أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سعد سوسه - الاوضاع السياسية والحزبية في العراق خلال الحرب العالمية الاولى:















المزيد.....

الاوضاع السياسية والحزبية في العراق خلال الحرب العالمية الاولى:


سعد سوسه

الحوار المتمدن-العدد: 6193 - 2019 / 4 / 6 - 15:17
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


تكاتفت العوامل الاستراتيجية والاقتصادية لإظهار المصالح ثم الأطماع الاستعمارية في العراق، وجاءت عام 1914 وكانت بريطانيا في مقدمة الطامعين بالعراق وعلى الرغم من ازدياد النفوذ والأطماع البريطانية في العراق فقد كان من المستبعد أن تقوم القوات البريطانية باحتلال العراق في صيف عام 1914 ولكن الحكومة البريطانية درست الموضوع مع سلطاتها في الهند وفوجئت أن في استطاعة الدولة العثمانية أن توصل النفوذ الألماني إلى منطقة الشرق وبالأخص منطقة شط العرب فيعمل بدروه على تهديد المصالح والنفوذ البريطاني هناك وخاصة في منطقة الخليج العربي .
كانت بغداد أثناء الحكم العثماني تمثل مقر السلطة السياسية في العراق، فحوال المدينة تقوم الأودية الخصبة لأنهار دجلة والفرات وهناك تتركز طرق التجارة في كل نقاط الاتصال، كما أنها كانت تؤلف العاصمة العثمانية لهذا الجزء المهم من الامبراطورية العثمانية .
وتكمن أهمية العراق في السياسة البريطانية منذ بدء النشاط البريطاني في الخليج العربي، في الربع الأول من القرن التاسع عشر وقد تنوعت المصالح البريطانية في العراق فهناك مصالح اقتصادية تركزت حول شراء المواد الأولية الرخيصة من جلود، وصوف، وعرق السوس، وخيول، فقد عملت بريطانية على ربط الاقتصاد العراقي بالرأسمال الأجنبي، لذا عمدت على فتح شركات تجارية ولكن كانت بغطاء استعماري مثل شركة لنج التجارية، وشركة كري مكنزي، وشركة اندرووير، وغيرها من الشركات البريطانية، مما يجدر الاشارة إليه أن تلك الشركات كانت لها أبعاد سياسية، واقتصادية، واجتماعية واستخبارية حيث تمكن رجالات هذه الشركات من الاتصال ببعض الشيوخ، والملاكين فضلاً عن إلى التجار والجماعات الأخرى المستفيدة وبدأوا يهيئون الأجواء من أجل تفعيل وجودهم في العراق ، انعكس ذلك في أفكار الساسة العراقيين لمعارضة السياسة البريطانية في العراق.
كان العراق موضع اهتمام كبير لبريطانيا التي عمقت مصالحها في هذا الجزء الحيوي من أجزاء الامبراطورية العثمانية، وذلك لما يملكه العراق من موقع جغرافي واستراتيجي. كما أسلفنا كطريق المواصلات البرية الرئيسة للهند جوهرة التاج البريطاني .
فضلاً عن إمكانية العراق الزراعية، وأهميته كمجال حيوي لاستيطان عدد كبير من السكان الذي يفيضون عن قابلية الهند وإمكانيتها، وذلك رغبة بريطانيا باحتلالها هذا الجزء الحيوي من العراق وربطه بالهند .
بدورها خشيت بريطانيا من اعلان الدولة العثمانية للتعبئة ومن حشد قواتها وتسييرها صوب جنوب العراق وكان من السهل على القوات العثمانية أن تصل إلى منطقة عربستان في غرب فارس وتحرم بريطانيا من موارد البترول. في الوقت نفسه فإنها أي السلطة العثمانية تستطيع أن تقضي على النفوذ البريطاني في جنوب بلاد فارس وتهدد الإدارة الاستعمارية البريطانية في الهند ذاتها. لذا اتخذت بريطانيا كافة التدابير وخاصة السلطة البريطانية في الهند قبل دخول الدولة العثمانية الحرب.
ومن هنا بدأت بريطانيا تهيئ قواتها العسكرية للحفاظ على مصالحها في الخليج العربي، ولا سيما بعد أن أعلنت القوات العثمانية دخولها الحرب العالمية الأولى. إلى جانب ألمانيا في الخامس من تشرين الثاني 1914 ندلعت الحرب العالمية الأولى في آب 1914 بين دول التحالف (فرنسا وبريطانيا وروسيا) ودولتي الوسط (المانيا-النمسا والمجر) وقد دخلت القوات العثمانية في 5 تشرين الثاني من عام 1914 إلى جانب دولتي الوسط وبعد تسعة أيام دعت الدولة العثمانية جميع المكلفين إلى الجهاد ضد الحلفاء وإعلان عن إلغاء جميع الامتيازات الأمنية فيها .
فصدرت أوامرها إلى القوات البريطانية للتوجه نحو الفاو بتاريخ 6 تشرين الثاني 1914 إذ نزلت القوات البريطانية على أثر انسحاب الجيش العثماني ثم بسطت سيطرتها على جميع الأراضي في البصرة 23 تشرين الثاني 1914 .
لذا قررت السلطات البريطانية إرسال قوة بحرية في 2 من تشرين الأول إلى الخليج العربي للدفاع عن منشآت البترول في عبادان، ولقد أقلعت بالفعل هذه القوة في يوم 16 من تشرين الأول من عام 1914 من الهند ووصلت بعد أسبوعين إلى البحرين .
كان السير برسي كوكس الضابط السياسي المرافق لهذه الحملة، فما أن أعلنت الحرب في 5 تشرين الثاني حتى نشر على الأهالي من منطقة الخليج العربي بلاغاً يؤكد فيه أن بريطانيا لا تضمر أي عداء للعرب ما داموا يظهرون صداقتهم لها وأن القوات البريطانية لم تحضر لتواجه العرب، وإنما القوات العثمانية وتدافع عن أصدقائها العرب .
بدورها أعلنت القوات العثمانية الجهاد المقدس في العراق في التاسع من تشرين الثاني عام 1914، حيث كانت البصرة مهددة من قبل الاحتلال البريطاني كما أنها عملت على ايقاف سياستها المعادية للعشائر العراقية وذلك لضمان تأييد تلك العشائر والتبرع لمتطلبات الحرب .
ومع بدء العمليات العسكرية تكثف وجود الأسطول البريطاني بهدف حماية حقول النفط وقد قصدت بريطانيا من احتلال العراق تحقيق هدفين مهمين: الأول ضمان التزود بالنفط، والثاني يانة الوحدة الاستعمارية ثانياً.
مما لا شك فيه أن بريطانيا كانت تمثل الدولة الوحيدة بين الدول العظمى التي توفرت لها الموارد الكافية لمواجهة أعداءها في نقاط متفرقة بصورة واسعة. لهذا استطاعت بفترة قصيرة أن تبسط نفوذها وسيطرتها التامة على أجزاء كبيرة من الأراضي العربية أو معظمها، وقد شكل العراق ميداناً واسعاً للحرب بين العثمانيين، والقوات البريطانية ثم سقطت ولاياته تباعاً بيد البريطانيين بعد يوم واحد من تاريخ اعلان الحرب على الدولة العثمانية. واحتلت القوات البريطانية الفاو ومن بعدها أصدرت الأوامر بالتقدم نحو شمال البصرة باتجاه بغداد عن طريق الكوت.. وبخلاف التوقعات لم يكن الأمر باليسير فخلال السنوات ما بين 1914-1917 خسر البريطانيين أعداد كثيرة من القتلى والجرحى كان أكبرها تلك التي تكبدها في حصار الكوت .
احتلت الجيوش البريطانية مدينة البصرة في 22 تشرين الثاني 1914 وظلت تتقدم مرة أخرى في غضون الحرب الدائرة رحاها في أنحاء العراق ولم يسجل عليها في تاريخ الحرب بالعراق ابشع من انهزامها بقيادة طاوزند (Tauzind : وهو الجنرال الذي تولى القيادة العسكرية في الكوت 1916 حيث تحصن فيها بانتظار مجيء تعزيزات من البصرة القادمة من الهند إلا أن القوات العثمانية ارغمته على الاستسلام في 29 نيسان 1916. كما أنه لم يكتب لها أعظم من انتصارها تحت قيادة القائد المعروف (مود s. maude) ستانلي مود: ولد عام 1864، وهو قائد القوات البريطانية التي تمكنت من احتلال بغداد في 11 آذار عام 1917 حيث أصدر بيانه الشهير الذي وعد فيه بإنشاء حكم وطني في العراق. أصيب بمرض الكوليرا وتوفي على أثره في بغداد سنة 1917.
لم تستثمر القوات العثمانية الهزائم التي منيت بها القوات البريطانية، ومحاولة الاستفادة، وإعادة الأراضي المغتصبة بل أرسلت قواتها إلى إيران هذه التسمية مجازية اطلقت كلمة (ايران) إلا في عام 1935 لمحاربة القوات الروسية، مما أضعف القوات العثمانية الموجودة بالعراق. الأمر الذي استدعى القوات البريطانية تعزيز جيوشها بقوات إضافية، فرجحت كفتها وسقطت الكوت بأيديها وبالتالي تمكنوا من دخول بغداد في 11 آذار عام 1917 بعد أن استأنفوا تقدمهم هناك .
لقد أدت تلك الحادثة إلى ربط القضية العراقية بالحكومة البريطانية ربطاً عسكرياً محكماً وفصلها عن الباب العالي فصلاً نهائياً ، بعدما كان العراق جزءاً من الدولة العثمانية، وقد اشتركت فئات كثيرة من الشعب العراقي في مقاومة البريطانيين مع القوات العثمانية وذلك كان من واعز ديني وارتفع الحس الوطني الذي اصطبغ بالصبغة الدينية، على اعتبار أن القوات البريطانية هم كفرة وملحدين، وعلى المسلمين الدفاع عن الوطن ومقاومتهم بمختلف الوسائل .
استطاعت بريطانيا انتزاع العراق من السيطرة العثمانية علماً منها بأن العراق هو أقليم عربي يحاول بكل الطرق التخلص من السيطرة العثمانية وقد أوعزت إلى القائد البريطاني الجنرال مود عند دخوله بغداد في 11/ آذار عام 1917 بأن القوات البريطانية هي قوات محررة لا فاتحة في حين أن الخطة كانت قد رسمتها القوات البريطانية منذ انتقالها براً في الهند تقضي بحكم البلاد حكماً مباشراً، وهناك أدلة واضحة على ذلك منها أنها بعد أن أتمت سيطرتها واحتلالها العراق نقلت إليه كافة الأنظمة الهندية، فضلاً عن العملة الهندية وسائر الموظفين الهنود تحت قيادة البريطانيين، فعززت بذلك السلطة الحقيقية في أيدي الحكام السياسيين البريطانيين . لكن القول أن الدولة العثمانية كانت تهدف من جراء دخولها الحرب إلى جانب المانيا غايات منها: تحرير الامبراطورية العثمانية من الوصاية الأجنبية، واسترجاع المقاطعات العثمانية التي وقعت تحت السيطرة الأجنبية .
استمرت القوات البريطانية باحتلال المدن العراقية واحدة تلو الأخرى إذ زحفت القوات البريطانية في 3 حزيران 1915 فاحتلتها وكذلك الناصرية احتلت في 25 تموز من العام نفسه بعد معارك دامية. وهكذا سيطر البريطانيين على ثلث الأرض الواقعة بين البصرة والعمارة والناصرية وبذلك أمنوا تطويق الخليج العربي مما دفع العثمانيون عنه، لذا أصبحت منطقة عبادان مأمونة .
لم تدخل القوات البريطانية ولاية الموصل إلا في مايو سنة 1918 حيث احتلت كركوك ثم اضطرت إلى احتلالها بعد اسبوعين بسبب صعوبة المواصلات والتموين وما أن علم البريطانيون قرب نهاية شهر اكتوبر بأن تركيا تستعد لقبول الهدنة حتى قاموا بالزحف على كركوك ولكن القائد العثماني واجههم في معارك دامية اضطرها للانسحاب إلى الموصل .
إذ وصلت انباء هدنة مودروس (moodros) هدنة مودروس: وهي الهدنة التي عقدت في 30 تشري الثاني عام 1918 وبمقتضى توقيعها توقفت جميع العمليات الحربية بين ألمانيا والحلفاء ومهدت بذلك توقيع معاهدة الصلح بفرساي في 28 حزيران 1919. التي وافقت عليها القوات العثمانية وتسلم القوات الموجودة في العراق لقادة الحلفاء، لكن القوات العثمانية طلبت من القوات البريطانية بالالتزام، وعدم التوغل إلى الأراضي العراقية، وأن تلتزم ببنود الهدنة، بالمقابل صرح القائد البريطاني من ناحية أخرى أن الهدنة تسمح لهم بالتوغل واحتلال الموصل التي كانت ولاية مستقلة ومنفصلة عن ولاية بغداد والبصرة، لذا ضمت القوات البريطانية ولاية الموصل بعد عشرة أيام تحت التهديد في وقته فاضطر إلى الانسحاب بقواته، وتمكنت بريطانيا من ضم ولاية الموصل إلى بقية العراق إلى الأمر الواقع .
بعد انتهاء الحرب بين بريطانيا، والدولة العثمانية، وعقد الهدنة مودروس في 30 تشرين الاول عام 1918 وما نشره من بنود ووعود تنص على تأليف حكومات وادارات وطنية في البلاد المتحررة من السيطرة العثمانية حسب رغبات السكان، نشأ لدى المواطنين في العراق اتجاه نحو المطالبة بالاستقلال ووجوب فكرة تنصيب ملك أو أمير عربي على العراق ، في ذلك الوقت الذي بدأت تتبلور لدى التنظيمات العربية فكرة قيام دولة عربية مستقلة.
فقد وضعت هذه التنظيمات أمام تحديات الحرب العالمية الأولى، ومواجهة المطامع الاستعمارية، وعلى الرغم من ذلك لم تتخلى هذه التنظيمات عن أمنيتها في تحقيق الاستقلال للأمة العربية . وتكملة رجالات القومية العربية الذين عملوا تنظيمات داخل الدولة العثمانية إلى استقلال موقف للحصول على استقلال العرب. لذا قررت بريطانيا العمل على إجراء استفتاء في 30 تشرين الثاني 1918 ولا سيما بعد أن وصلت التعليمات إلى الحاكم العام الكولونيل ارنولد ولسن (Arnold welsn) ارنولد ولسن: بريطاني الأصل ولد في 18 تموز 1884، في مقاطعة لينكو تشاير، وهو عسكري وسياسي محنك قدم مع الحملة البريطانية إلى العراق سنة 1914، تحت أمرة المقدم يرسي كوكس وكان ولسن آنذاك ضابطاً برتبة نقيب ثم عين حاكماً عاماً بالوكالة بعد استدعاه يرسي كوكس وعينه سفيراً في طهران اتهمته الصحافة البريطانية بأنه يسعى إلى (تهنيد) العراق أي جعله تابعاً يطالب فيها أن يقوم بالتشديد على معرفة رأي سكان العراق حول النقاط التالية:
1-هل يفضلون تشكيل دولة عربية واحدة تقوم برعاية بريطانيا وتمتد من حدود ولاية الموصل الى الخليج العربي.
2-هل يرون أن الدولة الجديدة يجب أن تكون على رأس أمير عربي.
3-من الذي يرشحونه لحكم العراق؟
وفي ضوء ذلك نجد أن الاجابة كانت متفاوتة من منطقة إلى أخرى ولا سيما أن أكثرية الناس الذين وجهت إليهم الأسئلة لم يكن لهم رأي خاص، لذلك فقد كان الشيوخ من عامة الناس في المناطق الريفية ومراكز الأقضية والولايات هم الذين سئلوا عن آراءهم بهذا الشأن .
تجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من الاستفتاء كان جزءاً من اللعبة التي لعبتها بريطانيا من أجل أن تظهر بمظهر يحمل في طياته النوايا الحسنة وتستجمل ثوب الاستعمار الجديد. مما دفع وجهاء المدن العراقية إلى تنشيط العمل السياسي واستكمال ما قاموا به قبل الحرب العالمية في التفكير في إقامة دولة ذات ملامح عربية برزت بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,629,616
- دور نوري سعيد في حزب العهد
- نشاة نوري السعيد
- امنية ساذجة . قصة قصيرة جدا
- الدينار العراقي في العهد الملكي
- أمنيتي الاخيرة ق . ق .
- فرق ق. ق .
- الموت صبرا ... فكرة
- حنونه جدا
- فاشلة . ق . ق . جدا
- لك انت
- لك ... قصص قصيرة جدا
- عاهرة. قصة القصيرة
- اخبرني كاظم قصة قصيرة
- اشعار لأمراة .
- معقولة ؟
- قصصي الاخيرة ( 1 )
- خيانة الاماكن ق . ق . جدا
- لست مروان
- Post ق . ق
- الناقص قصة قصيرة


المزيد.....




- ورشة تكوينة حول السلامة المهنية للصحفيات
- اليمن.. السعودية تتسلم مطار عدن الدولي من الإمارات
- ترامب يجري محادثة هاتفية مع قائد قوات -قسد-
- بومبيو: ترامب وقع قرارا بفرض عقوبات على تركيا
- بنس يقول إن ترامب تحدث مع أردوغان وطلب منه وقف الغزو فورا
- ترامب يهدد بفرض عقوبات قاسية جدا على مسؤولين أتراك سابقين وح ...
- محكمة إسرائيلية تفرج عن محافظ القدس وأمين سر حركة -فتح-
- صحيفة: بريطانيا تراجع تراخيص تصدير الأسلحة إلى تركيا
- واشنطن تفرض عقوبات على وزارتين تركيتين و3 مسؤولين بينهم وزير ...
- بوتين في السعودية.. اتفاقيات وتوافقات


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سعد سوسه - الاوضاع السياسية والحزبية في العراق خلال الحرب العالمية الاولى: