أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منال شوقي - رب العزة ذَلَّ وهذَى














المزيد.....

رب العزة ذَلَّ وهذَى


منال شوقي

الحوار المتمدن-العدد: 6286 - 2019 / 7 / 10 - 14:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من بين كل المذاهب و الفرق الإسلامية، لا أجد أكثر عجباً من القرآنيين، فالقرآني برفضه لمهازل الحديث النبوي قد أثبت أن بالفعل أنه يتمتع بعقل سديد و حد أدني من الذكاء و تفكير منطقي ، كما أنه بالإضافة لذلك شخص يحترم عقله و لديه من الشجاعة الأدبية القدر الكافي الذي جعله يجرؤ على الخروج من قطيع السُنة النبوية طالما أنها لا تتفق مع العقل والمنطق.
القرآني يحترم عقله ، و احترامه لعقله نأى به عن ترقيع أحاديث محمد و لي عنق الكلمات و المعاني للتبرير لوضاعة و خسة أخلاق محمد والتي تشهد عليها أحاديث محمد نفسه من مثل : جُعٍل رزقي تحت ظل سيفي و حُبِب إليكم من دنياكم الطيب و النساء و أنه - أي محمد- كان يطوف على نسائه في غسل واحد أنه حرض أتباعه علي غزو الروم ليخطفوا و يغتصبوا النساء الشقراوات وأنه إدعي كذباً أن أكل سبع تمرات يقي من التسمم و أنه كان يتوهم الأشياء مأن يتوهم أنه أتي نساءه بينما لم يفعل و أنه حرض علي قتل عصماء بنت مروان لأنها كانت تهجيه في شِعرها و أرسل من يقتلها و هي في فراشها ترضع طفلها و قال حين علم بقتلها : كي لا ينتطح فيها عنزان و الكثير الكثير مما لو كان البحر مداداً لكلماتي لنفد البحر قبل أن تنفذ كلماتي التي تشهد على وضاعة محمد و إجرامه و انحطاطه كزعيم عصابة، فمن المؤكد أن العالم عرف زعماء عصابات أكثر شرفاً و خلقاً و إنسانية من محمد كما يبدو في أحاديثه وسيرته مما حدا بالقرآنيين لنبذ هذا المحمد الآشر بنبذ البخاري - رغم أنه أصح كتاب بعد القرآن عند عموم المسلمين - وغيره من كتب الحديث والسيرة .

إن موقف القرآنيين من هلاوس البخاري و غيره من رواة الحديث و نبذهم لما يخالف العقل و النفس السوية يجعلنا نسلم بحقيقة أنهم ناقدون و أنهم عقلاء و لا يسهل خداعهم و أنهم على أقل تقدير ، يسمحون لعقولهم بالعمل و إلا لما كانوا خرجوا عن قطيع البخاريين ، و هو ما يحيرني .
فإذا كان لهؤلاء نصيباً من عقل يقظ و نفس سوية و منطق سديد و شجاعة أدبية و صدق مع النفس مكنهم من اكتشاف ونبذ الخرافات والسخافات و المهاترات الواردة في أحاديث محمد ، فما الذي عطل عقول هؤلاء عن اكتشاف الخرافات والسخافات و المهاترات و الدناءات في قرآن محمد !!!

ما الفرق بين وضاعة محمد حين يقول لأصحابه : ( إن المرأة تقبل في صورة شيطان ، وتدبر في صورة شيطان ، فإذا رأى أحدكم امرأة أعجبته فليأت أهله ، فإن ذلك يرد ما في نفسه ) ووضاعة إله محمد حين يقول ( وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين ) ؟
هل ترى أيها القرآني في حديث محمد السابق ذكره إنحطاطاً و فجاجة أثارا شعوراً بالغثيان في نفسك بينما لم يكن لانحطاط قرآن ربك السابق ذكره أيضاً نفس المفعول عليك ؟ إن اللسان القادر على تذوق مرارة الحنظل هو نفسه القادر على تمييز مرارة الصبر أليس كذلك ؟
ما الفرق بين الحديث المنسوب لمحمد و الذي يقول فيه : ( علقوا السوط حيث يراه أهل البيت ) و بين قرآن ربك الذي يقول فيه : ( و اضربوهن ) ؟
أين يكون عقلك الذي فطن إلي أن نبياً محترماً لن يخرج عنه هذا الكلام المنسوب لمحمد و أنت تقرأ لرب محمد يقول في قرآنه ( و اضربوهن ) ؟، ألم يفطن عقلك هذا الذي تستعمله مع أحاديث محمد إلى أن إلهاً محترماً يستحيل عليه أن يكون رجعياً بدوياً حقيراً و تافهاً إلى حد أن يقول واضربوهن ؟
فإذا سألنا قرآنياً عن وجه اعتراضه على حديث (جُعِل رزقي تحت ظل رمحي) لقال : حاشا للنبي محمد أن يكون قاطع طريق كما يصوره ( المحمديون ) ، فإذا عرضنا عليه قول ربه ( حتى يُعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) و انتظرنا منه أن ينكر أن ربه حاشاه أن يكون بلطجياً يحث أتباعه على مقايضة دينه بالمال و السطو على أقوات الناس و عرق جبينهم ، تملص و راوغ و أسمعنا جل و علا !
و لست أعلم ما الذي يجعل قرآنياً يعترض علي أن محمد كان سباباً ولعاناً كما ورد عنه في السُنة إذا كان ربه نفسه سباباً ، لعاناً رداحاً !!!
عن عائشة قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فكلماه بشئ لا ادرى ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما... صحيح مسلم
عن إله محمد يردح لعبد العزي بن عبد المطلب من السماء السابعة : تبت يدا أبي لهب وتب .
و عنه أيضاً يردح للوليد إبن المغيرة ( أبو خالد سيف الله المسلول ) : عتل بعد ذلك زنيم و العتل هو الشديد الكفر و الزنيم هو الدعي الذي لا أصل له ( لقيط بلغة العصر ).
فإذا أخذنا في الإعتبار أن الفصحى كانت لغة المحادثة اليومية عند العرب في عصر محمد و أن وقع هذا السباب الإلهي علي أسماعهم كان يختلف عن وقعه علينا لكونهم كانوا يستخدمون الفصحي حتي في السباب لاكتشفنا بمنتهى الجلاء بشرية هذا الهراء القرآني ( عتل بعد ذلك زنيم / الكافر إبن الحرام ) .
ألم يكن الأجدر بك أيها القرآني أن تنزه إلهك عن أن يكون هكذا سباباً و شتاماً يُعير اعداءه بأصلهم و فصلهم و الذي لا ذنب لهم فيه فترفض قرآناً يسب إلهك به كائنات لا مجال لمقارنة من أي نوع بينه و بينهم ؟
على الأقل محمد كان بشراً و عدم ضبطه لانفعالاته و سلوكياته يمكن أن يكون مفهوماً و مقبولاً علي المستوي العقلي ، أما ما هو ليس مفهوماً ولا مقبولاً، فهو تلك العفاريت التي كانت تركب ربك كلما تعرض أحدهم لمحمد بسوء فتجعله يرغي و يزبد و لا يستطيع التحكم في غضبه (جل وعلا ) .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,344,291
- شعوب تتنفس إحتقار النساء
- المسلم شيزوفرينك بالضرورة.
- بلاهوته و ناسوته (1)
- إستعذ من عقلك الذي يوسوس في رأسك
- النمط الدائري للمجتمعات المتخلفة حضارياً
- كل المساندة لشريف جابر
- جواري محمد
- يادي خاشقجي إللي فلقتونا بيه
- المسيحية ... تلك الديانة السامية
- التحدي الهزلي
- الله المكار و ذكائه البتار حجة علي الكفار
- دور الإسلام في ظاهرة التحرش الجنسي 2/2
- دور الإسلام في ظاهرة التحرش 1/2
- يا ملجم العقول لجم عقلي علي كيفك
- بلاغة القرآن بالدليل و البرهان
- عام سعيد أستاذ صبحي منصور
- عندما تُفلِس السعودية
- فى كذب محمد عليه السلام
- حطم ريموتك المحمدي
- فما لكم لا تكفرون !


المزيد.....




- البحث عن إيمانويلا.. رسالة مشفرة تقود لعظام بشرية أسفل الفات ...
- مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة يوجه رسالة إلى الجيش ...
- حكاية المتطرف المصري هاني السباعي تكشف تفاصيل التاريخ الأسود ...
- موقع في الفاتيكان قد يخفي خيوط قضية اختفاء فتاة قبل 36 سنة! ...
- -فيس آب- بمصر.. مخاوف أمنية وفتوى تحريم وشيخوخة معتقلين
- غارديان: بوريس جونسون يجهل الإسلام والتاريخ
- مستوطنون و«حاخامات» يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة من ال ...
- تويتر ينتصر للأقليات الدينية المضطهدة في إيران
- فتيات غير محجبات في قوائم حركة النهضة الإسلامية في تونس
- الرئيس الأفغاني يرجح بدء المحادثات بين الحكومة وحركة طالبان ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منال شوقي - رب العزة ذَلَّ وهذَى