أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - عيناك سحر حرائقي














المزيد.....

عيناك سحر حرائقي


جمال المظفر
الحوار المتمدن-العدد: 1555 - 2006 / 5 / 19 - 09:53
المحور: الادب والفن
    


يثيرني جنونك ياامرأة
فما اجمل امراة تثورمثل البركان.. تلفظ حممها على صدري.. تحررني... تعتقني. تفجر آهاتي المكبوتة منذ سنين..... تجعلني أُحسُ بلذة الانتصار.
تبعثر شعرها على طاولتي وتمزق اوراقي واوراق عشيقاتي اللواتي احتللن مواقعهن على هذه الطاولة قبل ان تكون رقماً في آخر قائمة الانهيارات العاطفية والسايكولوجية والسايكوباثية.
تمردي..!! فأنا احب النساء عندما يتمردن على اشيائي ويعاندن مثل طفل صغير لا يقبل في اية لعبة. الالعبة يبعثرها ويكسرها من اجل الاحساس بنشوة الانتصار.
فأنا احطم أشياءك عندما تتمردين.. اكتشف الاه المقتولة في داخلك...
هذه الآه التي لن يطفئ جمرها الا انا وحدي.. فرقة اطفاء متخصصة في اخماد حرائقك.
يثيرني جنونك ياأمرأة.. فانا منذ طفولتي ابحث عن امرأة تحرقني وتحرق اوراقي..
تحتويني بكل انفعالاتي..
امرأة بحجم جنوني.. تذوب معي في كأس واحدة وتنام معي في قميص واحد يتسع لعشقنا وثورتنا وبراءتنا وانفعالاتنا..
يثيرني جنونك ياامرأة .. وانت تشدين شعرك بقوة الآه التي لايعرف مداها الاانا... وحدي.
الليل وحده يعرف سر هزائمك وانهياراتك.. والوسادة وحدها تعرف سر ضعفك وانطفائك.. تبدين مثل قطعة مهزومة فقدت طعامها امام كلب بوليسي غير مهذب.. وتطلبين بأن اكف عن حماقاتي وان اطفئ حرائقك لانك اعرف بكفاءتي في اني فرقة اطفاء متخصصة في اخماد حرائق النساء على مر العصور..
وانت آخر حرائقي التي مازالت مستعرة منذ سنين.
عيناك هما حرائقي.. جوازسفري.. قلبي الذي لم يحلف زوراً ولايعمل في التزوير..
عيناك ياسيدتي.. نيزكان يحرقان مدني كلها ولايحترقان..
احبك ايتها المجنونة الرائعة
احبك.. وانت تكسرين كؤوس اللذة التي نشربها سوية، وتسحقين علبة سجائري التي اعلنت مراراً بأن دخان سجائري يثيرك ويغريك.
احبك ايتها المهزومة في اول معركة غير متزنة.
احبك وانت تشربين كأس الهزيمة وتعصرين صدرك المهزوم من اول امتحان لايحمل شكل الاسئلة.. امتحان الشفاه التي كانت مصدر ديمومتي وسعادتي وانتصاري.
احبك ايتها المجنونة.. وسعادتي عندما اراك تثورين من اجل ان تنتزعي اعترافي بحبك.. هذه الكلمة التي لن اقولها: لانها مصدر سعادتي بأن اراك بحجم جنوني وانفعالاتي.. بحجم الشوق الذي يحملني على شفتيك وعينيك وكل المساحات التي لم تصلها يد العشاق وبالأحرى يديّ.
فما اجمل امرأة تشتعل بحجم حرائقي التي لم تطفئها القبلات والآهات
**********
ماعادت ضحكة امرأة تغريني
والحزن يعشعش في صدري... حتى في نبض شراييني
انا ماعادت لي في الدنيا من سبل
غير مساحة عينيك
ولوعة ايلول
وصحوة تشرين





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,921,494,115
- وماذا بعد ياسيادة الرئيس؟!!
- مأساة من ضاعت له أم
- اللوحة
- عودة الخيالة
- للصبر حدود
- منافي ..وفيافي
- صرماية الزعيم.. وارصدة المناضلين
- قدوري قاد بقرنا
- فضيحة ام صاعقة؟
- سيناريوهات لم تكتمل بعد
- الجريمة المنظمة تغزو العراق
- تصريحات مقلقة
- عكاز في قمة اللذة
- اغتيال عاشقة
- مهاجرون..ومهجرون
- صباح الخير يا عراق
- لا مركزية .. أم فرعنة!!
- صراع الكتل
- أجنحة الخفافيش
- رسالة لشعرها الغجري


المزيد.....




- بلوحة ضخمة على العشب.. فنان فرنسي يبتدع -رسالة أمل- للاجئين ...
- مخرج تونسي يتحدث لـ-سبوتنيك-عن تجربته في مهرجان الجونة السين ...
- فيلم يروي قصة لاجئ سوري يترشح إلى أوسكار 2019
- فيلم يروي قصة لاجئ سوري يترشح إلى أوسكار 2019
- منتج فيلم -يوم الدين- يكشف كيفية صناعة فيلم ناجح
- مهندس فقد ذراعيه فاصبح فنانا مشهورا
- رائدة الغناء النسوي العراقي “سليمة مراد”
- وفاة منتج ومؤلف مسرحيتي -مدرسة المشاغبين- و-العيال كبرت-
- أمير الشعراء يوقع أحدث أعماله مع دار -اكتب-
- مدير مهرجان الجونة: 75% من الأفلام المشاركة في المهرجان دولي ...


المزيد.....

- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - عيناك سحر حرائقي