أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن ابراهيمي - سيريلانكا والسياق التاريخي للإرهاب الأمريكي















المزيد.....

سيريلانكا والسياق التاريخي للإرهاب الأمريكي


حسن ابراهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6210 - 2019 / 4 / 24 - 21:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ما أن ينتهي إرهاب بدولة ما حتى يظهر بدولة أخرى ,كالذي عرفته بعض الدول المتقدمة من حيث امتلاكها للتكنولوجية واستعمالها في استباق الجرائم المنظمة كالتي تصدر عن تنظيم داعش الإرهابي ,التنظيم الذي أسسته الامبريالية الأمريكية من اجل زعزعة استقرار بعض الأنظمة العربية كالنظام السوري ,ومنع شعوبها من التحرر بعد استمرار السيرورة الثورية بعدد من الدول العربية ,وبالتالي من اجل الحفاظ على مصالحها .
في هذا الإطار يأتي الإرهاب الذي ضرب سيريلانكا والذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص هذا ناهيك عن الجرحى ,والمعطوبين لتضليل الرأي العام الدولي بالصراع القائم بين الإسلام والمسيحية كما وقع بفرنسا .
حيث تعددت القصاصات الإخبارية التي تناولت الحادث الإجرامي الذي أودى بحياة العديد من الصحافيين ,وبعض رسامي الكاريكاتير بشارلي إبدو في فرنسا , الدولة التي تأصلت فيها حرية التعبير,بعد ما راكمه الشعب الفرنسي من تضحيات خاصة بعد الثورة الفرنسية ,وما لحق دلك من نتائج اترت إيجابا على منا خ الديمقراطية في أبعادها الاقتصادية ,الاجتماعية ,والسياسية, بفعل ما حملته برامج اليسار المتعاقب على إدارة اللعبة السياسية , ونخبه بها .
غير أن مضامين هده القصاصات اقتصرت في تناولها لهدا الحاد ت على ربطه بالإسلام السياسي, متهما بعض كتابها داعش ,ليتهم البعض الأخر تنظيم القاعدة بالوقوف من وراء هدا الحادت ,دون ربط التنظيمين بسياق تاسيسهما التاريخي ,وكان العلاقة بين تأسيسهما والخلفيات المتحكم في هدا التأسيس ,وكدا الأهداف السياسية التي حركت الدوائر التي كانت من وراء تأسيسهما منعدمة .
قد يبدو للبعض أن الأسئلة الضمنية التي تحملها الفقرة الثانية غير ذات جدوى ,على اعتبار انه استنادا للتاريخ العربي الإسلامي , ولانسداد الأفق السياسي بالدول العربية يستند فهم التطرف الإسلامي .
إدا كان هدا الطرح يحمل بعض الصواب, فانه لا ينبغي فصله عن السياق التاريخي العالمي ,ويتعلق الأمر بالتطور الذي عرفته الرأسمالية العالمية ,والتكتيكات التي توظفها الامبريالية الأمريكية في إطارا لتناقض ,والصراع التاريخين القائمين بينهما وبين الاشتراكية باعتبارها نظام حكم عدو لهما تأسس في الاتحاد السوفياتي بعد ثورة أكتوبر,وما لحق دلك من سقوط للرأسمالية في العديد من الدول الأوروبية ,وتغييرها بأنظمة حكم مبنية على التعاون ,وليس الاستغلال , هدا ناهيك عما تحقق من نجاح اقتصادي,واجتماعي خارج النظام الرأسمالي ببعض الدول بأمريكا اللاتينية ,بعد هزم منظري التنمية في إطار التبعية للنظام الرأسمالي ,وبعد الضجة التي أحدتها منظري الرأسمالية والتي توهم الرأي العام بها بإمكانية تحقيق الرفاه لشعوبها , في إطار التبعية للنظام الرأسمالي.
إن النجاح الذي تحقق في الاتحاد السوفياتي ,وفي غيرها من الدول الاشتراكية ,وما ترتب عن دلك من توزيع عادل للثروة ,وتحقيق للمساواة الفعلية بين كافة أفراد مجتمعاتها ,بعد تاميم وسائل الإنتاج ,والتركيز على الصناعة ,وربطها بالعلم ,والتكنولوجيا ,كل دلك ساهم في تحقيق اقتصاد مزدهر , مستقل في إطار مخططات خماسية نقيضة لتوجهات الامبريالية العالمية المبنية على استغلال خيرات
الشعوب ,ونهبها .
إن هدا النجاح الذي تحقق في الاتحاد السوفياتي ,وفي غيرها من الدول الاشتراكية في زمن وجيز دفع الامبريالية الأمريكية إلى وضع إستراتيجية لإسقاط الاشتراكية بها ,وبغيرها من الدول الاشتراكية ,والحفاظ على ربط باقي الدول غير الاشتراكية بها, خدمة لمتطلبات تطور الرأسمالية العالمية بتبعية أنظمة دولها للاغتناء بخيرات شعوبها .
و في إطارتنفيد إستراتيجيتها هاته بحتت الامبريالية الأمريكية على حليف لإسقاط الاشتراكية بالاتحاد السوفياتي ,وفي غيرها من الدول الاشتراكية ,وبعد دلك لضرب ,وقمع اليسار بباقي دول العالم ,ومنه الدول العربية , ومن اجل دلك التجأت إلى توظيف الإسلام السياسي لخلق عدو للاشتراكية لاسقاطها في الاتحاد السوفياتي فتأسست مرجعية إيديولوجية لما اصطلح عليه بالمجاهدين الأفغان بتمويل أمريكي , فتلقو تدريبا ,وبعده بدؤوا التنفيذ ,حيث كانت وظيفتهم التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية لإسقاط الاشتراكية في الاتحاد السوفياتي, على اعتبار ان ا لنظام الاشتراكي يعتبر عدوا للإسلام . وليس نظام حكم أمم وسائل الإنتاج عكس الملكية الفردية كأساس من بين الأسس التي ينبني عليها النظام الرأسمالي الاستغلالي .
هدا هو الشرط التاريخي الذي تأسس فيه التنظيم الإرهابي ,تنظيم المجاهدين الأفغان ,والدي كانت من ورائه الولايات المتحدة الأمريكية تحيقا للهدف السابق الدكر .
لا أريد استعراض العامل الداخلي ,ويتعلق الأمر بعوامل سقوط الاشتراكية في الاتحاد السوفياتي ,لان هدفي هو الإشارة فقط إلى هده الحقيقة التاريخية ,ويتعلق الامر بالهدف الدي دفع الولايات المتحدة الى تاسيس تنظيم المجاهدين الافغان للاستعنة بهم للغلب على نظام نقيض للراسمالية كما هو الشان بالنسبة لما سائد بالولايات المتحدة الامريكية .
ادا كان الأمر كذلك فانه بعد سقوط الاشتراكية في الاتحاد السوفياتي ,وفي غيرها من الدول الاوروبية فإن امريكا لن تكتفي بدلك , بقدر ما امتد ت إستراتيجيتها إلى اليسار الجدري ,وما يحمل من مواقف العداء تجاهها ,ويتضح دلك جليا في بعض الدول العربية ,حيث التجأت إلى تسخير أنظمتها العميلة لتوظيف الإسلام السياسي في إطار معارك كان من بين نتائجها اغتيال العديد من الكوادر اليسارية ,والطلبة معروفة بمواقفها ,وبتأثيرها على الرأي العام العربي والدولي ,وما يمكن أن يترتب عن دلك من تغيير لموازن القوى لصالح الشعوب العربية في إطار صراعها المرير ضد أنظمتها المستبدة وضد الامبريالية الأمريكية , وعلى سبيل المثال تحضرني بعض الأسماء منها عمر بن جلون,ايت الجيد ,فرج فوده , بلعيد والقائمة طويلة .
إن تصفية هده الكوادر,والطلبة لا يندرج في إطار تصفية حسبات شخصية كما يعتقد البعض ,بقدر ما أن دلك يندرج في اطار الثاتير الذي يمارسه هؤلاء على مستوى تغيير المواقف السياسية ,وما يمكن إن يتحقق من تغيير في وعي الجماهير بسبب دلك , بخصوص الأسباب الحقيقية التي تكمن وراء فقرهم وما قد يؤدي إليه دلك من اندلاع انتفاضات قد تؤدي إلى ثورات شعبية ,خاصة بعد التأثير الدي احد تته النظرية الماركسية في مواقف هده الكوادروغيرها ,وتأثير دلك على مجريات الأوضاع بالدول العربية .
وفي سياق استمرار تنفيذ الولايات المتحدة لإستراتيجيتها ,وبعد حدت شتنبراي بعد سقوط البرج بها , التجأت مرة أخرى إلى توظيف الإرهاب من اجل إصدار قوانين تلتجا إليها أنظمتها العميلة لإحكام السيطرة على الشعوب العربية ,والهدف هو طبعا المزيد من نهب ثروات الشعوب بدون مقاومة.
أيضا وفي إطارما اصطلح عليه بالربيع العربي ,ومن اجل منع تغيير جدري ببعض الدول العربية التي اندلعت فيها انتفاضات ,ومن اجل تغيير شكل أنظمتها التجأت الولايات المتحدة إلى الإسلام السياسي المعتدل لإيهام الشعوب العربية بان الإسلام السياسي مؤهل لدمقرطة أنظمة عربية مستبدة وفاسدة ,والهدف كما قلت هو نهب خيرات شعوبها .لدلك تلقت بعض المجموعات تمويلا ,وتدا ريب
والهدف هو الاستيلاء على النفط العربي في الشرق الأوسط ,واستكمال مخططها الذي يسمى بالشرق الأوسط الكبير,بعد تقسيم الدول العربية إلى دويلات ,بعد خلق تناقضات ثانوية بين شعوبها .
ضمن هدا السياق يأتي تأسيس تنظيم داعش ,الممول من قبل الامبريالية الأمريكية ,من اجل تسخيره للهجوم على روسيا ,ومن اجل خلق المزيد من التناقضات الثانوية داخل المجتمعات العربية ,ولإسقاط نظام الأسد لاستكمال اهم المحطات في إستراتيجيتها كما تعتقد .لكن السؤال المطروح هوانه هل ستتمكن الامبريالية الأمريكية من استكمال إستراتيجيتها أم أن الشعوب العربية سوف تثور ضدها ,وضد أنظمتها العميلة ؟
لا استهدف الإجابة عن هدا السؤال بقدر ما أتوخى تتبع إستراتيجيتها محطة بمحطة ,وفي هدا الإطار ,وكما يعرف الجميع فادا كانت الولايات المتحدة الأمريكية تحارب الإرهاب فلماذا لم تحاربه في إسرائيل ,حيث يتعرض الشعب الفلسطيني للإبادة منند 1948 ؟
تم بعد دلك الم ترتكب مجازر في العراق ؟ دهب ضحيتها العديد من العلماء ,وغيرهم ممن لم يتمكنومن الفرارالى خارج ارض الوطن , لمادا تعرضت العديد من المنشات للتدمير ؟ لم سهلت المأمورية للموساد لارتكاب فضائح معروفة عند الجميع في العراق ؟ اليس هدا ارهابا ؟
وبالرجوع إلى القصاصات الإخبارية التي تناولت مدبجة صحافيي ,ورسامي شارلي ابدو حيث اعتبر دلك أخر محطة ضمن الإرهاب الأمريكي ,اد لايمكن تفسيره إلا ضمن هدا السياق ,على اعتبار ان الرواية الرسمية الفرنسية لما حدت لاتخلو من اطرح للأسئلة , هده الأخيرة تجد شرعيتها في العديد من التناقضات التي تحملها ,هدا ناهيك عن بعض الاحدات التي يمكن الاستناد إليها في فهم الحادث ,ويتعلق الأمر مثلا بقتل المجرمين دون اللجوء إلى اعتقالهم ,طبعا وقد يعود الهدف من وراء دلك الى إخفاء الحقيقة ,وعدم الكشف عنها ,وهدا يعني ان المخابرات الفرنسية قد تشارك الاجهزة الاستخبراتية الأمريكية في التخطيط ,والتنفيد للقيام بهدا الحادث ,كما لا نستبعد ما يمكن ان يكون للموساد من تأثير بخصوص هدا الحادث الإجرامي , خاصة بعد تصويت فرنسا لصالح القضية الفلسطينية بالأمم المتحدة .
ومهما يكن من أمرفآن الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية ,وفرنسا قائم حول مصالحهما في الدول العربية, دلك أن فرنسا لابد لها من أن تحافظ على مصالحها في مستعمراتها سابقا ,غير ان الولايات المتحدة الأمريكية تنازعها بإستراتيجية قديمة جديدة حول الدول العربية ,وضمن هدا الصراع ينبغي فهم هدا العمل الإرهابي الذي يتجاوزالاساءة للإسلام والمسلمين , لانه يتعلق بالاساءة للبغدادي ,بطمس الأهداف السياسية المتحكمة في من كان من وراء خلق تنظيمه ,بخلق شروط تأسيسه ,وتمويله بالمال والسلاح ,والترويج لإيديولوجيته بإقدام أمريكا على خلق مايناهز700 قناة فضائية حسب مقال لعبد الصمد بلكبير نشر بجريدة الوطن ألان عدد 579بتاريخ 22 يناير 2015 والهدف هو الترويج للإرهاب الأمريكي بالفهم التدرجي الداعشي للإسلام .
تلك أهم المحطات التاريخية لسياق الإرهاب الأمريكي ذي الأهداف الإستراتيجية القريبة ,والبعيدة المدى والتي تتلخص في الحفاظ ,وخلق أنظمة عميلة ,وتابعة لها تمكنها من تمرير إيديولوجيتها
للشعوب العربية ,لنهب خيراتها باسم الديمقراطية ,ومحاربة الإرهاب .
لكن مقابل دلك فادا كان من بين مهام الشعوب العربية النضال ضد داعش فان نضالها هدا لا يستقيم دون النضال ضد أنظمتها العميلة ,وضد الامبرياليتين الأمريكية والاروبية .







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,360,875,269
- علاقة الأدب بالفلسفة وعلاقتهما بالواقع المادي .
- رواية تحت عنوان ستي مد لله للكاتب الفلسطيني مصطفى عبد الفتاح ...
- الرواية العربية و تداخل الأجناس الأدبية
- من منظور الاتفاقيات الدولية الحق في التعليم
- دق ناقوس الخطر من اجل فك الحصار على الشعب الفلسطيني من خلال ...
- المجموعة القصصية تحت عنوان إبحار في الذاكرة الفلسطينية للكات ...
- رواية تحت عنوان -راكب الريح-والبحث عن قيادة مسئولة لقيادة ال ...
- رواية تحت عنوان الصعود إلى المئذنة لصاحبها احمد حرب والتعبير ...
- رواية تحت عنوان الخيط الأبيض لصاحبتها خالدة غوشة والتنبيه لل ...
- رواية تحت عنوان المنسي لصاحبها غريب عسقلاني والدعوة إلى اسمر ...
- موقع المثقف الفلسطيني ,وموقفه من القضية الفلسطينية من خلال ر ...
- عشق الوطن ,وانطلاق المقاومة من اجله من خلال رواية تحت عنوان ...
- رواية تحت عنوان -حياة ممكنة- لإسراء عيسى و الإصرار على البقا ...
- رواية تحت عنوان حارة الشراقة للكاتب إبراهيم العلم والتناقض ا ...
- رواية تحت عنوان -جريمة في رام الله- لعباد يحيى و رصد التحولا ...
- مواصلة النضال من طرف المعتقلين بسجون الاحتلال لانتزاع حق الد ...
- رواية تحت عنوان -رولا- للكاتب الفلسطيني جميل السلحوت و الانت ...
- التوثيق للقضية الفلسطينية ,وموقف المرأة منها من خلال رواية ت ...
- احتجاجات الريف بين المطالب الاجتماعية ,والانتفاضة الجماهيرية ...
- علق شب بجوف القطار


المزيد.....




- السعودية.. أكثر من 12 مليون ريال للفائزين في مسابقتي تلاوة ا ...
- آلاف اليهود يتوافدون على جربة التونسية في زيارتهم السنوية
- بوغدانوف يؤكد دعم موسكو لدور الطوائف المسيحية في الشرق الأوس ...
- الإفتاء المصرية تصدر فتوى بشأن الإفطار خلال الحر الشديد
- وزير الشؤون الدينية التونسي: 10.9 ألف حاج خلال موسم العام ال ...
- تونس: إجراءات أمنية استثنائية في جربة مع انطلاق الحج اليهودي ...
- شمل عددا كبيرا من الإخوان.. ماذا وراء عفو السيسي الأخير؟
- الجزائر.. الحراك عزل الأحزاب الإسلامية
- الإخوان المسلمون وفقه الدولة: الريسوني يصادم حسن البنا (2)
- المغامسي يتحدث عن سبب مهاجمته أردوغان: انتظرنا 8 شهور.. ويوض ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن ابراهيمي - سيريلانكا والسياق التاريخي للإرهاب الأمريكي