أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رائد شفيق توفيق - حرائق بفعل فاعل .... الفاعل ما يزال وسيبقى مجهولا وطليقا















المزيد.....

حرائق بفعل فاعل .... الفاعل ما يزال وسيبقى مجهولا وطليقا


رائد شفيق توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 6255 - 2019 / 6 / 9 - 17:40
المحور: المجتمع المدني
    


حرائق بفعل فاعل ....
الفاعل ما يزال وسيبقى مجهولا وطليقا
رائد شفيق
في سابقة لم يعهدها العراق برغم كل ما حل به من كوارث اندلاع العديد من الحرائق الاف الدونمات الزراعية لتاتي على محصولي الحنطة والشعير في العراق ، خاصة في مدن وسط وشمال وغرب العراق، مسببة خسائر كبيرة للمزارعين هناك، الذين كانوا ينتظرون موسما اعتبروه جيدا، خصوصا بعد كمية الأمطار التي هطلت ووعدت بمحصول وفير هذا العام من الحنطة والشعير.
الخطر على المزروعات ينتهي بنهاية حرق كافة المحاصيل الزراعية ذلك انه لن يكون هناك ما يمكن حرقه لضمان استمرار استيراد محاصيل ايرانية والخطر الذي ينبغي الاستعداد له هو حماية سايلوات ومخازن الحنطة والشعير من الحرق والتخريب وهي عملية تاتي استكمالا لحرق كل ما موجود في العراق من محاصيل بهدف تحويل كامل موزانات الوزارات ذات العلاقة وبالدولار الامريكي الى ايران ناهيك عن ما يتم تهريبه من عملات دعما لايران ، وهكذا فان وسائل السلامة وإطفاء الحرائق في هذه السايلوات لن تحتاج الى مساندة لان حاميها حراميها ، الا ما حفظ ربي وايضاً المخازن لن تحتاج الى حراسة اكثر من شرطة حماية المنشآت طالما ان هناك من يحرق المحاصيل الزراعية ويعلقها على شماعة داعش التي اعلنو انهم هزموها ونظفو العراق منها .
لتخرج الينا الحكومة بشرح معلق بشماعة الدفاع المدني العراقي عن أسباب الحرائق لتنأى بنفسها عن مسؤولية ايضاح ذلك والكشف عن من يقف وراءه والجميع يدرك معنى ذلك ، وشرحت مديرية الدفاع المدني في العراق أسباب حوادث حرائق المحاصيل الزراعية وفقا لما يريد اصحاب المصلحة ، هذ ان كانت هذه المؤسسة العريقة قد اجرت فعلا مثل هذا التحقيق الميداني والذي يبدو انه مفبرك وبرغم فبركته فانه يكشف كذب وزارة الزراعة ووزيرها بان الحرائق هي عملية تتم لمخلفات الحصاد لتقوية الارض الزراعية وطبعا الحكووووووووومة لم تعلق بشيء تاييدا لهذا التصريح الساذج المعلب وبما ان لا احد يستطيع ان يقول بكذب هذا التصريح لان الشعب نايم واذا ما نطق احد فسيلحق بغيره ممن سبقه من الصحفيين والكتاب على ايدي الميليشايات المحمية بالحكومة والتي تحمي الحكومة فهي مشتركة ومتشاركة في كل شيء ، وهكذا فقد توقعو ان يمر كل شيء بهدوء الا ان الحرائق تواصلت وزاد عددها عن 272 حريقا كما وأوضحت مديرية الدفاع المدني أن حوادث الحرائق التي طالت حقول المحاصيل الزراعية من الحنطة والشعير في عدد من المحافظات وجاء البيان مفبركا ومليئا بالمغالطات بينها ان من بين الحوادث 74 حادثا بسبب عطب أسلاك كهربائية والسؤال من اين تاتي الاسلاك الكهربائية في مزراع تمتد لالاف الدونمات ؟ ثم اين هي ما يسمى كهرباء في العراق حتى تتسبب بعطب اسلاك كهربائية ؟ برغم ان التسمية مغلوطة والصحيح هو تماس كهربائي وقيل في الامثال العراقية ( جذب المسفط احسن من صدك المخربط ) وانتم لا كذبكم مرتب ولا عندكم مصداقية لانكم مسيرون .
واضاف بيان او شرح الدفاع المدني ان 35 حادثا متعمد اولم يوضح من الذي تعمد؟ ولا كيفية حصول ذلك؟ ومن له مصلحة في تعمد هذه الحرائق؟ ولو من باب الافتراض الذي هو اساس البحث لعلمي في تقصي الحقائق ، واوضح ايضا ان هناك 25 حادثا بسبب شرارة نار من الحاصودة ترى كيف تمكنتم من تحديد ذلك ؟ على انه ليس من المستبعد تحديد ذلك بل من المستحيل لكنهم حاولو توزيع الاتهامات على كل ما لا يمكن محاسبته ، كما واشار البيان الكسيح هذا ان 22 حادثا بسبب رمي أعقاب السجائر المشتعلة وهنا نقول ان هذا ممكن لكن كيف استدللتم على ذلك؟ هل من خلال التحريات؟ ام من خلالا التحليل الجنائي في المختبرات الجنائية؟ ان كان هناك مختبرات للتحليل الجنائي فان ذلك يستغرق اشهرا من البحث والتقصي الجاد للوصول الى مثل هذه النتائج ولا يقولن احد انه تم العثور على اعقاب سجائر فمثل هذه الحرائق العملاقة التي تاتي على الاف الدونامات الزراعية لا تبقي على عقب سيجارة تسبب بالحادث ، كما انه من المستحيل البحث على اعقاب سجائر في مساحات من الاراضي المحترقة تصل الى عشرات الااف من الدونمات .. ويستكمل الدفاع المدني توضيحه ان 32 حادثا مصدرها نار خارجية والسؤال هو ما هية هذه النار؟ ومن يقف وراءها؟ بما انكم استطعتم تحديد كل التفاصيل واعداد الحرائق واسباب كل مجموعة حرائق هل عجزتم عن الاجابة ؟ ام انها الشماعة المعهودة التي انكسرت لكثرة ما علقتم عليها وهي شماعة داعش الارهابي فان كانت داعش وراء ذلك فلماذا تعلنون انكم انتصرتم على داعش طالما هي تستطيع فعل كل ذلك ؟ وان كانت داعش تفعل ذلك فلمصلحة من ؟ مع ان المستفيد الاول والاخير من هذا الخراب هو ايران ، ويسترسل البيان ان 84 حادثا لم تحدد اسبابها من قبل الأدلة الجنائية .. كما نوّه البيان بأن "عدد المساحات المحترقة خلال الفترة الماضية المحددة من الثامن من مايو وحتى إصدار البيان بلغت أكثر من 40 ألف دونم هذا امر جميل جدا انكم استطعتم حصر هذه المساحات في عموم المحافظات في هذه المدة القصيرة وان تحددو كل هذه التفاصيل الدقيقة من دون تحديد من يقف وراءها ؟ ايعقل هذا ؟ والسؤال الاكثر اهمية هو لماذا تتجاهل حكومة بغداد هذا الحدث الكبير الذي يهدد الامن الغذائي للمواطن ولم يصدر منها ولو تصريح صغير بهذا الشأن الا اذا اعتبرنا تصريح وزارة الزراعة الكاذب والمتستر على الحقائق تصريحا حكوميا وهذا دليل على ......
اندلع الكثير من الحرائق في مئات لدونمات ومساحات واسعة من المحاصيل الزراعية في مدن وسط وشمالي وغربي العراق حيث تتركز زراعة محصولي الحنطة والشعير فما سر الحرائق الغامضة للمحاصيل بمزارع الموصل وكركوك وصلاح الدين وديالى والانبار والنجف وبغداد وبابل والديوانية وواسط المثنى وشملت هذه الحرائق مدناً خرجت حديثاً من سيطرة تنظيم داعش ومدننا لم يصل اليها تنظيم داعش اطلاقا مثل النجف والعمارة ، ومع ذلك تشهد منذ شهر تقريبا بشكل شبه يومي حرائق لمزارع الحنطة والشعير، وهوعمل تخريبي يستهدف الأمن الغذائي للمواطنين إنه منذ أن انطلق موسم الحصاد لمحصولي الشعير والحنطة بداية في محافظة نينوى ما أدى إلى اعلان مديريات الدفاع المدني هناك اعلان عدم قدرتها السيطرة على الحرائق بإمكانياتها البسيطة اضافة الى عرقلة جهود هذه الفرق من قبل بعض المجاميع المسلحة ، والمؤكد ان الحرائق هذه بفعل فاعل والفاعل لا يزال وسيبقى مجهولا وطليقا .
الجدير بالذكر ان رسالة كان تناقلها ناشطون من اهالي المحافظات التي تتوالى عليها النكبات ونشرت في غير ما موقع تقول الاتي : انه بعد ان دخلت ميليشات الحشد المدن التي كانت تحت سيطرة داعش الارهابي قامت هذه الميليشبات بجرائم سرقات معروفة للجميع ، وبعدة عودة من استطاع العودة من الاهالي حاولو زراعة اراضيهم لكن الميليشيات منعتهم من زراعتها بحجة ان تنظيم داعش زرعها بالالغام والعبوات الناسفة وطلبو منهم مبالغ مالية وبالدولار لازالة العبوات وبعد ان تم جمع المبالغ المطلوبة وتسليمها لهم تبين ان الاراضي لا يوجد فيها الغام ولا عبوات ناسفة وانما هي وسيلة للابتزاز من قبل الميليشيات وطبعا ذهبت الاموال ولم تعاد اليهم ، ومع بداية الموسم الزراعي طلبت قيادات الميليشيات الحشداوية مشاركة الاهالي في محاصيل اراضيهم من الحنطة والشعير ورفض الاهالي ذلك فهم الملاك وهم من تم ابتزازه من قبل وهم من يزرع ويحصد فلماذا يشاركون الغير بما يملكون ؟! ، فقامت هذه الميليشيات بالتعاون مع بعض قيادات الشرطة والجيش والامن الوطني بمضايقة الاهالي لمنعهم من زراعة اراضيهم بتهم ارهاب مفبركة والصاقها بهم وانهم مطلوبين بهذه التهم كوسيلة اخرى للابتزاز والضغط عليهم للقبول بمشاركتهم بمحاصيلهم الزراعية ومع ذلك رفض الاهالي طلب المشاركة فكان ان قامو بتخريب عدد كبير من الابار الارتوازية وغير الاتوازية وسرقو المرشات والمضخات الزراعية ومن لم يقبل مشاركتهم منعوه من حصاد محاصيله من الحنطة والشعير بحجج متعددة وحرقت محاصيلهم كما شاهد الناس من على القنوات الفضائية ومع ذك ينشر ايضاح من قبل الدفاع المدني كما ورد اعلاه
وهنا استذكر مرة اخرى الزميل رجل المهمات الصعبة الصحفي هشام عبد الخالق سعيد الذي لو كان في العراق لذهب حيث هذه الحوادث وكشف ما وراءها وفضح زيف ادعاءات التصريحات الكاذبة التي يطلقها كل من هب ودب لكن هيهات فقد طورد هذا الصحفي وتعرض الى محاولة اغتيال لكشفه العديد من الحقائق التي تدين جهات لها ثقلها السياسي ودفع ابوه ثمن ذلك .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,316,007
- تهاني الكترونية باردة
- العراق .. خسائر بيئية جسيمة وتراجع الطبيعة النقية
- اللغة العربية ونحوها السياسي
- زميلي هشام عبد الخالق عذ را .. فقد تحدثت بلسانك
- خواطر مبعثرة
- رمضان عذوبة كنا نعيشها
- العلمانية هي الحل ........ الخطاب الديني دمر الحياة العامة و ...
- من يشاء مواجهة امريكا فليواجهها ولكن بعيدا عن العراق
- اكبر عملية احتيال ونصب سياسي على الشعب
- الخزينة سرقت والعقول قتلت وهجرت والجهل ساد …. ...
- العقيدة ليست من السماء بل نتاج بشري ….. ...
- ايران تتحدى امريكا واسرائيل بالعراقيين ........... ...
- من كوابيس بلاد ما بين القهرين
- الاسلام السياسي وتدمير العراق
- بعد تجاوز ايران الحدود الدولية في العمق العراقي ( 30 60 ) ك ...
- اكثر ما كتب عنها للاستهلاك الاعلامي والدعائي .....… ...
- سرجون الاكدي رائد العلمانية واول من فصل الدين عن الدولة ………… ...
- خطة لاعادة العاكوب الي منصبه ......... الاحزاب الدينية اغرقت ...
- ويسألونك عن العراق ......... قل لهم : برهم يقول انه محظوظ
- الموصل المنكوبة والاخطار المحدقة بها والاياد الخبيثة


المزيد.....




- ترامب يعتزم إجلاء ملايين المهاجرين غير الشرعيين خلال أيام
- نيويورك.. رخص قيادة للمهاجرين غير الشرعيين
- هيومن رايتس والقاهرة.. جدل حول وفاة مرسي
- الأمم المتحدة تحذر من تعليق المساعدات لليمنيين
- الخارجية اليمنية: مليشيا الحوثي الإرهابية تنهب المساعدات وتب ...
- منظمة حقوقية: الأمن المصري يفرض تنظيم جنازة لمرسي بحضور أولا ...
- فرنسا: آخر عملية إعدام علني أثارت الكثير من الجدل قبل 80 عام ...
- فرنسا: آخر عملية إعدام علني أثارت الكثير من الجدل قبل 80 عام ...
- مدير برنامج الأغذية العالمي يتهم الحوثيين في اليمن بتحويل ال ...
- رايتس ووتش: وفاة مرسي خلال محاكمته أمر فظيع لكنه متوقع


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رائد شفيق توفيق - حرائق بفعل فاعل .... الفاعل ما يزال وسيبقى مجهولا وطليقا