أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح عبدالله سلمان - عبد المهدي وديموقراطية القنص














المزيد.....

عبد المهدي وديموقراطية القنص


فلاح عبدالله سلمان

الحوار المتمدن-العدد: 6383 - 2019 / 10 / 18 - 04:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المناضل الحقيقي دائم العطاء يأخذ حقه من خلال حقوق الاخرين وليس على حسابهم...........(ناجي العلي)
المطالبة بالحقوق من اولويات الاحرار, ومنح الحقوق من بديهيات الحكم العادل , وحينما يُحرَم المواطن من ابسط حقوقه بل وتتحول حقوقه الى امنيات لايمكن تحقيقها حينئذ يصبح الخروج والمطالبة بها واجبة , وهناك في الدول المحترمة يوجد تلازم بين وجود النظام السياسي والحقوق , ذلك التلازم يظهر في امرين .
الاول :- وجود اي نظام على سدة الحكم قائم على الشرعية ( الانتخاب او اي وسيلة اخرى مشروعة توصل للحكم) والمشروعية ( وهي تحقيق البرنامج الانتخابي الذي جاءت به الحكومة), وبغياب احدهما يصبح النظام فاقد لأهلية الحكم .
شعب العراق كبلد خضع لمنظومة التحول الديمقراطي( بفضل اميركا لا غير) كان من الحالمين بالكرامة والانصاف في توزيع الثروات كذلك حلم بعدالة توزيع الفرص وتغيير سوء حاله وبؤس معيشته الى افضل حال , وهذه لاشك حقوق بديهية سيما وان العراق يمتلك خامس اكبر احتياطي مؤكد في العالم من النفط ويحتل مراتب متقدمة في التصدير ناهيك عن الموارد الاخرى التي تساهم في اثراء ميزانيته.
اصطدمت احلام العراقيين بجبال عديدة حطمت تطلعاته لحياة افضل وتنازل عن كل امنياته واقتصرت مطالبه على العيش بكرامة دون اي شيء اخر ,لكن الفساد والولاءات المتعددة والتبعية والخيانة حالت دون ذلك المطلب البسيط. فخرج احراره يطالبون بما حُرموا منه ضنا منهم بان من تربى في دول الحريات وحقوق الانسان سيعاملهم كما عومل هو عندما كان متسكعا في ازقة تلك الدول , الا ان خسة المعدن وسفالة الاخلاق تأبى ان تفارق صاحبها وكان الرد هو قتل المتظاهرين وقتل كل من يروج للمطالبة بالحقوق وخنق الحريات وتكميم الافواه ( فاذا بنا نرث العناء مضاعفا ونورث الضعفين للأبناء...... احمد مطر).
ومن خلال البحث والتقصي في اسباب ونتائج تظاهرات 10/10/2019 تبين مايلي:-
1- الاسباب واضحة وجلية للعيان ولا يستطيع منصف وغير تابع انكارها واولها ضياع الوطن.
2-هذه التظاهرة كان فيها ثلاث امور ايجابية والكثير غيرها سلبي – لا أقصد هنا بالسبية هو تأثيرها على انهيار الدولة بل تضائل الامل في تغيير الطبقة الفاسدة التي حكمت بعد 2003-

الامور الايجابية هي ؛-
أ -غياب الرمزية والتبعية العمياء لها وانهيار طغيان الرموز بواقع المطالب فلم يعد القول بان لا تظاهرات دون قيادة حزب او لا تحشيد دون ايعاز مرجع او لا ثورة بدون عمامة, فقد اثبت الابطال بان الوطن اسمى واجل من كل المسميات .
ب - اكتشاف مطاطية المواقف التي تنادي بها المرجعيات الدينية ووضوح تقديم مصالحها الخاصة حتى على ارواح المواطنين , هذا ما اسهم في إزالة غشاء القدسية وستنتهي كما انتهت الكنيسة بعد طغيانها.
ج -اكتشاف المواقف الحقيقة لرجالات العشائر والسياسيين , حيث اثبت رجال العشائر او مايسموهم زورا (شيوخ العشائر) بانهم لاعقين لموائد السياسيين ولايمكن ان تكون لهم قضية ومبدا لانهم سيبعونها كما باعوا دما ابنائهم.

اما الامور السلبية و المحزنة فهي كثيرة اورد منها ؛-
أ – دكتاتورية الحكم وزيف كذبة الديمقراطية وحرية الراي.
ب – استخدام السياسيون لكافة وسائل القمع من اجل الحفاظ على كراسيهم وعدم اعترافهم او اكتثراهم باي دم.
ج – وجود دعم خارجي لإسكات الشعب وتقديمهم كافة التسهيلات من اجل تحقيق ذلك.
د – أضعاف امل التغيير من الداخل ومحاولة ترسيخ فكرة الاستعانة بالخارج اذا اردت لمشروعك النجاح.
ه – وجود الادوات التي تساهم في استغفال عقول المواطنين وحرف توجهاتهم المطلبية.
و – غياب التنسيق وانعدام الوعي لدى معظم المتظاهرين , وهذا الامر نابع عن عدم وجود قيادة وطنية منبثقة من معاناة الشارع. وغير ذلك الكثير
وعند تحديد الخطأ ووضعه في نسب مئوية فنستنتج بان الحكومة تتحمل الاخطاء التي اصابت المتظاهرين بنسبة 99.5% , ويتحمل المتظاهرين المتبقي , ذلك لأننا نقيس حكومة بتنظيمها وعدتها وعديدها واجهزتها الامنية بموقف عفوي غير منظم وغير مؤدلج حيث يكون الخطأ في الامور العفوية واردا لكنه يعتبر كارثة في الامور دقيقة التنظيم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,611,984,348
- قناة الحرة قراءة في محرم
- عادل عبد المهدي ( لن اعيش في جلباب الحكيم)
- في اعجاز القرآن العلمي/ الجزء الاول
- الاديان والوعي صراع وجود لاحدود
- عبدالمهدي بين مثالية التنظير وسطحية التطبيق
- عراقيون بالاسم ايرانيون بالولاء والانتماء
- أسباب أنتشار الافكار رغم فشلها (الاديان انموذجا)
- رب يقتل من يفكر لايستحق العبادة.
- أغلبية المالكي هي حل ام تحايل ؟
- الدين مشكلة اجتماعي
- لفظ( السيد )وديانة المصالح
- اصالة الالحاد وتبعية التوحيد
- ثنائية قيود العقل العربي
- للعراق فقط
- طارق الهاشمي جلاد يتحول الى بطل
- الارهاب السياسي وسياسة الارهاب
- علاج المجتمع بالصدمة الكهربائية
- المظاهرات الطائفية نتيجتها الانشقاق
- المظاهرات بين اسئلة المنطق واجوبة العقل
- نزيف البلد والتهم الجاهزة


المزيد.....




- عقار مشتق من زيت السمك.. هل تصبح -الجلطات- من الماضي؟
- إسرائيل: المدعى العام يوجه اتهامات لنتانياهو بالرشوة والاحتي ...
- البرلمان الروسي يحظر بيع هواتف لا تحتوي على برمجيات روسية
- عون: الصفقات والتسويات التي تعد لمنطقتنا ومحاولات فرضها تهدد ...
- شاهد: فريق ريد بول للفورمولا 1 يحطم رقمه القياسي في محيط فضا ...
- -الحرة- شهدت احتفال عيد زواجه.. عمارنة يتحدث عن استئصال عينه ...
- شراء أسلحة روسية.. مسؤول أميركي: المصريون يعرفون العواقب
- حكاية السجين الذي سرق مليون دولار دون مغادرة زنزانته
- ما القضايا التي يتهم فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نت ...
- انتخابات الرئاسة.. هكذا ينظر الجزائريون لبرامج المرشحين


المزيد.....

- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح عبدالله سلمان - عبد المهدي وديموقراطية القنص