أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال نعيسة - السعودية نحو مزيد من الانفتاح والانقلاب على التراث














المزيد.....

السعودية نحو مزيد من الانفتاح والانقلاب على التراث


نضال نعيسة

الحوار المتمدن-العدد: 6333 - 2019 / 8 / 27 - 04:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تتوالى وتتواتر الأخبار والتطورات "التنويرية" المفرحة القادمة من المملكة العربية السعودية، وآخرها وصف الدولة العثمانية بأنها دولة غازية بعدما كانت توصف بدولة الخلافة العثمانية، في تأكيد وتشريع واستمرار لما يعرف بدولة الخلافة الإسلامية التي بدأت في يثرب على يد المؤسس محمد بن عبد الله وورثته فيما بعد دولة الخلافة الراشدة وتنقلت إثر ذلك عواصم الخلافة بين دمشق وبغداد والقاهرة تونس والمغرب والأندلس والباب العالي في الأستانة عاصمة بني عثمان.
وقد تداول مغردون سعوديون صورا قالوا إنها لتعديلات جديدة في المناهج الدراسية تتعلق بنشأة الدولة العثمانية وتصفها بأنها "غازية" بعد أن كانت تطلق عليها دولة "الخلافة العثمانية". وتحدثت تلك المناهج عن "تعذيب العثمانيين لأئمة الدولة السعودية الأولى وتهجير سكان المدينة ومنطقة الأحساء". بالإضافة لذلك، سلطت التغييرات الجديدة الضوء على الحضارات والممالك التي تأسست في شبه الجزيرة العربية، قبل ظهور الإسلام. ورغم أن تلك التعديلات لم يعلن عنها رسميا حتى الآن، إلا أنها حظيت بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. (مصادر عدة)...
ووفقاً لمصادر أخرى، ومن من جانب آخر، رأى مغردون في التغيرات الأخيرة "بداية مرحلة جديدة تنهي إرث الإخوان وتيار الصحوة اللذين سيطرا على قطاع التعليم في السعودية على مدى العقود الماضية". ويأتي هذا الحديث متسقا مع تصريح لوزير التعليم السعودي السابق أحمد العيسى، إذ أكد أن الوزارة تسعى إلى "تنقيح المناهج من أي تأثير لجماعة الإخوان المسلمين وتيار الصحوة". كما سبق أن اتهم ولي العهد السعودي بن سلمان جماعة الإخوان "بنشر الأفكار المتطرفة في المملكة إبان لجوء العديد من نشطائها إليها في ستينات القرن الماضي"، هربا من ملاحقات النظام المصري آنذاك. وتحت هاشتاغ المناهج الجديدة، كتبت غادة العيدي الناشطة والمختصة في القانون: "قالها ولي العهد محمد بن سلمان سابقاً واليوم ينفذ ما قاله "لا توجد دولة تقبل أن يكون نظامها التعليمي مخترقاً من جماعة راديكالية مثل الإخوان المسلمين". سعيدة بهذا الخبر، ومن حق الأجيال القادمة أن تتعلم تعليما (صادقا) نظيفا".(مصادر عدة).

ويمعزل عن أي خلفية للموضوع سنعرج عليها أدناه، لا يمكن قراءة التطور إلا خطوات المملكة التنويرية المتتابعة وهي صاحبة ومهد فكرة الفتوحات باسم الخرافات ودولة الخرافة الإسلامية ترفض احتلال وغزو واعتداء بني عثمان على سيادة وكرامة واستقلال بلادهم تحت يافطة دولة الخرافة الإسلامية وتسميها علنا غزوا وعدوانا في مناهجها وباتت تدرس ذلك لأبنائها في تطور وانقلاب على مفاهيم إيديولوجية مقدسة تنسف تراثا كاملا من نمطية منهجية كلاسيكية إسلامية لقراءة تاريخ المنطقة خلال الأربعة عشر قرنا الماضية. وللموضوعية والإنصاف، قد يخل الصراع وحالة التجاذب السعودي التركي على خلفية قضية الإخونجي الإرهابي الدولي المدعو خاشقجي الذي دعا ذات يوم لسبي بنات الساحل واحتلال سوريا وما رافق ذلك من ترد وانهيار للعلاقات بين البلدين مع التصعيد التركي ومحاولة الإساءة المتعمدة للملكة وشعبها ورموزها والتدخل بشؤونها الداخلية، لكن لا يمكن بالمقابل فصل هذا التطور بإدانة احتلال بني عثمان للجزيرة العربية عن رزمة إجراءات إصلاحية لاسيما فيما يتعلق بالمرأة وقوامة الرجل وتحررها من نظام "المحرم" وولي الأمر وكانت حقيقة عبارة عن ثورة حقيقية..
نحن إذن، وبغض النظر عن أي اعتبار آخر، أمام قراءة جديدة لما حصل بهذا التاريخ الأسود، وطبيعة الانقلاب الديمغرافي والثقافي والتطهير العرقي والفكري والفاشي الذي حصل مع خروج غزاة يثرب الدواعش من الصحراء تحت رايات وخرافات فرضوها على شعوب المنطقة بالسيف والإرهاب، وصار طامحو التسلط والتوسع والعدوان، من بني أمية، والعباس، وفاطمة، وأيوب، وإدريس، وسلاجقة بني عثمان يستخدمونها للاحتلال والاستعمار.
وأما في الجانب الآخر، وفيما يتعلق بالعبيد والأتباع الأقنان الأزلام الأذناب الرازحين تحت الاحتلال العربي الإسلامي وغزو قبيلة قريش الصحراوية هنا وهناك، وفي تلك المزرعة القرشية أو تلك الزريبة والحظيرة البدوية، فمازالوا يتباهون ويتفاخرون باغتصاب واستنكاح الآخرين لبلادهم باسم الخرافات وما زالوا مصرين أنها فتوحات وبطولات وأن تلكم الاعتداءات واغتصاب الكرامة الوطنية هي تكريم وتشريف لهم من السماء وينسبون بلداهم لقبائل الغزاة المحتلين البرابرة الدواعش من بني أمية والعباس ويقولون إنها ملك لهذه القبائل الصحراوية الغازية....
فتمعن وتبصر واحمد وسبح باسم هبل وباخوس وربة الخصب والجمال عشتار...
تهبيييييل يا ........ل





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,071,207
- سوريا:الشرخ الوطني الكبير
- في جذور الكارثة وانهيار وفشل الدولة
- من راقب الهملالي والترللي فقع ضحكا: ياحكومة البعثستان العظيم ...
- أخطر مصير يواجه البشرية
- العقائد الأندبورية: من يجب على هذا السؤال؟
- سوريا إلى أين؟
- من أين أتت -الله أكبر-؟
- حدد مكان الطرق
- لوثة البداوة والاستعراب: هذه هي الجريمة الكبرى
- من أين جئتم بسموم عروبتكم؟
- ما هو الإسلام؟
- إدارة المحارق وحروب الفناء
- كله بسبب إسرائيل ابملعونة
- ذكرى اغتصاب ناصر للحكم: 23 يولية/تموز يوم أسود مشؤوم في تاري ...
- رسالة إلى السيد الفاتح المغوار رئيس جامعة دمشق
- خرافة الأمة الإسلامية
- عندكم حدا يكفل هذا الفقير ببعثستان؟
- حلبات النفاق: من هو الكذاب؟
- لا للتسامح: من يتسامح مع من؟
- أنتبه أنت أمام فرع أمني: اضحكوا مع المخبرين الفيسبوكيين


المزيد.....




- الفاتيكان يقترب من -حافة الإفلاس-
- الجالية اليهودية المفقودة في السودان
- تواصل المنتدى المسيحي الدولي بموسكو
- رئيس الوزراء الفلسطيني: ممارسات إسرائيل بحق المسجد الأقصى ته ...
- ريبورتاج: طلاب الجامعات يشاركون في الإضراب العام بلبنان ويطا ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- بطريرك موسكو وسائر روسيا يدين الانشقاق في صفوف الدين المسيحي ...
- في مقابلة مع الجزيرة نت.. الشيخ عبد الحي يتحدث عن أموال البش ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال نعيسة - السعودية نحو مزيد من الانفتاح والانقلاب على التراث