أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - خولةً عبدالجبار زيدان - الهالة الشخصية وأسرارها














المزيد.....

الهالة الشخصية وأسرارها


خولةً عبدالجبار زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 6185 - 2019 / 3 / 27 - 09:08
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


الهالة الشخصية وأسرارها... .أرسال د.خولة عبدالجبار زيدان

الهالة الشخصية أورا و أسرارها

هل الهالة الشخصية أورا Aura والتي يزعم البعض أنها تحيط بالجسم حقيقة أم خيال؟

هذا السؤال حيرة شديدة للكثير من العلماء في أمر الهالة .. ولنبدأ أولاً في تعريف ما المقصود بالهالة حتى نستطيع تحديد مدى صدق هذا الأمر من عدمه.
يُقصد بالهالة غلاف رقيق جداً من الآشعة الكهرومغناطيسية الغير مرئي والمكون من عدة ألوان متباينة، تعبر عن الحالة النفسية والعاطفية والصحية للإنسان.

أكد الكثير من العلماء صحة وجود هذه الهالة وبدأ البعض في تصويرها بالفعل، والاستدلال على اختلاف ألوانها ودرجاتها حسب الحالة المزاجية والصحية للإنسان، وأيضاً اختلاف لون الهالة وبريقها من شخص صحيح عن شخص مريض، ومن شاب عن شيخ عجوز.

وإثباتات الهالة متعددة وتم فيها العديد من التجارب، وتم تصويرها ببعض كاميرات الفيديو، وأصبحت من الطاقات المحيطة بجسم الإنسان والمعترف بها، ودلالات العلماء على ذلك أنها آشعة عادية مثل آشعة إكس لا تُرى بالعين المجردة ولكن تأثيرها ملموس على جسم الإنسان. فكذلك الهالة لا تُرى بالعين المجردة ولكنها تعبر عن حالة الإنسان المختلفة ما بين الغضب والضيق والهم والسعادة والهدوء والصحة والمرض كذلك.

هناك بعض البشر العاديين يمكنهم رؤية هذه الهالة بالعين المجردة، ولكن للأسف يظن كثير منهم أن بعينيه مرض ما يجعله يرى هذا التوهج – الهالة – حول كل الموجودات حوله، فيتجاهل الأمر أو يسارع بعلاج عينيه، بدون أن يحاول استغلال هذه الملكة. وأيضاً الأطفال الصغار يمكنهم رؤية الهالة.

كيف يمكن رؤية الهالة؟هناك طرق بشرية لرؤية الهالة مثل تدريب العين على رؤيتها وتعتمد هذه التدريبات على تجربة البصر مع بعض المؤثرات الضوئية، إذ يمكن لذوي الحس والبصيرة رؤية الهالة في إضاءة خافتة.

أيضاً أسلفنا أن معظم الأطفال يمكنهم رؤية الهالة بكل سهولة، وهناك كاميرا كيرليان التي قامت بتسجيل الهالة بالفعل، بل وساعدت العلماء على إجراء بعض التجارب للتحكم في الهالة ونقلها من شخص لآخرمن شاب لعجوز.

وكان هناك نوع من الحالات المتميزة في رؤية الهالة بالعين المجردة كانت من رئيس قسم العلاج الكهربائي بمستشفى سانت توماس في لندن .. (د. والتر كيلنر).

فقد لاحظ (د. كيلنر) أنه عندما ينظر إلى المريض عبر زجاج ملون يرى خط عريض من الضوء يغطي جسم المريض، وتختلف الألوان ودرجاتها للشخص الواحد حسب الحالة النفسية والصحية والمزاجية، ومن الممكن عن طريق دراسة هذه الألوان معرفة الحالة المزاجيةو الصحية و النفسية للشخص بدون سؤاله.

ولكن (د. كيلنر) لاحظ أن هذه القدرة متمثلة لديه فقط، فبدأ باستغلالها في النواحي العلاجية بصورة مكثفة، وحاول التعمق في دراستها أكثر، فقد بدأ هذه الدراسة عام 1911 واستمرت حتى عام 1939 ولم يحرز تقدماً يمكن تسجيله والاعتماد عليه كوسيلة لدراسة الحالة النفسية والمزاجية والصحية عن طريق الهالة، خاصة أنه كان الوحيد الذي يستطيع رؤيتها بعينه المجردة.

أما من تمكن من تصويرها بحق فهو الروسي (سيميون كيرليان) عن طريق المصادفة البحتة .. يعمل (سيميون) ككهربائي في مستشفى وحينما قام بوضع كائن حي على لوحة تصوير فوتوغرافية وتشغيل جهد عالي من خلاله تظهر صور مدهشة متعددة الألوان لما يبدو كما لو كان هالة تحيط بالجسد الحيّ.

قامت (فالنتينا) زوجة (كيرليان) بمساعدته في أبحاثه حتى تمكن من عمل جهاز يمكنه قياس وتسجيل الهالة، فبدآ بعمل التجارب على بعض الجمادات وورق الشجر، وفوجئوا بالكثير من النقاط الملونة الدقيقة التي تحيط بورق الشجر، كما أثبتا بالتجربة أن الإنسان موفور الصحة تكون هالته مشعة وأعلى بكثير من الإنسان المتقدم في العمر الذي يعاني من الضعف.

هناك الكثير ممن اختلفوا حول الهالة، ومنهم من أيدها .. فعلى سبيل المثال قامت (ثيلما موس) بالتركيز على أبحاثها عن الهالة وتأثيرها وقدرتها الاستشفائية في علاج الأمراض، وبالمناسبة (ثيلما) متخصصة في علم التخاطر النفسي بجامعة كاليفورنيا، وحاولت الاستفادة من دراستها للهالة كوسيلة للتشخيص.

وعلى النقيض كان هناك الكثير من المتشككين في أمر جهاز (كيرليان) ورأوا أنه هناك الكثير من المؤثرات التي يتعرض لها الجسم، مثل الشحنات الكهربية الممتليء بها الجو، والتي من الممكن أن تؤثر سلباً أو إيجاباً في شكل ولون وقوة الهالة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,366,083
- هل كانت الريح
- الفحل منهم
- أوائل الرائدات العراقيات
- يوم في آذار 2018
- نوروز
- من هذا القلب اتيت
- عيد الام
- لا تتردد
- أحجية
- شغف وانتظار
- في أقصى الشمال الغربي
- من يشرب القهوةًمعي
- ما كان حبا
- وكنت زمانا مهرة برية
- رثاء
- امرأة شتائية
- وافترقنا
- من نحن!!!
- ياحاكم البلد
- موضوع للمناقشة


المزيد.....




- هواوي تطلق هاتفها الجديد -ميت إكس- القابل للطي في الصين
- ألبانيا تعلن الكشف عن خلية إيرانية خططت لتنفيذ هجمات فيها
- الكشف عن سكوتر كهربائي ذاتي القيادة في ألمانيا
- سلمان "سال" خان: خبير في المعلوماتية والاستثمار ال ...
- مصر تقبل دعوة أمريكية لاجتماع مع إثيوبيا والسودان حول سد الن ...
- وزير جزائري سابق يصبح أول المرشحين بالانتخابات الرئاسية عن ح ...
- أبو جهاد الهاشمي.. هل هو رئيس الوزراء -الفعلي- للعراق؟
- التغير المناخي: لماذا يجب أن نقلق منه كثيرا في بلداننا العرب ...
- سلمان "سال" خان: خبير في المعلوماتية والاستثمار ال ...
- مصر تقبل دعوة أمريكية لاجتماع مع إثيوبيا والسودان حول سد الن ...


المزيد.....

- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - خولةً عبدالجبار زيدان - الهالة الشخصية وأسرارها