أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - مابعد ميتافيلوصوفيا و ميتاصوفيا















المزيد.....

مابعد ميتافيلوصوفيا و ميتاصوفيا


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 6172 - 2019 / 3 / 14 - 15:04
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


1) الكون فكرة تدرك ذاتها.
2) الإنسان الكامل يدرك ذاته قبل الوجود.
3) الشفرة الكونية تختزل في تحولات الماهية اللامتناهية.
4) البشر هم أفضع الكوابيس التي تراود الوحوش.
5) الإنسان إما أن يكون كل شيء محتويا الوجود كليا أو لا يكون على الإطلاق.
6) الأفكار التي تتجاوز ذاتها تتجسد في عالم جديد.
7) إن مفهوم تكنوسبيريت قادر على تحديد العلاقة المجهولة الواقعة ضمن الحلقة المفقودة المتأرجحة بين العلوم الروحانية و التكنولوجيا.
8) إن التضحية بالإيمان في سبيل العلم هو إحدى أسس أخلاقيات الإعتقاد التي تسعى إلى تحرير البشر من
الدغمائية و التطرف.
9) طالما كان البحث عن الحقيقة يستوجب دفع ثمن الشكوك
10) أعتقد أن الإرتباط العضوي بقضايا الإنسان و مصيره على مستوى الفكر قد يكون إنحدارا أخلاقيا غير مقصود.
11) وعي الذات يختلف تماما عن ذات الوعي
12) إن حالة اليقظة التنويرية التي تحرر الانسان من عبادة العقل والأفكار تتجسد حتما في ضرورة إعادة نقد المحتوى الفكري المتراكم في إطار سيرورة التاريخ الانساني،ناهيك عن منهجية التفكير التي سادت منذ الأزمنة الغابرة و العصور السحيقة.لقد تكرست العلاقة اللاهوتية المتجسدة في التباين بين المدرك النسبي الإنساني و الغير المدرك المطلق المتعالي بحيث ظلت هذه المتلازمة الغير المتوازنة بحكم أنها مجردة من مبدأ القبول العقلي و اللامساواة بين كينونة الإنسان و إله والقائمة على الخضوع و التبعية الإصطلاحية فيما يتعلق بمفهوم الفلسفة (فيلوصوفيا)و الحكمة (صوفيا)أدرك تماما أن وضعية إعادة التقويم المفاهيمي تمر حتما عبر حالة التجاوز على مستوى الإدراك الواعي المتحرر من قيود التفكير المتوراث منذ أزمنة النقل المعرفي العام الذي شمل حكمة المشرق المقدسة إلى العصر اليوناني والآن قد يكون من الصواب مبدئيا أن يدرك الجميع أن تجاوز الحكمة المتعذرة يكون نتيجة التجاوز الكلي للفلسفة على مستوى الفهم العام، إذن يكون ممكنا أن ندرك حالة ميتاصوفيا بمجرد إدراك ميتافيلوصوفيا في حين أن العكس يبدوا متعذرا في الحالة الأولى التي جعلت من عشق الحكمة أداة لا تحقق غايتها التي لا تدرك في كل الأحوال.
13) الوعي الإنساني يخلق أسمى معاني الوجود.
14) إن طبيعة الوجود الإنساني تتنافى في جوهرها الأساس مع طبيعة اليوتوبيا الحالمة المتعذرة الإمكان.
15) المساواة جوهر الحرية.
16) لقد إنتصرت العبودية على الفوضوية بمجرد ظهور العقائد الفاسدة التي كرست الخنوع في أعماق اللاوعي الإنساني.
17) قوة الصمت المبهمة تتجاوز طبيعة الشخوص و الأشياء المتغيرة.
18) تبدوا المشاعر الوهمية مجردة من روح القيم لأن وجودها قائم على الأنا الذي يلغي مبدأ الواقعية الصرف.
19) الواقع الذي يتجاوز الذات نصطلح على تسميته بالسيرورة التاريخية أما الذات التي تتجاوز الواقع نصطلح عادة على تسميتها بالذات العبقرية.
20) القيم المثلى تجسد معاناة الطبيعة الإنسانية الفاسدة المتجذرة في أعماق الأصول الأولى للفطرة البربرية المتوحشة.
21) إن أحكام القيمة تعكس حالة واضحة من موت أصل
الأخلاق في المنشأ لأن ذات البشر مجردة من روح الكمال.
22) قضية المرأة هي قضية تحرير المجتمع الواقع تحت نير الاستعباد.
23) يمكن الإثبات حتما أن طبيعة البشر السافلة والمنحطة تجعل الكثير منهم ينتصرون إلى غريزة البقاء على حساب الإلتزام بإعلان الحقيقة.
24) السياسة لا تؤمن بالعواطف.
25) إن عقلنة الجنون بمثابة مقدمة نحو إدراك الترسبات المتراكمة من المعرفة الإنسانية المجهولة الواقعة في الأعماق السحيقة للعقل اللاواعي.
26) المجتمع هو المرض البشري المزمن الذي نال من فطرة الإنسان إلى درجة الموت.
27) يجب الشعور بالحرية في نطاق محدود جدا بما يسمح بإستمرار النوع الإنساني و حفظ الحياة ضمن نطاق البقاء.
28) إن ضرورة البقاء الغرائزي لدى البشر تستوجب إخضاع المعارف العلمية إلى آليات السيطرة بيوإثيقية من أجل تجنب كارثة الإنقراض.
29) الذكاء إدراك لا يعني الوعي بالوجود.
30) الوعي هوية مشتركة بين جميع الموجودات لكن الإختلاف فيما بينها يكمن فقط في مستويات الإدراك.
31) إن اليد الحديدية الرهيبة التي تمارس البطش و الترويع في حق الضعفاء تدون أفعالها الهمجية الفضيعة بالدم ثم تخلدها على شكل ملاحم.
32) الإيمان باللحظة يجعلني سيد المواقف.
33) إن فبركة الهزائم أثناء لحظات الضعف يمنحني صفة الضحية الأمر الذي يمكنني من كسب كل أشكال التضامن و الدعم إضافة إلى تشويه سمعة العدوا.
34) تتجلى أقصى مظاهر خيانة الذات في الإعتماد على الآخرين.
35) لقد أضحى المال مقياس كل شيء في عالم يدين بعقيدة الإستهلاك المادي للإشباع الغرائز الحيوانية على حساب المبادىء و القيم.
36) الإثارة الجنسية عدوان عاطفي يستهدف كيان الرجل يجب أن تصنف كجريمة محظورة أخلاقيا يتم المعاقبة عليها بموجب القانون.
37) أنا مؤمن بالغربة كافر بالوطن كلما إقتربت من الغربة إزدت إليها حبا وكلما إبتعدت عن الوطن إزددت إليه كرها.
38) ربما قد يكون ما نصطلح على تسميه بالعقل لا يمت بأي صلة إلى العقلانية.
39) الإزدهار المادي لا يصنع القيم وإنما الإنسان الذي يجسد القيم المثلى في واقعه الإجتماعي يستطيع أن يحقق كل إنجازات الرقي الحضاري.
40) تسعى المرأة في أفق المستقبل القريب إلى نيل كل سبل القوة التي تمكنها من إغتصاب الرجل حتى تستطيع فرض المساواة.
41) الخجل جريمة في حق الرغبة.
42) الدعارة سياسة تبيح الجسد عن طريق الغواية و الإغراء أما السياسة فهي دعارة تتملق مشاعر الشعوب عن طريق الكذب والخداع.
43) الواقع المادي وعي تجسد في التاريخ.
44) العدم غاية الإنسان الأخيرة.
45) لا يمكن الحديث عن الحضارة في ظل إستمرار وجود الحروب و الصراعات كما لا يمكن الحديث عن الإنسان في ظل غياب الوحدة و التعاون.
46) إن خط تطور الجنس البشري لا يمكن أن يقوم إلا على أسس الشمولية المطلقة على مستوى النظام الكوني الذي سينهي كل الفوارق ويلغي كل الحدود.
47) الحيوان الذي لا يزال يحيى في عالم الهمجية لم يستطع بعد أن يحقق إنسانيته المنشودة في عالم الحضارة المفقود.
48) النسيان هزيمة فادحة في حق الكرامة لا يغفرها التاريخ.
49) تنتحر الشعوب حينما تتخلى عن قيمها الراسخةو مبادئها الأصيلة بحيث تقع فريسة سهلة بين فكي الميوعة السخيفة و الإبتذال الهجين.
50) السلطة المطلقة يجب أن تكون حكرا على المؤسسات العلمية المستقلة تماما عن أي نفوذ أو إختراق سياسي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,343,021
- كونية العقل و كينونة الإنسان
- الحبر و الرماد
- شظايا من وحي اللاأنطولوجية المتعالية
- شذرات من العدم
- مرح العقل
- بيان الصمود والتصدي
- نصوص القلق والاحتضار
- الروح القهرماني
- آلسَآمَّة
- بيان المسيرة الاحتجاجية الوطنية ل 11 يونيو 2017 بالرباط
- بيان الصمود
- اخر مستجدات الاضراب
- بيان صادر عن عميد الاسرى كريم يونس
- (حدائق السنسكريت)
- جدلية العدم المتعالي والكينونات اللامتناهية
- صلوات من أجل زحل
- مطارحات في الاشياء والكينونة
- تأملات على هامش النسيان
- أوصاف النهاية المتبصرة في بداية الدهشة العمياء (ام القصائد)
- في البدأ كانت الولادة الثقافية مضمخة بعبق الشرق


المزيد.....




- قتلى وعشرات الجرحى في سيول ضربت مدينة شيراز بإيران
- الحريري يجري عملية قسطرة -ناجحة-.. وطبيبه: إجراء وقائي
- اعتداءات على أسرى فلسطينيين في سجن النقب
- مستحقات لروسيا بـ 200 مليار دولار
- معركتان كبريان قادمتان في سوريا
- زوجة رئيس الإنتربول السابق تستغيث بماكرون
- خبير روسي: الجولان ورقة ترامب الرابحة
- روسيا تدعو الولايات المتحدة إلى الاعتراف رسمياً بعدم تدخل مو ...
- أزمة فنزويلا: روسيا ترسل طائرات عسكرية تحمل عسكريين ومعدات إ ...
- الجيش الإسرائيلي: نشر كتيبتيْ مشاة على حدود غزة واستدعاء احت ...


المزيد.....

- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة
- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس
- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد
- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر
- في محبة الحكمة / عبدالله العتيقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - مابعد ميتافيلوصوفيا و ميتاصوفيا