أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - أصحى...يا...نايم...














المزيد.....

أصحى...يا...نايم...


حسين الجوهرى
باحث

(Hussein Elgohary)


الحوار المتمدن-العدد: 6205 - 2019 / 4 / 19 - 07:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


.
.قصة الانسان ماهى الا قصة أدواته......المرتبطه بلغته ..وبنظامه الأجتماعى ..ثم بمعارفه وفى قلبها معتقده..هذه المقومات الحياتيه الأربعه تحكمهم علاقه جدليه..كل مقومه منهم تؤثر وفى نفس الوقت تتاثر بالمقومات الثلاثه الاخر...
.
أذن فسقراط يقول وفيتاغورث يقول واقليدس كمان يقول....وبعد ألف سنه يحدث مالم يخطر على بال أحد...
نعم وألف نعم..... انها مجموعة الأنسان والتى استتبت المسيحيه فى وجدانها قففزت كل الحواجز وترجمت كل المعارف التى توصل لها الأنسان حتى حينه ألى أدوات ثم أدوات تليها أدوات أخرى........انهم المسيحيون الاوروبيون (كمجتمع متكامل ومترابط نتيجة المحبه وأبنتها الشرعيه القاعده الذهبيه"عامل الناس كما تحب أنت أن يعاملوك"...دول همه اللى طوعوا الفلزات وهمه اللى عملوا آلة الطباعه (اللى غيرت شكل حياة الأنسان على الأرض) وهمه اللى اخترعوا المحركات والكهربا والراديو واللاسلكى وحاليا الأنترنت اللى قالبه حياة الأنسان وجايبه عاليها واطيها......همه همه أعداد كبيره على بعضها مش واحد والا اتنين..وفى كل مكان تواجدوا فيه....لم تخرج وقتها أية أدوات لا من الهند ولا من الصين ولا من بلاد فارس ولا من أى مكان آخر.
.

أحنا بقى كمسلمين بأعدادنا الكبيره وفى كل مكان نتواجد فيه مدهولين ومتنيلين على عنينا وعلى عنين اللى خلفونا.... وحاليا بالنسبه للناس اللى بتطور وتنتج الأدوات (طيارات وصواريخ وكميوترات..) احنا بالنسبه لهم وكأننا قرود مش بنى آدمين...وده كله لغياب الصمغ اللى بيلحمنا وللعلاقت المدمره بينا نتيجة معتقدنا المفبرك والكاذب وذات التشكيل العصابى لمنظومات حكمه...



#حسين_الجوهرى (هاشتاغ)       Hussein_Elgohary#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خلط غير مبرر.
- نفير عام من مصلحة كل انسان انه يسمعه.
- قال...وقلت...والحكم لحضراتكم.
- الأثبات العلمى للأرتباط الوثيق بين معتقدنا الاسلامى (تعاليم ...
- أنا وأولادى.
- الشأن المصرى كما يراه البابا تواضروس وأعتقد/أتمنى أيضا عبد ا ...
- حقيقه محوريه (بشأن مجتمعاتنا) لا يعرفها أحد (بعد)
- تصحيح لخطاين -فادحين- فى أذهان غالبية الناس
- الى متنورينا الذين يهاجموا الأديان.
- الى كل مهرج ممن يرددون -أوروبا لم تتقدم الا بعد فصل الدين عن ...
- المره الأولى..ونتمنى أن تكون الأخيره.
- مايزيد الطين بله فى أحوال مجتمعنا.
- لمن يريد أن يعلم ويعى بمسيرة الانسان فى زمننا الحديث
- الأسلام والتنظيمات الأرهابيه.
- المقارنه الفاصله.
- الخطأ البشع الذى أوفعنا فيه -كارل ماركس-.
- نخطىء بجسامه اذا انتظرنا ثورة فكريه أو أخلاقيه.
- وحدثنا التاريخ فقال.
- العلمانيه ليست -أطلاقا اطلاقا أطلاقا- كما تظنون.
- طوق النجاه من مصيرنا المشئوم.


المزيد.....




- مجدي نعمة.. الناطق السابق باسم جيش الإسلام المحاكم في فرنسا ...
- الجيش النيجيري يحرر 360 رهينة من قبضة -بوكو حرام- في جبال بو ...
- الذكاء الاصطناعي يفك أسرار مخطوطات مكتبة الفاتيكان.. كيف ذلك ...
- بيروت..مبنى الجماعة الإسلامية ينسف خطة -عاصمة منزوعة السلاح- ...
- الجهاد الاسلامي: نبارك العملية البطولية التي استهدفت مستوطنة ...
- التلفزيون الإيراني: وزير الخارجية عباس عراقتشي يتسلم رسالة ب ...
- قتيل وجرحى في هجوم على محطات وقود بإسرائيل.. بن غفير: من يقت ...
- بابا الفاتيكان يصف الحرب الصهيوأميركية ضد إيران بأنها -غير ع ...
- من الأسر إلى المنفى: الأسرى المبعدون بين حرية الجسد وغربة ال ...
- حارة المسيحيين في صور.. تاريخ يرفض الإنذار الإسرائيلي ويتمسك ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - أصحى...يا...نايم...