كان أمامها الإيصال للقرض الذي استلمه الرائد عبد الغفور عبد القهار ،تركت الإيصال فوق سجل اليومية ،خرجت الى الممر ،قال المعين -هل ترغبين بالشاي ؟
نظرت اليه مستطلعة ،قال المعين -هل آتيك بكأس من الشاي المهيّل ؟
-نعم ، فقد أكون بحاجة الى شيء لاذع !
كان عمر يدقق في حساب مفردات السفر ...مالديه كاف وسيتوفر لديهم بعض المال للطوارئ، السفر الى كركوك بسيارة صفية وهناك يقومون ببيعها ، من كركوك الى اربيل يحتاج الى دفع مبالغ غير منظورة ، الى اسطنبول لن يكون المبلغ كبيرا ، الى اليونان هو الذي يجب ضبطة ، قال أخاه إنه قد يزيد على أربعة الاف دولار للشخص الواحد ، مشكلة مالية أخرى تتعلق بالمدة التي سيقضيانها في اسطنبول في الفندق قبل يوم السفر ،لا ضمانة أكيدة ، وسيكون ثمن سيارة صفية والبيت هو الضمانة .
قالت صفية –حتى الان اشعر أني متماسكة
قال عمر – قرري أن تظلي هكذا فالقلق يشكل هما لا علاج له
-أحيانا وأنا أقف في المطبخ أهمس لنفسي أنا راحلون
ضحك عمر وقال –يدخل هذا في معطيات علم النفس ، أنا أشعر بالاختناق احيانا وأود أن أصرخ وأنا في سيارتي صباحا الى المكتب ، لن أراك ثانية أيها المكتب الكئيب ، ولن أقابل عبد الغفور الذي يحاول أن يسحبني الى عالم من الطين والعشب الشيطاني حيث تصعب الحركة وأطل عالق بانتظار أن يمد يده لي لأنتقل في خطوة واحدة الى عمق أكبر في غابة الطين .
-بكل الاحوال سنهرب ، اليس كذلك ؟
- نعم
كانت تصفية الأثاث سهلة فقد تم التفاهم مع محل لبيع الاثاث المستعمل، وصباحا جاءت سيارة نقل كبيرة وقام العمال بنقله ,لم يبق إلا ما يكفي لنومهما على ارضية غرفة النوم .
مساء كانت جارتهم أم حسين تسأل مستغربة هل سيغادرون( المحلة ) الناس فضوليون بطبعهم ، وعرفت صفية العديد منهم ولهذا أجابتها بهدوء –لا ولكن سنقوم بتجديد الأثاث
منذ أن انتقلت الى العيش مع عمر ، لم تهتم بخلق علاقات مع الجيران حتى إنها لاتعرف إسم الجارين على اليسار أو اليمين ، وام حسين الوحيدة التي استقبلتها يوم طرقت الباب لتقدم لها قطعتي بقلاوة ، حلاوة نجاح حسين في مرحلة الإبتدائية ،وطوال الاشهر المنصرمة لم تتح لها الفرصة لرؤية حسين ، الكائن الحي الوحيد الذي كان يزورها كل يوم وبعد عودتها من العمل ،كانت قطة صغيرة تتطلع اليها بعينين صافتي الزرقة تطفو في نظراتها استفهام لم تتوصل صفية الى معرفة كنهه ولكنها وجدت في زياراتها المنتظمة شيئا من التسلية ، وحين تعرض عليها شيئا من الطعام كانت تعافة وتقف على رجليها الخلفيتين بشقاوة طفولية .
-كيف تستطيع الدخول؟
سألت عمر ، لم يجبها وقام يتفقد الشباك ، كان المشبك السلكي سليما وكذلك الزجاج ،السلم الى السطح كان في نهايته شباكا لم يلحظ ان واحدة من زجاجاته مكسورة ورغم ضيق الفتحة فقد كانت القطة قد دربت نفسها على التسلل عبرها.
قال عمر -غدا ساستبدل الزجاجة
قالت صفية – افضل أن تتركها فهي لا تضايقني
-هل تعلمين ان المصريين القدماء يعتقدون ان القطط من سلالة إلاهية ؟
- لا أحب مثل هذا الحديث ، إنه يبعث في نفسي خوفا غامضا يصعب السيطرة عليه
كانت القطة قد غادرت بهدوء
قالت صفية- لقد فهمت ما تعنيه ،هل تصدق إني بدأت أشعر برجفة تسري في كياني
احتضنها عمر برفق
-إنها مجرد قطة بريئة اكتشفت المدخل الى البيت فاستغلته ، ربما من باب التنويع في نشاطات يومها
-حسنا يمكن أن تصلح الشباك
لم يكن حسون الأبيض مقتنعا تماما بتبرير عمر لبيعه البيت ولكنه وجد إن ما يهمه أن يقبض العمولة من عمر وكذلك من المشتري
-لديّ دار في الكرخ يمكن القول إنها (لقطة ) السعر مناسب وهو ملائم لك تماما ثلاث غرف نوم وصاله ومرافق بحالة جيدة فضلا عن حديقة أمامية وأخرى خلفية ، يمكن أن يلعب بها الاطفال إن شاء الله
- أشكر اهتمامك ولكن كما تعلم فإني لا أرغب بالسكن في جانب الكرخ بسبب عملي
-حسنا سأحول أن أجد ما يناسبك في الرصافة
لم يعلق على كلامه ، كان يخمن إن حسون الأبيض يدفعه فضوله الملح لمعرفة ما يخطط له ،وهو الان مقتنع بأن عمر لن يغادر بغداد
مساء سلم عمر مفاتيح البيت الى المالك الجديد ،شعرت صفية إنها تسافر الى كوكب اخر ، تنفصل عن كل تلوينات حياتها وتحلق بعيدا ، بدا القمر الذي تاكل نصفة حزينا وهو يعبر السماء تعابثه غيوم متقطعة ، كان بعضها ناصع البياض ، فيما كان البعض الآخر يتدرج بين الرصاصي والأسود ،لم تترك الغيوم التي بدأت تشكل ستارا محكما وهي تتكاثف ،بدا إن القمر يكشف عن معاناته فقد اختفى كلية ،بدأ مطر يحوّل الرؤية الى عملية بالغة الصعوبة، خفف عمر من سرعة السيارة ليتفادى المفاجئات ،شعرت صفية بانقباض، حينما يتحول الفضاء الذي حولك الى ظلام وصمت ، سدا يعزلك عن العالم
فلابد أن تستشعر بقلق ربما يسد منافذ التفكير
-هل نتوقف ؟
سأل عمر بصوت استحكم في نبرته تردد
قالت صفية – أفضل أن تستمر بالقيادة ولكن ببطء
-قد يكون هذا أفضل
شعرت بدوار خفيف ،شعور العزلة أربكها ،لم يكن العالم الذي كانت تعرفه ، اختفت النجوم ومات القمر الحزين ،سمعت ارتطام جسم ما بزجاج السيارة الأمامي وتوقف عمر ، كان طائرا لم يستطع أن يحدد خط طيرانه ،دفعته سرعة السيارة ليرتمي وسط الشارع فاردا جناحيه ، لا تتذكر صفية أنها شاهدت طائرا بهذا الحجم ،واصل عمر المسير
-بعد نصف ساعة سنصل مطعما يظل فاتحا أبوابه طوال اليوم
-في مثل هذه الليلة !
- ربما علينا أن نبتهل الى الله ليكون فاتحا
لم يكن في المطعم زبائن ،قال النادل وهو شاب قروي ،قال وهو يضع الملاعق والشوك على الطاولة بنفاذ صبر واضح
-ماذا تأكلان؟
قال عمر ممازحا – بط بالمايونيز
تطلع النادل الى عمر باستغراب ممزوجا بعدم القناعة انه جاد
-تشريب دجاج او تشريب لحم
قال عمر –واحد دجاج وواحد لحم
-لدينا لبن
-سنشرب قهوة وراؤنا مسافة طويلة
-لدينا شاي ....هل تذهبان الى كركوك
-لا نتوجه الى بيره مكرون
لم يرد
قالت صفية –ماذا تفعل ، ربما هذا يومه الأول في المطعم
قال عمر وهو يأخذ سمتا جادا وقد إعتدل في جلسته، وأكتسى صوته الخافت مسحة حازمة
– أمام أهلي حاذري الحديث عن السفر الى تركيا أو الهجرة خارج العراق ،نحن قادمان لتتعرفي عليهم
-لماذا ؟
-افعلي هذا وسيكون الشرح لا حقا
لم ترد ولكنها شعرت بالحيرة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,600,137,418
- الطريق الى أمستردام /رواية _الفصل الثالث
- الطريق الى امستردام /رواية
- الطريق الى أمستردام /رواية
- اليمين الديني السياسي يحكم العراق
- قراءة في رواية داعشتاين للروائي جاسم المطير
- النتائج العملية لتراكم رأس المال في صناعة تكنولوجيا المعلوما ...
- الريح والبوصلة - رواية - الفصل السابع الاخير
- الريح والبوصلة - رواية - الفصل السادس
- الريح والبوصلة - رواية - الفصل الخامس
- الريح والبوصلة - رواية - الفصل الرابع
- الريح والبوصلة - رواية - الفصل الثالث
- الريح والبوصلة -رواية -الفصل الثاني
- الريح والبوصلة رواية -الفصل الاول
- تغير هيكل التجارة الخارجية العالمية
- لايموت الصبار عطشا -رواية (من حكايات انتفاضة 1991 ) الفصل ال ...
- لا يموت الصبار عطشا /رواية /من حكايات انتفاضة اذار 1991 الفص ...
- لايموت الصبار عطشا /رواية (من حكايات انتفاضة اذار 1991 )الفص ...
- لايموت الصبار عطشا /رواية (من حكايات انتفاضة آذار 1991 )الفص ...
- لا يموت الصبار عطشا /رواية -من حكايات انتفاضة اذار 1991 /الف ...
- لايموت الصبار عطشا /رواية / من حكايات انتفاضة 1991 -الفصل ال ...


المزيد.....




- لمقاومة التدخل الإيراني.. كاريكاتيرات ثورية من العراق ولبنان ...
- مجلس للحكومة سيتدارس مشروع قانون حول حقوق المؤلف
- بعد وفاة الممثل المصري هيثم زكي.. المنشطات في مرمى الاتهام ...
- هل يكرم مهرجان القاهرة السينمائى هيثم أحمد زكى ؟
- نبيل الذي أمضى حياته كلها في الحكومات يقول لكم: عاش الشعب !! ...
- فنانة كويتية تتعرض لموقف محرج على الهواء... فيديو
- رحيل المخرج والكاتب المسرحي السوري محمد قارصلي
- عروض مهرجان الأردن المسرحي تتوالى في دورته الـ26
- إفريقيا ترشح رئيس بلدية الحسيمة لرئاسة منظمة دولية
- مصر.. نجل فنانة مشهورة يرقص شبه عار في الشارع ويثير جدلا


المزيد.....

- في الأرض المسرة / آرام كربيت
- الخطاب الأيديولوجي في رواية سيرة بني بلوط / رياض كامل
- كيفما كنا فنحن ألوف المشاكل... / محمد الحنفي
- ديوان وجدانيات الكفر / السعيد عبدالغني
- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب فهد الطائي - الطريق الى امستردام /رواية ...الفصل الرابع